العثور على كيلو غرام من الكوكايين بزنزانة سجن بفرنسا             اليمن يشارك في معرض اكسبو للصناعات الحديدية والمعدنية بتركيا             حفل تأبين العزوزي يتحول الى الضرب تحت الحزام للفرقاء الاشتراكيين             قايد سعيد يفوز بالانتخابات الرئاسية والنتائج النهائية يوم الاثنين             المغرب يمر الى الدرجة القصوى لربط المسؤولية بالمحاسبة والمسؤولية والجدية في الأداء             الحكومة تشجب التصرف "غير المسؤول والأرعن والمتهور" لمزوار والأخير يقدم استقالته من CGEM             نفط الهلال ومؤسسة إدراك يطلقان برنامج تطوير مهني يستهدف 500,000 شاب             مركز فقيه للإخصاب يدعم الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي             انخفاض التكلفة وارتفاع عوائد الإيجارات تجذب المستثمرين إلى العقارات في الإمارات             الموسم الحادي عشر من برنامج نجوم العلوم يشهد خروج أول مبتكر من المنافسة             بنشماس هل يقبل بعودة عبد اللطيف وهبي واكودار الى بيت الجرار ؟             التونسيون يتوجهون الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسا لهم             الجيش الأمريكي يصل السعودية في اطار التعاون المشترك             الإعصار القوي "هاجيبس" يقترب من اليابان             تراجع معدل النمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا(البنك الدولي)             جلالة الملك يوجه تعليماته لمهنيي القطاع البنكي بتسهيل القروض لعموم المواطنين والمواطنات             جلالة الملك يحث نواب الأمة على المسؤولية والعمل الجاد ويوصي الابناك الانخراط في العمل التنموي             هل يصدر رئيس الحكومة قرارا لوزراء الإسراع بتفويض الاختصاصات والإمضاءات؟             بتعتيق في صورة جماعية مع موظفي الجالية وكلمة مؤثرة عنوانها الوطن أولا             جلالة الملك يفتتح الدورة التشريعية             رجاء أزمي: هذه دلالات اليوم الوطني للمرأة، وهناك مكتسبات وتراجعات وعلى النساء توحيد صوتهن             العيون.. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالسكر العلني والضرب والجرح في حق موظف شرطة             رئيس البرلمان العربي يُدين بأشد العبارات العدوان التركي على شمال شرق سوريا             القروي مرشح الرئاسة في تونس ينفي وجود صفقة لإطلاق سراحه             امهيدية وشوراق يقومان بزيارة تفقدية للوقوف على مشاريع الحسيمة منارة المتوسط             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتنياهو: إما كتلة اليمين وإما حكومة خطيرة بدعم العرب

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

العثور على كيلو غرام من الكوكايين بزنزانة سجن بفرنسا

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أكتوبر 2019 الساعة 22 : 11



 

 

بعيداً عن الفضائيات الموجهة التي تتبع دول معينة في منطقتنا وتلك التي تروج لأجندة تنظيمات إرهابية معروفة، فمن متابعتي لتغطيات وسائل الاعلام العالمية الناطقة والمقروءة بالعربية حول الأحداث في دول عدة ألحظ أمور عدة منها أن بعض هذه الوسائل يتدثر برداء المهنية ويتحجج دائماً بتاريخه العريق والقواعد الحاكمة لأدائه الإعلامي، في حين أن تحليل مضمون هذه الوسائل بطريقة بسيطة يشير إلى وجود انحرافات كثيرة عن المهنية والاحتراف المهني الذي لا يقبل سوى الموضوعية قدر الإمكان والتوازن في التغطيات الإعلامية. المهنية وقواعدها في العمل الإعلامي لا تقتصر على نقل وجهات نظر الأطراف جميعها ولكنها تتعلق أيضاً باعتبارات وقواعد عدة منها ما ينشر وما يمكن استنتاجه بين السطور من تلميحات وايماءات وايحاءات لغوية لا تخطئ عين القارئ فهم مدلولاتها.

ومنها أيضاً اختيار قصص معينة ربما يمثل اختيارها بحد ذاته رسالة معينة من الوسيلة إلى الجمهور. في رحلة البحث عن الموضوعية والمهنية مزالق وأشواك كثيرة، ومن الصعب إلزام وسائل الاعلام بالمهنية التامة لأن القائمين بالاتصال من العاملين في هذه الوسائل لديهم آراء ومضامين ربما تميل لهذا الطرف أو ذاك، وربما تخالف في بعض الأحيان رسالة الوسيلة نفسها وتوجهاتها، وهنا يبرز الصراع الخفي حول كيفية تمرير الرسائل والمضامين بحرفية مهنية عالية من دون إخلال ظاهر بمهنية الوسيلة أو إظهارها بمظهر المنحاز أو المخالف لقواعد ومعايير العمل المهني.

بالنسبة لي، تبقى الشفافية الإعلامية وإظهار الحقائق اهم من أي مبدأ آخر، ولكن الإشكالية في أن بعض وسائل الاعلام تقع أحيانا فريسة لوجهة النظر المعارضة وتخضع لفكر شيطنة السلطة وتستسلم لها يتردد اعتقاداً بأن المعارضة على صواب بشكل دائم والسلطة على خطأ بشكل دائم، والحقيقة أن هذه المعادلة ليست حقيقية بل من اختلاق أطراف تريد تكريس واقع معين. المفترض في الاعلام ألا يتعاطف مع الأقل قوة لدرجة تؤثر سلباً في نقل الحقائق للجمهور، فالقوة والضعف في مساحات التجاذب السياسي ليست مطلقة ولا يجب عل الاعلام أن يتخلى عن دوره في نقل الحقائق بأمانة أو ينساق وراء فكرة ما يرددها طرف معين، بل عليه أن يبحث دائماً عن الحقيقة وأن يقدمها من دون رتوش أو انحيازات قد تحرف مسار المهنية عن أهدافه. ألاحظ أيضاً أن بعض التقارير الإعلامية التي تنشرها وسائل اعلام غربية مرموقة تنتمي شكلاً إلى المهنية ولكن قراءة هذه التقارير بتمعن ربما يفضي إلى نتيجة مغايرة تماماً، فكما قلت هناك علامات صغيرة على غياب المهنية مثل المساحة المخصصة لكل الأطراف ذات الصلة بموضوع التغطية، وهنا قد يبدو من غير المنطقي تخصيص المساحات ذاتها للتعليق من الأطراف جميعها، فعلى سبيل المثال لا يمكن مثلاً ـ وهذا صحيح ـ تخصيص مساحة للتعليق الرسمي على موضوع ما توازي المساحة ذاتها لأطراف كثيرة ذات صلة بالموضوع وربما تمتلك آراء ووجهات نظر مخالفة للموقف الرسمي على سبيل المثال. هذا التفاوت في المساحات مسألة مفهومة ومبررة مهنياً ولكن طريقة صياغة الموقف الرسمي وأسلوب التعليق عليه وتقديمه والمكان الذي يدرج فيه ضمن التقرير قد يفرغ هذا الموقف من مضمونه بل قد يجعل منه شاهد اثبات للموضوع وينحرف به عن مساره، وكلنا يدرك أن في اللغة أدوات كثيرة يمكن توظيفها في هذا الشأن مثل الكلمات والعبارات جمالة الأوجه وتلك التي تحمل من التشكيك أكثر ما تحمل من الموضوعية وغير ذلك من أساليب تحفل بها الكتابة.

الكل يدرك أن الحفاظ على المسارات المهنية للوسيلة الإعلامية في لحظات السخونة والتوترات السياسية والعسكرية وخصوصا إذا تعلق الأمر بأوطان ودول يحمل العاملين بالوسيلة جنسياتها وينتمون إليها ويصبحون موضع استقطاب ـ على الأقل في عواطفهم ووجهات نظرهم ـ مسألة صعبة ومعقدة للغاية، ولكن تآكل هذه المصداقية وانحسارها أحيانا، ولا نقول غيابها أو تغييبه، يصب في مصلحة وسائل التواصل الاجتماعي ويمنحها جرعات اوكسجين إضافية للتمدد والتوسع وكسب الثقة لدى الشعوب باعتبارها بديلاً للإعلام التقليدي.

 

معاريف بريس

د. سالم الكتبي

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي

ذكرى وفاة جلالة المغفور له محمد الخامس مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلها محرر الأمة

خيوط رفيعة بين المهنية والانحياز الاعلامي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

حفل تأبين العزوزي يتحول الى الضرب تحت الحزام للفرقاء الاشتراكيين


المغرب يمر الى الدرجة القصوى لربط المسؤولية بالمحاسبة والمسؤولية والجدية في الأداء

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نسبة المشاركة النسائية في الحكومة ذر للرماد في العيون

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال