وفاة أكبر محتال مالي في التاريخ             العيون .. إجهاض محاولة تهريب 529 كلغ من مخدر الشيرا وتوقيف ثمانية أشخاص             جلالة الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به             لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي بين السيد بوريطة ونظيره العماني             "كوفيد-19".. استمرار ارتفاع الحالات الإيجابية خلال الأسبوعين الأخيرين             زخات مطرية رعدية قوية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس المقبلين             أمير المؤمنين يبعث برقيات تهاني وتبريك إلى ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية             فرنسا تعلق الرحلات مع البرازيل بسبب سلالة متحورة             المكي في قبضة العدالة بعد محاولته زعزعة أمن واستقرار جماعة لوطا بالحسيمة             رمضان.. اعتماد توقيت مسترسل للعمل بالإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية             عزيز فرتاحي تواصل دائم مع مقاولات جهة مكناس افران لتشخيص الوضعية الاقتصادية             قتيل وجريح بإطلاق نار أمام مستشفى في باريس             السيارة التي صممها الأمير فيليب لجنازته             شروط الفصائل الفلسطينية للمشاركة في الانتخابات             منظمة حقوقية تدق ناقوس الخطر إزاء قضايا للفساد ونهب المال العام بالجهة الشرقية             أمريكا: مئات المتظاهرين في مدينة مينيابوليس الأميركية             دول عربية تعلن غداً أول أيام شهر رمضان             بعد عودته من برلين.. ملفات هامة امام أبو مازن             تيفلت.. توقيف سيدة وابنتها للاشتباه في تورطهما في جثة الضحية             كوفيد-19".. 414 حالة إصابة جديدة و346 حالة شفاء             العدالة والتنمية يعلن فشله وتراجعه من خلال رفضه قرار المحكمة الدستورية             الشرطة الإسرائيلية تعتدي بـ”الضرب” على نائب في الكنيست             ترامب: سأعمل على مساعدة الجمهوريين لاستعادة الكونجرس             فرنسا تمدد الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح كورونا             جيل طارق يعود الى الحياة الطبيعية بعد تطعيم كل المواطنين والمواطنات بلقاح كورونا             عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة             استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الشرطة الإسرائيلية تعتدي بـ”الضرب” على نائب في الكنيست

 
معاريف تي في "TV"

عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة


استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"


الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

وفاة أكبر محتال مالي في التاريخ

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


الحكومة فرقت متظاهرين سعوا الدخول الى البلاط الملكي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2012 الساعة 12 : 22



'فايز فايز باي باي، إذهب مع عون الى لاهاي'، 'لا فايز ولا غيره ـ بس الشعب يقرر مصيره'، هذه الشعارات التي اطلقها اكثر من الف شخص شاركوا يوم الجمعة في المظاهرة في الاردن، كانت موجهة ظاهرا الى رئيس الوزراء حديث العهد فايز الطراونة، الذي حل محل عون الخصاونة في منصبه (الذي كان قاضي المحكمة الدولية في لاهاي). ولكن الهدف الحقيقي لاصوات الاحتجاج كان مكتب الملك عبدالله.
ظاهرا، الثورة العربية قفزت عن الاردن. فلم تشهد المملكة مظاهرات كبرى ضد نظام الحكم أو ضد الملك.
ولكن الدولة تعتمل.

يوم السبت صرح رئيس اتحاد شركات الصناعة الصغيرة والمتوسطة، فتحي الجربير، بانه اذا رفعت الحكومة سعر الكهرباء، فاننا سنغلق مصانعنا ونسلم المفاتيح للحكومة.

وحسب المعطيات التي عرضها، فان اكثر من 60 في المئة من العاملين في الاردن في القطاع الخاص يعملون في مصانع صغيرة ومتوسطة، يصل فيها بند النفقات على الكهرباء الى نحو 30 في المئة من مداخيلها.
في نفس اليوم عقدت امام قصر الملك مظاهرة هادئة لـ 300 ضرير ومرافقيهم، طالبوا تحسين ظروفهم والحرص لهم على أماكن عمل.

اما الحكومة على طريقتها، فوعدت بالبحث في طلبهم، ولكن لولا تدخل قوات الامن، التي فرقت المتظاهرين الذين سعوا الى الدخول الى البلاط الملكي، لكان هذا الاضراب استمر لعدة ايام اخرى.

مظاهرات العمال في المحافظات هي موضوع شبه دائم، مثل اضراب عمال مصانع التبغ، ممن يطالبون برفع اجورهم بما يتناسب مع التضخم المالي (الذي يبلغ نحو 6 في المائة في السنة)، أو عمال ادارة محافظة البتراء ممن يطالبون بتحسين شروط عملهم.
ومع أن هذه اضرابات صغيرة، محلية، لا تعرض للخطر استقرار النظام، على الاقل ليس في هذه المرحلة، ولكن اضرابات 'صغيرة' تطورت الى اضرابات كبرى اشارت ايضا الى بداية الثورة في مصر قبل سبع سنوات. والان، عندما تكون أجواء العصيان هي جزء من الواقع القائم في الاردن ايضا، فمن شأن هذه الاضرابات ان تصبح كرة ثلج. تعيين رؤساء وزراء جدد الطراونة هو العاشر منذ تتويج عبدالله في العام 1999 ـ استخدم بشكل عام كعلاج لتهدئة الخواطر.
كما أن تعبير 'حكومة تكنوقراط' هو جزء من القاموس الذي تبناه الملك عبدالله، كي يظهر نيته الجدية في احداث اصلاحات على الاقتصاد وعلى النظام. ولكن بالذات تعبير الاصلاحات اصبح رديفا لعجز الملك. ومع ان البنك الدولي يثني في تقريره الاخير على الاعمال التي تتخذها الحكومة الاردنية، الا انه يطالبها بتطبيق اصلاحات حقيقية، وبالاساس التقليص العميق للدعم الحكومي للوقود والكهرباء، والذي يكلف صندوق الدولة نحو 2 مليار دولار. مشكوك أن يستجيب الملك المحب للاصلاحات لهذا الطلب الذي من شأنه أن يرفع الاسعار وان يخرج الى الشوارع الاف المتظاهرين.

وفي السنة الماضية أيضا حاول الملك تقليص الدعم الحكومي ولكنه سرعان ما تراجع عن ذلك ولا سيما في ضوء الخوف من انتقال الثورة العربية الى نطاق المملكة.
قاموس 'الاصلاحات'، 'التكنوقراطيين'، 'الشفافية' كف عن الاقناع، ولا سيما حركات المعارضة والكتلة الاسلامية والاخوان المسلمين ممن يطالبون الان بصوت آخذ بالتصاعد بتغييرات جوهرية ليس فقط في الحكومة، بل في نظام الحكم.
'عصبة الفاسدين سيطرت على سياقات اتخاذ القرارات وهي تملك الاحتكار على مقدرات الدولة، ثروتها ومؤسساتها الوطنية وكلما كان خلاف فانه يحسم في صالح اجهزة الامن'، جاء في بيان لحركة الاخوان المسلمين الاردنيين. وهذا هو البيان الاكثر حدة الذي اطلقه الاخوان حتى الان.

وهم يتهمون بشكل محدد 'القرار السياسي والاقتصادي في صالح الدول الامبريالية، الامر الذي دهور الدولة الى العجز، الاهمال والمذلة'. 'القرار' هو بالطبع قرار الملك.
قرار الملك تغيير قانون الانتخابات بشكل يسمح بانتخاب الاحزاب على اساس سياسي وليس فقط شخصي، يبدو الان كعلاج غير كاف لشكاوى المعارضة. كما أن تعيين لجنة رقابة على الانتخابات، برئاسة عبد الاله الخطيب، وزير الخارجية الاردنية السابق، يبعث التخوف من 'رقابة ملكية' على الانتخابات، من شأنها ان تغير نتائجها.

قانون الانتخابات، الذي لم يقر بعد، والذي اعتبره حتى الاخوان المسلمون 'خطوة الى الامام'، ولكن صغيرة ومتأخرة، لانه لا يتضمن مثلا اعادة توزيع المحافظات الانتخابية، بحيث يمنع الانتصار المضمون لممثلي العشائر البدوية المؤيدة للملك.

وبالاساس، ليس واضحا في هذه الاثناء متى ستجرى الانتخابات. صحيح أن الملك يريد تقديم موعدها، ولكن المعارضة تطلب بداية تغيير مشروع قانون الانتخابات.
السؤال المقلق الآن هو الى أي مدى يقصد الملك بجدية توزيع قوته ومنح مزيد من القوة للبرلمان والسماح بنشاط سياسي حقيقي، وبالاساس، تغيير وجه اقتصاد المملكة.

اذا ما حاكمنا الامور حسب سنوات حكمه الـ 13، فان احتمال ذلك ليس كبيرا.



معاريف بريس

www.maarifpress.com

هآرتس 14/5/2012
تسفي بارئيل







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

عربة الأحزاب معطلة

الهاكا تقف مثل الأصنام

اتحاديون يفجرون الاتحاد الاشتراكي

المستشفى الجامعي مولاي عبد الله في خدمة مصحات آل الفاسي

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

هل وصلت رسالة السفير الاسباني للصحافة المغربية

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

الحكومة فرقت متظاهرين سعوا الدخول الى البلاط الملكي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

العيون .. إجهاض محاولة تهريب 529 كلغ من مخدر الشيرا وتوقيف ثمانية أشخاص


جلالة الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

شروط الفصائل الفلسطينية للمشاركة في الانتخابات

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي