بوطيب حالة مرضية تجعله مرشح كولومبيا في مؤتمر البام             الرئيس الصيني يعلن ان بلاده تواجه وضعا خطيرا وعدة عواصم تحذر مواطنيها             من هو حمزة الذي ارتبط اسمه ...Hamza mon bèbè             يوم الجمارك العالمي 2020..مناسبة لاستحضار مساهمة الجمارك في بناء مستقبل مستدام             لورين سانشيز صديقة جيف بيزوس هي من باعت رسائله النصية و ولي عهد السعودية لا علاقة له باتهامات المليا             والي جهة فاس مكناس يصرح ان البرنامج الوطني لمياه السقي محفزا للقطاع الفلاحي             بلاغ صحافي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب             الولايات المتحدة الامركية تفعل قواعد جديدة ضد المرأة الحامل             ألمانيا: ألماني يفتح النار على ستة أفراد أسقطهم جثة وأصيب اثنين             الصين تعلن وفاة 26 شخصاً بالفيروس الجديد وتعلق رحلات السياحة             انفجار عنيف يهز مدينة هيوستن الأميركية             الحكومة المغربية لم تتخذ أي اجراءات لحماية تسرب فيروس كورونا للمغرب             جمهورية إفريقيا الوسطى تفتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون             افتتاح قنصلية عامة بالعيون "لحظة تاريخية ستبقى راسخة في الأذهان " (وزيرة خارجية ساو تومي وبرنسيب)             بلاغ للديوان الملكي             جلالة الملك يستقبل عددا من السفراء الأجانب             أمر ملكي بتعيين فهد الرشيد رئيساً تنفيذيّاً للهيئة الملكية لمدينة الرياض             وهبي يعلن ترشحه الأمانة العامة لحزب الجرار وسط عاصفة رفض النواب والنائبات             ماذا يحدث بديوان الرئيس المنتهية ولايته امينا عاما لحزب تراكتور             طائرة المراقبة الأمنية من دون طيار بالشرق الاوسط             ايران: برلماني يقدم مكافأة 3 ملايين دولار لكل من يقتل دونالد ترامب             الرشوة ألقت بضلالها على البرلمان...وتعيد طرح السؤال عن جدوى وضع الصحافيين تحت الحراسة النظرية             وجدة: لقاء تواصلي حول الماء الصالح للشرب             فرنسا الحكم على أصغر عمدة بثلاث سنوات سجنا موقوفة التنفيذ ومصادرة الأموال العمومية المختلسة             باريز: محكمة الاستئناف تصعد الاتهامات ضد النجم المغربي سعد لمجرد             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

استطلاعات: لا يمكن لأي معسكر سياسي في إسرائيل تشكيل ائتلاف حكومي

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الرئيس الصيني يعلن ان بلاده تواجه وضعا خطيرا وعدة عواصم تحذر مواطنيها

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2019 الساعة 22 : 11



 

 

بعيداً عن الفضائيات الموجهة التي تتبع دول معينة في منطقتنا وتلك التي تروج لأجندة تنظيمات إرهابية معروفة، فمن متابعتي لتغطيات وسائل الاعلام العالمية الناطقة والمقروءة بالعربية حول الأحداث في دول عدة ألحظ أمور عدة منها أن بعض هذه الوسائل يتدثر برداء المهنية ويتحجج دائماً بتاريخه العريق والقواعد الحاكمة لأدائه الإعلامي، في حين أن تحليل مضمون هذه الوسائل بطريقة بسيطة يشير إلى وجود انحرافات كثيرة عن المهنية والاحتراف المهني الذي لا يقبل سوى الموضوعية قدر الإمكان والتوازن في التغطيات الإعلامية. المهنية وقواعدها في العمل الإعلامي لا تقتصر على نقل وجهات نظر الأطراف جميعها ولكنها تتعلق أيضاً باعتبارات وقواعد عدة منها ما ينشر وما يمكن استنتاجه بين السطور من تلميحات وايماءات وايحاءات لغوية لا تخطئ عين القارئ فهم مدلولاتها.

ومنها أيضاً اختيار قصص معينة ربما يمثل اختيارها بحد ذاته رسالة معينة من الوسيلة إلى الجمهور. في رحلة البحث عن الموضوعية والمهنية مزالق وأشواك كثيرة، ومن الصعب إلزام وسائل الاعلام بالمهنية التامة لأن القائمين بالاتصال من العاملين في هذه الوسائل لديهم آراء ومضامين ربما تميل لهذا الطرف أو ذاك، وربما تخالف في بعض الأحيان رسالة الوسيلة نفسها وتوجهاتها، وهنا يبرز الصراع الخفي حول كيفية تمرير الرسائل والمضامين بحرفية مهنية عالية من دون إخلال ظاهر بمهنية الوسيلة أو إظهارها بمظهر المنحاز أو المخالف لقواعد ومعايير العمل المهني.

بالنسبة لي، تبقى الشفافية الإعلامية وإظهار الحقائق اهم من أي مبدأ آخر، ولكن الإشكالية في أن بعض وسائل الاعلام تقع أحيانا فريسة لوجهة النظر المعارضة وتخضع لفكر شيطنة السلطة وتستسلم لها يتردد اعتقاداً بأن المعارضة على صواب بشكل دائم والسلطة على خطأ بشكل دائم، والحقيقة أن هذه المعادلة ليست حقيقية بل من اختلاق أطراف تريد تكريس واقع معين. المفترض في الاعلام ألا يتعاطف مع الأقل قوة لدرجة تؤثر سلباً في نقل الحقائق للجمهور، فالقوة والضعف في مساحات التجاذب السياسي ليست مطلقة ولا يجب عل الاعلام أن يتخلى عن دوره في نقل الحقائق بأمانة أو ينساق وراء فكرة ما يرددها طرف معين، بل عليه أن يبحث دائماً عن الحقيقة وأن يقدمها من دون رتوش أو انحيازات قد تحرف مسار المهنية عن أهدافه. ألاحظ أيضاً أن بعض التقارير الإعلامية التي تنشرها وسائل اعلام غربية مرموقة تنتمي شكلاً إلى المهنية ولكن قراءة هذه التقارير بتمعن ربما يفضي إلى نتيجة مغايرة تماماً، فكما قلت هناك علامات صغيرة على غياب المهنية مثل المساحة المخصصة لكل الأطراف ذات الصلة بموضوع التغطية، وهنا قد يبدو من غير المنطقي تخصيص المساحات ذاتها للتعليق من الأطراف جميعها، فعلى سبيل المثال لا يمكن مثلاً ـ وهذا صحيح ـ تخصيص مساحة للتعليق الرسمي على موضوع ما توازي المساحة ذاتها لأطراف كثيرة ذات صلة بالموضوع وربما تمتلك آراء ووجهات نظر مخالفة للموقف الرسمي على سبيل المثال. هذا التفاوت في المساحات مسألة مفهومة ومبررة مهنياً ولكن طريقة صياغة الموقف الرسمي وأسلوب التعليق عليه وتقديمه والمكان الذي يدرج فيه ضمن التقرير قد يفرغ هذا الموقف من مضمونه بل قد يجعل منه شاهد اثبات للموضوع وينحرف به عن مساره، وكلنا يدرك أن في اللغة أدوات كثيرة يمكن توظيفها في هذا الشأن مثل الكلمات والعبارات جمالة الأوجه وتلك التي تحمل من التشكيك أكثر ما تحمل من الموضوعية وغير ذلك من أساليب تحفل بها الكتابة.

الكل يدرك أن الحفاظ على المسارات المهنية للوسيلة الإعلامية في لحظات السخونة والتوترات السياسية والعسكرية وخصوصا إذا تعلق الأمر بأوطان ودول يحمل العاملين بالوسيلة جنسياتها وينتمون إليها ويصبحون موضع استقطاب ـ على الأقل في عواطفهم ووجهات نظرهم ـ مسألة صعبة ومعقدة للغاية، ولكن تآكل هذه المصداقية وانحسارها أحيانا، ولا نقول غيابها أو تغييبه، يصب في مصلحة وسائل التواصل الاجتماعي ويمنحها جرعات اوكسجين إضافية للتمدد والتوسع وكسب الثقة لدى الشعوب باعتبارها بديلاً للإعلام التقليدي.

 

معاريف بريس

د. سالم الكتبي

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي

ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلها محرر الأمة

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

بوطيب حالة مرضية تجعله مرشح كولومبيا في مؤتمر البام


من هو حمزة الذي ارتبط اسمه ...Hamza mon bèbè

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل أضحت الجزائر مهدّدة من الداخل أكثر من الخارج، وتأكل نفسها بنفسها؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال