السلطات المغربية تعرب عن أسفها العميق إزاء المقاربة أحادية الجانب التي تبناها المقرر الخاص             "فيسبوك" تغير تقنية بث الإعلانات لمحاربة "التمييز"             النجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي يلا نسوق             مؤسسة يمن تيم للتنمية تختتم برنامج ( إنطلاقة) للتنمية المجتمعية الريفية بالحديدة             شبكة التوزيع من سبيدإكس تتوسّع في الشرق الأوسط             لاعب الكريكيت البارز كيرون بولارد يزور مركز "نانو إم" خلال فعاليات الدوري الباكستاني الممتاز 2019             فوربس وبيزي إنترنت تطلقان فوربس8، شبكة الفيديو الرقمي في غانا             مجموعة أوكتافارما تعلن عن نتائج قويّة لعام 2018             مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تستضيف معرضاً للتوظيف             يتيم نجح في نزواته مع مدلكته وافسد الادارة مما حول مفتشية الشغل الى عنوان الفساد الاداري بالرباط             بنشماس يستقبل غسان غصن الامين العام لاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب             المنتدى المغربي البلجيكي: "شراكة متجددة في خدمة الكفاءات" الرباط، الجمعة 22 مارس 2019 ورقة تأطيرية             مخطط المغرب الأخضر يفشل بالعونات اقليم سيدي بنور دكالة             المغرب يتجه الى حضر استعمال حراس السيارات السترات الصفراء             الشرطة الهولندية: منفذ هجوم "أوتريخت" تركي الجنسية             بي سي دبليو تفوز بجائزة التميز في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2019             بلاغ يهم الأساتذة             بي إيه آي تعلن عن فتح باب الترشح لجوائز الابتكار العالمي لعام 2019             الاعلامية ماريا معلوف في جامعة دبي بمناسبة يوم المرأة العالمي             القنصلية المغربية ببيلباو الإسبانية تحتفي بالمرأة المغربية بشراكة و دعم وزارة الجالية             المغرب يستعد لاستقبال ضيفه الكبير بابا الفاتيكان والرسالة ستكون أعمق وأدق لحوار الديانات             الفوضى و العشوائية وغياب التأمين العنوان البارز للأندية الرياضية بتطوان             نيوزيلاندا: الجالية اليهودية لأول مرة في التاريخ تغلق معابدها في عيد شباط تضامنا مع ضحايا المسجدين             المغرب: جلالة الملك يدين بشدة الاعتداء على مسجدين بنيوزيلاندا             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مقتل 10 مهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة الساحل الليبي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعقد مؤتمره السابع "بالنضال تتحق سلطة الشعب"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 مارس 2012 الساعة 09 : 20



 


 يعقد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي مؤتمره السابع أيام 30 ،31 مارس و 1 ابريل 2012 تحت شعار <<بالنضال المستمر تتحقق سلطة الشعب>>،  في ظروف يعرف فيها المحيط الدولي و الوطني تحولات على مستوى الوعي الجماهيري بدوره في بناء الدولة التي يريد .ولم تعد المبادرة للدولة التي تؤسس للسياسة و الاقتصاد ،بل أصبحت مطالب الجماهير هي السائدة فيما يخص نمط الاقتصاد و النمط السياسي .ولم تفلح الحكومات الأوروبية في إقناع الشارع بتوجهاتها نحو تكريس الاقتصاد المبني على القاعدة الليبرالية و دعم سياسة  تحرير السوق.فالمطالب الأساسية للشارع الأوربي تتجلى في الشغل و
العيش الكريم و محاربة الفساد و نبذ العنف و العنصرية . لقد توقفت قاطرة التكامل الاقتصادي، وأصبح التساؤل عن تفككك ممكن للاتحاد الأوروبي واحتمال انتهاء أسطورة الرأسمالية الغربية.

نحن إذن أمام   نهاية نظرية"نهاية التاريخ" التي ادعت<< أن نهاية التطور الأيديولوجي للإنسانية هو
عولمة الليبرالية >>الديمقراطية الغربية؟ إن  ما تعرفه عولمة الليبرالية من تضارب  في المصالح  على مستوى   اقتسام العالم على خلفية  نفوذ   قوة الاستثمار بدأ يدمرها من الداخل.

لقد استيقظت  والإنسانية  على هذه الحقيقة التي تجلت في انهيار المؤسسات المالية وإفلاس الدول وتناميالديون الخاصة بلا حدود.

إن مشكلات التكامل الاقتصادي الأوربي التي لا حل لها تهدد النظام الاقتصادي العالمي كله. إننا أمام ما  أسماه جوزيف ستيجلتز " الأزمة الأيديولوجية للرأسمالية"تنذر  بانهيار الدويلات الصفيرة في الاتحاد الأوروبي، مما يكشف عن هشاشة  النظام الرأسمالي الذي ينتعش من خلال استغلال الشعوب و استنزاف ثرواتها بالسيطرة على والثروات الطبيعية وعلى المرافق الحيوية وفرض سياسة الواقع من خلال قوانين مجحفة و تخطيط مركزي  لا يعتبر حاجيات الشعوب.

لقد انتفضت الشعوب الأوروبية ضد الحرب التي  ظلت تشنها النخب المالية العالمية مستهدفة الحقوق   الاجتماعية  والاقتصادية  ومستنزفة  الفائض الاقتصادي.  هي حرب مالية عالمية دون جيوش هدفها تحقيق ما كانت القوة العسكرية تحققه في الماضي.

وإلى جانب القلاقل الاجتماعية  التي تعرفها الدول الأوروبية ،هناك استمرار الحراك العربي، بما أصبح يعرف بالربيع العربي، ما لم تحقق الانتفاضات العربية أهدافها ، بالرغم  غم رحيل مبارك عن مصر وبنعلي  عن تونس و على عبد الله صالح عن اليمن وانتهاء القدافي، لأن الهدف من هذه الانتفاضات هو تحقيق نظام ديمقراطي يتجلى في الدولة المدنية الحديثة ، وليس تغيير لباس الهيكل دون تغييره. فلا شيء تغير حتى الآن، لأن دخول دول أوروبية ودول  خليجية على الخط لاحتواء  هذه الانتفاضات بالتعاقد مع التيارات الإسلاموية لقيادة المرحلة مقابل الحفاظ  على مصالحها ،عطل من تحقيق الأهداف المتوخات.لكن استمرار المسيرات السلمية في مصر وفي تونس و في اليمن من أجل محاكمة الأنظمة وبناء الدولة الديمقراطية يكون فيها الشعب هو مصدر لكل السلط ،و استمرار الثورة ضد نظام بشار في سوريا واستمرار  المسيرات السلمية في البحرين وبوادر الحراك السياسي في السعودية و في الأردن و في  الكويت مؤشرات قوية للوعي الذي عم الشارع الشرق الأوسطي و الشمال الإفريقي.والواهمون هم صدقوا بأن الربيع العربي قد انتهى .أما الوضع في المغرب فهو لا يخرج عن السياق العام لما تعرفه الشعوب في أوروبا  و في الدول العربية ،لأن كل المؤشرات تؤكِّد   أن المملكة المغربية  ليست محصنةً ضدّ "تسونامي" الانتفاضات  التي  تعم العالم العربي، بحثًا عن العدالة والإصلاح والديمقراطيَّة، التي غابت عن المجتمعات العربية  منذ عقود من الزمن. فما تعيشه  جل المدن المغربيَّة من خروج لآلاف المتظاهرين إلى الشارع، بدعوة من "حركة 20 فبراير"الشبابيَّة، هذا الخروج يؤكِّد أن الجماهير الشعبية المغربية تعاني و لازالت نفس  معاناة  الشارع العربي في كل من  تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا وبقية الدول العربيَّة. فرغم تنزيل دستور بطريقة غير ديمقراطية لامتصاص غضب الجماهير ، ورغم التسريع بانتخابات برلمانية ، أريد لحزب العدالة و التنمية أن يحتل الصدارة، ويرأس الحكومة ،وفق الإستراتيجية الخليجية/الأمريكية ، التي ترعى إدارتها فرنسا،  فإن الوضع لا زال كما كان عليه .لأن المطالب  التي رفعها المتظاهرون المغاربة ومنها : إسقاط الفساد ومحاكة المفسدين ووقف سرقة ونهب ثروات الشعب  والحق في الحرية و الكرامة و استقلال القضاء ، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وإبعاد بعض الشخصيات التي تأكد أنها لها يد في الأزمة الاجتماعية و الاقتصادية للبلاد،لم تتحقق على أرض الواقع.

  فنهب المال العام لا زال مستمرا والقضاء لم يعرف بعد أية خطوة تؤكد استقلاله ونزاهته.وعودة سياسة قمع الحريات وتكميم  أفواه الجماهير، وما الاعتقالات والمحاكمات و الحط من الكرامة التي عرفتها عدة مدن و قرى في الأشهرالأخيرة( تازة و أبو  عياش و أزلال فاس...) خير مثال على التراجع على مستوى الحريات في عهد حكومة يهلل لها أصحابها بأنها جاءت لتفعيل مبدأ الحريات وتأسيس لقضاء مستقل ومحاربة الفساد و المفسدين . بل إنها حكومة كسابقاتها  تتقيد بالدليل العملي  لكل الحكومات ،الذي هو من إعداد النظام ،ولا يمكن لأية حكومة أن تتجاوز مقتضياته على المستوى السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي و الدبلوماسي. فترى أعضائها لا يمارسون إلا الحزبية املا في استقطاب الراي العام و الفوز على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الجماعية و الجهوية و غيرها .فلا وجود لها بدون  القصر الملكي، الذي  يوجد  في كل كبيرة وصغيرة و في الشارع حيث لا زال يتولى تدبير المشاريع الكبرى و الإستراتيجية و يشرف على الشراكات بين القطاعات الحكومية ويرأس المحافل و يوجهها. لم يتغير شيء  على مستوى الملكية، فهي لا زالت استبدادية و مخزنية، ترعى طبقة الوسطاء من كومبرادورة و برجوازية بيروقراطية ،التي تنتعش من اقتصاد الريع و من الريع السياسي.كما لم يتغير أي شيء على المستوى  الاجتماعي و الاقتصادي  و الثقافي ، مما يجعل استمرار المسيرات السلمية لا زال واردا رغم تهديدات حكومة بنكيران.فالمغاربة ويعلمون جيدًا أن الملكية المغربيَّة ليست  بأفضل حال من الجمهوريات العربية و الإسلاميةالاستبداديَّة.

إذن فمؤتمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي الذي ينعقد في هذه الظرفية سيظل وفيا لمطالب الجماهير الشعبية التي ناضل معها و من أجلها و لايزال من تلك المطالب التي لا زالت قائمة بدئا من دستور ديمقراطي تكون فيه السيادة للشعب إلى بناء الدولة الوطنية المدنية والحديثة.وسيظل بذلك يشكل استمرار حركة التحريرالشعبية.
   المغربي وفي مشكلات المغاربة، ولذلك فإن أهم مطلب لهم هو تحويل المغرب إلى ملكية دستورية حيث الملك يملك ولا يحكم وإنما يحكم رئيس الوزراء وحزبه المنتخب من الشعب انتخابًا شفافًا ونزيهًا وديمقراطيًّا.
المتظاهرون المغاربة انطلقوا من نفس المنطلقات التي انطلقت منها الثورات العربيَّة في تونس ومصر وليبيا واليمن من حيث التأكيد على سلميَّة المظاهرات،الحدّ الأدنى لمطالب الشباب المغربي المنطقيَّة هي الوصول إلى الملكيَّة الدستوريَّة البرلمانيَّة، واكتفاء المؤسَّسة الملكيَّة بدورها الرمزي فقط، وهم يرفضون مبادرة الملك بالإعلان عن تشكيل لجنة لتعديل الدستور لا ترقى إلى مستوى المطالب التي رفعت خلال المظاهرات، بل لا بدَّ من وضع دستور جديد للبلاد يشارك الشارع المغربي في تشكيل اللجنة التأسيسيَّة
التي ستضعه وينتخبها.
ولذلك فإن الفرصة الوحيدة الممنوحة للملك هي ألا يحاول الالتفاف على مطالب الشعب، وإنما عليه الاستجابة الكاملة لمطالب الإصلاح ومحاسبةالمفسدين وتحقيق العدالة الاجتماعيَّة.
فى النهاية فهل ستنجح الدول المعارضة لربيع الثورات العربية لوقف الثوراتفى البلاد المالكة وباقى الدول العربية أم الشعب هو الذى سينجح فى إسقاط النظام؟؟

الحنفي

معاريف بريس

www.maarifpress.com








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

أحكام قاسية في حق الموثقين سعد الحريشي وعادل بولويز

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

جنس واغتصاب بقنصلية رين

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

مجموعة النصر وتنسيقيات المعطلين تدعو الى التوحد ميدانيا

لا لتصويت على أحزاب تجاريـة

"هيومن رايتس ووتش" تتهم المغرب

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يعقد مؤتمره السابع "بالنضال تتحق سلطة الشعب"

تقرير صادر عن لجنة دعم معتقلي الحراك الاجتماعي بآسفي الى من يهمهم الأمر

حزب الطليعة يدين التصعيد الخطير في قمع الحركات الاحتجاجية الجماهيرية

الوضع السياسي الراهن ومهام المرحلة

أحزاب سياسية تصدر بيان ضد رموز الفساد الاستقلالي عبد اللطيف أبدوح

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يندد باقتصاد الريع ولوبيات الفساد





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

السلطات المغربية تعرب عن أسفها العميق إزاء المقاربة أحادية الجانب التي تبناها المقرر الخاص


مؤسسة يمن تيم للتنمية تختتم برنامج ( إنطلاقة) للتنمية المجتمعية الريفية بالحديدة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الجزائر تؤدي تكلفة باهضة باحتضان نظام بوتفليقة كيانا وهميا

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال