محمد موسوي ينتخب رئيسًا جديدًا لـلمجلس الفرنسي الاسلامي"CFCM"             جلالة الملك محمد السادس في زيارة لمدينة أكادير واشتوكة آيت بها             خفتر والسراج لن يجلسان على نفس الطاولة في مؤتمر تدخل الدول الخارجية في الشؤون الليبية ببرلين             توقف إرسال واستقبال رسائل الوسائط المتعددة عبر حول العالم             بلاغ من الديوان الملكي             المغرب يعبر عن استغرابه من عدم دعوته لمؤتمر برلين حول ليبيا             استمرار إغلاق موانئ نفط في ليبيا احتجاجاً على التدخل التركي             هاكر فرنسي يتظاهر بأنه رئيس النيجر على تويتر ... ويعلن الحرب على ترامب             إرادة ملكية أكيدة لتكريس مكانة الصويرة كمدينة للتاريخ والفن والتراث             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات والمتفوقين في برنامج محاربة الأمية بالمساجد             وزير في حكومة الكفاءات يرقص على مأساة العاطلين والعاطلات             بيد الله ...رجل يتجه لتصحيح أخطاء القيادة السياسية لحزب التراكتور             جمهورية غينيا تفتح قنصلية عامة لها بالداخلة             ادريس جطو اختصاصاته لا تشمل التدقيق في البرلمان بمجلسيه             ابتدائية مراكش تُدين شرطيا بالسجن النافذ             بلاغ من الديوان الملكي             واشنطن تعلن حضورها "ب" اكسبو 2020 بالامارات             أسرة آل الصباحي تنعي فقيدها وزير الأوقاف الأسبق القاضي العلامة محمد لطف الصباحي             الفارس فيصل أبا الخيل ثالثاً في بطولة الشراع الدولية             تحقيق تطلعات شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا             بلاغ النقابة الوطنية للصحافة المغربية             الشرطة الألمانية تفكك خلية إرهابية كانت تستهدف اليهود             اليونان تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي "مقاربة جدية وذات المصداقية" من أجل التوصل إلى حل لقضي             دفعة ملكية قوية للبرنامج التكميلي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة للصويرة 2019-2023             المدينة العتيقة للصويرة .. أمير المؤمنين يزور "بيت الذاكرة"، فضاء روحي وتراثي لحفظ الذاكرة اليهودي             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

محمد موسوي ينتخب رئيسًا جديدًا لـلمجلس الفرنسي الاسلامي"CFCM"

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2019 الساعة 15 : 13



 

تشهد الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية تطورات متسارعة هذه الفترة، واعتقد أن السبب الرئيسي في ذلك هو قرب انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق اختراق نوعي في الأزمة لأسباب واعتبارات متباينة. الرئيس الأمريكي يريد تحقيق إنجازات سياسية يقدمها للناخب الأمريكي بما يعزز فرص توليه فترة رئاسية ثانية، ويرى أن هناك إمكانية تلوح في الأفق لأن يكون عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على غرار ماحدث مع الزعيم الكوري الشمالي/ كيم جونغ اون واستنساخ السيناريو ذاته بغض النظر عن مدى التقدم الحقيقي الحاصل او التوصل إلى اختراق نوعي في الأزمة من عدمه؛ حيث يؤمن الرئيس ترامب بقدرته التويترية الهائلة على تسويق "الصورة" سياسياً وتقديمها للرأي العام باعتبارها انتصاراً سياسياً لإدارته. أما الجانب الإيراني، فيحاول استغلال هذا الاندفاع الترامبي نحو عقد لقاء قمة، أو بدء حوار ثنائي مباشر، فرصة ثمينة لانتزاع تنازلات أمريكية تنقذ الاقتصاد الإيراني الذي بات على حافة الهاوية. لا مبالغة سياسية في القول بأن هناك إلحاح امريكي على إجراء حوار مع إيران، والأمر لم يقتصر على الرئيس ترامب، الذي أبدى مرونة كبيرة للغاية بشأن إيران خلال قمة السبع في فرنسا، بل إن وزير الدفاع الأمريكي الجديد مارك اسبر قد دعا إيران أيضاً للدخول في محادثات مع الولايات المتحدة. السؤال هنا هل يدور النقاش حول اتفاق نووي بديل أم نسخة مطورة من الاتفاق النووي القائم أم معالجة موازية بانتظار التوصل إلى تفاهمات حول بنود تسوية سياسية شاملة للأزمة؟ الواضح حتى الآن من خلال التسريبات الإعلامية أن هناك مبادرة فرنسية تحظى بتوافق نسبي من الجانبين الإيراني والأمريكي، وهذه المبادرة لا تتعلق بالاتفاق نفسه بل بمعالجة جزئية لأزمة الاقتصاد الإيراني من خلال ضخ تمويل بضمان مبيعات النفط الإيراني. التسريبات الإعلامية تشير إلى أن هناك مسارين يجري التفاوض بشأنهما سراً هما اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل السماح لإيران بتصدير نفطها لفترة محددة مقابل التزام طهران بشكل كامل بتنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع القوى الغربية عام 2015، والعمل على تخفيض التوترات في الخليج والانفتاح على الحوار، كما عرض ماكرون على الرئيس ترامب إما تخفيف العقوبات على إيران أو توفير آلية تعويض لتمكين الشعب الإيراني من العيش بشكل أفضل، وهذه الأخيرة يبدو أنها تحظى بموافقة الرئيس ترامب مبدئياً. اما عن أي نقاش حول الاتفاق النووي القائم فالواضح ان الجانب الأوروبي يريد الاحتفاظ بصيغة الاتفاق القائم الموقع عام 2015، وتطويرها بحيث تشمل مخاوف الغرب حول البرنامج الصاروخي الإيراني، وفي ذلك قالت فريدريكا موغيريني مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: "نحن دائما نؤيد إجراء محادثات، كلما تحدث الناس كلما فهموا بعضهم البعض بشكل أفضل، على أساس الوضوح والاحترام" وأضافت "أولا وقبل كل شيء يتعين الحفاظ على ما هو موجود" في إشارة إلى الاتفاق الموقع عام 2015 والمعروف رسميا باسم خطة التحرك الشاملة المشتركة، وقالت "سندعو باستمرار للاحترام الكامل من جميع الأطراف لقرارات مجلس الأمن الدولي وهذا يشمل خطة التحرك الشاملة المشتركة". الإشكالية التي تعرقل المضي قدماً بشكل سريع الآن تتمثل في بروز مخاوف نظام الملالي من تكرار سيناريو كوريا الشمالية، أي عقد قمة بين الرئيسين ترامب وروحاني من دون انفراج حقيقي في الأزمة ينهي معاناة الاقتصاد الإيراني، وهو ما عكسته تصريحات رئيس مكتب رئاسة الجمهورية في إيران، محمود واعظي، في قوله "إن إجراء اللقاءات من أجل اللقاءات فقط لن يجدي نفعا في حل المشاكل". وهنا تبرز نقطة خلاف أساسية، فالملالي يريدون انتزاع تنازلات أمريكية اولاً في حين يرى الجانب الأمريكي عقد قمة مشتركة أولاً، حيث أشار رئيس مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية إلى أنه "لو كانت أمريكا تبحث عن أسلوب آخر، فإنه يتوجب عليها أولا تصحيح الخطأ الذي ارتكبته من خلال الحظر، ومن ثم الدخول في المفاوضات". الواضح أيضاً أن نظام الملالي يخشى بالفعل مناورات الرئيس ترامب، ولا يريد الوقوع في فخ سياسي يقود إلى حدوث انقسام في داخل النظام الإيراني، وهو ما عكسه تصريح واعظي الذي قال فيه "نحن لا نعلم من هو المتحدث (الرسمي) في أمريكا، وايّا من التصريحات نأخذها بعين الاعتبار؛ يبدو أن هؤلاء أنفسهم أيضا أصيبوا بالتيه فيما يخص الحديث عن إيران"، ما يعني أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الملالي وفق قاعدتهم المفضلة، وهي توزيع الأدوار، وهي القاعدة التي تسبب إرباكاً للغرب في التعامل مع إيران، والآن تحقق الأثر ذاته في تعامل الملالي مع الرئيس ترامب الذي يجيد فن المناورة والمراوغة السياسية والتلاعب بالمواقف والتنقل بينها بين ساعة وأخرى.

 

معاريف بريس

د.سالم كتبي

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



برنامج حوار...بلا حوار

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

ما يجري في العالم العربي ليس مشروعا أمريكيا أو غربيا

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

المجلس الوطني للموثقين يرفض الاقصاء والتغييب

القضاة الشباب ...جيل التغيير الرزين

الموثق سعد لحريشي ...جفت ضمائر الظالمين

ارهابيون يهددون استقرار المغرب...و الكل يترقب

فضائح أمنية بالبرلمان المغربي

من يحمي مافيا الفساد الانتخابي بالهرهورة،سلا،عين عتيق،والصخيرات ؟

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تعمل بمنهجية المخابرات العسكرية الجزائرية

ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

جلالة الملك محمد السادس في زيارة لمدينة أكادير واشتوكة آيت بها


بلاغ من الديوان الملكي

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج، وتأكل نفسها بنفسها؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال