مؤشرات ديمومة نظام المعاشات المدنية برسم سنة 2017 استمرت في التدهور (المجلس الأعلى للحسابات)             جلالة الملك يهنئ السيد بول بيا بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية الكاميرون             عزيز أخنوش يتباحث مع رئيس الوكالة الأمريكية للخدمات الزراعية الدولية             السعودية توقع صفقات بـ50 مليار دولار في مؤتمر الرياض             مجلس الوزراء السعودي: المملكة ستحاسب المقصر كائناً من كان             فريق الباطرونا بمجلس المستشارين يصدر بلاغ الكراهية ضد المستشارة البرلمانية نائلة التازي             المدير العام للأمن الوطني يقرر منح ترقية استثنائية لثلاثة موظفين للشرطة             إي 2 أوبن بصدد الاستحواذ على شركة إنترا، مضيفة شبكة الشحن البحري عبر المحيطات الرائدة عالمياً             سمارت ستريم تخطو نحو الأمام بتقديمها حلاً رائداً في القطاع للمدفوعات الرقمية             معهد "بروجكت مانجمنت إنستيتيوت" "بيه إم آي" يطلق عملية البحث عن الرئيس والريس التنفيذي المقبل             شلمبرجير تعلن عن نتائجها الماليّة للربع الثالث من عام 2018             تاكيدا تعرض نتائج المرحلة الثالثة من تجربة ألتا-1 إل التي تسلّط الضوء على فعالية ألونبريج             ريس ميد تفوز بقضية انتهاك براءات الاختراع الألمانية ضد فيشر آند بايكل             مدينة عجمان الاعلامية الحرة تطلق باقة (البلوقرز) لمواكبة تطورات فضاءات الإعلام الرقمي             اردوغان قال كلاما ...             السعودية: لن يقف الأمر عند محاسبة المسؤولين المباشرين في قضية خاشقجي وسيشمل إجراءات تصحيحية             سفارة مصر بالرباط تنظم ندوة بالمكتبة الوطنية لمناقشة كتاب "بنات النيل.. نساء غيرن عالمهن"             اجعل رأسك إلى الأعلى لمكافحة متلازمة النص العنقي بخطوات بسيطة             الملك محمد السادس رؤى سديدة ومجهودات جبارة للرقي بالمملكة المغربية             مجلس المستشارين يدشن انطلاق دورته باحتقار المرأة البرلمانية             عاجل: تركيا استخدمت قناة الجزيرة لاعداد مونطاج للأحداث التي وقعت بقنصلية السعودية بتركيا             السلطات المغربية تقرر ترحيل جميع المشاركين في عملية اقتحام لمدينة مليلية المحتلة صوب بلدانهم             جلالة الملك محمد السادس...حرص ملكي عظيم لتأهيل المدن العتيقة المغربية             ملك المغرب رؤية سديدة للحفاظ على الهوية والمدن العتيقة المغربية             الرباط .. منظومة الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب تنظم السبت المقبل يوم الأبواب المفتوحة             المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

السعودية توقع صفقات بـ50 مليار دولار في مؤتمر الرياض

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


شركات صناعة الأدوية بالمغرب تحقق أرباحا صافية خيالية وأسر تبيع ممتلكاتها لتغطية نفقات العلاج


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يونيو 2012 الساعة 54 : 16



   بالرغم من كل التقارير الصادمة عن الغلاء الفاحش للأدوية ببلادنا  لازال سعر الدواء يشكل إلى يومنا  كابوسا حقيقيا لأغلب الأسر المغربية ذات الدخل المحدود والمتوسط ولدى شريحة واسعة من المواطنين المصابون بأمراض مزمنة ومكلفة.

   فالعديد من الأسر المغربية وخاصة تلك التي تتحمل نفقات مريض مصاب بمرض مزمن  أوعاهة مستديمة أفلست بسبب غلاء الأدوية وارتفاع تكاليف  العلاج  منها على الخصوص أمراض السرطان وتصفية الكلوي وأمراض القلب والشرايين ... مقابل ضعف مستواهم المعيشي،  فمنهم من باع أثاث بيته وممتلكاته لتغطية مصاريف العلاج أو تخلى كلية عن العلاج لضيق ذات اليد.

     كل ذلك يتم بمباركة من الحكومة وعجزها المطلق في ضمان حق المواطن في ولوج الأدوية بأسعار ملائمة لقدراتهم الشرائية وبالجودة المطلوبة وتحميهم من جشع الشركات الكبرى والمتعددة الجنسيات التي تظل تفرض أسعارها بهاجس ربح مبالغ فيه إلى درجة أن شركات أجنبية أو مختلطة للأدوية راكمت خلال عقد من الزمن بالمغرب أرباحا خيالية على حساب جيوب المواطنين وصحة وحياة المرضى منهم بتواطؤ من جهات نافدة وضعف المراقبة وتقادم التشريعات والقوانين  مما ترك ثغرات واسعة لهذه الشركات وبالتالي ظل قطاع الأدوية بالمغرب قطاعا ريعيا بامتياز.

  ففي هذا الإطار، تطرح من جديد على حكومة حملت شعار محاربة الريع الاقتصادي ظاهرة ارتفاع أسعار الأدوية بالمغرب،ودور هذه الحكومة الفعلي في مواجهة لوبي حقيقي وحماية صحة المواطن ضد الريع والاحتكار والتلاعب بأسعار الدواء إذا أخدنا بعين الاعتبار أن نسبة الارتفاع والغلاء تفوق بكثير الأسعار المتداولة والمعمول بها لدى العديد من الدول ذات نفس المستوى الاقتصادي كتونس والأردن  وبالمقارنة حتى مع عدد من الدول  المتقدمة أصل شركات الصناعة الدوائية كفرنسا وسويسرا وبنسب تتراوح مابين 30و189 في المائة بالنسبة لتونس مثلا، وما بين 20 إلى 70 في المائة مقارنة مع فرنسا بالنسبة للأدوية الأصلية.

   ومما يثير الدهشة والاستغراب كذلك أن الأدوية المتداولة في السوق الوطنية تختلف أسعارها  تبعا للعلامات التجارية التي يسوق باسمها، حيث يصل الفرق أحيانا إلى 600 درهم،و يصل الفرق والتفاوت بين أسعار الدواء الواحد إلى 300 في المائة حسب قنوات توزيعه، كما يظل الفارق جد  كبير في ثمن الدواء الواحد بين الصيدليات العامة والمستشفيات وصيدلية الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، فدواء «طاكسول» مثلا والذي يستعمل في بعض حالات الإصابة بالسرطان يصل ثمن بيعه للعموم في الصيدليات إلى 2230 درهما للحقنة الواحدة، في حين يبلغ في المستشفى 1478 درهما ولدى صيدلية الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط (الكنوبس) 640 درهما فقط.

    كما أن قيمة نفقات الأدوية وصلت مبلغا أدناه 12.25 مليار درهم. ويتوزع هذا الرقم على الصيدليات الخاصة ب 11 مليار درهم، والمستشفيات العمومية ب 750 مليون درهم، والمراكز الاستشفائية الجامعية ب 150 مليون درهم، وصيدلية الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ب 350 مليون درهم

 إننا أمام نتائج  صادمة توصلت إليها في السنة الماضية اللجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب  وأكدها بقوة  تقرير مكتب الدراسات  الأمريكي "بوسطن للاستشارة"  ب- س -ج وهو ثاني مكتب دراسات في العالم  كما اعترفت الوزيرة السابقة والوزير الحالي على القطاع الصحة بفظاعة هذه الحقائق  ولا يمكن تبرير ذلك بحجم السوق أو الضريبة على القيمة المضافة أو الرسوم الجمركية ا و حتى هوامش ربح الموزعين.

             وبناءا على هذه المعطيات مجتمعة  فإننا في الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة = الحق في الحياة  في إطار متابعتها لهذا الملف الذي يعتبر إحدى الملفات الشائكة التي عجزت الحكومات  المتعاقبة عن معالجتاها بسبب قوة اللوبي المتحكم في صناعة  الأدوية بالمغرب وإيمانا من الشبكة كون  الدواء يشكل بحق  مادة حيوية ضرورية لايمكن الاستغناء عنها لسلامة الإنسان البدنية والعقلية وللبقاء قيد الحياة وبالتالي فتوفير الدواء وجعله في متناول الجميع ماليا وبالكمية والجودة والفعالية المطلوبة علميا وطبيا  حق من حقوق الإنسان.  وباعتبار ان ولوج الأدوية والحصول عليها يعتبر جزءا أساسا من حقوق الإنسان  وحقه في الصحة وولوج العلاج. أمام تدني القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع مساهمة الأسر في النفقات الصحية التي تجاوزت 57 في المائة تخصص منها أزيد من 45 في المائة لشراء الأدوية  كما ان العملية الأخيرة التي  قامت بها الوزيرة السابقة بتخفيض طفيف في ثمن  ل400 دواء  وهو ما يشكل 10 في المائة فقط من مجموع الأدوية المتداولة بالمغرب والتي تم اختيارها بعناية  لدر الرماد في العيون لكون هذه الأدوية لا تتجاوز نسبة انتشارها  واستهلاكها حاليا 29 في المائة،

   فأمام هذا الارتفاع غير المقبول في أسعار الأدوية بالمغرب نظرا لغياب الشفافية في طريقة احتساب تكاليف استيراد المواد الأولية والمصنعة وتكاليف التصنيع ومصاريف التسويق (ثمن المواد الأولية، تكاليف التدبير، تكاليف المساعدة التقنية...).علما أن الدولة قامت بعدة مجهودات وتحفيزات إضافية تتمثل أساسا في التخفيض من الضريبة على القيمة المضافة لعدد من الأدوية وبخاصة الضريبة على الاستيراد  والرسوم الجمركية التي انتقلت من 25 في المائة إلى 2,5 في المائة دون أن تراجع هذه الشركات الأسعار التي تفرضها في السوق الوطنية علاوة على  أن السعر المرجعي التي تفرضه هذه الشركات بالمغرب والمواد المستوردة تتناقض كلية ما واقع السوق الحرة والمعيار الدولي المرجعي فضلا على عمولة وكيل الاستيراد  التي تظل غامضة، ومبالغا فيها.

           فإننا في الشبكة ندعو كل الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات حماية المرضى إلى توجيه عرائض إلى رئيس الحكومة المغربية ووزراء  الصحة والتجارة والصناعة والمالية والى نواب الأمة من أجل توقيف الريع في هذا المجال الحيوي ومن أجل حمل الحكومة على المراجعة الجدية والحقيقية لأسعار الأدوية لتكون في متناول كل الطبقات الاجتماعية ولكي تتحمل مسؤولياتها كاملة في هدا الصدد بحكم أنها ملزمة بتطبيق العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية المتعلق بالحق في الصحة وضرورة إتاحة حصول جميع المواطنين على الأدوية الأساسية الجيدة والفعالة وبأسعار مناسبة في متناول الجميع.و باعتبار أن تخفيض أثمنة الدواء من شأنه أن يساعد على الإقبال على الخدمات الصحية بشكل أكبر، ليحد من ارتفاع تكلفة المعيشة والتقليص من نسبة الوفيات وتفشي الأمراض المعدية والمزمنة وكذا الحفاظ على التوازنات العامة لمالية صناديق التأمين عن المرض والمستشفيات العمومية    .         

   ومن جانب أخر فأمام التحولات الديمغرافية( ارتفاع نسبة المسنين إلى 8 في المائة أي 2 مليون ونصف شخص) والوبائية  ( تزايد  أعداد الأشخاص المصابون بأمراض السرطان وإمراض القلب والشرايين والسيدا وإمراض الكبد أراض الكلي) والاجتماعية (الفقر والبطالة)   التي تعرفها بلادنا والتي  تستدعي وبشكل عاجل  إعادة النظر في السياسة الدوائية المتبعة  لضمان أمن صحي وذوائي للمواطنين وبالتالي ضرورة وضع ميكانزمات للحفاظ على توازن نظام التغطية الصحية الأساسية ونظام المساعدة الطبية لدوي الدخل المحدود  حتى لا نصل إلى وضعية الأزمة  الخانقة  التي توجد عليها  صناديق التقاعد منها على الخصوص

 الإسراع بمراجعة التشريعات المنظمة والمؤطرة لمجال الأدوية والمستلزمات الطبية من أجل حماية المرضى ولضمان حقهم في ولوج الدواء والتشخيص وجودة العلاجات مشروع قانون جديد حول نظام تحديد أثمنة الأدوية يرمي إلى تحيين تسعير الأدوية، والذي سيُمكـّن من مراجعة أثمنة الأدوية وملائمتها ومطابقتها مع الوضع المعيشي للسكان.

العمل على الرفعَ من نسبة الأدوية الجنسية بمواصفاتها الدولية، مقارنة مع الأدوية الأصلية، كما هو الحال في دول من قبيل الولايات المتحدة (86 في المائة) وإسبانيا (75 في المائة)، وتحديد ثمن الدواء باعتماد النظام الذي تعتمده دول من نفس وضعية المغرب من حيث نسبة الدخل (الجزائر، تونس) كمرجع للأثمنة، وتحفيز الأطباء وإقناعهم بوصف الدواء الجنيس باعتماد التسمية الدولية المشتركة Dénomination commune internationale DCI     و من خلال المعادلة الإحيائية للدواء  bioéquivalence والعمل على  رفع أية شكوك حول جودة وفعالية الأدوية الجنيسة ومواجهة مغالطات ونفوذ المختبرات والشركات الأجنبية  من خلال الإقرار بالمعادلة الإحيائية للدواء مثال دواء دوسيتاكسيل 20مج يساوي ثمنه دواء أصيل 4500 درهم في حين أن جنيريك نفس الدواء يساوي 1220 درهم أي ناقص ب 77 في المائة  Docetaxel 20 mg  princeps (coute 4500 DH alors que  Docetaxel  générique 1220DH c à d -77

 تكريس مبدأ الشفافية في إجراء صفقات الأدوية،  واعتماد دفاتر التحملات وشفافية الصفقات العمومية و إشراك جميع المتدخلين في عملية اقتناء الأدوية بوزارة الصحة ومستشفياتها  وإعادة النظر في تكوين وضبط لجن تسليم الأدوية في المستشفيات العمومية وطريقة تدبيرها ومراقبة سلامتها وتاريخ الصلاحية  وتسليمها في الوقت المناسب وبالكمية المطلوبة وفق الصفقات المعلنة  تخفيض الضريبة على أرباح الصيادلة والحفاظ على هامش ربح مقبول وتشجيع والتحفيز الضريبي لكل الصيادلة المتواجدين في المناطق النائية ؛

استعمال كل  جميع الأدوات والآليات التشريعية والتنظيمية المتاحة لمواجهة استراتيجيات هذه الشركات الأجنبية والمختلطة  و التصدي لاستراتيجياتهما الرامية إلى التشكيك  وترويج إشاعات مغلوطة بخصوص  جودتها ونجاعتها،  وترويجها بين أوساط الأطباء  والممرضين والمرضى ونهج إستراتيجية المنظمة العالمية للصحة وتوصياتها في هدا المجال؛

وفي الأخير نعتبر أن ديمومة نظام التأمين الصحي الوطني رهين بوضع سياسة دوائية ناجعة  تهدف التقليص من تحملات الدولة وصناديق التأمين الإجباري عن المرض  التي  تنطلق من ضرورة التخفيض من أسعار الأدوية الحالية التي تكلف صناديق التأمين ما بين 40 و47 في المائة من النفقات أي 700 ألف درهم يوميا لصندوق الكنوبس وأزيد من دلك بكثير في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي علاوة على تخفيض من تحملات الأسر ومساهمتها المباشرة في النفقات الصحية بنسب وصلت اليوم الى 57 في المائة رغم دخول نظام التأمين الإجباري عن المرض إلى حيز التنفيذ منذ سنة 2006 وذلك راجع بالأساس إلى غلاء الأدوية ؛

 إعادة النظر في نسبة تحمل المؤمن نسبة 20 في المائة من تكاليف العلاج بالمستشفيات والمصحات وكدا مساطر وقيمة التعويض عن الأدوية لتصل إلى نسبة 100 في المائة عبر إعمال التأمين التكميلي في كل القطاعات؛

  ضرورة خلق لجنة وطنية تضم وزارة الصحة والمراكز الاستشفائية والمؤسسات الاستشفائية العسكرية والمصحات الخاصة  ومؤسسات تدبير نظام التأمين عن المرض –الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ووضع خطة مشتركة للتفاوض الجماعي لشراء الأدوية وفق سعر مرجعي مقبول كما هو عليه الشأن حاليا في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي " الكنوبس" التي تقدم لمنخرطيها أدوية للأمراض المزمنة بسعر أقل  70 في المائة من ثمن البيع العمومي بالصيدليات ,


علي لطفي

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

أمن السفير الأمريكي بالمغرب يعتدي على سيادة دول

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

الوزير كلام غلاب ..تغلب على الشعب بمدونة السير فقط

انتعاش السياحة التركية نتيجة أزمة تونس ومصر

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

بن شمسي ...تلعبا والو

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

21 أبريل تنظر محكمة سلا في ملف الارهابيين ضمنهم فلسطيني

مراكش تكسر قيود فتح الحدود المغربية الجزائرية

رحلة في قوقعة الفساد الانتخابي

المغرب ضيف شرف في المعرض الدولي للصناعة التقليدية

المجلس الثقافي البريطاني يعلن موعد مهرجانه بمراكش

المجلس الثقافي البريطاني يعلن موعد مهرجانه بمراكش

شركات صناعة الأدوية بالمغرب تحقق أرباحا صافية خيالية وأسر تبيع ممتلكاتها لتغطية نفقات العلاج

رسالة "جريئة" إلى جلالة الملك تكشف أسرار التمييز

ماتت الاميرة للاامينة وعاش فرسانها





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

مؤشرات ديمومة نظام المعاشات المدنية برسم سنة 2017 استمرت في التدهور (المجلس الأعلى للحسابات)


جلالة الملك يهنئ السيد بول بيا بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية الكاميرون

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

عاجل: تركيا استخدمت قناة الجزيرة لاعداد مونطاج للأحداث التي وقعت بقنصلية السعودية بتركيا

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال