عزيز فرتاحي رئيسا لاتحاد المقاولات المغربية بمكناس             محمد السادس،،،جلالته برؤاه السديدة يبعث الأمل في الشعب على جعل المغرب بلد السعادة والرفاه             أكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا             النيابة العامة السعودية تكشف أحدث نتائج التحقيقات في قضية خاشقجي             محمد السادس ...ملك الرفاهية للشعب اولا...يدشن خط البوراق بحضور ضيفه الكبير فخامة الرئيس الفرنسي             عزيزي علياء رزيدنس" تبلغ المراحل النهائية إضافة جديدة في مدينة دبي الطبية             محمد السادس...ملك الاستثمارات الواعدة اليوم يلتقي كبير اصدقاء المغرب لاعطاء انطلاقة تي جي في             الاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربي             طارق الزمر..متهم بتشكيل خلية سرية لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر شارك في اغتيال السادات             استلهاما من خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس التاريخي بمناسبة عودة المغرب للاتحاد الافريقي             براسانت مانغات، الرئيس التنفيذي لمجموعة إن إم سي، يحصد جائزة الإنجاز للعام 2018             بحسب دراسة لافرتي بانكينج 500؛ المصارف الأصغر             زاكسيس: جهات التسويق تخطط لزيادة عالمية في الإعلام             آيديميا: ادخلوا عالم الهويات المعززة في معرض أفريقيا كوم 2018             ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 50 قتيلاً             لقاء حول اليهود المغاربة.. مراكش تشهد عرض الفيلم الوثائقي "يا حسرة...دوك ليام"             في بلاغ لقيادتها السياسية: *جبهة القوى الديمقراطية تواصل إنجاز مبادراتها السياسية             خبراء مغاربة وفرنسيون يستعرضون بالرباط آخر التطورات العلمية المرتبطة بمرض الشلل الرعاش             براسانت مانغات، الرئيس التنفيذي لمجموعة إن إم سي، يحصدجائزة الإنجاز للعام 2018             فرهاد عزيزي: يمكن لتجديد قوانين الرهن العقاري أن يغير قواعد اللعبة في سوق العقارات             الأطفال المغاربة، يهود ومسلمون، يجب أن يكونوا حاملين لهذا "الاستثناء "المغربي ومدافعين عنه             افتتاح معرض بمراكش حول "مسارات اليهود المغاربة بالأطلس والصحراء" لإلياس هروس             برشلونة يقرر منح ديمبلي فرصة أخيرة قبل الإطاحة به خارج أسوار كتالونيا             ترامب يقرر إقالة وزيرة الأمن الداخلي نيلسن             سرقة الأراضي بواد لو من أصحابها بواسطة عقود عرفية مشبوهة             توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب في منتصف ولايته يحصل على قوة تدفعه لكسب ولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020

 
صوت وصورة

توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا


المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

أكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


لكي لايخذل اليمنيون رئيسهم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 أبريل 2012 الساعة 36 : 00




   يواجه الرئيس عبد ربه منصورهادي إرباكات ومعوقات كبيرة تصل في رأي بعض المطلعين الى حد الحصار العسكري من قبل قوات الحرس العائلي التي مازالت قياداتها خاضعة لافراد عائلة الرئيس السابق ، وتهدف المعوقات الى إخضاع فخامة الرئيس لهيمنة وتبعية الرئيس السابق الذي ما زال يسعى هو الاخر لتكريس سلطة رئاسية مهيمنة على سلطات الدولة وموازية لسلطة الرئاسة من خلف الكواليس .

اذ تفيد معطيات الواقع ان صالح مازال يحاول أدارة الهيئات الحكومية والرسمية من خلف الستار المسدل على جرائم رئاسته السابقة والمعروف بقانون الحصانة.

وإذا اردنا  من المشير عبدربه منصور ان يبقى رئيسا فاعلا وعادلا لكل اليمنيين على حدسوى ، وان يكون قادرا على خدمة اليمن خلال المرحلة الراهنة ، فينبغي علينا ان نمنحه تاييداً شعبيا مستمرا طيلة فترة حكمه  بداءً بكسر الحصار العسكري الراهن .

اما التفويض الشعبي والثقة الوطنية اللذان منحهما الشعب للرئيس يوم الحادي والعشرين من فبراير الماضي ،لايختزلان الدور الشعبي ولاينتهي دور المواطن اليمني بهما أوبالتوقف عند حدودهما  .

وبفعلهما فقط لن يتمكن الرئيس من فرض قرارته الرئاسية وممارسة صلاحياته الدستورية وتنفيذ المبادرة الخليجية بالياتها التنفيذية بالشكل المجدي والمطلوب .

اذ ندرك جميعا ان الرئيس يواجه عوائق شتى وان البئية السياسية والعسكرية والامنية غير مواتية حاليا لمهمة البناء بسلام وهدوء.

وبا الاضافة الى صالح واولاده ينبغي ان نشير الى وجود مراكز قوى أخرى  لم تنجح  ثورة الشباب الى الان في تفكيك روابط قواها وبعضا منها تعتبر نفسها ربائب النظام المخلوع  والوريث الشرعي لقوته ،

ورغم تعدد مراكز القوى وتناقض مصالحها الا ان كلا منها يحاول ان يحجز له مكانه ونفوذ سياسي في المستقبل عبر الهيئات السياسية والحكومية ان وجد الى ذلك سبيلا .

ورئيس الجمهورية اذا لم يجد قوة شعبية داعمة لسلطته ومؤيدة لقراراته ،فانه وبلا شك سيقع فريسة سهلة لاستغلال مراكز القوى النافذة والمهيمنة على فاعلية المشهد السياسي والاجتماعي ، خصوصا وان قيادات معظم الوحدات العسكرية ما زالت مرتهنة لبقايا نظام الحكم السابق.

وعليه فان نجاح الرئيس يتوقف على وعي ناخبيه ، باعتبار ان سلطة الرئاسة هي المدخل الحقيقي لمأسسة العمل وحل اشكالية السلطة الرسمية في البلد عموما .

واذا تخاذلنا عن ممارسة دورنا الجمعي في دعم الرئيس ومساندته في هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا السياسي فاننا سنكون قد اسهمنا الى حد كبير في إعادة انتاج سلطة رئاسية قائمة على الاستقواء بمراكز قوى متعددة تعمل على حماية شخص الحاكم ومعاونيه وتسهم بدور كبير في تقويض فكرة الدوله بمشروعها المؤسسي.

ومن حسن حظ اليميين ان رئيسهم الراهن قادم من سلطة رئاسية سابقة نعرف جميعا انها تحولت الى عائق امام الهيئات الحكومية والرسمية وتحول وجودها الى ازمة سياسية خانقة في مختلف مجالات الحياة اليمنية .

واليمنيون جميعا يدركون ان عبد ربه منصور هادي لم يكن ضالعاً في جرائم الرئاسة السابقة  ولم يكن مشاركا في صناعة ازماتها رغم وجوده فيها .

لقد تعامل الرجل مع موقعه كنائبا للرئيس حينها  بحكمة عالية وصبر اكبر ولم ينتج أي ازمة سياسية من خلال موقعه .

بل ان الرجل تحاشى ممارسة أي ضغوطات على الرئيس او ابنائه واقاربه  حينها ولم يستخدم نفوذه العسكري ولم يفكر بالضغط بورقة حراك الجنوب رغم قدرته المواتية لذلك،ورغم عدم منحه الصلاحيات الكاملة،  لكنه أثر الصبر والتريث وغلب الحكمة على الانفعال .

وحاليا مازال الرئيس عبد ربه هادي متمسكا بمنهجه في العمل الرسمي مبديا جل استعداده لخدمة البلد واهلها بالتعاون مع المجتمع الاقليمي والدولي بذات الوتيرة وعلى قدر اكبر من الحكمة والتضحية براحة الذات لصالح البلد .

لكن لابد ان يكون الشارع اليمني قوة حقيقية لرئيس الجمهورية واي قرار يتخذه الرئيس ولم يجد طريقه الى التنفيذ على اليمنيين ان يخرجون  الى الساحات بالملايين  مؤيدين قرارات رئيسهم المنتخب ، لانريد ان نركن على الفعل النخبوي.

وعلى الثوار في الساحات تقع مسؤلية دعم الرئيس بكل وسائل وفعاليات التصعيد السلمية لان الثورة لم تنتهي بعد ، وحتى لاينطبق عليهم وصف الشاعر عبد الله البردوني لثوار سبتمبر بقوله: الذين بالأمس ثاروا   هيجوا الذئاب حولنا ثم ناموا.

 

فيصل الصفواني /مراسل من اليمن

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

الهاكا تقف مثل الأصنام

المغرب يواجه الجزائر بعنابة

تجارة الاطفال أكبر خطر

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

المغرب يواجه الجزائر بعنابة

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

اجلاء مغاربة من القطاع السياحي بليبيا

تاء التأنيث يوم 12 مارس بسلا

الملك يعلن عن اصلاحات دستورية عميقة

أمير بريطانيا بالمغرب

قرعة ربع النهائي تسفر عن مباراة إنكليزية مثيرة بين تشلسي ومانشستر

الرابطة تتلقى تأييدا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عزيز فرتاحي رئيسا لاتحاد المقاولات المغربية بمكناس


محمد السادس،،،جلالته برؤاه السديدة يبعث الأمل في الشعب على جعل المغرب بلد السعادة والرفاه

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الضحايا الصغار في إيران

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال