أ.د الطيب البكوش ينعي وفاة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي             الملاهي الليلية أماكن للاختلاط بامتياز ما مصريها مع كورونا؟             وزارة الصحة تصدر بيانا حول صفقة 400 مليون درهما             توقيف شخصين للاشتباه في تورطهما في نشر وتبادل محتويات رقمية إباحية             جائحة كورونا.. مشاورات بين الحكومة والمهنيين حول استئناف الأنشطة التجارية             فيروس كورونا : 66 إصابة مؤكدة جديدة بالمغرب والعدد الإجمالي يصل إلى 7780 حالة             جلالة الملك محمد السادس...ملك العناية السامية للمخلصين للوطن             الصين: إنتاج لقاح مضاد لـ "كوفيد19" بنهاية 2020             رحيل آخر اليساريين ..عبد الرحمان اليوسفي بعد عبد الرحيم بوعبيد وعلي يعتة             أحوال الطقس تشكل سحب منخفظة خلال الصباح والليل بالمغرب             العودة إلى توقيت غرنيتش + 1 بالمملكة عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد             كوفيد 19: 1.225 وفاة بكورونا خلال 24 ساعة بالولايات المتحدة             كوفيد 19: الصين تسجل 4 إصابات وافدة بكورونا ولا وفيات             فيروس كورونا: تسجيل 26 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 7740 حالة             اعتقال مراسل CNN على الهواء خلال تغطية احتجاجات منيابوليس             جلالة الملك في برقية تعزية لأرملة الراحل اليوسفي ..فقدنا شخصية وطنية             هيلين اليوسفي لاول مرة تتكلم وتبعث ببرقية تعزية إلى جلالة الملك في فقدان زوجها             معاريف بريس تعزي "Hélene" زوجة الوطني الكبير الراحل عبد الرحمان اليوسفي             عبد الرحمان اليوسفي وحكاياته مع المرض والابتسامة لا تفارقه وهو في المطبخ الملكي             ترامب يعلن إنهاء علاقات بلاده مع منظمة الصحة العالمية             المغرب/الاتحاد الأوروبي.. أزيد من 1,7 مليار درهم لدعم مجهودات مكافحة (كوفيد-19)             ترامب يعيد احياء قضية والتر كيت...بعد انتقاده ما يجري بمدينة مينيا بوليس             الدار البيضاء.. حجز طن و766 كلغ من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الطرقي للبضائع             كوفيد-19.. تسجيل 71 إصابة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 7714 حالة             شباب دوار الكرة يزعجون أميين على شاطئ ساحل الرباط             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الملاهي الليلية أماكن للاختلاط بامتياز ما مصريها مع كورونا؟

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


احتقار إفريقيا لم يعد بالشيء المقيت في فرنسا


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 أبريل 2020 الساعة 50 : 18



 

 

ثلاثة أيام بعد الإهانات التي وجهت للأفارقة بشكل مباشر على إحدى قنواتها التلفزية، لا يبدو أن فرنسا، وباستثناءات قليلة، مهتمة للأمر، ولو من باب التعاطف مع مواطنيها من أصول إفريقية.

ومهما حاول الباحثان البارزان، اللذين تبادلا هذا الحوار السوريالي، تقديم تبريرات متناقضة للتحلل من مسؤوليتهما، فإن تصريحاتهما كانت بالغة الوضوح إلى درجة بلغت مرتبة الوقاحة.

فإنكارهما للحقيقة صادم أكثر من تفكيرهما، وعذرهما أقبح من الزلة، إذ ما يفيد الاعتذار بعد خطأ من هذا النوع، فالضرر قد وقع، بوعي تام، وعن سوء معرفة بالأسباب.

في هذيانهما خلال هذا النقاش، اقترح هذان الخبيران في الطب، دون أن يرف لهما جفن، جعل الأفارقة "حقل تجارب" للقاح يراد تجريبه ضد فيروس كورونا المستجد، ولم يكن من البادي عليهما، في أي لحظة من لحظات النقاش، أنهما يجهلان أن الحديث هو عن "كائنات بشرية"، وليس عن "فئران مختبر".

وإن كان همهما حياة آلاف البشر عبر العالم، كان عليهما، أولا، أن يفكرا في جيرانهم القريبين منهم، الذين يموتون يوميا في ظل لامبالاة كلية، والذين حرموا من تزويدهم بالأقنعة وأجهزة التنفس الاصطناعية.

ومن المثير للاستغراب أنه قبل زمن يسير، انخرط السياسيون والفلاسفة وعموم المواطنين الفرنسيين في نقاش ضروس، لمدة أسابيع، بخصوص مصطلح «féminicide» (العنف ضد النساء المؤدي إلى الموت)، واستعمال عبارة الخبز بـ"الشوكولا" أو "الشوكولاتين".

وحينما تعلق الأمر بتحقير والاعتداء على كرامة أزيد من مليار إنسان، التزم الجميع صمت، كما لو أن الأفارقة جنس دون البشر، ولا تستحق أرواحهم ولا حتى مشاعرهم أن تعطى أي اعتبار.

ومنذ بث هذا الحوار "المستفز"، لم يصدر أي رد فعل رسمي أيا كان نوعه، ويبدو أنه في فرنسا يتم الخلط بين "حرية التعبير" و"حرية السب والقذف".

ورغم ردود الفعل الثائرة لبضعة شخصيات معروفة بمواقفها المبدئية بخصوص مسألة العنصرية، يظهر أن احتقار الأفارقة لا يزعج أحدا بفرنسا.

ولحدود اليوم، القنوات الفرنسية، التي في العادة تتحمس لكل شيء ومن أجل لا شيء، من الظاهر أنها تقول "تحركوا، ليس هناك ما تنظرون إليه"، أما وسائل الإعلام المكتوبة فما أنتجته كله يحوم حول قصاصة وكالاتية "بئيسة"، في حين أن الخبراء "اللامعين"، الذين يسيل لعابهم للحضور إلى البلاطوهات التلفزيونية لمناقشة تطورات وباء فيروس كورونا، دسوا رؤسهم في الرمال كما النعام.

ولدى مواطني الدول التي تعرضت للإهانة، كان من الطبيعي أن يؤدي هذا الحادث إلى هبة وموجة غضب عارمة، فرد الفعل كان بحجم الإهانة والتحقير الذي تعرضوا له، والشكوك التي كانت في البداية، سرعان ما تراجعت أمام الغضب الجارف، الذي لن ينطفئ بسرعة.

شخصيات بارزة أو مواطنون عاديون، الكل يتقاسم الشعور ذاته، بالقرف وعدم فهم اتجاه هذا التهوين لما وقع، وإطلاق العنان لمقولات عنصرية في بلد ضحى فيه أسلافهم بالدماء.

وفي رد سريع، قام نادي المحامين بالمغرب بأخذ المبادرة، وقرر رفع دعوى قضائية لدى القضاء الفرنسي بخصوص "التشهير العنصري"، ضد البروفيسور جون بول ميرا رئيس مصلحة الإنعاش بمستشفى كوشين بباريس، والذي طرح فكرة تجريب اللقاح على الأفارقة، وهو ما دعمه زميله كامي لوشت، مدير الأبحاث بالمعهد الوطني للصحة والبحث الطبي.

ومهما يكن، فهذا الحادث ينبغي أن يدفع الأفارقة إلى إعادة النظر في علاقتهم مع باقي العالم، وإعادة التفكير جديا في مستقبلهم المشترك.

وذلك حتى يفكر البروفيسور ميرا، الذي تصدر بلاده مرضاها نحو ألمانيا بسبب قلة الأقنعة الطبية، ألف مرة قبل أن يتحدث بشكل سيء عن قارة قدمت تضحيات جسيمة من دماء أبنائها لينعم هو بالحرية.

وليس أمام إفريقيا الآن، مجال للخطأ، وعليها أن تنكب، وعلى غرار الآخرين ومنذ اليوم، على الإعداد لما بعد الوباء، والذي لا يمكن بناؤه دون مزيد من الاندماج وتفعيل مبدأ "الأفضلية القارية".

 

 

معاريف بريس

و م ع

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

رجل الأعمال عبدالسلام البوخاري يناشد محمد السادس

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

الشائعات تحل محل الاصلاحات بالمغرب

مثقفون يرفضون وزير الثقافة

ميلود الشعبي أول الغائبين عن مسيرة السبت والأحد

عن أية مؤخرة يتحدث حسن أوريد؟

سحر المناصب

هل يصدر محمد السادس العفو على ضحايا الاصالة والمعاصرة ؟

الشعب المغربي يريد ...

محمد السادس وباراك أوباما في أول لقاء رسمي تاريخي بدعوة من البيت الأبيض

غينيا الاستوائية تستعد لاستقبال الضيف الكبير محمد السادس ملك المغرب

افريقيا عنوان سلام...الجزائر عنوان انهزام

دبلوماسية جلالة الملك محمد السادس تتسم بالعمل من أجل إقلاع إفريقيا جديدة

الحكم الذاتي هو "السبيل الوحيد" لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية (ناصر بوريطة)

احتقار إفريقيا لم يعد بالشيء المقيت في فرنسا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

أ.د الطيب البكوش ينعي وفاة الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي


وزارة الصحة تصدر بيانا حول صفقة 400 مليون درهما

 
جلسات برلمانية

من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج


النقاط الرئيسية لجواب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة


كوفيد19: جونسون يغادر المستشفى ويشكر الأطباء على شفاءه

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال