عبد الرحمان اليوسفي رجل عاش صادقا ووفيا للثوابت وللوطن             كوفيد 19ّّ: إسبانيا لم تسجل وفيات بكورونا لليوم الثاني على التوالي             المغرب بين معادلتين لرفع الحجر الصحي والطوارئ الصحية يوم 10 يونيو             كوفيد 19: وفيات كورونا اليومية في فرنسا تقفز متجاوزة المئة             كوفيد 19.. المغرب اتخذ قرارات شجاعة جنبته "أخطار كبيرة" (السيد لفتيت)             الاعتداء على النصب التذكاري للراحل عبد الرحمان اليوسفي ليس منصة لمزايدات سياسية             وضع اللمسات الأخيرة على مخطط توجيهي للتحول الرقمي لمنظومة العدالة سيتم الإعلان عنه في الأيام المقبل             المسجد الكبير محمد السادس بسانت إتيان مستعد لاستقبال المصلين والزوار             كوفيد-19.. تسجيل 33 إصابة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 7866 حالة             لفتيت: لجان المراقبة نفذت إلى غاية 31 ماي أزيد من 4 آلاف زيارة لوحدات تجارية             مغرب المشاريع الملكية يطلق مشروع انجاز نفق طرقي باب الأحد بالرباط             البيت الأبيض يدعو للالتزام بالقانون مع تصاعد الاحتجاجات             بلاغ : اجتماع لجنة تتبع ومواكبة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة             فتح باب الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الـخامسة عشرة (2020-2021)             كوفيد 19.. استفادة أزيد من 3,5 مليون شخص من مساعدات غذائية بقيمة مليار درهم             حكومة الشارقة تضخ 4 مليار درهم من خلال صكوك قصيرة الأمد             إحصائيات حول الصحافيات والصحافيين الحاصلين على بطاقة الصحافة المهنية برسم 2020             كوفيد 19: المملكة المغربية نموذجا لتدبير أزمة كورونا (وزير الداخلية)             كوفيد 19: وزير الداخلية ينبه المواطنين ان لا رفع لحالة الطوارئ الصحية والعزلة الصحية             تبون يدعم عزلة الجزائر             كوفيد 19 : استغلال جنسي لنزيلات مستشفى الامراض النفسية والعقلية بفاس             كوفيد 19: الصين تسجل 5 إصابات جديدة بكورونا             فيروس كورونا: تسجيل 26 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 7859 حالة             احتلال الأرصفة العمومية في فترة الطوارئ الصحية بتطوان             فضائح جنسية قد تستنفر وزارة آيت الطالب             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

كوفيد 19ّّ: إسبانيا لم تسجل وفيات بكورونا لليوم الثاني على التوالي

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


محمد أوزين يكتب: صراع من أجل البقاء


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 أبريل 2020 الساعة 48 : 20




 

في كتابه "أصل الأنواع" (L origine des espèces)، تعرض عالم الطبيعة البريطاني تشارلز داروين ل "نظرية التطور" (Théorie de l évolution) التي لَقِيَتْ ترحيبا كبيرا في الأوساط العلمية آنذاك، عكس نظريته "الإنتقاء الطبيعي" (la sélection naturelle) التي لم يتم إعتمادها علميا إلا عند حدود سنة 1930 أي زهاء نصف قرن بعد وفاته. وهما نظريتين مرتبطتين، بإعتبار أن التطور، حسب داروين، يمر عبر طريق الإنتقاء الطبيعي.

و بذلك يمكن للكائن التكيف مع بيئة بشكل يضمن له البقاء في الظروف المحيطة به، ليصير "البقاء للأصلح" (Survival of the fittest) كما وصف ذلك الفيلسوف البريطاني Herbert Spencer. و إستحضاراً لصيرورة تطور الكائنات عبر التاريخ، فالعديد يرى في هذا الطرح ما يبرره: فهناك كائنات قاومت و ضمنت البقاء، في حين إنقرضت أخرى أو تحولت أو تغيرت بفعل هذا التطور، دائما حسب نظرية داروين.

وإذا تَمَكَّنَ الإنسان من الإستمرار في العيش منذ 300.000 عام حسب تقديرات الدراسات الأحفورية ( Etudes Paléontologiques) فهذا ليس وليد الصدفة، و إنما لكون جسم الإنسان ظل يقاوم عبر الزمان و المكان، قاوم الطبيعة و تقلباتها، والطقس و نزواته، والوباء و تسلطه.

فالله وهب البشر جسما صُمِمَ للمقاومة, كونه مجهز بمعدات مناعية مدمرة بقيادة جحافل الخلايا التائية القاتلة (cellulesT) و هي الخلايا التي تقاوم الباكتيريا و الفيروسات. و هذا الجهاز المناعي هو سلاح الإنسان الذي مكنه من الصمود ضد كل الأمراض و العداوى عبر التاريخ. و الى حدود كتابة هاته الأسطر، و رغم الفَزَعُ الذي تسبب فيه covid 19 في العالم,

فمن اصل 747,922 شخص مصاب، توفيت 52,950 حالة بمعدل %19، و تم تعافي 212,015 حالة اَي بنسبة %80,02. وهي مؤشرات تؤكد تفوق مناعة الإنسان في معاركها ضد الفيروسات في حرب من أجل الحياة.

و طبعا المناعة هي الأصل، لكن المصاحبة الطبية تبقى عنصرا فارقا في صراع البقاء. فالبقاء لا يمكن أن يُخْتَزَلُ فقط في الجهاز المناعي، و إنما هو شرط صحي ووقائي و إستباقي يسائلنا اليوم، و أكثر من اَي وقت مضى، حول إعادة النظر في ترتيب أولوياتنا. والصحة، لا يختلف إثنان، متربعة على رأس هذه الأولويات.

فرغم المجهودات المبذولة حيث إنتقل معدل الإستثمار في الصحة ببلدنا من%4 سنة 2012, إلى %7,7 ضمن ميزانية 2020، في إطار مواصلة تفعيل مخطط الصحة 2025, تبقى كل المؤشرات دون المستوى المطلوب، فنحن تقريبا بنسبة %50 دون المعدل التي أوصت به منظمة الصحة العالمية فيما يخص عدد الأطباء و الممرضين والأَسِرَةُ الطبية، و ميزانية الإستثمار في الصحة، و رغم توصيات المنظمة العالمية للصحة في حصرها في نسبة %9 على أقل تقدير، لا زال معدلنا بنسبة اقل من معدلات 194 دولة عضوة في المنظمة العالمية للصحة.

و هذا ما نجد تفسيرا له في الرتبة التي تحتلها الخدمات الصحية بعد التعليم، و الدفاع، و المالية و الداخلية. فاجأني كثيرا تصريح للوزير الفرنسي السابق Jean-Luc Mélenchon، المزداد بطنجة، و هو يتنبأ في 2 من أبريل2017 بما اسماه "le krach sanitaire" (الانهيار الصحي) قائلا: "نحن مهددون بإنهيار صحي حقيقي، و الإنهيار هو سقوط مدوي" مضيفا "منظورنا للصحة يجعلنا غير قادرين على رفع التحديات التي تواجهنا اليوم، ولعل أولها ظهور أوبئة جديدة".

و هي دعوة صريحة إلى ضرورة تبني رؤية جديدة وفق مخطط صحي تعبوي يستخلص العِبَرُ من المحن و الأزمات. و لعل الحظر الصحي الذي طال العالم اليوم لخير إمتحان لإعادة ترتيب الأوراق.

و هو ما يحتم ضرورة و إستعجالية إقرار نظام مرجعي عالمي للصحة، لأنه تبين و بشكل فاضح جدوى و أثر الصحة على الإقتصاد. الفلاحة توفر العيش، و الصناعة تلبي الحاجيات، و التعليم يصنع العقول، و الصحة تبني الأوطان. و كما قال Ali Ezzat Begovic، الرئيس الأسبق لجمهورية البوسنة و الهرسك:" عندما تكون في السجن تكون لك أمنية واحدة هي الحرية.

و عندما تمرض في السجن لا تفكر في الحرية و إنما بالصحة". وهذا ما يفسر صراعنا من أجل البقاء.

 

معاريف بريس

Maarifpress.com

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

رولاندو مسيرة حياة كروية

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

حسني مبارك في اتجاه لندن

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

محمد أوزين يكتب : عولمة الوباء

محمد أوزين يكتب: صراع من أجل البقاء

محمد أوزين يكتب: ديكتاتورية الوباء

محمد أوزين يكتب: نَمْذَجَةُ التَنْمِيَةِ

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

عبد الرحمان اليوسفي رجل عاش صادقا ووفيا للثوابت وللوطن


المغرب بين معادلتين لرفع الحجر الصحي والطوارئ الصحية يوم 10 يونيو

 
جلسات برلمانية

من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج


النقاط الرئيسية لجواب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة


كوفيد19: جونسون يغادر المستشفى ويشكر الأطباء على شفاءه

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال