فتح أبحاث قضائية مع 100 من مسيري ومستخدمي مراكز وهمية للنداء             8 بالمائة من المصريين يؤيدون التعديلات الدستورية             توقيف عنصر آخر بمدينة الداخلة للاشتباه في علاقته بالخلية الإرهابية التي ثم تفكيكها بسلا             المغرب: المخابرات المدنية والبسيج يحتجزان 7 أطنان من المخدرات على متن شاحنة بالدارالبيضاء             الأمراء لا يبكون ...وليام وكيت يحتفلان بعيد الميلاد الأول للأمير لويس             مصر تستضيف قمتين للاتحاد الإفريقي حول ليبيا والسودان             بلاغ لوزارة الداخلية             قيادات سياسية وفعاليات صحراوية تدخل على خط الصلح بين بن شماش والجماني             الرباط عاصمة الأنوار تتخلف عن الموعد بعدم إصلاح ساعة اثرية يعود تاريخها لعقود من الزمن             ميغان وهاري يمكن أن يعيشا في جنوب أفريقيا أو بوتسوانا             الجنرال قايد صالح يقود حملة تطهير للحصول على ثقة الشعب انتخابه رئيسا             حركة التوحيد الوطنية وراء تفجيرات سيريلانكا             الرئيس السريلانكي يطلب مساعدة "خارجية" لتعقب مسؤولي التفجيرات             دعوة لحضور منتدى الأعمال الإماراتي الكازاخستاني             د / باترا يطلق أول عيادة له في أبوظبي في اليوم العالمي للطب البديل             أول وأكبر صالة مغلقة للفعاليات والأحداث العالميّة في الإمارات تحمل اسم             أول وأكبر صالة مغلقة للفعاليات والأحداث العالميّة في الإمارات تحمل اسم "كوكا كولا أرينا"             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تحتفي بالمشاريع الناشئة (استارت آب ويكند)             ترويج الفرص الاستثمارية في الهند أمام المستثمرين الإماراتيين             أندرسن جلوبال توسّع حضورها في أفريقيا             عبد الكريم Sahbeddine يغادر FMSAR وينضم الى ACAPS             رئيس البرلمان يُدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركز مباحث محافظة الزلفي في السعودية             بلاغ للديوان الملكي             إيجل إكس من تيك ميك، المزودة بأجهزة استشعار ليدار من فيلودين، تدخل سوق رسم الخرائط             إطلاق كتاب: الحوكمة في العصر الرقمي يقدّم إطار عمل جديد لرؤساء مجالس الإدارة             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

8 بالمائة من المصريين يؤيدون التعديلات الدستورية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الحكومة فرقت متظاهرين سعوا الدخول الى البلاط الملكي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2012 الساعة 12 : 22



'فايز فايز باي باي، إذهب مع عون الى لاهاي'، 'لا فايز ولا غيره ـ بس الشعب يقرر مصيره'، هذه الشعارات التي اطلقها اكثر من الف شخص شاركوا يوم الجمعة في المظاهرة في الاردن، كانت موجهة ظاهرا الى رئيس الوزراء حديث العهد فايز الطراونة، الذي حل محل عون الخصاونة في منصبه (الذي كان قاضي المحكمة الدولية في لاهاي). ولكن الهدف الحقيقي لاصوات الاحتجاج كان مكتب الملك عبدالله.
ظاهرا، الثورة العربية قفزت عن الاردن. فلم تشهد المملكة مظاهرات كبرى ضد نظام الحكم أو ضد الملك.
ولكن الدولة تعتمل.

يوم السبت صرح رئيس اتحاد شركات الصناعة الصغيرة والمتوسطة، فتحي الجربير، بانه اذا رفعت الحكومة سعر الكهرباء، فاننا سنغلق مصانعنا ونسلم المفاتيح للحكومة.

وحسب المعطيات التي عرضها، فان اكثر من 60 في المئة من العاملين في الاردن في القطاع الخاص يعملون في مصانع صغيرة ومتوسطة، يصل فيها بند النفقات على الكهرباء الى نحو 30 في المئة من مداخيلها.
في نفس اليوم عقدت امام قصر الملك مظاهرة هادئة لـ 300 ضرير ومرافقيهم، طالبوا تحسين ظروفهم والحرص لهم على أماكن عمل.

اما الحكومة على طريقتها، فوعدت بالبحث في طلبهم، ولكن لولا تدخل قوات الامن، التي فرقت المتظاهرين الذين سعوا الى الدخول الى البلاط الملكي، لكان هذا الاضراب استمر لعدة ايام اخرى.

مظاهرات العمال في المحافظات هي موضوع شبه دائم، مثل اضراب عمال مصانع التبغ، ممن يطالبون برفع اجورهم بما يتناسب مع التضخم المالي (الذي يبلغ نحو 6 في المائة في السنة)، أو عمال ادارة محافظة البتراء ممن يطالبون بتحسين شروط عملهم.
ومع أن هذه اضرابات صغيرة، محلية، لا تعرض للخطر استقرار النظام، على الاقل ليس في هذه المرحلة، ولكن اضرابات 'صغيرة' تطورت الى اضرابات كبرى اشارت ايضا الى بداية الثورة في مصر قبل سبع سنوات. والان، عندما تكون أجواء العصيان هي جزء من الواقع القائم في الاردن ايضا، فمن شأن هذه الاضرابات ان تصبح كرة ثلج. تعيين رؤساء وزراء جدد الطراونة هو العاشر منذ تتويج عبدالله في العام 1999 ـ استخدم بشكل عام كعلاج لتهدئة الخواطر.
كما أن تعبير 'حكومة تكنوقراط' هو جزء من القاموس الذي تبناه الملك عبدالله، كي يظهر نيته الجدية في احداث اصلاحات على الاقتصاد وعلى النظام. ولكن بالذات تعبير الاصلاحات اصبح رديفا لعجز الملك. ومع ان البنك الدولي يثني في تقريره الاخير على الاعمال التي تتخذها الحكومة الاردنية، الا انه يطالبها بتطبيق اصلاحات حقيقية، وبالاساس التقليص العميق للدعم الحكومي للوقود والكهرباء، والذي يكلف صندوق الدولة نحو 2 مليار دولار. مشكوك أن يستجيب الملك المحب للاصلاحات لهذا الطلب الذي من شأنه أن يرفع الاسعار وان يخرج الى الشوارع الاف المتظاهرين.

وفي السنة الماضية أيضا حاول الملك تقليص الدعم الحكومي ولكنه سرعان ما تراجع عن ذلك ولا سيما في ضوء الخوف من انتقال الثورة العربية الى نطاق المملكة.
قاموس 'الاصلاحات'، 'التكنوقراطيين'، 'الشفافية' كف عن الاقناع، ولا سيما حركات المعارضة والكتلة الاسلامية والاخوان المسلمين ممن يطالبون الان بصوت آخذ بالتصاعد بتغييرات جوهرية ليس فقط في الحكومة، بل في نظام الحكم.
'عصبة الفاسدين سيطرت على سياقات اتخاذ القرارات وهي تملك الاحتكار على مقدرات الدولة، ثروتها ومؤسساتها الوطنية وكلما كان خلاف فانه يحسم في صالح اجهزة الامن'، جاء في بيان لحركة الاخوان المسلمين الاردنيين. وهذا هو البيان الاكثر حدة الذي اطلقه الاخوان حتى الان.

وهم يتهمون بشكل محدد 'القرار السياسي والاقتصادي في صالح الدول الامبريالية، الامر الذي دهور الدولة الى العجز، الاهمال والمذلة'. 'القرار' هو بالطبع قرار الملك.
قرار الملك تغيير قانون الانتخابات بشكل يسمح بانتخاب الاحزاب على اساس سياسي وليس فقط شخصي، يبدو الان كعلاج غير كاف لشكاوى المعارضة. كما أن تعيين لجنة رقابة على الانتخابات، برئاسة عبد الاله الخطيب، وزير الخارجية الاردنية السابق، يبعث التخوف من 'رقابة ملكية' على الانتخابات، من شأنها ان تغير نتائجها.

قانون الانتخابات، الذي لم يقر بعد، والذي اعتبره حتى الاخوان المسلمون 'خطوة الى الامام'، ولكن صغيرة ومتأخرة، لانه لا يتضمن مثلا اعادة توزيع المحافظات الانتخابية، بحيث يمنع الانتصار المضمون لممثلي العشائر البدوية المؤيدة للملك.

وبالاساس، ليس واضحا في هذه الاثناء متى ستجرى الانتخابات. صحيح أن الملك يريد تقديم موعدها، ولكن المعارضة تطلب بداية تغيير مشروع قانون الانتخابات.
السؤال المقلق الآن هو الى أي مدى يقصد الملك بجدية توزيع قوته ومنح مزيد من القوة للبرلمان والسماح بنشاط سياسي حقيقي، وبالاساس، تغيير وجه اقتصاد المملكة.

اذا ما حاكمنا الامور حسب سنوات حكمه الـ 13، فان احتمال ذلك ليس كبيرا.



معاريف بريس

www.maarifpress.com

هآرتس 14/5/2012
تسفي بارئيل







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

عربة الأحزاب معطلة

الهاكا تقف مثل الأصنام

اتحاديون يفجرون الاتحاد الاشتراكي

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

الحكومة فرقت متظاهرين سعوا الدخول الى البلاط الملكي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

فتح أبحاث قضائية مع 100 من مسيري ومستخدمي مراكز وهمية للنداء


توقيف عنصر آخر بمدينة الداخلة للاشتباه في علاقته بالخلية الإرهابية التي ثم تفكيكها بسلا

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال