بيان التنسيق الجهوي للشبيبات الحزبية بجهة العيون الساقية الحمراء             كلاب من دون تراخيص يجوب بها أصحابها الشوارع...ولا تدخل من طرف السلطات الولائية             افتتاح قنصلية بالعيون..كوت ديفوار ترفض أي إملاءات تخص توجهها في العلاقات الدولية             عبدالمحسن النمر ومهيرة عبدالعزيز: ثنائي مؤثر مسلسل "المنصة"             مصور ناشيونال جيوغرافيك كيلي يويان يتحدث عن مجال عمله بمحاضرة ألقاها في الجامعة الأمريكية في رأس الخ             بلاغ صحفي             زينب العدوي هل تطالب العمران بقائمة المستفيدين من إعادة الهيكلة بحي سيدي موسى بسلا             الحكم الذاتي الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية(صحيفة تونسية)             زينب العدوي امام ملف خطير بمشروع إعادة الهيكلة بسيدي موسى بسلا             خالد عليوة إعادة مثوله أمام القضاء...هل يعيد استدعاء جامع المعتصم ومحمد عواد؟             المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة لا تلمس تنفيذ توجهات السلطات العليا في الدعم العمومي             انطلاقة إيجابية الابناك لمواكبة التعليمات العليا لجلالة الملك محمد السادس             تعبئة وطنية لانجاح مشروع ملكي يهدف جميع المغاربة حاملي المشاريع             عثمان بنجلون يعبر عن ارتياحه الاقبال الذي يعرفه البرنامج لدعم وتمويل المقاولات             الإمارات العربية المتحدة: الضوء الأخضر لتشغيل أول محطة طاقة نووية عربية             «الصحة العالمية» تحذّر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا»             المشروع الملكي الذي يهدف ضمان قروض للمقاولين والمقاولات أزعج العدالة والتنمية             المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب طرف مدني في متابعة عصابة حمزة مون بيبي             سلا: ادعاءات باطلة استهدفت الوقاية المدنية التي تدخلت لاخماد حريق بعمارة بتابريكت             العمران ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة لتحفيز الابتكار والبحث في قطاع البناء والتهيئ             بمناسبة الذكرى السنوية لثورة فبراير 1979 في إيران رحيل الشاه الدكتاتور ومجيئ الخميني الفاشي             الحج " ما معاهش اللعب" دفعة واحدة لكل حاج وحاجة لأداء مناسك الحج             مسابقة ويكيميديا: ويكي تحب إفريقيا             زين عوض تعايد جمهورها بأغنية من الزمن الجميل             الهيئة الملكية لمحافظة العلا تزيح الستار عن مبادئها الرئيسية للتنمية المستدامة في المنتدى الحضري الع             طلع أوهام            حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

طلع أوهام


حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الإمارات العربية المتحدة: الضوء الأخضر لتشغيل أول محطة طاقة نووية عربية

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


الميلشيات وعوامل الخطر في الشرق الأوسط


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 غشت 2019 الساعة 17 : 12





تبالغ دولة الامارات حين اعتبرت أن الاعتداء الإرهابي الذي تعرض معمل الغاز الطبيعي في حقل الشيبة البترولي في المملكة العربية السعودية "خطراً جسيماً على امدادات الطاقة للعالم أجمع"، فالشواهد جميعها تؤكد أن هذا الاعتداء يمثل تطوراً غير مسبوق في مستوى الخطر الناجم عن انتشار الميلشيات الطائفية المسلحة في دول عدة بالشرق الأوسط.

من ينظر إلى الخارطة يجد ببساطة أن الميلشيات التي تعمل وفق أجندت أجنبية تقف وراء الفوضى والاضطرابات في جميع الدول التي تعاني الصراع، في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، فالميلشيات باتت الفيروس الذي ينخر في جسد متهالك وتسبب ليس فقط في انهيار الدول ولكن أيضاً في نشوب موجات هجرة ونزوج ولجوء لملايين السكان ممن لا يعرف حتى الآن مصيرهم ويشكلون ضغوطاً على اقتصادات الكثير من دول العالم.

الواضح الآن الميلشيات باتت تسعى لأن تحل محل الدولة الوطنية في بعض دول المنطقة، ومن يتشكك في هذا الاستنتاج عليه أن يراجع الخطابات الأخيرة لحسن نصر الله زعيم "حزب اللهاللبناني، وتهديداته بشن حروب والانضمام إلى قوى إقليمية مثل إيران في حال تعرضت الأخيرة لضربات عسكرية أجنبية، وهي تهديدات تغيب فيها الدولة اللبنانية بشكل تام، ويتحدث قائد ميلشيا من دون أن يأخذ بالاعتبار أن هذه الميلشيا تنتمي لدولة يفترض أن تتحكم فيها ويرجع إليها قبل أن يتدخل في شأن من شؤون السياسة الخارجية والعلاقات الدولية!

الحال ذاته يحدث في اليمن، حيث تتصرف ميلشيات "أنصار اللهوكأنها دولة داخل الدولة اليمنية وتعتدي على دولة أخرى من دون أن تنظر لعواقب هذا التصرف ولا تأثيراته على الدولة اليمنية، ولا تكتفي باعتداء على المملكة العربية السعودية الشقيقة بل اتجهت في الحادث الأخير إلى الاعتداء على منشأة استراتيجية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الطاقة العالمي، وكأنها تنفذ نصاً ما يملي عليها من املاءات وتعليمات تصدر من قادة الحرس الثوري الإيراني.

الرابط الأساسي بين هذه الميلشيات التي تعربد في الشرق الأوسط هو النظام الإيراني، الذي يتخذ من هذه الميلشيات أذرع عسكرية طائفية تعمل بالوكالة لمصلحة أجندته التوسعية من دون أي اعتبار ليس فقط لسيادة الدول العربية التي تنتمي إليها هذه الميلشيات، ولكن أيضاً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، حتى بات الشرق الأوسط نموذجاً في التهديد والتحديات الهائلة التي تواجه الدولة الوطنية في العالم أجمع، وكأن هذه المنطقة ابتليت بالميلشيات كي يصبح الحديث عن السيادة الوطنية لبعض الدول في منطقتنا نوع من العبث والاستهزاء بالقوانين والمواثيق الدولية.

المؤكد أن حركة "أنصار اللهلم تكن تجرؤ على القيام بهذا الاعتداء لولا توافر عوامل وظروف معينة أولها حالة التراخي والصمت الدولي وردود الفعل الباهتة في مواجهة الاعتداءات المتوالية التي شنتها هذه الميلشيات بالصواريخ والطائرات المسيرّة من دون طيار على المنشآت المدنية الحيوية داخل المملكة العربية السعودية، وثاني هذه العوامل الصمت الدولي على ممارسات النظام الإيراني الذي يهدد ليل نهار باستخدام الأذرع الطائفية في تهديد الأمن والاستقرار وإشعال الحرائق في منطقة الشرق الأوسط من دون حسيب أو رقيب حتى أنه لم تصدر إدانة واحدة ولا تصريح عابر من مسؤول أممي يحذر نظام الملالي من العبث بالأمن والاستقرار الإقليمي!

يدرك النظام الإيراني أن توظيف الحوثيين في صراعه مع العالم ورقة ضغط مهمة من أجل فك طوق الحصار والعزلة الدولية وتفادي شبح الانهيار الاقتصادي الناجم عن العقوبات الاقتصادية الامريكية، وان استهداف المنشآت النفطية في المملكة الشقيقة ورقة ضغط مهمة ليست ضد الرياض فقط بل ضد القوى الدولية جميعها، ولكن للأسف لا تجد هذه الممارسات من رادع سوى مزيد من التنازلات والخضوع للبلطجة وانتهاك القوانين الدولية.

إن حالة الصمت والترقب الدولية على ما يحدث في منطقتنا لا يعني بالضرورة الحفاظ على الحد الأدني من الهدوء بل يمكن أن يشعل هذا الصمت حرباً مستعرة وصراعاً عسكرياً تطال تأثيراته الاقتصاد العالمي، الذي يئن بالفعل تحت وطأة الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، لذا فإن استمرار الصمت العالمي ينذر بكارثة استراتيجية في ظل جهل هذه الميلشيات وقادتها بعواقب تصرفاتها المجنونة وخضوعها التام للأوامر والتعليمات الصادرة من الحرس الثوري الإيراني، الذي يغامر بإشعال صراع يحرق الجميع لهيبه طالما أن النظام الإيراني يرزح تحت وقع العقوبات الأمريكية.


 

معاريف بريس

 

د. سالم الكتيبي

Maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رجل الأعمال عبدالسلام البوخاري يناشد محمد السادس

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

عزيمان على رأس الدبلوماسية المغربية

تجارة الاطفال أكبر خطر

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

المعتصم...خارج أسوار السجن

سقوط واعتقال مغاربة في ليبيا

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

محاصرة عضو بجماعة العدل والاحسان بالناضور

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

الميلشيات وعوامل الخطر في الشرق الأوسط





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

بيان التنسيق الجهوي للشبيبات الحزبية بجهة العيون الساقية الحمراء


كلاب من دون تراخيص يجوب بها أصحابها الشوارع...ولا تدخل من طرف السلطات الولائية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

بمناسبة الذكرى السنوية لثورة فبراير 1979 في إيران رحيل الشاه الدكتاتور ومجيئ الخميني الفاشي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال