انطلاق عملية التسجيل في برنامج "تيسير" للدعم المادي للأسر             فرنسا: سرقت متعلقات ثمينة قيمتها نحو مليوني أورو من قصر تاريخي             جلالة الملك محمد السادس يؤكد التركيز على الاستثمار في الرأسمال البشري والاجتماعي             قمر صناعي يكشف بالأدلة تورط ايران في الهجوم على أرامكو بالسعودية             كوزمسيرج تفتتح وحدة لمكافحة الشيخوخة             مؤشرات مهمة في الأزمة الإيرانية             البام خيب امال المتعاطفين وأثبت عمق وجوهر فشل تدبير الشأن الحزبي بالمغرب             عيادات آي كير التخصصية تفتتح فرعاً جديداً في منطقة الكرامة بدبي             نتنياهو: إما كتلة اليمين وإما حكومة خطيرة بدعم العرب             تايوان: ارتفاع أهمية العلاج بالبروتونات وتحصين علاجات السرطان             429 مليون دولار حجم صادرات بيرو إلى الإمارات خلال النصف الأول 2019             شبكة حمزة “مون ببي “ تتساقط ولا مفر من توقيف كافة المتورطين الذين عليهم تسليم أنفسهم للسلطات             البرلمان الاوروبي يربط خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي بحل مسألة الحدود مع أيرلندا             المقاولات المغربية تعيش حالة من الخوف والرعب بعد التعديل الحكومي المرتقب الذي سيطال قطاعات             السعودية تنضم لـ "التحالف الدولي لأمن الملاحة"             نتائج الإنتخابات الإسرائيلية 2019 – تغطية شاملة             مسلح يطعن عسكريا في ميلانو الإيطالية             البام يجدد رفضه المطلق المصالحة مع رموز الانقلاب على الشرعية ومؤسسات الحزب             ارتياح أوروبي لقرار الادارة العامة للامن الوطني الاستغناء عن استمارة الدخول والخروج من الحدود             إدريس جطو سطر حجم الفساد ...من يرى انه تضرر عليه المطالبة احالة التقرير على القضاء             قيس سعيّد يتصدر نتائج الانتخابات التونسية             نيكون الشرق الأوسط تطلق مهرجات الفيلم - سينما زاد             "نجاح تطبيق أحدث التطورات في جراحة الركبة بالإمارات"             ملك المغرب يؤكد على متانة الروابط التي تربطه شخصيا والمملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية             الحكومة في نسختها الثانية نهاية الاسبوع وعمر فرج مدير العام للضرائب وزيرا للمالية             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتنياهو: إما كتلة اليمين وإما حكومة خطيرة بدعم العرب

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

فرنسا: سرقت متعلقات ثمينة قيمتها نحو مليوني أورو من قصر تاريخي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


خطاب العرش خارطة طريق لثورة الملك والشعب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 غشت 2019 الساعة 33 : 20



 

 

على بعد ستة أيام من احتفال الشعب المغربي بذكرى ثورة الملك والشعب، وهي مناسبة جعلها جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله فاصل بينها وبين الذكرى العشرينية لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، أراد أن تكون هذه المناسبتين حاسمتين في تاريخ المغرب الجديد من خلال المرحلة الجديدة التي تحدث عنها جلالته في خطاب العرش لسنة 2019، والتي صادفتا القرار الملكي المنيف ان لا يقام ابتداء من هذه السنة حفل عيد ميلاد جلالته.

القرار الملكي رسالة سامية، ورؤية سديدة باعتبار جلالته أكد في خطاب العرش للذكرى العشرينية لتربعه على العرش العلوي المجيد على عدم قدرة النموذج التنموي على "تلبية الحاجيات المتزايدة لفئة من المواطنين، وعلى الحد من الفوارق الاجتماعية، ومن التفاوتات المجالية".

وبذلك يكون جلالة الملك محمد السادس، حسم مع احتفالات رسمية لبلورتها إلى عمل ميداني هدفه الاهتمام بالإنسان، والتعجيل بتنفيذ مشاريع تعود بالرفاه على الطبقات الشعبية والطبقات المتوسطة، الأمر الذي يضع اليوم الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية وباقي المؤسسات أمام الأمر الواقع الكد والاجتهاد من أجل ثورة المرحلة الجديدة التي لن يكون فيها مكان للوصوليين والانتهازيين، ومتصيدي الفرص ، والباحثين عن الريع الوظيفي، أو ما شابهه.

ولذلك، جلالة الملك محمد السادس برؤاه السديدة، وبحكمته المولوية السامية جعل من قراره المنيف ان لايقام ابتداء من هذه السنة حفل عيد ميلاد جلالته، إلا بإسعاد شعبه، ولا يرتاح له بال الا بالاهتمام بالشباب والشابات بكل فئاتها، والعناية بالمشاكل والقضايا الاجتماعية والمجالية التي من شأنها أن ترقى المملكة إلى بلاد السعادة والرفاه من خلال القطع مع بعض الممارسات، والريع الذي تحدث عنه جلالته في خطاب العرش بمناسبة الذكرى العشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

الخطاب الملكي أربك حسابات الأحزاب السياسية لأنه كان قويا وهادفا، وبقدرما كان قويا وهادفا سارع البعض الى الحديث عن تعديل حكومي مرتقب من دون الاهتمام أن جلالة الملك محمد السادس تحدث كذلك عن المناصب الادارية.

وهذا هو صلب الموضوع ولارتباطه بموضوعات ذات رؤية ملكية سامية منها قرار إحداث لجنة خاصة بهذا النموذج "تشمل تركيبتها مختلف التخصصات المعرفية، والروافد الفكرية، من كفاءات وطنية في القطاعين العام والخاص، تتوفر فيها معايير الخبرة والتجرد، والقدرة على فهم نبض المجتمع وانتظاراته، واستحضار المصلحة الوطنية العليا".

وبالطبع، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على اطلاع تام بما يجري في الساحة السياسية والإدارية، والتعيينات في مناصب إدارية كمناصب الكتاب العامين، الذين بعد أن أصبحت الحكومة تعين في المناصب العليا ضعف مردودية الإدارة لأنها تحولت أداة في خدمة الفساد الحزبي والإداري، وتلكم معضلة كبرى، أصبح المغرب يعيشها، ولا مخرج منها إلا بربط المسؤولية بالمحاسبة، والإقرار بالعمل مدة أربع سنوات في منصب كاتب عام في أي مؤسسة حكومية الهدف منها جعل الإدارة في خدمة المواطن والوطن، لا خدمة أجندة حزبية، هذا بدون الحديث عن مؤسسات تتفرع عن المؤسسات العمومية كجمعيات الأعمال الاجتماعية وغيرها التي تثير لعاب الباحثين عن الريع الحزبي.

أما ما يتعلق بالولايات والعمالات، فالتجربة أكدت أن الوكالات الحضرية لا تعكس التوجهات والتعليمات وبالتالي لا بد من مبادرة جعل إدارة هذه الوكالات بالولايات والعمالات ليكون مهمة الوالي أو العامل إدارية الحفاظ على امن واستقرار المدينة أو الجهة والمدير أو العامل تقني يسهر على العمل وفق سياسة موحدة للنهوض بما هو مجالي، لأن تداخل الاختصاصات في مجال البناء وتسليم رخص التسوية بين مجلس المدينة أو الجهة، وأقسام التعمير والبناء بالمقاطعات كلها وجب أن تتوحد في رؤية وإستراتيجية منظمة للحد من الفساد مثل ما حدث لمدير الوكالة الحضرية لمراكش، الذي ما كان يحدث هذا الفساد لو كانت سلطة تسليم وتسوية بيد سلطة واحدة.

ثورة الملك والشعب لهذه السنة ستكون بداية لمرحلة جديدة، وهي بداية لتطهير المغرب من الطفيليات.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

البي ديفولي بفندق بحي حسان بالرباط

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

الوصول الى نهائى كأس الملك ليس الا بداية

انتعاش السياحة التركية نتيجة أزمة تونس ومصر

خطاب العرش خارطة طريق لثورة الملك والشعب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

انطلاق عملية التسجيل في برنامج "تيسير" للدعم المادي للأسر


جلالة الملك محمد السادس يؤكد التركيز على الاستثمار في الرأسمال البشري والاجتماعي

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مؤشرات مهمة في الأزمة الإيرانية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال