تدابير تحفيزية لفائدة قطاع السكن في مشروع قانون المالية المعدل             المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ينفي مسؤوليته عن حادث انقطاع التيار الكهربائي             الرسائل الثلاث للسيد بوريطة إلى مجلس الأمن بشأن الملف الليبي: قلق ، خيبة أمل، ودعوة للتعبئة             المغرب يحصل على صفة عضو ملاحظ لدى مجموعة دول الأنديز             فيروس كورونا .. تسجيل 178 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 14 ألفا و 949 حالة             قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"             جمعية وسطاء و مستثمري التأمين تدعوا الى تنزيل مضامين بلاغ المجلس الوزاري             بلاغ إخباري             دبي تشهد إطلاق مستشفى كوزمسيرج الأكثر حداثة في جميرا             وزير الداخلية يعقد اجتماع مع قادة أحزاب ممثلين بالبرلمان في أفق الاستحقاقات المقبلة             مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية المعدل للسنة المالية 2020             وزارة الصحة تبرمج بالإضافة إلى التصريح اليومي تصريحا أسبوعيا يتضمن معطيات مفصلة حول كورونا             فيروس كورونا .. تسجيل 123 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 14 ألفا و 730 حالة             إعادة فتح المساجد بالمغرب             صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يحصل على شهادة البكالوريا             كوفيد 19: تسجيل 186 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا             ارهاب: تفكيك خلية إرهابية بالناظور والضواحي بريف المغرب             الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا – الدورة العادية 2020 بجهة الرباط سلا القنيطرة             ندوة فكرية عبر الإنترنت يُقدّمها خبراء القطاع بعنوان "تصميم وبناء أنظمة واجهات تصريف مياه الأمطار             مكتب "الكهرماء" يوضح بخصوص فاتورة بتمصلوحت‎             تركيا تطمع في تقسيم ليبيا وتبرز أطماعها على مدينة سرت وقاعدة الجفرة             منية بوستة أول امراة سفيرة كاتبة عامة بوزارة الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج             جلالة الملك يعين سفراء من طينة خبراء في الديبلوماسية المغربية             مجلس النواب.. رفض مطلق لما تضمنه التقرير الأخير للمنظمة " الصفراء أمنستي" من أكاذيب             لجنة الداخلية بمجلس النواب تصادق على مشروع قانون بتغيير المرسوم بقانون المتعلق بسن أحكام خاصة بحالة             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

تركيا تطمع في تقسيم ليبيا وتبرز أطماعها على مدينة سرت وقاعدة الجفرة

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


خامنئي عندما ينصح العرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 نونبر 2019 الساعة 07 : 15



 

في كلمة ألقاها، يوم الجمعة، خلال استقباله رؤساء السلطات الـثلاث في إيران، إضافة إلى المشاركين في مؤتمر الوحدة الإسلامية، في طهران، قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أن الولايات المتحدة "لا تخفي عداءها تجاه السعودية وتقوم بنهب أموالها بشكل صارخ"، داعيا المملكة العربية السعودية الشقيقة تحديداً إلى إدراك هذه الحقيقة! يقول خامنئي إن "أمريكا ليست عدوة فقط لبلاده وإنما لكافة دول العالم الإسلامي ومنها فلسطين وكذلك شعوب غرب آسيا شمال إفريقيا"، واعتبر خامنئي أن "سبب عداء الولايات المتحدة هو الهوية الإسلامية لتلك البلدان"، مضيفا أن الأمريكيين "يعارضون مفاهيم الإسلام ومعانيه، وهم أشد أعداء للجمهورية الإسلامية". تحليل مثل هذا الخطاب يبدو مهماً في اللحظة التاريخية الراهنة لأسباب واعتبارات عدة أولها حديث القادة الإيرانيين المتكرر عن الرغبة في التعاون مع دول الجوار العربية من أجل حفظ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي بمعزل عن القوى الكبرى، وثانيها أن هناك حرص خليجي على تفادي أي توترات تؤدي بالنهاية إلى إشعال صراع عسكري في منطقة الخليج العربي. وبالتالي فإن من الضروري بناء الثقة على أسس دقيقة وواضحة تأخذ بالاعتبار كل عوامل وأسباب التوتر والخلاف بين دول مجلس التعاون وإيران خلال السنوات والعقود الأخيرة. تأطير العلاقات وفق قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مسألة مهمة للغاية لأن انتهاك إيران لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتجاهلها لمبادئ حيوية لازمة للأمن والاستقرار الدولي، مثل مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، كان ولا يزال يمثل أحد مصادر التوتر الإقليمي. الثابت في ضوء أي تحليل موضوعي للواقع أن مواقف الولايات المتحدة وسياساتها ليس المتغير الأساسي في الخلافات الخليجية ـ الإيرانية، فالولايات المتحدة لا تريد من دول مجلس التعاون خوض حرب ضد إيران على سبيل المثال، بل إن تقاعس إدارة الرئيس ترامب وترددها في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة كان مثار انتقاد واستغراب المراقبين المدركين لخصوصية علاقات التحالف الاستراتيجي الأمريكي الخليجي. في ضوء ماسبق، تبدو أقوال خامنئي من باب خلط الأوراق والخداع المتعمد فالمرشد الإيراني الأعلى يتحدث عن علاقة دول مجلس التعاون بالولايات المتحدة معتبراً أنها تمثل "حالة عداء"، وهو حين يتساءل: "أليس عداء أن يقولوا بمنتهى الصراحة إن السعوديين لا يملكون شيئا غير المال وعلينا أن ننهبهم؟"، فهو يمارس عن عمد هذا الخلط، لأن سياسة الرئيس ترامب تعتمد ببساطة على هكذا نهج مع جميع حلفاء الولايات المتحدة، ولا تقتصر على دولة دون أخرى، والتسليم بأن هذه المعاملة هي نوع من العداء هو تسليم بأن الولايات المتحدة باتت في حالة عداء مع اليابان وكوريا الجنوبية أيضاً! ويكفي أن اشير هنا إلى ما ذكرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، مؤخراً من أن الرئيس دونالد ترامب طلب من اليابان زيادة ما تدفعه لتغطية تكاليف الوجود المستمر للقوات الأميركية على أراضيها، بمقدار أربعة أضعاف، ونقلت المجلة عن مسؤولين أميركيين سابقين مطلعين أن تلك الخطوة جزء من حملة الإدارة الأمريكية لجعل حلفائها يدفعون مزيدا من الأموال مقابل الدفاع عنهم، وبحسب المجلة، فإن واشنطن تريد زيادة المبالغ التي تدفعها طوكيو سنويا للقوات الأمريكية في اليابان، من نحو ملياري دولار إلى قرابة 8 مليارات دولار، وأشارت المجلة إلى أن إدارة ترامب تطالب أيضا، كوريا الجنوبية التي تستضيف 28500 من القوات الأمريكية لدفع خمسة أضعاف ما تدفعه الآن. لا أتصور أن المرشد الإيراني الأعلى لا يستطيع التفرقة بين تكتيك إدارة ترامب قصير المدى واستراتيجيات الولايات المتحدة بعيدة المدى، فالنظام الإيراني يدرك جيداً هذه الفوارق، ولكنه يريد إيهام من يستمعون إليه بأن الملالي أكثر حرصاً على استقرارهم من الحليف الأمريكي، وهذا امر تدحضه الشواهد والوقائع والسلوك الإيراني ذاته، ولعل حادث الاعتداء على منشآت عملاق النفط السعودي "آرامكو" النفطية في بقيق وخريص ليس ببعيد! يتساءل خامنئي معلقاً على إشارات الرئيس ترامب عن صفقات التسلح للمملكة العربية السعودية الشقيقة: "هل يوجد عداء أكبر من هذا؟ إنه عداء واضح للبلد والشعب. فليدرك المسؤولون السعوديون حقيقة هذا العداء وما مسؤولية الإنسان الشريف أمامه"، وهذا حديث يخفي ظاهره حقيقة مايبطنه، فكيف يمكن الإحساس بالثقة في نوايا إيران التي تباهي قادتها باحتلال أربع عواصم عربية، ولا يزالون يتحدثون في مناسبات مختلفة، بلغة الامبراطوريات الاستعمارية، كما حدث منذ أيام عندما قال اللواء حسين مرتضوي أحد قادة الحرس الثوري أن "أقدام الإيرانيين لم تطأ سواحل البحر الأبيض المتوسط سوى مرتين، الأولى في عهد قوروش، والثانية في العهد الحالي بتوجيه وإدارة ولي الفقيه الإمام خامنئي، وهذا فخر لكل المسلمين". شخصياً، لا أدرى أي فخر للمسلمين بما فعله ملالي إيران حتى وصولوا إلى سواحل المتوسط! فالكل يعلم ماذا حدث من انتهاك لسيادة دول وممارسات استفزت شيعة هذه الدول قبل سُنتها! والكل يعلم أيضاً الكثير عن تدخلات إيران في اليمن والشؤون الداخلية لمملكة البحرين وغير ذلك، فمن أين يأتي للعرب الإحساس بأن ملالي إيران أكثر قرباً لهم من أي حليف دولي آخر سواء كان الولايات المتحدة أو غيرها؟!

 

معاريف بريس

د الكتبي

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

الهيأة المغربية لحقوق الانسان تستنكر

لائحة المعتقلين في مسيرة 13 مارس

العدل والاحسان تنحو منحى المعارضة البحرينية

حقوقيون ينددون بقوة ما جرى يوم 13 مارس

قرعة ربع النهائي تسفر عن مباراة إنكليزية مثيرة بين تشلسي ومانشستر

اليابانيون يخفون حقيقة التـأثير النووي

الهيئة المغربية لحقوق الإنسان تنظم مائدة مستديرة

هل الماموني يشرك حزب الأمة و البديل الحضاري في الحوار حول التعديلات الدستورية ؟

عقد الموثقة ابنة الوكيل العام بالرباط يحال على مصالح حسني بن سليمان

لا اخوان مسلمين ولا حكم العسكر : الديموقراطية اولا الديموقراطية دائما

توفيق بوعشرين ...جنس..عطر..وأقراص منشطة وكوكاولا ..تلكم الأيام التي قضاها في المباني الحبسية

دراسة جديدة تكشف أنه لا يتم الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونيّة بالقدر الكافي

خامنئي عندما ينصح العرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

تدابير تحفيزية لفائدة قطاع السكن في مشروع قانون المالية المعدل


المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ينفي مسؤوليته عن حادث انقطاع التيار الكهربائي

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

"الإستثناء" الذي يؤكد القاعدة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال