الوفي.. العمل بمنظومة تقديم الخدمات القنصلية بالمواعيد عبر تطبيق خاص بذلك قبل نهاية السنة الجارية             (كوفيد-19).. 3999 إصابة جديدة و4118 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             نتانياهو وولي العهد الاماراتي محمد بن زايد آل نهيان مرشحان لجائزة نوبل للسلام             الكركرات: غينيا تعرب عن دعمها الكامل للتحرك المغربي السلمي والقانوني             الأمم المتحدة تشيد باحتضان المغرب أشغال الاجتماع التشاوري لمجلس النواب الليبي             "سقيا الإمارات" تفتح باب التسجيل للدورة الثالثة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية             " المغرب هو الشريك الأكثر استقرارا لإسبانيا في كل منطقة البحر الأبيض المتوسط "             إحباط عملية إرهابية بالعاصمة التونسية ومخطط ارهابي لاختراق المؤسسة العسكرية             التسول.. سم يقتل الطفولة والسياحة             تساقطات ثلجية وطقس بارد ورياح قوية مرتقبة من الأربعاء إلى السبت بعدد من مناطق المملكة             إصابة مدرب منتخب اليونان لكرة القدم بـ«كورونا»             الاتحاد الأرووبي سيحصل على 160 مليون جرعة من لقاح «كورونا»             بايدن يعين الفلسطينية ريما دودين في منصب كبير             انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس             الذكرى الـ22 لوفاة المغفور له الحسن الثاني.. محطة بارزة لاستحضار المسار المتفرد لموحد البلاد             الشرطة الفرنسية تستخدم قنابل الغاز لتفكيك مخيم للمهاجرين بباريس             وزارة الاستخبارات الإسرائيلية تحذر من تعزز النفوذ التركي في القارة الأفريقية             دوري أبطال أوروبا يعود بمواجهات حاسمة             المغرب بلد الازدهار حطم كيان الظلام بالكركرات             أوباما ...داعش قد يشهد عودة ظهوره بدون دونالد ترامب             فريق بايدن: قرار ترامب يتيح انتقالاً سلساً للسلطة             موريطانيا تبسط إجراءات الحصول على التأشيرة لفائدة ألمقاولات             آيت الطالب يعلن عن وضع استراتيجية وطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد             العيون .. مباشرة إجراءات معاينة جثة موظف أمن تحمل عيارا ناريا انطلاقا من سلاحه الوظيفي             كوفيد 2587 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و 80 حالة وفاة             نبض الشارع المغربي حول التلقيح ضد كورونا            وزارة الإسكان والتعمير : قانون المالية المعدل يشجع المواطن على ولوج السكن            وزارة الإسكان والتعمير : تحفيزات قانون المالية المعدل لتوفير السكن للجميع             ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتانياهو وولي العهد الاماراتي محمد بن زايد آل نهيان مرشحان لجائزة نوبل للسلام

 
صوت وصورة

نبض الشارع المغربي حول التلقيح ضد كورونا


وزارة الإسكان والتعمير : قانون المالية المعدل يشجع المواطن على ولوج السكن


وزارة الإسكان والتعمير : تحفيزات قانون المالية المعدل لتوفير السكن للجميع

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الكركرات: غينيا تعرب عن دعمها الكامل للتحرك المغربي السلمي والقانوني

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


خطاب امتصاص الصدمة وتعظيم الفرص


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2020 الساعة 20 : 09



 

 

إن الخطاب الملكي لمساء الأربعاء 29 يوليوز 2020، يهدف إلى امتصاص صدمة وباء كوفيد-19 وتنشيط الاقتصاد الوطني، وترسيخ الحماية الاجتماعية الذاتية وفق رؤية إستراتيجية، تحول التهديدات والمخاطر إلى فرص ومكاسب تتيحها التحولات المستقبلية، مع العمل على تقليص المشاكل الاجتماعية المكلفة، والحرص على عدم التوظيف السياسي للأحداث، والتخلي عن الدوغمائيات الاقتصادية لنظام السوق والليبرالية المتوحشة، التي تنتهز كل الفرص لصالحها فقط، والتي لا تحرك المخيال القادر على إيجاد الحلول الممكنة للمشكلات الاجتماعية المستعصية، وتفتقد للرؤى والبرامج المنهجية لإحداث التغيير الحقيقي. إن روح الخطاب الملكي يحول الأزمة إلى فرصة والفوضى إلى نظام، ولا يسمح بأن تتحول الأزمة إلى إحباط أو غضب، ويزرع تقوية النفس والأمل والثقة.

ذلك أن الخطاب يعمل على تطوير الهوية وتثمين العمق الحضاري، والنسق القيمي المغربي بقيم مبتكرة ومفاهيم ناظمة فاعلة، مثل الانغماس في إيجاد الحلول حسب المصلحة العامة، وليس حسب مصالح الكبار، حيث نبه إلى سوء استغلال الفرص والجشع. إذ شدّدَ الخطاب على أن قوة المغرب ومهارته الأساسية والإستراتيجية، هي ربح رهان الحماية الذاتية للمغاربة والانخراط الفعال فيها وتنفيذها بنجاح.

إن أفق الخطاب يعمل على تمكين المغرب والمغاربة من القدرة على الثبات الايجابي والاستقرار. ويندرج في ذلك التمكين الاجتماعي والاقتصادي؛ فالقدرة تترجم في سرعة الاستجابة وفي الأفعال على أرض الواقع. ولا تتحقق القدرة دون تعبئة الموارد وتوافقات، وسرعة العمل بين جميع المكونات السياسية الرسمية والمدنية والقطاع العام والقطاع الخاص، واحترام المسؤوليات لخلق الصورة الجذابة والسمحة.

إن الخطاب يعد دعوة للتكيف الايجابي مع ضغوط الوباء الداخلية والخارجية الاجتماعية والمالية والاقتصادية؛ ذلك أن الخطاب أظهر عن صلابة معنوية وإرادة قوية وعزيمة راسخة وتصميم فولاذي، لتذليل الصعاب ومقاومة العوامل المضادة وتغيير الواقع، وعبّر عن رد فعل فعال وإيجابي تجاه الآثار السلبية الجارفة لوباء كورونا. بيد إن الخطاب يعمل على تمكين خطوط للدفاع الوطنية، عبر كل آليات ومقومات الصمود والنهوض وتذليل العقبات أمامها، بكل الإمكانيات المتاحة حتى ولو كانت قليلة.

بيد إن الخطاب يرسم صورة حركة ذاتية، لإطار عمل اقتصادي واجتماعي منسجم ومتماسك ومتكامل، لبناء المستقبل وتقويض السياقات الاجتماعية لنظام المسوق المتوحش، والتعاطي الإيجابي مع الواقع المرير، المتمثل في الأنشطة غير المهيكلة والتي أبان كورونا عن مخاطرها، وغياب الحماية الاجتماعية التي عرت النسيج الاجتماعي، والتي تهدد النظام والمجتمع. وقد أكد الخطاب على ضرورة تغيير هذا الواقع المعاند، بإرادة وتخطيط للدولة وتصميم مركزي، يكون ملزما لجميع الأطراف والفاعلين والمسؤولين.

ولعل غاية الخطاب هي تحقيق الانسجام المطلوب بين الواقع والتحديات والإكراهات، وتجاوز عثرات الطريق وسيئات الواقع، ومحاربة قراصنة الأفكار ومستغلي الظروف المتربصين في كل مكان.

إن الخطاب الملكي رسم قدرة إستراتيجية على التكيف، وجعلها رأسمال المغرب كبلد قادر على رفع التحدي، ولا يسمح بالانكسار أمام مخاطر كورونا. وقد عمل على رسم سياسة تهتم بكل طبقات الاقتصاد الوطني، في صورة متكاملة ومتناسقة، واهتمام أكبر بالمقاولة الصغرى والمتوسطة، دون إهمال للاستثمارات الكبرى، وذلك في إطار مراعاة القضايا ذات الأولوية في تنسيق جميع مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حتى ينمو المجتمع بصورة منتظمة ومنسقة، كفيلة بالسيطرة على المخاطر وتحقيق نتائج التنمية المرجوة.

وقد أَشَّرَ الخطاب على كون النجاح بقدر ما يتطلب تعبئة الموارد لمختلف الصناديق والمؤسسات، ويتطلب تخطيطا منسجما ومتكاملا اجتماعيا واقتصاديا، بقدر ما يستلزم تعديلات سلوكية وإيديولوجية.

غير إن الخطاب أعطى قيمة للنهوض بدخل الفرد ومنافعه، أكثر مما ركز على توزيع الدخل بين فئات المجتمع. وقد عمل على ردّ الاعتبار للهياكل الاقتصادية العامة، وإعادة صيانتها وتشغيلها، إلى جانب القطاع الخاص، حتى تسير حركة التغيير بكل قواها وفي كل أبعادها، التي بدونها لا يتحقق النمو ولا تترسخ التنمية.

وقد تعزز ذلك بضرورة الحرص على شفافية علاقات عناصر الإنتاج كاملة، والبناءات الاجتماعية والاقتصادية، حين تحدث الخطاب عن دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والحفاظ على مناصب الشغل؛ حيث الإنسان هو الهدف الأساسي للتنمية وليس مجرد الأرباح، فتوازن النمو الآن هو الهدف وهو الذي يتيح الفرصة أمام المواطنين، للصمود والتحرر من قدر الظروف المعوزة، والتحولات المفاجئة حتى تتحقق المناعة الذاتية.

إن التنمية المستدامة هي عملية تغيير شامل ومستمر، مصحوب بزيادة الدخل الفردي وتحسن في توزيعه لصالح الطبقة الفقيرة والهشة، وتغير في الهيكل الإنتاجي وتحسن في نوعية الحياة. وتركيز الخطاب الملكي على التخطيط، هو تحويل وتعديل للأسلوب المعتمد في التنمية المنشودة، حيث جعل الخطاب التخطيط بديلا للسوق، وموجها لقوله في توزيع الموارد عبر الهيئات العامة، والتركيز على التنسيق بين قرارات جميع الأطراف في القطاعين العام والخاص، الفاعلة في النظام الاقتصادي، لترسيخ الاعتبارات الاجتماعية ولتحقيق القدرة على علاج حالات الفشل التي تعثر فيها السوق؛ مثل السياسات التوزيعية الريعية، واستغلال الفرص وفرض التسلط من طرف بعض الكبار.

ومن هنا كانت الإشارة لمحاربة التسيب البيروقراطي الإداري والسياسي والاقتصادي، وضمنيا احترام الولاء الوظيفي والمسؤوليات. لذلك فهو تعبير عن توجيه إستراتيجية للاقتصاد ودمقرطته، باعتبار الدمقرطة الوسيلة الفعالة لتوزيع عادل لنتائج التنمية وتكاليفها، حتى تتحقق التنمية الشاملة المنسجمة مع اتجاهات المغاربة وطموحاتهم وقيمهم.

ولعل الإشارة إلى الحكامة، هي إشارة إلى إقرار سياسة رقابة ذات فعالية من طرف المسؤولين وكل الفاعلين، وفي إطار ضوابط المسؤولية والشفافية والمصلحة العامة، من أجل تخليق القرارات والبرامج والإدارة، ولجم القطاع الخاص ومافيا المال والفرص، لتحقيق النجاعة في محاربة التسيب البيروقراطي والسياسي والاقتصادي، الذي جعل الاقتصاد متناقضا وغير متجانس، ومتفاوتا وغير متوازن، وظالما وغير عادل داخل القطاع الواحد وبين مختلف القطاعات، وداخل الجهة الواحدة وبين الجهات والفئات. والتركيز على الحكامة في الخطاب، هو تأكيد على جعل التخطيط علمي وديمقراطي وعملي وتحتمي التنفيذ، فالحكامة والنزاهة والشفافية، هي حماية التخطيط من المنزلقات والتحيزات الشخصية والقطاعية والفئوية والسياسية.

وهي من جهة أخرى تعزيز وتقوية للاقتصاد وضمان تماسكه، وتأمين تنسيق قطاعاته وخطوطه ومتابعة تنفيذه واستحضار الإجراءات التصحيحية ومراقبتها وتقييمها. فالحكامة الجيدة هي ضامن تناسق ووحدة ودمقرطة النظام الاقتصادي والاجتماعي، ودعامة أساسية للتنشيط الاقتصادي وتنمية التشغيل، والحفاظ على مناصب الشغل والقدرة الشرائية والسلم الاجتماعي.

وبقدر ما تترجم الحكامة جهود التخطيط وتنفيذ البرامج ، بقدر ما تُعبر عن اليقظة الإستراتيجية في السياسة العامة، وسياسة التنمية وفعاليتها، والحرص على توظيف أفضل للموارد. إن الحكامة تعمل على وضع مخططات استثمارية ناجحة، لتنمية مستدامة واقعية وبعيدة المدى، فضلا عن كونها ترجمة لإرادة إيجاد حلول واقعية وفعلية لمشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية، وتجاوز عثرات الماضي عبر استدامة النتائج الإيجابية.

إن أهمية الخطاب الملكي، تكمن في إضعاف دور الأساليب غير العلمية والمنحازة في اتخاذ القرارات، لصالح المقاولات الكبرى، وتحقيق تغيير كيفي في تطوير أساليب اتخاذ القرار والإنتاج، تعكس تفضيلات الحماية الاجتماعية للفئات المعوزة.

معاريف بريس

ادريس قصوري/ جامعة محمد الخامس الدارالبيضاء

Maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

الرئيس الشرعي لمصر ...يدحض المؤامرات الخارجية

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

حماقات المسلمون

الشباب المغربي في حوار صريح

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

القدافي يستنجد بالقاعدة

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

الدعاء الرسمى لرؤساء الدول العربية المعاصر

الجامعة المغربية وسؤال الإصلاح

أفارقة ينافسون الباعة المتجولين في الشوارع الرئيسية للرباط

الـمجتمع المدنـي : الـمهـام وخطـاب الـفعل الـدبلومـاسي

زيت اركان في ارقام مع المنتح لمهاوري عبد الواحد

المجتمع المغربي" فرداني" والتسويات بين التحديث والتقليد متواصلة

سياسة تشجيع الكفاءة وسياسة تشجيع الضعف

الهرهورة :الاستيلاء على الملك البحري ...ارهاب حقيقي يهدد الاستقرار المحلي

"فورساتين" يوجه نداء استغاثة لنصرة ساكنة المخيمات ضد قيادة البوليساريو

خطير : ميديتيل تجفف منابع السيولة المالية بالمغرب وتحصل على قرض بالملايير ضدا على التزامات الجواهري

الجزائر والسعودية… الضرب تحت الحزام





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الوفي.. العمل بمنظومة تقديم الخدمات القنصلية بالمواعيد عبر تطبيق خاص بذلك قبل نهاية السنة الجارية


(كوفيد-19).. 3999 إصابة جديدة و4118 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

في الإتحاد قوة

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي