السلطات الاسبانية تعيد اغلاق مدينة كاتالونيا بسبب ارتفاع عدد الاصابات بكورونا             تازة .. فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات وفاة سيدة كانت برفقة مفتش شرطة             (كوفيد-19): نسبة التعافي ترتقي إلى 78 في المائة بعد تسجيل 218 حالة شفاء جديدة             أميركا تسجل أكثر من 62 ألف إصابة جديدة بـ«كورونا» والحصيلة 3 ملايين             مؤشر جديد: التركيبة السكانية الشابّة أفضل وسيلة دفاع في أفريقيا             ترامب: سنفتح طريقاً للمواطنة لـ "الحالمين"             فيروس كورونا .. 136 حالة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 15 ألفا و464 حالة             الفنان عبد العظيم الشناوي في ذمة الله             شروط الولوج إلى التراب الوطني..             المنظمة "أمنيستي الصفراء" وجواب المراهقة الحقوقية ...!             فاس مدينة خارجة القانون والبعد الاجتماعي والحجر الصحي             السياحة.. السيد آيت الطالب يؤكد على التعبئة الكاملة لتوفير شروط السلامة الصحية             الدار البيضاء ...توقيف مفتش شرطة وسيدة للاشتباه في تورطهما في التزوير في محررات رسمية             إعادة إنعاش القطاع السياحي ضمن الأولويات القصوى للسلطات العمومية (السيد لفتيت)             بالمغرب برنامج "داتا_ثقة لحماية المعطيات الخاصة             تدابير تحفيزية لفائدة قطاع السكن في مشروع قانون المالية المعدل             المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ينفي مسؤوليته عن حادث انقطاع التيار الكهربائي             الرسائل الثلاث للسيد بوريطة إلى مجلس الأمن بشأن الملف الليبي: قلق ، خيبة أمل، ودعوة للتعبئة             المغرب يحصل على صفة عضو ملاحظ لدى مجموعة دول الأنديز             فيروس كورونا .. تسجيل 178 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 14 ألفا و 949 حالة             قرار للبرلمان الأوروبي يندد بتحويل المساعدات الإنسانية من قبل الجزائر و"البوليساريو"             جمعية وسطاء و مستثمري التأمين تدعوا الى تنزيل مضامين بلاغ المجلس الوزاري             بلاغ إخباري             دبي تشهد إطلاق مستشفى كوزمسيرج الأكثر حداثة في جميرا             وزير الداخلية يعقد اجتماع مع قادة أحزاب ممثلين بالبرلمان في أفق الاستحقاقات المقبلة             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

السلطات الاسبانية تعيد اغلاق مدينة كاتالونيا بسبب ارتفاع عدد الاصابات بكورونا

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 ماي 2020 الساعة 02 : 22





إهداء خاص:

خاطبتني في المساء بصوت مرتعش: أش كدير أولدي؟ أجبتها: أُنهِي مقالا يا أمي. فردت وهي البدوية ابنة الجبل: على الناس ديالنا ديال الجبل؟ أجبتها مبتسما: لا يا أمي هذه المرة على الحرب. فقالت : واش داك أنت لشي حرب أولدي؟ أجبتها في، شرح مبسط، قراءة لأشكال الصراع في المستقبل. فكان جوابها: كاع هاد الحروب اللي دازت مكفاتش، مازال كيفكروا كيفاش ادابزوا غدا. هاذا زمان آخر، زمانكم أولدي غير الله يستر. لهلا اوصلنا ليه. بعدها أقفلت الخط. فكان إقفالا إلى الأبد. رحلت في الصباح وهي رافضة لأن تنتمي إلى عالم الجشع و القتال و الحروب. 

إلى روحها أُهدِي الجزء الثاني من مقال "عدوان جرثومي".

بقلم/محمد أوزين

الدروس "التاجية"، عنوان عريض أصبح سِمَةُ النقاش العمومي الكوني. تعددت الدروس و اختلفت باختلاف التصورات و التمثلات، لكنها تقاطعت في درس واحد و وصف واحد: هشاشة العالم. كيف؟ طويلا ما استأسدت بلدان و أَرهَبت و توعدت بفعل امتلاكها لسلاح نووي و مفاعلات نووية. و زادت هيبتها بسرعة سباقها نحو التسلح، و استعراضها لمعدات حربية مرعبة و مناورات عسكرية مخيفة، ارتعدت لها الفَرائِصُ.

لكن اجتياح الجائحة جاء ليؤكد ضرورة إعادة هذه البلدان المُستَأسِدَةِ لحساباتها. بل أعاد سؤالا جوهريا إلى الواجهة: ما شكل و ما الصورة الحقيقية لحروب المستقبل؟ أكيد حروب هجينة، غير مرئية، غادرة، مركبة، طاحنة، و دائمة. زاد من شبحها تفكك الغرب "dèsoccidentalisation” و بروز العملاق الصيني من جهة، و ظهور وعي جديد و حركات احتجاجية في أمريكا، من جهة أخرى، تُسَائِلُ ثمار الحروب في العراق و أفغانستان، تناهض العدوان، و ترفض الخوض في حروب لا تعود إلا بالخسران.

حروب المستقبل هي في الواقع صراع الحاضر. و كما و صف ذلك محمد حسنين هيكل"الحروب تدور في مجال السياسة، مشاهدها الأخيرة فقط هي التي تنتقل إلى ميادين القتال". وحقا قال، فوسط الأسلحة تصمت القوانين.

بإمكان بضعة أشخاص و بإمكانيات محدودة، وليس بالضرورة تسخير تكنولوجيا متطورة، الوقع بدول عظمى و جعلها تتكبد خسائر مفجعة صعبة التوقع، كما شاهدنا خلال عدوان 11 شتنبر الذي استهدف ناطحات السحاب التوأم رمز الشموخ الأمريكي.

دراسات أمريكية توصلت بل و أثبتت أن أي هجوم جرثومي ضد أمريكا سيكون من الصعب التعرض له و سيتسبب في الفتك بحياة مآت الآلاف من الأرواح. و هو ما دفع أمريكا إلى تبني نهج تقنو-عسكري جديد سمي بالحرب الوقائية (la guerre préventive). بمعنى إرساء مفهوم جديد للحرب يَرُومُ مراعات التوازن الجيوسياسي و الجيو ستراتيجي الدولي.

و هو الطرح الذي تضمنته وثيقة رسمية نشرها البيت الأبيض منذ سنت 2002 بعنوان "الإستراتيجية الأمنية القومية للولايات المتحدة الأمريكية". حيث ورد في الوثيقة بصريح العبارة "سنتدخل للتصدي عند الإقتضاء، بطريقة وقائية، لأي عمل عدواني يصدر عن الخصوم".

و الواقع أنه يصعب فهم هذه الجملة دلاليا لورود كلمتين متنافرتين (التصدي و الوقاية). لكن المقصود بالطريقة الوقائية كما جاء في الوثيقة، هو استعمال القوة لردع كل سباق نحو التسلح بهدف التفوق أو فقط لمجرد مُضَاهَاة القوة العسكرية الأمريكية.

و هو ما يفسر التوجه الإستباقي الأمريكي باعتماد آليات عسكرية متطورة تتبنى القوة والسرعة و الفعالية. و يفتح الباب على مصراعيه على "رقمنة الحرب" (la digitalisation de la guerre). و هو التفوق الذي استعرضته أمريكا خلال عدة مناورات عسكرية سُخِرَت فيها نُظُم معلوماتية للتحليل و الإستكشاف و المراقبة و الرصد و القيادة الرقمية و آليات للتقصي عبر الأقمار الإصطناعية. وكذا تسخير طائرات الإستطلاع الصغيرة (mini drones) و صور متحركة على الشاشة (images vidéo) تَنقِلُ عبر كاميرات مثبتة على الجنود كل ما يجري في الميدان لتيسير تتبع و دعم  عمليات التدخل السريع. الهدف: تبني أنجع الحلول بفعالية و قوة ضاربة و بأقل خسائر بشرية ممكنة، أمريكية طبعا.

هذا التفوق الرقمي عجل ببلورة مفهوم حربي جديد سمي ب "الثورة في الشؤون العسكرية" RMA (Revolution in Military Affairs). و هي حروب في الميدان بدون جنود. هؤلاء يكتفون بتشغيل نُظُم إلكترونية فيما يعرف ب " I- Warriors". و هو تقريبا نفس البرنامج الذي عَمِلَت فرنسا على تطويره من خلال "برنامج السنور" ( le Programme Félin) و هو خطة لإعداد و تطوير مهارات مقاتلين بلا هوادة: دقة، سرعة، قوة ساحقة و تدخل مدمر.

و رغم كل هذه المقاربات الإستشرافية الجيوستراتيجية فإنها تظل محدودة حسب رأي العديد من الخبراء في البحث الإستراتيجي: فإذا كانت أوروبا قد شكلت محور العالم الجيوسياسي بِمَعِية حلفائها الأمريكان خلال القرن العشرين، فإن هذا الدور، حسب نفس الخبراء، سيعود إلى آسيا خلال القرن 21. خصوصا مع بروز العملاق الصيني و تحوله إلى مصنع للعالم مما يزيد من طموحه للعب دور الوَصِي على آسيا، و ربما سيعلن في قادم الأيام عن طموحات أخرى. و هو ما يوحي ببزوغ نظام عالمي جديد بدأت ملامحه تتشكل من خلال معسكر إعلامي شرقي و معسكر إعلامي غربي في زمن الجائحة. و هو مشهد سبق للكاتب السياسي و رجل الإقتصاد الأمريكي البارز Lester Thurow أن جسده في مؤلفه الشهير Head to Head "الصراع على القمة" الصادر سنة 1993. حيث أكد "أن الولايات المتحدة كانت في القرن العشرين قوة عظمى عسكرية في عالم ثنائي الأقطاب إلى جانب الإتحاد السوفييتي، فهي قوة عظمى عسكرية وحيدة لاتنازعها في ذلك دولة أخرى. كما كانت قوة عظمى إقتصادية، و لكنها لن تكون كذلك في القرن المقبل، بل ستكون دولة في عالم متعدد الأقطاب" ليقدم Lester Thurow، من خلال مؤلفه، إجابة مستفيضة عن السؤال الذي يطرحه و هو: من سيملك القرن الحادي و العشرين؟

لنعد إلى الحاضر و نتمعن في أولى تمظهرات المعسكرين الشرقي و الغربي و الذي بَرَزَ على المستوى الإعلامي. المتحدث باسم الحكومة الصينية سبق وأن أشار إلى أن الجيش الأمريكي قد يكون من وراء جلب العدوى إلى ووهان. مضيفا فيما يشبه التأكيد، أن الجنود الأمريكيين المشاركين في الألعاب العالمية العسكرية ووهان 2019، ألقوا بالفيروس عن عمد في سوق ووهان للمأكولات البحرية. فكانت الخفافيش مضيفا طبيعيا للفيروس. التعليل: الحرب الإقتصادية التي تشنها أمريكا على الصين، وهي امتداد لحرب جرثومية ليست وليدة اليوم.

رد فعل الأمريكان لم يتأخر، الصين سبب تفشي العدوى نتيجة أبحاث سرية على مدى عقود من الزمن، لتطوير أسلحة بيولوجية. متسائلين هل هي الصدفة أن يتواجد هذا الفيروس في مدينة تحتضن مختبر البحث البيولوجي الوحيد المصنف P4 في آسيا و المحاط بحراسة أمنية مشددة.

و على ضوء تبادل الإتهامات، أصبحنا أمام فرضية السلاح الجرثومي فيما يُعرَفُ ب "العقوبات الذكية" أي نشر الأوبئة و الجراثيم للقضاء على الإنسان و المجال. لكن سرعان ما تدخل الأطروحات العلمية على الخط لتفند هذه الفرضية، معتبرة أن الفيروسات التاجية علميا حيوانية المنشأ. و بناءً عليه يصعب القبول بفكرة أن الفيروس التاجي سلاح جرثومي.

المفارقة هي أن أمريكا و الصين طرفان في معاهدة دولية تعرف باسم "اتفاقية الأسلحة البيولوجية" (BWC). وهي اتفاقية تضم 180 دولة عضو التزمت، بمقتضى المعاهدة، أن لا تطور، أو تصنع، أو تخزن، أو تستعمل أسلحة بيولوجية.

وكيف ما كان الحال، فليس هناك إلا خيط رفيع بين البحث البيولوجي لأغراض مدنية، و البحث البيولوجي لأهداف عسكرية.

و رغم سياسة شد الحبل، فالإدارة  الصينية لا تخفي طموحها لتجاوز أمريكا. بل وضعت سقفا لذلك: حدود سنة 2049 و هو تاريخ يصادف الذكرى المائة لتولي القائد الكبير “le grand Timonier” ماو تسي تونغ مقاليد الحكم. و هو الأمر الذي لا تنظر إليه أمريكا بعين الرضى.

فهل يقتدي العملاقين بقول نابليون بونابرت الساخر "في الحرب كما في الحب، لكي ينتهي الأمر لا بد من مقابلة مباشرة".

(يتبع)

 

معاريف بريس

maarifpress.com








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

رولاندو مسيرة حياة كروية

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

حسني مبارك في اتجاه لندن

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

محمد أوزين يكتب : عولمة الوباء

محمد أوزين يكتب: صراع من أجل البقاء

محمد أوزين يكتب: ديكتاتورية الوباء

محمد أوزين يكتب: نَمْذَجَةُ التَنْمِيَةِ

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

محمد أوزين يكتب: اخلال بقواعد اللياقة

محمد أوزين يكتب: حوار "الزهرة الصفراء"

محد أوزين يكتب عن الامازيغية وحط تيفيناغ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

تازة .. فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات وفاة سيدة كانت برفقة مفتش شرطة


(كوفيد-19): نسبة التعافي ترتقي إلى 78 في المائة بعد تسجيل 218 حالة شفاء جديدة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

"الإستثناء" الذي يؤكد القاعدة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال