فاس .. توقيف شخص بتهمة التحريض على الكراهية وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات             كوفيد 19: فرنسا تعلن السيطرة على جائحة كورونا             كوفيد 19: الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية             كوفيد 19: القاء القبض على اخطر المجرمين المطلوب دوليا بدبي             زخات رعدية محليا قوية بعدد من مناطق المملكة ابتداء من بعد زوال اليوم الجمعة إلى غاية صباح غد السبت             صندوق النقد العربي يقدم قرضين لتونس والمغرب بقيمة 309 ملايين دولار             المغرب يشارك في القمة العالمية حول التلقيح             المغرب يدعو الى تحالف دولي لمواجهة داعش في منطقة الساحل وغرب افريقيا             كوفيد 19: عدد الاصابات المؤكدة 27 بالمغرب             أربع مرئيات.. حول التراشق الحقوقي في قضية سليمان الريسوني             الخطاط العالمي محمد قرماد يقدم لوحة خطية للإدارة العامة للأمن الوطني             مبادرة مؤسسة جاك ما لرواد أعمال افريقيا (إيه إن بيه آي) تتعاون مع منظومة الشركاء من أجل مسابقة ’أبطا             لجنة الداخلية بمجلس المستشارين تواصل مناقشة مشروع القانون المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين             المعطي منجب.. وقضية هتك العرض والاحتجاز للضنين سليمان الريسوني             هل ستفتح النيابة العامة بحثا في شبهة " نشر بيان تدليسي" صادر عن الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان ؟             التنسيقية الوطنية للمتصرفات والمتصرفات للمياه والغابات تنفي الادعاءات الباطلة             كوفيد 19: حالتين وفاة جديدتين وتسجيل 81 حالة مؤكدة             الجزائر مسؤولة عن استمرار "معاناة وإحباط وآلام" الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف             مجلس الحكومة يستمع لعرض حول السياسة الوطنية في مجال الصحة والسلامة المهنية             صورة نادرة لقادة سياسيين مغاربة لحظة قرار مانديلا رفضه ورفض بلاده الاعتراف بالبوليساريو             الأمم المتحدة: يجب أن يكون لقاح فيروس كورونا متاحاً للجميع             جلالة الملك محمد السادس يوافق إعطاء مهلة للجنة النموذج التنموي             الاليزيه تحتفل برجال الصحة في احتفالات العيد الوطني ليوم 14 يوليوز             رفاق الصباري يدينون تصرفات أعضاءا بالمكتب السياسي بمنحهم فرصة لأعداء الاتحاد الاشتراكي             كوفيد 19: الولايات المتحدة تسجل أقل من ألف وفاة بكورونا خلال 24 ساعة             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

كوفيد 19: فرنسا تعلن السيطرة على جائحة كورونا

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


محمد أوزين: يتساءل ما المقصود من الحريات الفردية؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 نونبر 2019 الساعة 35 : 19




في كلمة محمد اوزين في الدورة الحادية عشرة للجامعة الشعبية، أشار انها ترسخت كتقليد سنوي منذ 11 سنة خلت،باعتبارها فضاء مفتوحا للنقاش الحر و إطارا اخترناه، منذ لحظة التأسيس ،واجهة فكرة وعلمية تجسد انفتاح الحركة الشعبية على كل المشارب و الأطياف الفكرية في المجتمع المغربي، يتناول كل القضايا ويطرح كل الاشكاليات بجرأة ووضوح ، حيث لا مكان للطابوهات ، لإيماننا بأن السكوت عن بعض القضايا التي تتسم بنوع من الحساسية ، أو تبدو كذلك، من شأنه أن يعمق الشرخ بين مكونات مجتمع نريده أن يبقى متماسكا متوحدا حول المشترك الذي يجمعنا وهو الوطن القوي بتنوع روافده اللغوية وتعدد مرجعياته الفكرية والعقائدية. وطن يدبر أبناؤه وبناته الاختلاف في إطار وحدة نسيجه.

 وأضاف لقد اختارت الدورة الحادية عشرة للجامعة الشعبية كموضوع لها" الحقوق والحريات بين الفرد والمجتمع". ولا أخفيكم سرا أن الرسو على هذا الموضوع لم يكن كما يقال"عفو الخاطر"، حيث تباينت حوله الآراء بين الأخوات والإخوة في الفريق المشرف على الجامعة الشعبية، منهم من تحفظ على طبيعة الموضوع بدريعة الحساسية المفرطة لبعض تمظهراته وإشكالياته ، ومنهم من قال إن النقاش حول كل ما يستأثر باهتمام المجتمع يجب ان يذهب إلى أبعد مدى، مادام الهدف نبيل ويسعى إلى نشر ثقافة جديدة قوامها الجرأة والمكاشفة في الطرح. أو ليست جل مشاكلنا ومعضلاتنا ناجمة عن اللامبالاة والارتكان إلى صمت القبور.

وقال ؛ هنا أستحضر جملة سمعتها وانا في خطواتي الأولى كطفل قالها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه:حذار من مؤامرة الصمت و الكتمان.

وكان الاختيار. إننا اليوم في ظل العهد الجديد لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي اعتمد سبيل الصراحة والوضوح في توجيهاته وخطبه السامية ، مدعوون، لأن الناس على سنن ملوكهم، إلى طرق باب كل المسائل مهما بدت مركبة ومعقدة، ولنا في نموذج مدونة الأسرة أفضل مثال على أن التوافق ممكن.

وفي سياق استئثار قضايا ووقائع باهتمام الرأي العام في الداخل والخارج، إن على مستوى الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي او حتى داخل الأسر وفي شتى المجالس والمنتديات،كان من اللازم علينا الانخراط في هذا النقاش العمومي ، خاصة بعد أن حاولت حاولت جهات معادية للمغرب استغلال بعض النوازل والحالات المعزولة لضرب الطفرة الحقوقية التي عرفها المغرب، قبل وبعد التعاقد الدستوري لفاتح يوليوز 2011.

وأكد ؛ اخترنا في الجامعة الشعبية موضوع "الحقوق والحريات بين الفرد والمجتمع" في مبادرة ترمي إلى تجاوز قوقعة "الاستفزاز والاستفزاز المضاد" وإحداث قطيعة مع منطق لا علاقة له بالمنطق، غايته تسجيل نقاط في تدافع سياسوي لا علاقة له بالتدافع السياسي النبيل.

واوضح ؛ نريد في الجامعة الشعبية التأسيس لحوار مجتمعي مسؤول، من أجل توافق يرسخ العيش المشترك عبر تعاقد اجتماعي، يأخذ بعين الاعتبار الطبيعة المركبة أو المزيجة للمجتمع المغربي حسب نظرية السوسيولوجي المغربي الراحل بول باسكونPaul Pascon.ي الجامعة الشعبية، كدراع فكري لحزب الحركة الشعبية، في حاجة إلى التذكير بمواقفنا الوسطية المعتدلة، المبنية على قيم "تامغراييت"، فلا رياح المشرق تزعزع قيمنا المتوارثة ولا الموجات القادمة من الغرب بقادرة على أن تغير صبغتنا وفطرتنا الأولى التي توارثناها أبا عن جد حتى أصبحت تسكن فينا الجينات والوجدان.

بالنسبة إلينا في الحركة الشعبية ، تبقى الحرية و ستظل هي الأصل، ذلك كان مطلبنا منذ السنوات الأولى للاستقلال، بل كان الدافع إلى تأسيس الحزب.

وختم نحن أمام مهمة تحديد مجموعة من المفاهيم من خلال طرح الأسئلة . ففي أول درس يتلقاه طلبة مادة الفلسفة أم العلوم :الأسئلة أهم من إعطاء الأجوبة.

ماذا يقصد بالحريات الفردية؟ وهل القوانين وحدها كافية لتنظيم ممارسة الحقوق والحريات الفردية؟ ما هو دور التنشئة الاجتماعية ، انطلاقا من الأسرة والمدرسة والمجتمع وآليات التأطير من أحزاب وجمعيات وغيرها في تعويد الفرد على ممارسة الحرية الفردية دون المساس بالقيم المشتركة؟ كيف نحل المعادلة : الحد الفاصل بين الفرد والمجتمع في مجال ممارسة الحريات؟ أليست الحاجة ماسة إلى الوصول إلى توافق يرضي الجميع مثلما كان الحال بالنسبة لمدونة الأسرة حين قال جلالة الملك باعتباره أميرا للمؤمنين وراعيا للحقوق والواجبات"لا أحل حراما ولا أحرم حلالا"؟

معاريف بريس

Maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

رولاندو مسيرة حياة كروية

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

حسني مبارك في اتجاه لندن

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

محمد أوزين: يتساءل ما المقصود من الحريات الفردية؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

فاس .. توقيف شخص بتهمة التحريض على الكراهية وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات


كوفيد 19: الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية

 
جلسات برلمانية

من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج


النقاط الرئيسية لجواب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة


كوفيد19: جونسون يغادر المستشفى ويشكر الأطباء على شفاءه

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال