غوغل تشارك المغاربة الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال والعلم الوطني             ارهاب: توقيف عنصرين موالين لداعش بالرباط             ذكرى عيد الاستقلال.. دلالات عميقة ودروس بليغة لتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة             23448 مترشحة ومترشحا، للامتحانات الكتابية الخاصة بمباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديمية بجهة طنجة             مجموعة شويري تطلق سينما إنتجريتد سوليوشنز لتكون الممثل الإعلامي الحصري             الكشف عن تصنيف أفضل أماكن للعمل في أفريقيا لعام 2019             عملية دفء 2019-2020 تنشر الدفء بشوارع خريبكة             أخبار متداولة عن إعفاء عامل الفقيه بن صالح             من يزرع الريح يحصد العاصفة!؟             اللجنة الإقليمية لليقضة بإقليم ميدلت عين لا تنام حفاظا على سلامة الساكنة من التقلبات الجوية             COMMUNIQUÉ DE PRESSE             اجتماع بالحسيمة لعرض التدابير المتخذة لمواجهة آثار موجة البرد بالإقليم             رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يواصل عملية بلوكاج مؤسسات حكومية             انتخابات رئاسية بسريلانكا بطعم التركيز على الأمن             إفران : تعبئة شاملة لمواجهة آثار موجة البرد             المغرب يعد الشريك الإفريقي الأكثر التزاما تجاه جمهورية إفريقيا الوسطى (السيد بوريطة)             أوكرانيا تعتقل قيادياً كبيراً في تنظيم "داعش" الإرهابي             المغرب يفوز على روسيا برئاسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية بديربان جنوب أفريقيا             تفعيل الاستراتيجية الجديدة للجمعية الإفريقية للماء في كامبالا             ادريس مرون من وزير التعمير وإعداد التراب الى ساعي بريد بين بوشارب والعمران             ارتفاع البطالة وعجز الميزانية بتركيا...فهل يتقاسم المغرب الخسارة في عهد حكومة العدالة والتنمية ؟             رئيس التيار الحر في لبنان: محمد الصفدي وافق على تولي رئاسة الحكومة             أفضل الأماكن لممارسة أنشطة الأعمال             المغرب وروسيا يتنافسان على رئاسة CGLU-Monde بعد انسحاب اسبانيا             حميد كسكس والتويزي ماذا يصنعان بمجلس المستشارين...توزيع الغنيمة أم أداء مهمة؟             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتانياهو يعلن فشله في تشكيل حكومة جديدة

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

انتخابات رئاسية بسريلانكا بطعم التركيز على الأمن

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


نسبة المشاركة النسائية في الحكومة ذر للرماد في العيون


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أكتوبر 2019 الساعة 37 : 20




المشاركة النسائية الفاعلة والفعالة في الحياة السياسية سبيل تقدم المجتمع ورقيه من جهة،ووسيلة أساسية لتكريس الديمقراطية من جهة ثانية ، ففي الدول المتقدمة نجد للنساء نصيبا مهما من حيث المشاركة السياسية فتتبوأ مراكز قيادية و تتقلد مواقع السلطة السياسية، بل قد نجدها على رأس هرم مؤسسات الدولة كألمانيا مثلا ، لكن ماذا عن وضعية المرأة المغربية في المشهد السياسي الحالي؟

Yلملامسة هذا الموضوع وحتى تتضح الرؤيا ،لابد من عرض موجز لوضعية المرأة في مراكز القرار خلال حكومة عبد الإله بنكيران سواء في النسخة الأولى أو النسخة الثانية ، وكذلك في حكومة سعد الدين العثماني في النسخة الأولى والحالية ، واختياري لهاتين الحكومتين ليس اعتباطا وإنما كونهما جاءا بعد دستورمتقدم أنصف المرأة و نص على المساواة و السعي إلى المناصفة ، أضف إلى ذلك الحراك العالمي المتوجه نحو تعزيز مشاركة النساء في مراكز القرار، فإثيوبيا مثلا والتي كانت إلى عهد قريب تعاني في جميع المجالات عززت ديمقراطيتها و أنصفت نساءها بحيث تترأسها الآن امرأة وهي السيدة سهلي زودي وتكون بدلك أول سيدة تتقلد منصب الرئاسة بالقارة الإفريقية ، كما حظيت المرأة الإثيوبية بعشرة حقائب من بين عشرين حقيبة أي بمعدل النصف ،وقال حينها رئيس الوزراء الأثيوبي أحمد الخطاب عند إعلانه عن التشكيلة الحكومية بالبرلمان أن المرأة ستساعد في محاربة الفساد كونها أكثر كفاءة وأقل فسادا من الرجل. النسخة الأولى من حكومة عبد الإله بنكيران استوزرت امرأة واحدة ،وضرب الفصل 19 عرض الحائط من حيث التفعيل ،بل سجل تراجعا عن المكتسبات السابقة،أما في النسخة الثانية من تشكيلة الحكومة كانت هناك وزيرتان و 4 وزيرات منتدبات ناهيك على أن أول وزيرة من حيث الترتيب الوزاري كانت تحتل المرتبة 21.

النسخة الأولى من حكومة سعد الدين العثماني وزيرة واحدة وثمانية كاتبات دولة وبعد حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء أصبحن سبعة ، وهذا يعني أن امرأة واحدة فقط من جعلت على رأس قطاع بأكمله ، أما الباقيات فكن تحت الوصاية الشيء الذي رفضته الفعاليات النسائية والقوى الحية واعتبرته تكريسا للوصاية على المرأة . النسخة الحالية : أربعة وزيرات بحكومة تتشكل من 24 وزيرا بمعنى نسبة النساء 8 في المائة فقط .

أربعة حقائب للمرأة بمغرب يتوفر على وثيقة دستورية تنص على المساواة بل تنص على السعي إلى المناصفة تعتبر مشاركة نسائية باهتة إلى حد كبير ولا يمكن إلا أن أصفها بدر للرماد على العيون ، بردة حقوقية طالت مكتسبات المرأة التي تحققت لها على مستوى النصوص القانونية ، فهاته التشكيلة الحكومية ونصيب المرأة من الحقائب فيها يوضح وبالملموس أن المرأة المغربية لازالت في صراع مرير من أجل تقوية تواجدها في مراكز القرار في الوقت الذي يزخر فيه المغرب بكفاءات نسائية من العيار الثقيل ويتوفر على وثيقة دستورية مهمة جدا لو تم تنزيلها تنزيلا سليما لكان المغرب رائدا إقليميا ولما لا دوليا من حيث تمكين المرأة . لكن واقع المرأة يحكي عن وجود شرخ واسع بين النصوص وما يفعل على أرض الواقع ، فكل متتبع للشأن العام سيلاحظ أن الوثيقة الدستورية وما صادق عليه المغرب من اتفاقيات وعهود دولية في واد والتفعيل في واد آخر .

فالمرأة المغربية لازالت تواجه الصعوبات وتخوض غمار معركة التمكين و الإنصاف بسبب التبخيس الكبير لقدراتها و كفاءتها مع العلم أن العمل السياسي يتطلب الفكر القادر على الابتكار و التسيير بمعنى الكفاءة ، الشيء الذي أثبته التاريخ من خلال نساء أسسن وساهمن في بناء حضارات عريقة و شامخة . فأحزابنا السياسية لازالت تتعامل مع المرأة من منطلق دكوري بامتياز على اعتبار أنها لا تملك القدرة أو الكفاءة على تدبير الشأن العام . وهذه إشكالية تدفعنا لطرح سؤال من قبيل :

لماذا يتم إقصاء الكفاءات النسائية من طرف الأحزاب السياسية في الوقت الذي تنصف فيه من طرف جلالة الملك ؟

تساؤل سبق أن طرحته في مقال سابق تحت عنوان "هل ستلتقط الأحزاب السياسية الإشارات الملكية حول تمكين الكفاءات النسائية ؟ " والآن ومن خلال هاته التشكيلة الحكومية المجحفة في حق الكفاءات النسائية نحصل على الإجابة وهي بكل وضوح : لم تلتقط الأحزاب السياسية الإشارات الملكية، فمشهدنا السياسي محتكر من طرف الرجل فله منه نصيب الأسد مما يجعلنا نكاد نجزم على أن تواجد المرأة فيه الغرض منه تأثيث المشهد السياسي فقط ، فما حدث ويحدث من تبخيس لقدرات المرأة المغربية يفشي بعدم وجود رغبة حقيقية لتمكين المرأة وإنصافها بتبويئها مكانة مشرفة تتناسب مع كفاءتها وجديتها التي أثبتتها في محطات عديدة والتي امن بها جلالة الملك حينما كان سباقا في تعيينها بمؤسسات دستورية حساسة وبهيات الحكامة وبمناصب مهمة أخرى، فأحزابنا السياسية ولدت من رحم مجتمع ذكوري في غالبيته ، متشبع بثقافة ذكورية لا تؤمن بقدرات المرأة وبالتالي لا تنصفها ككفاءة . وهدا مخجل لمغرب يتوفر على دستور متقدم حقوقيا ،مخجل لمغرب يرنو لأن يكون مغربا ديمقراطيا حداثيا ومخجل لمغرب 2020 .

وأمام هذا التراجع الكبير عن المكتسبات ، هاته الانتكاسة الحقوقية و هدا الإجحاف الذي طال الكفاءات النسائية وإيمانا بأن ما لا يدرك بالنضال يدرك بمزيد من النضال لا يسعنا إلا أن نكون متفائلين ونأخذ ترياقا يعطينا جرعة أمل في المستقبل ونقول ربما تلتقطها لاحقا ، ختاما لنعلم جميعا أن إدماج المرأة في الحياة السياسية وتمكينها سياسيا و اجتماعيا ضرورة ملحة ، فمجتمع يخلو من امرأة فاعلة وفعالة فيه مجتمع معاق لن يصل إلى الهدف المنشود ولنا في المجتمع الدولي عبرة يا أولي الألباب.

 

معاريف بريس

مارية شرقاوي

Maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

أمن السفير الأمريكي بالمغرب يعتدي على سيادة دول

كلمة متقاطعة للأمير

حزب يقود حملة تطهير ضد منتخبين بتمارة

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

عزيمان على رأس الدبلوماسية المغربية

روبي المغربية أوقعت برلوسكوني

البريطاني بيرني ايكليستون متخوف من أحداث البحرين

الألوة فيرا نبتة الغلود

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

لا لتصفية الدولة ...نعم لتصفية الماضي السلطوي

أحاديث الديموقراطية في المغرب

القضاة الشباب ...جيل التغيير الرزين

تعزيز ثقافة المواطنة للخروج من الأزمة

بعد نظام حسني مبارك هل يسمح الجيش بمرور أسطول الحرية

«20 فبراير» تغيّر المعادلة السياسية والسلطة تستبق تفاعل حركتها بتلبية مطالب المعارضة

انصهار العربية والامازيغية والحسانية الصحراوية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

غوغل تشارك المغاربة الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال والعلم الوطني


ارهاب: توقيف عنصرين موالين لداعش بالرباط

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

المغرب: رؤية استراتيجية واعية لمواجهة التحديات

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال