عبدالمحسن النمر ومهيرة عبدالعزيز: ثنائي مؤثر مسلسل "المنصة"             مصور ناشيونال جيوغرافيك كيلي يويان يتحدث عن مجال عمله بمحاضرة ألقاها في الجامعة الأمريكية في رأس الخ             بلاغ صحفي             زينب العدوي هل تطالب العمران بقائمة المستفيدين من إعادة الهيكلة بحي سيدي موسى بسلا             الحكم الذاتي الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية(صحيفة تونسية)             زينب العدوي امام ملف خطير بمشروع إعادة الهيكلة بسيدي موسى بسلا             خالد عليوة إعادة مثوله أمام القضاء...هل يعيد استدعاء جامع المعتصم ومحمد عواد؟             المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة لا تلمس تنفيذ توجهات السلطات العليا في الدعم العمومي             انطلاقة إيجابية الابناك لمواكبة التعليمات العليا لجلالة الملك محمد السادس             تعبئة وطنية لانجاح مشروع ملكي يهدف جميع المغاربة حاملي المشاريع             عثمان بنجلون يعبر عن ارتياحه الاقبال الذي يعرفه البرنامج لدعم وتمويل المقاولات             الإمارات العربية المتحدة: الضوء الأخضر لتشغيل أول محطة طاقة نووية عربية             «الصحة العالمية» تحذّر من اتخاذ تدابير على نطاق عام جراء «كورونا»             المشروع الملكي الذي يهدف ضمان قروض للمقاولين والمقاولات أزعج العدالة والتنمية             المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب طرف مدني في متابعة عصابة حمزة مون بيبي             سلا: ادعاءات باطلة استهدفت الوقاية المدنية التي تدخلت لاخماد حريق بعمارة بتابريكت             العمران ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة لتحفيز الابتكار والبحث في قطاع البناء والتهيئ             بمناسبة الذكرى السنوية لثورة فبراير 1979 في إيران رحيل الشاه الدكتاتور ومجيئ الخميني الفاشي             الحج " ما معاهش اللعب" دفعة واحدة لكل حاج وحاجة لأداء مناسك الحج             مسابقة ويكيميديا: ويكي تحب إفريقيا             زين عوض تعايد جمهورها بأغنية من الزمن الجميل             الهيئة الملكية لمحافظة العلا تزيح الستار عن مبادئها الرئيسية للتنمية المستدامة في المنتدى الحضري الع             مستشفى الزهراء-الشارقة يحصل على ثلاث جوائز للابتكار من وزارة الصحة ووقاية المجتمع             1.86 دقيقة متوسط انقطاع الكهرباء لكل مشترك سنوياً في دبي             الأردن يتطلع للاستفادة من تجربة المغرب في مجال اللامركزية (وزير أردني)             طلع أوهام            حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

طلع أوهام


حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الإمارات العربية المتحدة: الضوء الأخضر لتشغيل أول محطة طاقة نووية عربية

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


مؤشرات مهمة في الأزمة الإيرانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2019 الساعة 54 : 10



 

 

رغم ما يراه بعض المحللين بشأن اتجاه الأزمة المحتدمة بين نظام الملالي الإيراني والولايات المتحدة إلى مزيد من التوتر، فإنني اعتقد أن الأزمة تمضي، كما ذكرت في مقالات سابقة، باتجاه التفاهم والتهدئة، ولذلك مؤشرات عدة من وجهة نظري اناقشها في هذا المقال.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال الأسبوع الماضي أن إيران تريد عقد لقاء مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما كان ألمح إلى إمكان تخفيف العقوبات عن طهران إفساحاً في المجال أمام عقد لقاء مع نظيره الإيراني حسن روحاني، أي أن هناك إشارات متبادلة بين الجانبين، وأن كل منهما ينقل نواياها للآخر سواء بالإشارات أو عبر وسطاء دوليين وقنوات سرية.

الرئيس ترامب لم يكن "يخمنأو يتوقع نوايا القيادة الإيرانية، بل قال بشكل واضح "يمكنني القول أن إيران تريد عقد لقاء معنا"، وهو تأكيد لم يكن يجازف به لولا وجود دلائل على ما يقول بين يديه لاسيما أن النظام الإيراني يبدي رفضاً علنياً لدعوات الحوار التي يطلقها البيت الأبيض وبعض كبار المسؤولين الأمريكيين، بل إن الرئيس الإيراني ذاته قال في توقيت يتزامن تقريباً مع تصريح الرئيس ترامب أنه "لا معنىلإجراء محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع العقوبات عن إيران.

من يتمعن في فحوى تصريحي ترامب وروحاني يجد أنه لا تعارض في حقيقة الأمر، فالرئيس الإيراني اشترط صراحة رفع العقوبات كي يمكن البدء بالحوار، وهو شرط وضعه روحاني استجابة لضغوط تيار الصقور الأكثر تشدداً داخل نظام الملالي، وتحديداً بعد أن اتهمه عدد من نواب مجلس الشورى الإيراني بمخالفة توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي، فيما تحدث أحد قادة الحرس الثوري عما وصفه برائحة خيانة تفوح من مواقف القيادة الإيرانية في ظل تلميحات القبول بالحوار مع الجانب الأمريكي.

المؤكد أن الحرس الثوري لن يقبل أو يصدر أي موافقة علنية على إجراء حوار مع الولايات المتحدة، وقد سبق له أن رفض بشدة الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع مجموعة "5+1" فالحرس بالإضافة إلى كونه أحد أهم المستفيدين (نعم المستفيدين وليس المتضررينمن العقوبات الاقتصادية المشددة التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، بما تتيح هذه العقوبات من فرص واسعة لإحكام قبضة الذراع الاقتصادي للحرس على ما تبقى من قطاعات الاقتصاد الإيراني المأزوم، بالإضافة إلى هذا السبب الخفي، فالحرس يلعب دوراً مرسوماً بدقة ضمن لعبة توزيع الأدوار التي يخطط لها ويمسك بدفتها رأس هرم السلطة في النظام علي خامنئي، فهو من يوزع الأدوار ويحدد المسؤوليات، بين متشدد وأقل تشدداً، وليس من المنطقي أبداً القول بأن الرئيس روحاني قد وقع اتفاق 2015 رغم إرادة المرشد، ولن يذهب للقاء الرئيس ترامب مطلقاً لو صدر أي مؤشر رفض حقيقي من ولي الفقيه.

في ضوء ماسبق، يمكن القول أن التحليل يجب أن يركز على مواقف روحاني وظريف وليس على مواقف الحرس الثوري المعروفة سلفاً، والواضح حتى الآن أن المسرح يعد بهدوء شديد للقاء محتمل بين روحاني وترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري في نيويورك، وجزء من هذه الاستعدادات يتمثل في مواقف الرئيس ترامب الذي ألمح إلى إمكانية رفع جزئي للعقوبات المفروضة على إيران، فالرئيس ترامب قال رداً على سؤال لأحد الصحفيين حول رفع جزئي محتمل للعقوبات على إيران، أجاب الرئيس ترامب "سنرى، سنرى"، وهي إجابة تخالف مواقف الرئيس الأمريكي التي كانت تقطع سابقاً برأيه الرافض لرفع العقوبات، وعندما يقول "سنرىفإن ذلك يعني أنه يوارب الباب صراحة أمام هذه الاحتمالية، وجزء من هذه الاستعدادات أيضاً يتعلق بإقالة مستشاره للأمن القومي الأكثر تشدداً في المواقف تجاه التفاوض مع إيران، وهو جون بولتون، الذي أقر ترامب أنه يخالف بقية مسؤولي الإدارة في كثير من المواقف، ومنها بطبيعة الحال الموقف بشأن إيران.

مؤشرات صغيرة لكنها مهمة وتشير إلى أن احتمالية التفاهم وفتح باب الحوار بين نظام الملالي والولايات المتحدة تزداد يوماً بعد آخر، وعلينا في منطقة الخليج العربي أن نتهيىء استراتيجياً للتعامل مع جميع السيناريوهات القادمة.

 

 

معاريف بريس

د.سالم الكتبي

Maarifpress.com








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

قاضي التحقيق يستمع ل جامع المعتصم

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

قانون يحمي الخادمات من الاستغلال الجنسي

بنكيران هاهو...وفؤاد فيناهو

المجلس الوطني لحقوق الانسان ...لا وجود لمعتقل خارج القانون

نزار بركة أمينا عاما لحزب الاستقلال

شقوق في أسوار اسرائيل

الشباب يفتح نقاشا حول الدستور

"دستور2011: عندما يلبس التغيير جبة الاستمرارية"

النضال السري لمغاربة الصحراء الشرقية

بين الاشتراكية وطبائع الاستبداد

شركات الاستطلاع والإحصاءات كيف تعمل في الانتخابات ولحساب من؟

الياس العمري الوزير الافتراضي غادر لاسبانيا وسعيد شعو يتابع أحواله

يوم دراسي للصحافة الاليكترونية قد يضع حدا للعبث الإعلامي

معركة دمشق الكبرى.. خاتمة الثورة السورية..

عدم الثقة وواقع التعايش السلمي

ميلاد منظمة نسائية حزبية يوم ثامن مارس بالرباط

ارتياح القطريين لإعفائهم من تأشيرة دخول بريطانيا

الاتحاد الاشتراكي يصغي لنصيحة القائد عبد الرحمان اليوسفي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

بلاغ صحفي


زينب العدوي هل تطالب العمران بقائمة المستفيدين من إعادة الهيكلة بحي سيدي موسى بسلا

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

بمناسبة الذكرى السنوية لثورة فبراير 1979 في إيران رحيل الشاه الدكتاتور ومجيئ الخميني الفاشي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال