عبد الرحيم الحافظي يبرم اتفاقا مع مصطفى الباكوري             مراكش .. انطلاق أشغال الدورة السادسة عشرة للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل             صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس حفل عشاء بلوس أنجلس يحتفي بالدولة العلوية             ورزازات .. اجتماع للجنة الإقليمية لليقظة حول الإجراءات الاستباقية لمواجهة آثار موجة البرد             اختتام فعاليات المنتدى العالمي الأفريقي للأعمال 2019 بالدعوة لتعزيز الروابط الاقتصادية الإماراتية             فؤاد عبد الواحد يتألق في حفل موسم الرياض ويغني أحدث أغنياته ألحان "سهم" وكلمات تركي بن عبد الرحمن             المجلس الوطني للصحافة يحمل مصالح قطاع الاتصال مسؤولية خرق المادة 56 من القانون 13-90             جلالة الملك محمد السادس يعين شكيب بنموسى رئيسا للجنة الخاصة بالنموذج التنموي             بولمان: السلطة المحلية تتخذ اجراءات وتدابير استعجالية لمواجهة البرد والتساقطات المطرية             الشاعرة إمهاء مكاوي: بعض الشعراء يحاولون الظهور على حساب شعراء آخرين             خامنئي عندما ينصح العرب             اليوم العالمي للمرحاض: ما هي مخاطر التبول الزائد؟             عبد الصمد قيوح يتسلم ميدالية ذهبية من مجلس الشيوخ الفرنسي             تأجيل جلسة برلمانية وسط تواصل الاحتجاجات بلبنان             الدكتور محمد امزيان يدعو من الحسيمة محكمة النقض إلى نشر جميع قراراتها على البوابة الالكترونية             "انستغرام" يحجب خاصية "الإعجاب" على مستوى العالم             المغرب: سيارة تقل 50 مهاجراً سريا بسرعة مفرطة ضربت السياج ببوابة سبتة             الفاتيكان: دعا البابا فرانسيس 1500 شخص من الفقراء والمشردين إلى مأدبة             إحالة 4 أشخاص على المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء في حالة اعتقال             وفاة الصحافي والحقوقي مصطفى اليزناسني             الأمير مولاي رشيد يترأس بوجدة المباراة النهائية لكأس العرش لكرة القدم لموسم 2018-2019             ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.. استحضار لالتزام سموها إزاء قضايا البيئة والتنمية             إنرجي فيزيون تفتح افاق جديدة للتعاون البلجيكي_الصيني في مجال الطاقات المتجددة             دعوة للركض بروح التسامح، المينيثون الأول لريان بالإمارات             عامل اقليم الفقيه بنصالح بعد أكله لحوم عرس محمد مبدع هل يتم مساءلته؟             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتانياهو يعلن فشله في تشكيل حكومة جديدة

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

اليوم العالمي للمرحاض: ما هي مخاطر التبول الزائد؟

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


"الفكرة السيئة" ونهاية حقبة السلطان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أكتوبر 2019 الساعة 52 : 12





أسباب وعوامل كثيرة تقف وراء رفض عالمي غير مسبوق للاعتداء التركي على الأراضي السورية، والأمر لا يقتصر على كونه اعتداء على الأكراد السوريين فقط، بل يشمل أسباب أخرى عديدة منها التسبب في موجة نزوح جديدة بدأت مع اول طلقة رصاص للقوات التركية في الأراضي السورية، رغم ان أحد أهداف العملية التركية كما يروج لها هو إعادة توطين نحو مليوني لاجئ سوري في تركيا!

الحقيقة ان الاعتداء التركي على الأراضي السورية هو طعنة جديدة تمزق نسيج هذا البلد العربي الشقيق، ولا يمكن لأي مراقب موضوعي، ناهيك عن كونه عربي مسلم، الاقتناع مطلقاً بما يروج له الاعلام المتطرف المدعوم قطرياً وتركياً بأن الحكومة السورية لا تمارس سيادتها في الوقت الراهن على الأراضي التي اجتاحها الجيش التركي، فانقطاع سيادة الدولة على جزء من أراضيها لسبب ما لا يسوغ مطلقاً للآخرين اقتطاع هذا الجزء او اجتياحه عسكرياً من دون غطاء قانوني دولي، وإلا تحول العالم إلى غابة يأكل الكبير فيها الصغير وتنتهي فكرة سيادة الدولة التي تمثل أساساً للنظام العالمي القائم ومنظماته، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الغزو التركي للأراضي السورية بأنه "فكرة سيئة"، وقال إن الولايات المتحدة لم تؤيده، والحقيقة أن الأمر يتجاوز مجرد "الفكرة" لأنها أصبحت عدواناً فعلياً على أراضي وسيادة دولة عربية شقيقة، وأن الولايات المتحدة لم يعد يهمها إن كان السلطان أردوغان يتورط أم لا بل يهمها إخراج نفسها من "مستنقع الشرق الأوسط الذي لم يكن من المفترض أن تتورط فيه

وعلى الرغم من الانتقادات الحادة، تحدث ترامب عن سحب القوات في إطار سعيه للوفاء بوعده إبان حملته الانتخابية بإخراج الولايات المتحدة من "مستنقع الشرق الأوسط الذي لم يكن من المفترض أن تتورط فيه"، لذا فقد انتهى نظرياً دور الولايات المتحدة بحسب رؤية الرئيس ترامب إعلان النصر والمغادرة حين قال "ليس لدينا أي جنود هناك لأننا غادرنا. لقد فزنا. لقد غادرنا. حققت الولايات المتحدة النصر".

الرئيس ترامب يفكر ربما في توريط كل من "تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد" بحيث يضطرهم الآن "للتعامل مع الوضع"، وبالتالي يعتقد في أنه نجح في تصدير الأزمة إلى أطراف أخرى، بحيث تتحمل مسؤولياتها، وترامب هنا يدرك تماماً أن الأزمة السورية ليست على مشارف الحل، وأن البقاء قد يهدد فرص فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أحد جوانب هذه الازمة الجديدة التي افتعلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بهدف انقاذ شعبيته وصرف أنظار الداخل التركي عما يعانيه الاقتصاد من تدهور، وأيضاً من انشقاقات وانقسامات تتفاقم داخل الحزب الحاكم، أنه قد لن يفلح في تنفيذ أهدافها التي رسمها بخيال يفوق الحدود.

هناك محاولة واضحة من الرئيس التركي للتعتيم على الغرض الحقيقة للعملية العسكرية المسماة في الأراضي السورية، فهو يقول في أحد تصريحاته إنها لا تستهدف المواطنين الأكراد بل تنظيمات إرهابية من بينها تنظيم "داعش"! وأنها ستستمر حتى تنشئ منطقة آمنة، والحقيقة أن قراره في هذا الشأن قد أنهى للأبد فكرة الحدود الآمنة بين سوريا وتركيا، وأنه لن يفلح مطلقاً في توفير "الأمن والسلام" لقرابة مليوني لاجئ سوري يريد ترحيلهم قسرياً إلى الشمال السوري.

الآن يتنصل السلطان التركي من مسؤوليته عن اللاجئين بعد أن انتهى من توظيفهم سياسياً وابتزاز أوروبا التي ضخت حتى الآن نحو 2ر2 مليار دولار من ضمن وعود بنحو ستة مليارات دولارات كمساهمة في تحمل أعباء اللاجئين السوريين، استجابة للابتزاز التركي، الذي عاد ليطل بوجهه القبيح في صورة تهديد صريح لأردوغان بالسماح بعودة تدفقات اللاجئين السوريين للأراضي الأوروبية.

هو بالتأكيد مسلك غير أخلاقي بالمرة من جانب تركيا أن تواصل ابتزاز الغرب باللاجئين السوريين وهو من صدّعت رؤوس العالم بتحملها ما تصفه بالمسؤولية الأخلاقية والمعنوية للاجئين السوريين على أراضيها، ثم تعود لشن حملة عنصرية ضدهم وتنظم عملية ترحيل قسرية من مدن تركية عدة أبرزها إسطنبول وغيرها.

المؤكد أن الفكرة التركية السيئة كما وصفها أردوغان ستحمل بذور نهاية عصر السلطان وتعصف بكل ماحققه من إنجازات للاقتصاد التركي، ساهم نفسه في تدهورها خلال السنوات القلائل التي تلت عام 2011، حين زج بتركيا في أتون فوضى التنظيمات الإرهابية وانخرط في تحالف غير مقدس مع جماعات وتنظيمات إرهابية سعت للسيطرة على الحكم في دول عربية عدة.

الحقيقة أيضاً أن قرارات السلطان أردوغان المزاجية قد دمرت تماماً استثمارات تركية لا تقدر بمال ولا يمكن تعويضها، لاسيما ما يتعلق بحقبة مهندس السياسة الخارجية التركي السابق احمد داود اوغلو وسياساته المسماة "صفر مشاكل"، حيث سار أردوغان عكس هذا الاتجاه تماماً، بل عمل جاهداً على خلق المشاكل لبلاده، ودشن مرحلة جديدة بالفعل كما كان يصفها اوغلو ولكن بمسار معاكس تماماً لما أراد مهندس هذه السياسة، حيث غلّب أردوغان انتمائه الأيديولوجي على انتمائه الوطني ومصالح بلاده الاستراتيجية، ومضى في عكس اتجاه هذه المصالح، حيث اصبح اسم تركيا مقترناً بكل مشكلة من مشكلات وصراعات الشرق الأوسط، وانهارت الصورة النمطية الجميلة التي رسمتها الدراما التركية طيلة العقود الأخيرة، وعادت صورة تركيا إلى سمعتها القديمة كبلد مستعمر يريد ان ينقض على دول الجوار حتى انتهى الأمر باعتداء غاشم  قد تسدل فيه سوريا ستار النهاية على حقبة السلطان.

 

 

معاريف بريس

د.سالم الكتبي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

كلمة متقاطعة للأمير

وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تحسن صورتها على موقعها بالإنترنت

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

النقابة الوطنية للصحافة المغربية تؤمن بحرية الاختلاف

مسيرة 20 فبراير مكسب كبير للمغرب

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

محكمة عليا تؤيد حق الشعوب في نقل مباريات كرة القدم

اصدار جديد ل خوان كارلوس

"الفكرة السيئة" ونهاية حقبة السلطان





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

عبد الرحيم الحافظي يبرم اتفاقا مع مصطفى الباكوري


مراكش .. انطلاق أشغال الدورة السادسة عشرة للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

خامنئي عندما ينصح العرب

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال