محمد اوزين قد يمثل امام قضاة التحقيق بعد وضع شكاية الائتلاف الوطني لحماة المال الع             كول سبان تعرض حلولها في المنتدى الدولي للأمن السيبراني في الرياض وتعقد شراكات في المملكة العربية الس             المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي             وهبي قرر إقالة مدير فريق البام بالغرفة الثانية             المجلس الاداري لنادي الصحافة بالمغرب يعقد اجتماعه تحضيرا للجمع العام في شهر مارس المقبل             توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط تهم تجهيز محتبرات الأقسام التحضيرية             أهم 5 خصائص قد تجهلها في هاتف فيفو S1 Pro             ثلاث أحزاب ..جامع المعتصم ( اللامبا) (عبد اللطيف أبدوح) الاستقلال، خالد عليوة ( الاتحاد الاشتراكي)             أونسا تنبه المؤسسات باجبارية الحصول على الترخيص الصحي             المغرب يؤكد استعداده لتقديم كافة الإمكانات والوسائل البشرية واللوجستيكية لدولة قطر             في أفق الدورة 13 للمعرض الوطني للكتاب: الكـتـبـيـون مـواصـلـون             سلطان عمان هيثم بن طارق يوقع مرسوما بتعديل علم الدولة وتغيير النشيد الوطني             البنك الدولي يطلق مبادرة نساء رائدات الأعمال بالشرق الأوسط وشمال افريقيا             محمد مبدع يستنجد بوالد الفرنسية التي تزوجت بابنه في عرس خيالي بمدينة الفقيه بنصالح             زوج مطربة مغربية فقد عقله يأكل في محطات الطرق السيار ويلعب القمار بكازينو مراكش             نظام الملالي يرفض الرد على القضية الحنائية             برلمان عاجز عن تنفيذ تنزيل اللجنة 13 لافتحاص ماليته وادارته يؤسس لجنة استطلاعية للأبناك             بـلاغ صحفي             امام مسجد يتعرض لطعن بسكين بمسجد وسط لندن             المكسيك تحظر واردات السجائر الإلكترونية             وفاة مخترع خاصية "النسخ واللصق" في الكمبيوتر             أخنوش لم يصدر عنه أي بلاغ نفيه تجاوزات بناء فيلات في مشروع تاغازوت             لم تمر سنة عن خطاب العرش في الذكرى العشرينية حتى انفجر ملف الفساد بتاغازوت باكادير             جون دانييل يفارق الحياة عن سن 99 سنة             جبهة القوى الديمقراطية تعلن موعد تأسيس مركز الدراسات والابحاث التهامي الخياري             طلع أوهام            حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

طلع أوهام


حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

سلطان عمان هيثم بن طارق يوقع مرسوما بتعديل علم الدولة وتغيير النشيد الوطني

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


خطاب العرش خارطة طريق لثورة الملك والشعب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2019 الساعة 33 : 20



 

 

على بعد ستة أيام من احتفال الشعب المغربي بذكرى ثورة الملك والشعب، وهي مناسبة جعلها جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله فاصل بينها وبين الذكرى العشرينية لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، أراد أن تكون هذه المناسبتين حاسمتين في تاريخ المغرب الجديد من خلال المرحلة الجديدة التي تحدث عنها جلالته في خطاب العرش لسنة 2019، والتي صادفتا القرار الملكي المنيف ان لا يقام ابتداء من هذه السنة حفل عيد ميلاد جلالته.

القرار الملكي رسالة سامية، ورؤية سديدة باعتبار جلالته أكد في خطاب العرش للذكرى العشرينية لتربعه على العرش العلوي المجيد على عدم قدرة النموذج التنموي على "تلبية الحاجيات المتزايدة لفئة من المواطنين، وعلى الحد من الفوارق الاجتماعية، ومن التفاوتات المجالية".

وبذلك يكون جلالة الملك محمد السادس، حسم مع احتفالات رسمية لبلورتها إلى عمل ميداني هدفه الاهتمام بالإنسان، والتعجيل بتنفيذ مشاريع تعود بالرفاه على الطبقات الشعبية والطبقات المتوسطة، الأمر الذي يضع اليوم الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية وباقي المؤسسات أمام الأمر الواقع الكد والاجتهاد من أجل ثورة المرحلة الجديدة التي لن يكون فيها مكان للوصوليين والانتهازيين، ومتصيدي الفرص ، والباحثين عن الريع الوظيفي، أو ما شابهه.

ولذلك، جلالة الملك محمد السادس برؤاه السديدة، وبحكمته المولوية السامية جعل من قراره المنيف ان لايقام ابتداء من هذه السنة حفل عيد ميلاد جلالته، إلا بإسعاد شعبه، ولا يرتاح له بال الا بالاهتمام بالشباب والشابات بكل فئاتها، والعناية بالمشاكل والقضايا الاجتماعية والمجالية التي من شأنها أن ترقى المملكة إلى بلاد السعادة والرفاه من خلال القطع مع بعض الممارسات، والريع الذي تحدث عنه جلالته في خطاب العرش بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

الخطاب الملكي أربك حسابات الأحزاب السياسية لأنه كان قويا وهادفا، وبقدرما كان قويا وهادفا سارع البعض الى الحديث عن تعديل حكومي مرتقب من دون الاهتمام أن جلالة الملك محمد السادس تحدث كذلك عن المناصب الادارية.

وهذا هو صلب الموضوع ولارتباطه بموضوعات ذات رؤية ملكية سامية منها قرار إحداث لجنة خاصة بهذا النموذج "تشمل تركيبتها مختلف التخصصات المعرفية، والروافد الفكرية، من كفاءات وطنية في القطاعين العام والخاص، تتوفر فيها معايير الخبرة والتجرد، والقدرة على فهم نبض المجتمع وانتظاراته، واستحضار المصلحة الوطنية العليا".

وبالطبع، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على اطلاع تام بما يجري في الساحة السياسية والإدارية، والتعيينات في مناصب إدارية كمناصب الكتاب العامين، الذين بعد أن أصبحت الحكومة تعين في المناصب العليا ضعف مردودية الإدارة لأنها تحولت أداة في خدمة الفساد الحزبي والإداري، وتلكم معضلة كبرى، أصبح المغرب يعيشها، ولا مخرج منها إلا بربط المسؤولية بالمحاسبة، والإقرار بالعمل مدة أربع سنوات في منصب كاتب عام في أي مؤسسة حكومية الهدف منها جعل الإدارة في خدمة المواطن والوطن، لا خدمة أجندة حزبية، هذا بدون الحديث عن مؤسسات تتفرع عن المؤسسات العمومية كجمعيات الأعمال الاجتماعية وغيرها التي تثير لعاب الباحثين عن الريع الحزبي.

أما ما يتعلق بالولايات والعمالات، فالتجربة أكدت أن الوكالات الحضرية لا تعكس التوجهات والتعليمات وبالتالي لا بد من مبادرة جعل إدارة هذه الوكالات بالولايات والعمالات ليكون مهمة الوالي أو العامل إدارية الحفاظ على امن واستقرار المدينة أو الجهة والمدير أو العامل تقني يسهر على العمل وفق سياسة موحدة للنهوض بما هو مجالي، لأن تداخل الاختصاصات في مجال البناء وتسليم رخص التسوية بين مجلس المدينة أو الجهة، وأقسام التعمير والبناء بالمقاطعات كلها وجب أن تتوحد في رؤية وإستراتيجية منظمة للحد من الفساد مثل ما حدث لمدير الوكالة الحضرية لمراكش، الذي ما كان يحدث هذا الفساد لو كانت سلطة تسليم وتسوية بيد سلطة واحدة.

ثورة الملك والشعب لهذه السنة ستكون بداية لمرحلة جديدة، وهي بداية لتطهير المغرب من الطفيليات.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

البي ديفولي بفندق بحي حسان بالرباط

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

الوصول الى نهائى كأس الملك ليس الا بداية

انتعاش السياحة التركية نتيجة أزمة تونس ومصر

خطاب العرش خارطة طريق لثورة الملك والشعب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

محمد اوزين قد يمثل امام قضاة التحقيق بعد وضع شكاية الائتلاف الوطني لحماة المال الع


المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤكد أهمية علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي يرفض الرد على القضية الحنائية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال