ايمانويل ماكرون يعين جان كاستيكس رئيسا للحكومة             محمد زيان من نقيب هيأة المحامين بالرباط الى كاتب عمومي             فيروس كورونا .. تسجيل 246 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب             المقاهي هل تتحول الى بؤر لنشر الفيروس كوفيد 19             أمنيستي «  المنظمة الصفراء » لن تنال من المغرب باملاءات الضابط البريطاني             المغرب يتساءل حول خلفية التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية (السيد بوريطة)             "الإستثناء" الذي يؤكد القاعدة             لجنة الداخلية بمجلس المستشارين تصادق على إعادة تنظيم مؤسسة الحسن الثاني للاعمال الاجتماعية             الحكومة المغربية تندد بمغالطات أمنيستي وتؤكد الحفاظ على أمنها القومي             والي الامن أخويا يفارق الحياة في حادثة سير بسيدي علال التازي غرب القنيطرة             السجن المحلي بتاونات: مزاعم سجين سابق بخصوص عدم تلقيه للرعاية الطبية "مغالطات"             معالي محمد عبيد المزروعي رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي             بلاغ حول منح منظمة الأمم المتحدة للفنون جائزتها السنوية للدكتور محمد بودرا             التجنيد الاجباري للفوج الثاني قد يتم تعليقه بسبب كورونا             مجلس الأمن يعتمد قراراً ينادي بوقف إطلاق النار في العالم لمكافحة كورونا             فيروس كورونا .. تسجيل 218 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب             ركان .. توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في قضية حيازة وترويج أجهزة إلكترونية             بلاغ: الغاء مباريات ولوج مؤسسات ومعاهد التكوين لوزارة أعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان             كوفيد 19: ما بعد فتح الحدود وعودة السياحة والمهاجرين هل يفرض المغرب شهادة طبية خاصة بكورونا             بيان للرأي العام عن ظروف نشأة (الجمعية الوطنية للاعلام والناشرين) وأهدافها..             ديديي راؤول يكشف مؤامرة الشركات             نهاية نظام الاخوان بايران             رصد دقيق للوضع التعليمي في شقه التربوي بأكادير             البام في عهد عبد اللطيف وهبي يبخس التوجهات الملكية لتبسيط الطريق للعدالة والتنمية             نزهة بوشارب ...وزيرة ذات أبعاد استراتيجية ودراسات مواكبة مفات التعمير والبناء             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

ايمانويل ماكرون يعين جان كاستيكس رئيسا للحكومة

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


جلالة الملك يفتتح الدورة التشريعية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أكتوبر 2019 الساعة 26 : 22



 

 

يفتتح جلالة الملك محمد السادس في حفظ الله ورعايته الجمعة 11 أكتوبر 2019 الدورة التشريعية التي من دون أدنى شك ستكون لها وقعها ودلالتها في هذه المحطة الحاسمة بعد التعديل الحكومي الذي أجراه جلالته يوم أول أمس الأربعاء، بعد مضي ثلاثة أشهر على توجيهات جلالته المولوية السامية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لأجل تنفيذ تعديل حكومي لحكومة الكفاءات.

وبالطبع، كان هذا الفاصل في عهد رئيس الحكومة والأغلبية الحكومية اختبار سياسي كبير للأحزاب السياسية في ايجاد كفاءات جديدة لها من المؤهلات ما يجعلها تدبير الشأن العام في التمثيلية الحكومية، وهو ما جعلها تختبر نفسها في محطة بالغة الأهمية والتي يمكن القول عنها أنها مسار التوجه الجديد للمرحلة الجديدة، وهو ما أخفق فيه رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي لم يستطع بلورة رؤية محكمة في التوجيهات الأمر الذي انعكس على أحزاب الأغلبية التي لم تستطع اختبار نفسها بوجوه وكفاءات جديدة في مرحلة لا تتجاوز ما تبقى من عمر الحكومة 18 أشهر على أكبر تقدير ان ما خصمنا منها العطل الأسبوعية والعطل الرسمية والصيفية فانها ستكون بأقل بكثير من الرقم المعلن عنه.

ومن الطبيعي، أن ستة وزراء الجدد الذي انضافو الى سجل حكومة العثماني، تأكيدا على أن الأحزاب السياسية التي تتوفر على آليات ودعم عمومي حسب التمثيلية في البرلمان والجماعات الترابية مقصرة في آدائها وواجبها في التكوين والتأطير وجلب أطر لها كفاءات، تكون مستعدة في أي لحظة أو محطة أن تتسلم المشعل، من دون أن تتوقف السير العادي للمؤسسات الحكومية، التي يمكن أن يطرأ عليها تغيير في أي لحظة ومن دون سابق اشعار.

وهنا يمكن فهم، أن الأحزاب السياسية فشلت في الشق السياسي الحفاظ على دم وجهها منها حزب العدالة والتنمية الذي احتفظ بغالبية الوجوه، واضاف اليهم كفاءة مشكوك في كفاءتها حسب ساكنة أكادير، وهو سيتأكد أو يتم نفيه من خلال الممارسة في المهمة الحكومية لرئيس شبيبة العدالة والتنمية ومنها سيكون القسط بالميزان لتجربة فاشلة في تدبير الشأن الحكومي للعدالة والتنمية شكلا ومضمونا، أكدته اقتراحات رئيس الحكومة الذي لم يستوعب الدرس جيدا، ولم يلتقط الرسائل الملكية مثله مثل باقي الأحزاب أغلبية ، وهو ما يتطلب تظافر جهود كافة الأحزاب لمواجهات تحديات الستقبل، وما تتطلبه الاستحقاقات من منافسة شريفة، تشجع على المشاركة في صناديق الاقتراع، وتشجع على التصويت، وأن الصوت مسؤولية مؤثرة في نتائج الاستحقاقات التشريعية التي تفرز الحكومة، وهي الحكومة أو البرلمان الذي يعبر على اختيارات الشعب كيفما مالت كفته يبقى وحده مسؤولا عنها، وعن نتائجها.

اذا، الأحزاب السياسية والهيأة الناخبة، والمجتمع المدني والشعب، لتجاوز محطة الاختلالات لا بد من بلورة رؤية وفكر جماعي لانقاذ البلاد من أزمات سياسية في الغالب يكون البطل فيها أحزاب فاشلة في اختياراتها، أو تراجعها عن الدور المنوط بها، أو الصراعات المفتعلة التي لا تقدم ولا تؤخر مثل ماجرى  داخل حزب الأصالة والمعاصرة، والتي أعطت صورة سوداوية على الأحزاب السياسية.

اذا، المسؤولية مشتركة لا هروب منها، ومحطة الاستحقاقات التشريعية المقبلة ستكون فرصة لتصحيح صورة الأحزاب أو أن تستمر في تدمير صورتها، والانطلاقة من التزكيات، واللوائح في حال ثم الاستمرار العمل بنظام اللائحة، ولائحة الشباب، واللائحة الوطنية للمرأة، وفي ذلك حديث طويل سابق لأوانه، وان كنا نرى أن الاستمرار بالعمل بنظام اللائحة لا يحقق المساواة ولا يحقق المناصفة مثل الانتخاب الفردي  الذي وحده أمام المتغيرات الديمغرافية يمكن أن يحقق برلمان منسجم وحكومة منسجمة.

ولكل حديث بقية بعد الخطاب الملكي السامي الذي سينقل ظهر غذ الجمعة عبر أمواج الاذاعة والتلفزة المغربية مباشرة من قاعة البرلمان.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

لا إحصائيات للأفارقة في وضعية غير قانونية

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الاعلام الامريكي يضحد الاطروحات التيئيسية بالمغرب

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

تجارة الاطفال أكبر خطر

بيان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب

العثور على جثة متفحمة بالحسيمة شمال المغرب

جلالة الملك يفتتح معرضا يبرز مختلف الأعمال المنجزة من طرف وكالة بيت مال القدس

جلالة الملك يفتتح الدورة التشريعية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

محمد زيان من نقيب هيأة المحامين بالرباط الى كاتب عمومي


فيروس كورونا .. تسجيل 246 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

"الإستثناء" الذي يؤكد القاعدة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال