كولومبيا: مجلة مجلس السلطة التشريعية تشيد بالانجازات العظيمة لجلالة الملك             الأميرة للاأسماء تحتفل بعيد ميلادها ومعها الشعب المغربي             الخروج من خطر الفساد             أميناتو حيدر « القطة الضالة » كما يصفها أبناء وشيوخ الصحراء مجرد امرأة فاجرة             بريطانيا تستعد لعزل عام لصد موجة ثانية من كورونا             ورزازات .. فتح بحث قضائي بعد العثور على بقايا عظام بشرية بنواحي أكدز             الإعلان بالداخلة عن إطلاق برنامج الترافع الشبابي عن مغربية الصحراء             إطلاق الموقع الإلكتروني لمجلة القوات المسلحة الملكية (revue.far.ma)             كوفيد19: 2444 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بالمغرب             عبد السلام الدباغ مستشار الراحل عبد الرحمان اليوسفي في ذمة الله             بلاغ المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين             الأمم المتحدة .. المغرب يجدد تأكيد التزامه بإيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية             ستيفاني وليامز تؤكد دعمها للجهود المبذولة في إطار محادثات بوزنيقة لحل الأزمة في ليبيا             الكركرات.. الأمم المتحدة تطالب (البوليساريو) بعدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارة المنتظمة             أوكرانيا: تحطم طائرة عسكرية و22 عسكريا لسلاح الجو لقوا حتفهم             ليس من حق خائن وطنه ان يتكلم في الشأن الديني             (كوفيد-19).. 2719 إصابة جديدة و2218 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             عمر الراضي نكرة لم يكن له صدى سوى في الاغتصاب وخيانة الوطن             تزنيت: قضية متابعة عدلين ... تلقي بضلالها في أفق قد يتم اعتقالهما داخل القاعة في المحاكمة             المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.. الدبلوماسية المغربية تكتسب المزيد من الفعالية (محصلة)             أكثر من 32.34 مليون إصابة بكورونا حول العالم             الأمم المتحدة.. بوريطة يدعو إلى "نظام قرب متعدد الأطراف، فعال وحامل للحلول"             الجديدة.. حجز 940 كيلوغرام من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين             اسبانيا تدعو الى حل سياسي قائم على التوافق لقضية الصحراء المغربية             الدارالبيضاء: مطاعم وحانات بؤر لانتشار فيروس كورونا ...حانة نياغرا ببورغون نموذجا             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

معاهدات السلام مع اسرائيل دول في طابور الانتظار من بينها المغرب والسعودية والسودان

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

بريطانيا تستعد لعزل عام لصد موجة ثانية من كورونا

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


الملكية في المغرب بين الجهوية و اللامركزية (الديمقراطية الاقتصادية بين الطبيعة و البعد الإنساني)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 غشت 2012 الساعة 23 : 16





يجهل العديد من المتتبعين و الباحثين العلاقة الجدلية التاريخية بين الملكية في المغرب و الجهوية و الآثار الإيجابية  لهذه العلاقة على تأطير مبدأ اللامركزية. وقد يكون ذلك هو السبب الرئيسي لعدم دخول العثمانيين للمغرب. وهو السبب الذي دفعهم الى خلق مؤسسة الخلافة الاسلامية في تركيا الى جانب مؤسسة امير المؤمنين التي كانت تسود في المغرب، وكذلك سوء فهم المستشرقين و الباحثين و  الضباط الغربيين الذين قاموا بدراسات استعمارية حول المغرب و عدم فهمهم لمنظومة اللامركزية و أبعاد الجهوية في المغرب و العلاقة التي تربطها بالملوك المغاربة و سوء فهمهم للتدبير السائد عن الأعراف في إطار جهوي و تحويلهم لقضية السيبة إلى نزوع نحو الانقسامية و عدم فهمهم الدقيق لمفهوم العصبية  التي جاء بها ابن خلدون في كتابه "المقدمة" .

إن للملكية في المغرب ارتباط ثقافي و اجتماعي وثيق بالدين و السياسة و الحكامة و أخذ العبرة من السيرة النبوية
و الشريعة الإسلامية و سيرة الأنبياء
.
إن النظام الملكي في المغرب مؤسسة لا يمكن الحياد عنها باعتبارها متجدرة في الحضارة الإنسانية و الحكم . و يمكن تصنيف الملكية إلى نموذجين:
النموذج الأول: وهو نموذج سيدنا سليمان عليه السلام، حيث كان يتبنى الملكية كمؤسسة للحكم.
النموذج الثاني: يمكن أن يساير ما هو واقع في الأنظمة الملكية حاليا.
وباعتبار سيدنا يوسف عليه السلام كان رسولا فقد سلم تسليما بأن نظام الحكم يمكن أن يكون ملكيا.
كما أن مؤسسة العزيز تضاهي حاليا مؤسسة رئيس الحكومة حيث تتبنى هذه المؤسسة النظام الملكي بطريقة من الطرق التسيير السياسي للبلاد.
1- الملكية ونموذج مؤسسة العزيز.
و قد كانت الانطلاقة حول التسيير الاقتصادي وتوزيع الثروة اجتماعيا مع محاربة الكهنة الذين كانوا يسيطرون على الاقتصاد و يعملون على خلق الفوارق الاجتماعية في المتجمع المصري آنذاك. و كان الكهنة يشكلون رمزا للفساد على كافة المستويات و يتحكمون في توزيع الثروات. لهذه الأسباب كان حلم ملك مصر آنذاك هو محاولة إيجاد ادخار لتكييس المحصول الزراعي الذي عرفته مصر خلال السبع سنوات وعدم ضياع ذلك المحصول، فكانت خطة يوسف عليه السلام ثاقبة في كيفية الحفاظ على ذلك الفائض من المنتوج الفلاحي الذي عرفته مصر و الذي لم يخضع للكهنة الذين كان لهم النصيب الوافر في الأراضي الفلاحية حيث كانت تشكل أكثر من 40%. و نظرا للتقنية التي اعتمدها يوسف خلال السنتين الأوليتين  بمثابة وزارة الادخار في تلك الفترة التي جعلت مكانة هذه المؤسسة عند الملكية تزداد ثقة.
و بدأت سلطة الكهنة تضعف. و هنا بدأت عملية الادخار تسلم بصفة مطلقة في التسيير لمؤسسة العزيز بدلا من مؤسسة الكهنة.
2- اللامركزية في ظل تنزيل الدستور الجديد.
إن موضوعنا الآن انطلاقا مما سبق يجعلنا نفكر في التنزيل الجديد للدستور المرتبط بالقضاء على الفساد
و محاربة الريع السياسي الذي ظل ساريا لردح من الزمن دون أن يسلم إلى باقي الأحزاب الصغرى التي ظلت كما كانت منذ نشأتها و كأنها جاهلة بخبايا الأوضاع التي نعيشها. و لولا ظهور آخر الأحزاب السياسية في المغرب، الذي و إن كان الربيع العربي قد انتقده فإنه استطاع أن يغير إلى حد ما المشهد السياسي. فيأتي الربيع العربي بتعرية ما كان مكشوفا. و تظهر المياه الدافئة و التي من خلالها اشتعل المصباح و ظهر حزب منتوج البحر. ما هي المعطيات التي ينبغي حاليا سلوكها للقضاء على الفساد بكل أشكاله؟ و ما هي السبل التي ستؤدي إلى القضاء على الريع السياسي؟ لاسيما و أن زمان ما قبل الربيع العربي قد ولى بدون رجعة، و أن للربيع العربي فصول جديدة، ستبنى أساسا على المعطى الأمني بمفهومه الواسع الغذائي و القضائي و الصحي و الاجتماعي و الثقافي، و المعطى التنموي البيئي. و المعطى الثالث المهم المرتبط بالديمقراطية الاقتصادية التي أصبحت مطلبا عالميا سيكون المخرج لإحداث منظومة اقتصادية عالمية.
كما أن نظام الحكم في العالم حاليا أصبح في ظل التطورات الاقتصادية و الاجتماعية يتسم ببعدين:
   بعد على مستوى الدولة.
-    و بعد على مستوى النظام العالمي.

هذا الأخير أصبح يبحث تنظيم عالمي جديد بديل لمنظومة الأمم المتحدة:
فيما يخص نظام الحكم في الدولة الذي أصبح يتطلب منظورا جديدا للمركزية و اللامركزية نتيجة التطور الاجتماعي و الاقتصادي الذي أصبحت كل دولة تعيشه على حدة.
3 – الجهوية بين الديمقراطية الاقتصادية و البعد الوطني.
فانطلاقا من فلسطين و القضية الفلسطينية و إسرائيل و الشعب اليهودي و كذا الأقليات فإن الأمر أصبح يتطلب مفهوما جديدا للمركزية و تطوير مفهوم اللامركزية في إطار ما يعرف بالتسيير الذاتي ( الجهوية المتقدمة و الموسعة و العادية).
إن البحث و العمل على إيجاد مفهوم صحيح سيؤدي حتما إلى حل كل المشاكل العالقة التي جعلت كل الشعوب و الدول فيما بينها و داخل كل دولة على حدة تعرف تطاحنات إقليمية ما بين الدول المجاورة. خاصة و أن القيام بلبس لباس الصراع لصورة النزاعات العرقية هو غاية الدول المجاورة من أجل طمس معالم الحكم الذاتي التي ينبغي أن يسود داخليا في إطار ما يعرف بسياسة الأسلوب الديمقراطي في التسيير بين الفئات الاجتماعية المتكونة عرقيا داخل  كل منطقة في إطار ما يعرف بمنظومة الديمقراطية و التي لم تعد مطلبا سياسيا في العصر الحديث بل أصبحت مطلبا اقتصاديا داخل كل دولة على حدة، و ما بين الدول المجاورة، و إقليميا، و كذا عالميا. و هو ما أصبح يفرض نفسه في إطار ما يعرف بالديمقراطية الاقتصادية داخليا و عالميا.
إن توزيع الثروة حاليا أصبح مطلبا محليا و دوليا من أجل الأمن و التنمية و لن يتحقق ذلك إلا في إطار السيادة و النظام الديمقراطي السياسي الذي يتطلب إنجاح اللامركزية لتضييق على المركزية. لأنه كما يقول منتسكيو إن الديمقراطية لن تنجح إلا في المتجمعات الصغيرة و إيجاد إطار لتسيير الحكم لكل الجماعات داخلة كل دولة من اجل تمكينها من السلطة الداخلية لمراقبتها لموارد منطقتها دون تبذير و إتلاف و فساد على أساس آلا تكون بيدها سلطة الأمن و الذي ينبغي أن تكون محايدة و كذا العلاقات الخارجية.
فالأولى عبارة عن حكم يراقب النخب المحلية و مدى احترامها للقانون و سلطة القضاء و الثانية الخارجية التي تعني سيادة المركزية لتسيير القرار و الذي لن يخدم في الحقيقة إلا مصلحة الوطن و ليس مصلحة النخب الوطنية.
4 – البداية بالديمقراطية الداخلية للأحزاب.
إن الريع السياسي يتجلى فيما يلي:
أولا: حيثما تمر الانتخابات يصبح من اللازم على الأحزاب أن تعقد مؤتمراتها و ذلك من أجل بناء الحزب بناء على المعطيات التي أفرزها الواقع الاجتماعي و السياسي. و هنا يمكن أن نقوم بقطيعة بين الريع السياسي و الديمقراطية السياسية لأننا سنكون قد استجبنا لمطالب الشعب و أصبحنا نقوم ببناء الحزب طبقا لإرادة الشعب و هذا سيؤدي إلى خلق ظهور ضمير الشعب الذي هو ديمقراطية في حد ذاتها من خلال ما أفرزته صناديق الاقتراع لذلك فأن الحزب عليه أن يقوم بتقوية تنظيماته ومؤسساته و هياكله انطلاقا من الديمقراطية و نكون بالتالي قد قضينا على التعيينات التي تعتبر أسلوبا تقنوقراطيا و بالتالي يصبح الحزب مدرسة للديمقراطية و التنظير الاجتماعي و الفكري و الثقافي و الاقتصادي.
إن الحرب هو تنظيم بشري تؤطره الديمقراطية من خلال الانتخابات ليتحول إلى مجتمع سياسي عوضا المجتمع البشري و بالتالي ينبغي أن ينقل التنظيم السياسي التي أتى عن طريق الديمقراطية إلى الأحزاب من خلال فرز النخب و ما حصل عليه كل حزب من نتائج فنحصل بذلك على منتوج سياسي بدون ريع و سيتم القضاء لا محالة التعيينات و على المحسوبية و العائلية و النزاعات العرقية و سنتمكن بالتالي من فرز جهات جهوية من خلال تأطير لامركزي.
فالجهويــة:
 تنظيم سياسي وتقطيع جغرافي من أجل الحكم والشورى لتحقيق اللامركزية وتثبيت الديمقراطية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وجعل الساكنة تعمل مباشرة بالمشاركة في الحياة بتقريب النظام منها مع التنسيق  ما بين الاختصاصات الوطنية والمحلية.
 والجهوية هي أنواع ثلاث: الجهوية العادية والجهوية المتقدمة والجهوية الموسعة.
وأساس التقسيم في الجهة بكل أنواعها هو المعطى الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والجغرافي من اجل الدفع بإشراك الساكنة في عملية التسيير السياسي والقضاء على الفوارق الاجتماعية في الولايات والأقاليم.

الأمين العام للاتحاد المغربي للديمقراطية
الأستاذ جمال المنظري

www.maarifpress.com

معاريف بريس








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مقال رائع

مريم بوزيان/طالبة جامعية

بعد اطلاعي على المقال المعنون الملكية في المغرب بين الجهوية والمركزية ،تساءلت كيف يكون المغرب ان كان كل قياداته الحزبية تساهم في التأطير والتنظير في الاعلام ربما ستكون المشاركة وعودة الثقة في الاحزاب جد مهمة وفعالة.
مسيرة موفقة للاحزاب الفتية

في 03 غشت 2012 الساعة 36 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الملكية ضامنة للوحدة

نورالدين بالعرج

انه أول أمين عام حزب سياسي يعبر عن موقف واضح وصائب بعد حراك حركة 20 فبراير.
المقال يتضمن تحاليل واقعية ودراسات وأفكار تعبر عن الاخلاص والوضوح والموقف الواضح للحزب في الشكل والجوهر .
ونتساءل هل تنال هاته الاحزاب دعم كل الجهات لتمكينها من تأطير الشباب وجيل الغد بالتصور السياسي الجديد

في 03 غشت 2012 الساعة 44 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- جازاك الله خيرا

منيرة /محامية

نتمنى أن لا تكون مناسبة فقط لابداء رأي ،بل ان الطريق طويل والمشوار صعب وأمام تعدد وسائل الاتصال نتمنى ان تستمروا في التعريف بافكاركم وحزبكم ،وتعملوا على تأطير الجماهير في ظل مواقفكم ووفق توجهات الحزب النيرة

في 03 غشت 2012 الساعة 57 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- ارتباط وثيق

كمال

من خلال قراءة المقال يلاحظ لأول مرة نقرأ تحليل سياسي يربط بين الشريعة الاسلامية والسياسة والاقتصاد والشؤون الدنيوية..وهي أفكار متنورة ينبغي مواصلة تقديم الاجتهادات في هدا الاطار

في 03 غشت 2012 الساعة 05 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- واك واك الحق

فاطمة كرين

تحليلكم يشتم منه أن لكم مرجعية اسلامية سياسية واقتصادية ،والملكية حقا هي الضامنة لاستقرار المغرب واستمراركم على الخط سيجعل الثقة بين المواطن والأحزاب تعود رويدا رويدا وخاصة بالأحزاب الصغرى ,,,أحزاب لغير العائلات

في 05 غشت 2012 الساعة 44 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- bravo

laila soussi

je me permis d'expliquer que article intitulé le rouayau,e du maroc et la régionalisations est vraiment formidable comme annalyse et sincérement en maroc on a besoin des vrais politiciens qui donne leurs temps a la lecture et ouvres les yeux des jeunes marocain de leurs vrais cotumes

في 08 غشت 2012 الساعة 25 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الملكية متجسدة في عروقنا

عزيز بلمليح

انطلاقا من نظرية أن الملكية هي مبعث الاستقرار في المغرب وتجسد روح الديمقراطية هي الخلاصة التي وقفتم عنها ،كما أن توجهكم صائب نتمنى لهيأتكم التوفيق وكامل الدعم المعنوي والمادي للمساهمة في تأطير والتنظير لكافة شرائح المجتمع.
وحتى يكون تواصل لا بد من الخروج للعامة للمزيد من التعريف بمبادئ الحزب

في 08 غشت 2012 الساعة 33 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- مناضل سابق

جلال .ن

شكرا للأمين العام الجديد على فكره المتنور والحضاري والآن يمكن اعتبار الحزب حزبا وليس دكان الازماني زعيم زمان الفساد الحزبي

في 08 غشت 2012 الساعة 39 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

الهاكا تقف مثل الأصنام

من يخلف أندري أزولاي في منصبه مستشارا

كلمة متقاطعة للأمير

رجل الأعمال عبدالسلام البوخاري يناشد محمد السادس

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

هل اقتربت لحظة الحساب والمساءلة؟

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

الشباب يعلن ثورة ضد شباب 20 فبراير

ثلاث عقود مرت من عمر أكبر حزب معارض ليقول نعم للدستور

سفير بلجيكا يتنازل لمدام لحلو عن التدبير الدبلوماسي والإداري للسفارة

زوجة عمدة فاس على رأس اللائحة الوطنية لحزب الاستقلال والولاية التشريعية تحمل شعار

عندما يهان الأمازيغ على أرضهم"2"

الهاشمي مدير عام لاماب ضد الأنشطة الملكية

الملكية في المغرب بين الجهوية و اللامركزية (الديمقراطية الاقتصادية بين الطبيعة و البعد الإنساني)

المنظري في لقاء تواصلي بمدينة العيون





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الأميرة للاأسماء تحتفل بعيد ميلادها ومعها الشعب المغربي


أميناتو حيدر « القطة الضالة » كما يصفها أبناء وشيوخ الصحراء مجرد امرأة فاجرة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الخروج من خطر الفساد

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي