العدالة والتنمية ...و سؤال المصادقة على الاتفاقيات المغربية الاسرائيلية بالبرلمان             المغرب يجدد بأديس أبابا دعوته إلى إحداث منصة للخبراء الأفارقة تعنى بمكافحة الأوبئة             المؤتمر الرابع لمكافحة الجرائم المالية- أفريقيا             رسالة احتجاج على الوضع الصحي بجماعة عين الدفالي، إقليم سيدي قاسم             «العمل الدولية»: «كورونا» تسبب في خسارة 255 مليون وظيفة عام 2020             كواليس اول مجلس لجامعة ابن زهر على عهد الرئيس الجديد ...تسع ساعات من الجدال والنتيجة لاشيء             لا سيولة لعمال مؤسسة التعاون الوطني             برنامح الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يُطلق دورته الرابعة ويبدأ بتلقي مقترحات المشاريع المبتكرة             انعقاد مجلس الحكومة الخميس المقبل             رأس الخيمة تضيف معلماً جديداً مع تدشين أطول جسر معلّق في الإمارات الشمالية             القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في الإمارات: أنا بمهمة تاريخية             الدار البيضاء: بدء توزيع اللقاح ضد كوفيد-19 على الجهات             مريم رجوي تدين الهجوم على المواطنين في إيرانشهر وهدم أساس مصلى المواطنين السنة             تويتر يعلق حساب الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي             ابراهيم الفاسي الفهري سفيرا للمملكة المغربية باسرائيل !             داعش تقتحم البوليساريو ...ولهذا نشرت مزاعم حول هجوم بصواريخ عبر معبر الكركارات             بايدن يعتزم تجديد قيود السفر لمكافحة كورونا             الحكومة الاسرائيلية تصادق على اتفاق التطبيع مع المغرب             بلاغ إخباري من وزارة أمزازي             بلاغ صحافي             الكركرات: الوضع هادئ وادعاءات الكيان الارهابي" البوليساريو" كاذبة             الصحة العالمية": من المبكر جداً التوصل إلى منشأ كورونا             المعطي منجب الحقوقي يتحول الى دليل في غسل الاموال والتهرب الضريبي             أكاديمية الرباط تنظم لقاء تواصليا لتقاسم عدة تكوين الأطر الادارية والتربوية في مجال التربية الدامجة             جهة سوس ماسة تدعم مشاريع تنمية تربية الأحياء البحرية             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            عبد السلام الشاوش محامي بهيأة الرباط يتحدث عن القرار الامريكي             المغرب والموقف الثابت من القضية الفلسطينية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الحكومة الاسرائيلية تصادق على اتفاق التطبيع مع المغرب

 
معاريف تي في "TV"

الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية


عبد السلام الشاوش محامي بهيأة الرباط يتحدث عن القرار الامريكي


المغرب والموقف الثابت من القضية الفلسطينية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

المؤتمر الرابع لمكافحة الجرائم المالية- أفريقيا

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


كيف تعزز ثقافة الإنتاجية في العمل؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2021 الساعة 16 : 13



 

 

بعد سنة على بدء وباء كوفيد-19، استقرت معظم الشركات وموظفيها على طرق رقمية جديدة للعمل والتعاون. وعلى الرغم من استمرار الأزمة إلى الآن، ينبغي على الشركات أن تنتهز الفرصة لتقييم أدائها من منظور جديد لكي تتحول إلى مؤسسات أكثر مرونة وإنتاجية.

إن الفرصة مثالية الآن لكي يستفيد قادة الأعمال من الدروس التي تعلمناها في بداية فترة العمل من المنزل وتحويل شركاتهم إلى القنوات الرقمية لتعزيز أعمالها، وإضفاء لمسة إنسانية عليها، والاستفادة من التقنيات الحديثة بشكل أكثر فعالية، والاستعداد لتجربة كل ما هو جديد وتحقيق النمو. وتكمن نقطة البداية في الموظفين وطرق إشراكهم وتعزيز تفاعلهم. فما الذي تعلمناه من الضغوطات الكبيرة التي واجهتنا جرّاء أزمة فيروس كورونا؟

بالنسبة إلى بعض الشركات، يَمضي الموظفون ساعات أكثر أمام شاشاتهم بدون تحقيق مستوى الإنتاجية المطلوب، في حين شهدت شركات أخرى زيادة في الإنتاجية والأداء. ويرى جيرهارد هارتمان ، نائب رئيس قطاع الأعمال المتوسطة في سايج إفريقيا والشرق الأوسط أن الفرق هنا يكمن في مستوى الدعم الذي تقدمه الإدارات في وقت يعاني فيه معظم الموظفين من الضغوط المفروضة عليهم ليقوموا بدورهم الوظيفي والعائلي على أكمل وجه. كما يؤمن جيرهارد أن الحل الأمثل هو وضع استراتيجية مزدوجة تركز على الموظفين والعمليات".

إذا كانت شركة ما تعتقد أن موظفيها يتحفزون بالراتب وحسب أو أن عملياتها ليست بحاجة إلى التغيير لتأسيس بيئة أكثر إنتاجية، فإن هذه الشركة ليست على صواب، إذ لا يمكن لأي شركة أن تحدد عملياتها بدون إشراك موظفيها ومديريها. 

تتمحور الإنتاجية بشكل أساسي حول النتائج، وهذا يعني مثلاً عدد المنتجات المصنوعة، وعدد المكالمات التي تم إجراؤها مع العملاء، ومؤشرات الأداء الرئيسية المستهدفة، وغير ذلك. لكن التركيز على النتائج فقط يقود الشركات إلى التعامل مع موظفيها على أنهم مجرد آلات. وفي حين قد يؤدي الضغط على الموظفين إلى تحقيق إنتاجية عالية، سيؤثر هذا الضغط في النهاية على جودة الناتج، كما ستؤثر مشاكل أخرى مثل استنزاف الموظفين على مستوى الإنتاجية في المدى البعيد.

وعلاوة على ما سبق، لن يتمكن الموظفون الذين يشعرون بالإحباط وعدم التحفيز، من تقديم تجربة عملاء مميزة، إذ لا بدّ أن تشعر قوى العمل بالسعادة والرضا لكي نحصل على عملاء سعداء. كما أن مستوى الرضا في أي شركة تركز على خدمة العملاء، يرتبط مباشرة بتلبية متطلبات عملائها.

بناء ثقافة الإنتاجية

إن هذه العلاقة الوثيقة بين العملاء السعداء والموظفين السعداء يمكن تحقيقها من خلال العمليات، أي أن التركيز على الموظفين والعملاء في آنٍ معاً سيؤدي حتماً إلى تحسين الإنتاجية. وهنا تؤدي بعض العناصر دوراً هاماً في تحسين الإنتاجية، ومنها إدراك أهمية وجود ثقافة تركز على خدمة العملاء والمسؤولية والإنتاجية.

تعد الاستراتيجية العنصر الثاني في هذا الصدد، إذ أن وجود استراتيجية قوية يساعد على تحديد الناتج ومستوى النجاح والإشراف على ثقافة العمل والعمليات. وهكذا تساعد الاستراتيجية على تحديد النتائج التي ينبغي على شركة ما تحقيقها. ومن شأن هذا النهج أن يكشف عن الخيارات الممكنة وعواقبها أيضاً. 

يتمحور النهج الذي نتبعه حول تغيير العمليات وأتمتتها. لكن هذه الأتمتة قد تؤثر على وظائف الأفراد، وهؤلاء سيتعين عليهم اكتساب مهارات جديدة وصقل مهاراتهم الحالية لكي يؤدوا مهام ووظائف جديدة. الحل يكمن في التواصل الثنائي، فعندما يحدد المديرون الأشياء الواجب تغييرها، يجب تمكين الموظفين الذين يستخدمون العمليات على أرض الواقع من إبداء آرائهم أيضاً. 

ليس التغيير بهذه السهولة، فبعض الأفراد يقاومون التحسينات لأنهم سيضطرون حينها إلى التكيف مع التغيرات. إن السر في استمرار الإنتاجية وارتفاعها يكمن في إيلاء الأولوية للموظفين في كافة الأوقات، وهذا يعني الاستماع إلى متطلباتهم وتعزيز مشاركتهم في الاستراتيجية والرؤية العامة. 

تساعد الخطوات الأربعة التالية على بناء ثقافة إنتاجية:

1. البحث عن مكامن الضعف في الكفاءة: أين توجد العقبات والقيود؟ يجب التفكير في طرق أفضل لإنجاز المهام، ومنها الأتمتة.

2. تحديد المشاكل: هل تتعامل مع مشاكل متعلقة بالموظفين أم بالعمليات أم بطريقة الإدارة؟

3. تنمية الأعمال: عليك أن تتحدى نفسك وأن تتساءل إذا كنت في الطريق الصحيح.

4. التجربة: لا تخف من تجربة الأشياء الجديدة بغض النظر عن نتائجها الإيجابية أو السلبية.

 

 

معاريف بريس

maarifpress.Com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

حلول لعيوب وجهك

كيف تقشرين البيض

للحفاظ على الماكياج

ربيع الديمقراطية بالمغرب يتطلب الجرأة و الصراحة

وَا أُوبَاماه! وا سَركُوزاه!

البوعزيزي ...الوجه الآخر للثروة التونسية

الموثق سعد لحريشي ...جفت ضمائر الظالمين

جيزي واحدة من أفضل أرباب العمل في ألمانيا

كيف تعزز ثقافة الإنتاجية في العمل؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

العدالة والتنمية ...و سؤال المصادقة على الاتفاقيات المغربية الاسرائيلية بالبرلمان


المغرب يجدد بأديس أبابا دعوته إلى إحداث منصة للخبراء الأفارقة تعنى بمكافحة الأوبئة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

المقاربة الدبلوماسية لجلالة الملك محمد السادس بالخليج أثمرت في قمة العلا لمجلس التعاون الخليجي

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي