انطلاق تصوير بعد الخميس أول فيلم كوميدي سعودي مصري اماراتي             خليهن ولد الرشيد أول صحراوي قاده طموحه الاعتداء على الزعيم الراحل أرسلان الجديدي فلم يفلح             فيكتور هوغو يعود الى الحياة بعد حريق كاتيدرائية نورتيردام             الرئيس الإندونيسي يعلن فوزه بولاية ثانية             مدير جامعة الملك سعود: الجمعيات العلمية دورها مهم بالنهوض في إقتصاد الدول             بـــــــلاغ لوزارة الداخلية             فرنسا تعلن تنظيم مسابقة معمارية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام             المجلس العسكري في السودان يعتقل اثنين من أشقاء البشير             مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟             بنك أوف أمريكا يعلن عن النتائج المالية للربع الأول من عام 2019             جلالة الملك يقرر تخصيص منحة مالية لترميم وتهيئة بعض الفضاءات داخل المسجد الأقصى             "سقيا الإمارات" تعلن تفاصيل الدورة الثانية من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه             بحضور نجوم الفن والجمال والاعلام افتتاح صالون لورانس في دبي             مشاركة 50 عداء من المهاجرين المقيمين بالمغرب في الدورة الخامسة لماراطون الرباط             اجتماع بالرباط للجنة القيادة المركزية حول برنامج إعادة تأهيل وتثمين المدن العتيقة             سبيدإكس وسيفيد تعلنان عن شراكة في مجال الاختبارات             رئيس المجلس الدستوري الجزائري يستقيل من منصبه             جلالة الملك محمد السادس يجدد التزام المملكة المغربية دعمها لمجموعة دول ساحل الصحراء             ملك المغرب يعرب لفخامة الرئيس الفرنسي عن عمق مشاعر جلالته التضامنية مع الشعب الفرنسي             محمد السادس ملك المغرب يواصل مسيرة الرفاه للأجيال الصاعدة وفاس من المدن المستفيدة من رعاية جلالته             نائب برلماني سابقا (س.ع) يحاول السطو على عقار تستغله ما يزيد عن 500 عائلة بوزان             واشنطن تفرض عقوبات على ممولين لداعش في بلجيكا وكينيا وتركيا             انهيار كاتدرائية "نوتردام" في باريس جراء الحريق             شركة دوفريز ذ.م.م تُبرِم اتفاقية توزيع مع شركة التموين العربي التجارية للسلع الاستهلاكية             الجامعة الأمريكيّة في رأس الخيمة تحتفل بعشر سنوات من التميز             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يستقبل وزير الخارجية العماني

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الرئيس الإندونيسي يعلن فوزه بولاية ثانية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


امشي ...شوف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 يوليوز 2012 الساعة 46 : 23



يتصرف المسؤولون الامريكيون هذه الأيام وكأن مصر خاضعة للانتداب الامريكي، ويحكمها مندوب سام يتلقى التعليمات من واشنطن، حيث تتواصل املاءات هؤلاء دون انقطاع، في تدخل مستفز في الشؤون الداخلية المصرية.
الإدارة الامريكية ما زالت ترفض الاعتراف بحقيقة اساسية وهي ان مصر شهدت ثورة شعبية عظيمة، من ابرز اسبابها التخلص من حكم ديكتاتوري خضع وعلى مدى اربعين عاما لمشيئة واشنطن، ونفذ بحماس غير مسبوق سياساتها في المنطقة، وخاض جميع حروبها، بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
ليون بانيتا وزير الدفاع الامريكي الذي زار مصر والتقى رئيسها الجديد محمد مرسي، جسّد هذا التدخل في ابشع صوره عندما طالب بحكومة مصرية تشكل ائتلافا واسع النطاق وبأقصى قدر ممكن. اما السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية،التي القت محاضرة مطولة حول انتهاك الحريات الدينية في مصر فقالت ان الشعب المصري والمجتمع الدولي يتطلعان الى الرئيس مرسي لتشكيل حكومة شاملة تضم النساء والمسيحيين، ولم يبق الا ان تقدم السيدة كلينتون ووزير دفاع حكومتها قائمة مشتركة تضم اسماء الوزراء الذين يريدان مشاركتهم في الحكومة المصرية الجديدة، التي من المفترض ان تُعلن غدا الخميس.
الدكتور مصطفى الفقي الكاتب المصري المعروف ومدير قسم المعلومات في مكتب الرئيس حسني مبارك سابقا، افتى مرة بأن اي رئيس مصري جديد يجب ان يحظى بموافقة الولايات المتحدة الامريكية وعدم معارضة اسرائيل، ويبدو ان هذا النهج الذي اعتقدنا انه سقط بسقوط نظام الرئيس مبارك ما زال معمولا به، او ان هناك من يعتقد انه يمكن ان يستمر في عهد الثورة المصرية.
في ظل عمليات التفتيت التي تتعرض لها المنطقة العربية هذه الأيام، تحت عناوين براقة ومضللة في الوقت نفسه، لا نستغرب ان نفتح اعيننا في يوم من الايام على مخطط لتقسيم مصر وضرب وحدتها الوطنية، الترابية والاجتماعية، تحت ذريعة غياب الحريات الدينية.
' ' '
الولايات المتحدة باتت هذه الايام المقاول الرئيسي لحماية الحريات الدينية والديمقراطية واحترام حقوق الانسان في المنطقة العربية، ومستعدة للتدخل عسكريا اذا اقتضى الأمر لحماية هذه الحريات.
قبل عامين فقط، كان السؤال الذي يتردد في اروقة المؤسسات الامريكية السياسية والأمنية هو 'لماذا يكرهنا العرب والمسلمون؟'، وجرى توظيف شركات علاقات عامة، واطلاق محطات تلفزة فضائية، وارسال وفود من الخبراء لتغيير الصورة الامريكية السيئة هذه.
الآن.. تغيرت هذه الصورة المرتبطة بمقتل مليون عراقي وتيتيم اربعة ملايين طفل رأسا على عقب، واصبح السؤال المطروح هو: لماذا بات العرب يحبوننا الى هذه الدرجة من الهيام رغم اننا ما زلنا ندعم اسرائيل واستيطانها، ونوقع معها معاهدات دفاعية غير مسبوقة، ونتعهد بالدفاع عنها وأمنها واستقرارها بكل الطرق والوسائل، وننادي بالقدس المحتلة عاصمة لها؟
الغالبية الساحقة من الفضائيات العربية باتت تسبّح بحمد امريكا، وتتغنى بمكارمها علينا كعرب ومسلمين، ومبادئها العظيمة في مساندة الحريات ورفع الظلم الواقع على الشعوب العربية، بل ان هناك معارضات عربية جعلت من واشنطن قبلتها وسندها وكأنها حمل وديع.
لم نساوم مطلقا حول حتمية صون الحريات الدينية ليس في مصر وحدها، وانما في مختلف انحاء المنطقة العربية، الحريات المذهبية، والحريات العقيدية. نحن مع حق الاشقاء الاقباط في المساواة في المواطنة وممارسة شعائر دينهم دون اي مضايقة، والسماح لهم ببناء كنائسهم بكل حرية اسوة باشقائهم المسلمين فهؤلاء جزء اصيل من النسيج الاجتماعي والسياسي المصري وشركاء في الحضارة والمواطنة، واذا كانوا تعرضوا لاضطهاد في الماضي، وربما في الحاضر ايضا، فيجب ان يتوقف فورا لان التسامح والتآخي من ابرز قيم الدين الاسلامي الحنيف. ما نعترض عليه هو ان تنصّب واشنطن ووزيرة خارجيتها السيدة كلينتون نفسها كمتحدثة لهؤلاء الاشقاء ووكيلة عنهم، وحامية لحماهم، وهي التي دعمت ديكتاتوريات عربية فاسدة، وما زالت، تضطهد الاقباط والمسلمين معا.
السيدة كلينتون تنسى ان ادارتها،وتحت الذرائع الامنية، انتهكت الحريات الدينية في بلدها، وما تعرضت له الجالية الامريكية المسلمة من اضطهاد ديني وحملات مداهمة واعتقالات ما زال ماثلا للعيان.
' ' '
القبطي المصري لا يتعرض للإهانات في مطار القاهرة اثناء عودته الى بلاده مثل نظيره الامريكي المسلم عندما يحطّ الرحال عائدا الى نيويورك او شيكاغو او ميامي او بوسطن. فكونه مسلما، او يحمل تأشيرة دخول (فيزا) من دولة عربية او اسلامية، يعني مسلسلا طويلا من الاذلال والتحقيق والتفتيش، دون اقرانه الامريكيين غير المسلمين، ولا بد ان المواطنين العرب الامريكيين يتذكرون االاسّاتب الاربع (S.S.S.S) التي توضع على نماذج دخولهم الى الاراضي الامريكية او بطاقات صعودهم الى الطائرات، وهي الاشارة التمييزية للبدء بالمزيد من التفتيش والاهانات.
لا نعرف كيف ستردّ الرئاسة المصرية الجديدة على هذه التدخلات الامريكية السافرة في الشؤون المصرية، او كيف ستتعاطى، اوبالاحرى سترد، على املاءات السيدة كلينتون والسيد بانيتا حول معايير تشكيل الحكومة المصرية الجديدة وهويات من سيشاركون فيها ،الدينية والسياسية والعقائدية، بل والكفاءات العلمية. لكننا نعتقد انه في زمن الثورة التي من المفترض ان تكون قد استعادت الكرامة والسيادة المصريتين ، سيكون الرد حازما وقويا: انتهى عهد التبعية، ومصر لم تعد تحت الانتداب الامريكي، ولا نريد مساعداتكم المغموسة بالإذلال والإملاءات المهينة.
مصر شبّت عن الطوق، وشعبها الذي يعتبر من اكثر شعوب الارض وطنية، لا يريد محاضرات من كلينتون او بانيتا وهو الذي يملك حضارة تمتد الى اكثر من ثمانية آلاف عام. شعب مصر يريد الخبز ولكن مع الكرامة، ولا نعتقد ان هذه المواصفات تتوفر في الخبز الامريكي.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بن شمسي ...تلعبا والو

ماتقولشي للحموشي!!

امشي ...شوف

البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل

الشيخان أبي معاد والقنفودي يرويان خلفيات أحداث ماي بسجن الزاكي

تقرير صادر عن لجنة دعم معتقلي الحراك الاجتماعي بآسفي الى من يهمهم الأمر

بنكيران ...يزعج المستشارين في حلمهم ويزعزع برج" أبو الهول"نوبير الاموي

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

كيف تشوف...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي ...شوف

امشي...شوف

خاص : وزير الصحة الرجل الذي أشاد به بنكيران ...شوف وتمعن؟

مذيعة تتعرى على رئيس صربيا ...مابالك أنت وأنت





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

خليهن ولد الرشيد أول صحراوي قاده طموحه الاعتداء على الزعيم الراحل أرسلان الجديدي فلم يفلح


بـــــــلاغ لوزارة الداخلية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

مأزق "بريكسيت": هل ماتت الديمقراطية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال