تبديد واختلاس الملايين من مداخيل التعليم الأولي ومن جمعية للآباء بمدرسة ابن الرومي بمديونة             دبي تستضيف النسخة الثالثة من مدن المستقبل إبريل المقبل بمشاركة من 19دولة             الرباط تحتضن الدورة الثالثة للمنتدى الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يومي 4 و5 أكتوبر المقبل             انطلاق أشغال المؤتمر الوطني العاشر للطرق بالحسيمة             المال والنفوذ والمخدرات الصلبة (الكوكايين) تنتج جيلا مريضا جنسيا             الفارس الغالي بوقاع يفوز بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز             المنتخب الفرنسي سيحصل على خاتم الأبطال             مراكش .. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية             الرجاء الرياضي يحجز تذكرته الى دور النصف على حساب فريق كارا برازافيل الكونغولي             ادريس لشكر يترأس الدورة الأولى لمجلس الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي             اعتقال رجل مسلح خارج قصر ملكة بريطانيا             المؤسسة الهولندية للمستثمرين تحقق انتصاراً هاماً لمصلحة مستثمري بتروبراس ممن خسروا مليارات الدولارات             الرياضي العالمي سيرجي بيرلاكوف يخضع لسلسلة من الاختبارات الطبية في دبي             أنغامي و دي إم إس تستضيفان مؤتمراً موسيقياً حصرياً موجهاً إلى العلامات التجارية والجهات المُعلنة             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تكشف النقاب عن تمثال الطهر الجديد             سعيد سالك الناطق الرسمي لمهنيي قطاع النقل يكشف خطة المؤامرة للوزير المنتدب المكلف بالنقل             ألمانيا: السماح لبرلمانية حمل رضيعها للبرلمان وبالمغرب برلمانيات يتركن أزواجهن بباركينغ السيارات             داعش تتبنى الهجوم على عرض عسكري جنوب غرب ايران             يوليف يوقع انفجارا بقطاع النقل والمسافرين يبيتون في المحطات الطرقية ليلة الأحد / الاثنين             تقرير اللجنة 24 التابعة للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يكرس شرعية المنتخبين من الصحراء             جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية مالي بمناسبة العيد الوطني لبلاده             أخنوش: التجمع منخرط في الرؤية الملكية الرامية لمعالجة مكامن الخلل في القطاعات الاجتماعية             العثماني: الحكومة تتعامل مع ورش محاربة الفساد بالجدية اللازمة             وفاة مؤلف ومنتج "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت" سمير خفاجي             البرازيل تعتقل ممولاً كبيراً لحزب الله اللبناني             مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة            عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

خاص: تميمي تهاجم اسرائيل من قناة فرانس 24

 
صوت وصورة

مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة


عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

دبي تستضيف النسخة الثالثة من مدن المستقبل إبريل المقبل بمشاركة من 19دولة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


تربية الخوف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 شتنبر 2012 الساعة 04 : 16



بقلم الحسين أربيب.


الخوف طبيعة إنسانية ، إحساس نستمده من محيطنا الأسري والمجتمعي منذ الولادة ،إلا أننا في المغرب الخوف عندنا يتخذ أبعادا عميقة في شخصيتنا وتكويننا خلافا عن الإنسان الأروبي أو الأمريكي، فينمو معنا ويكبر ويتطور ليصبح خوفا مؤسسيا أي يدخل ضمن التركيبة الشخصية المغربية  ، فالأم المغربية ، من كثرة خوفها على فقدان رضيعها( تقمطه) تلفه في ثوب وتوثقه في شكل قالب من السكر ولا تتركه لوحده للحظة، يرضع من ثديها ويلعب بين يديها ثم ظهرها ويكسب صداقات وهو لا يفارقها. في حين أن الأم الأمريكية أو الأروبية منذ اليوم الأول من الحياة يعتمد الرضيع على نفسه تقدم له رضاعة ابلاستيكية ويترك في سريره حرا طليقا يحرك رجله ويديه ،لا كالرضيع المغربي المسكين الذي يعرف أنه معتقل منذ الوهلة الأولى من شدة الوثاق الذي لف حوله . ومن ثمة يتولد لديه الخوف من كل شيئ، يكبر ومعه الخوف لأنه لما خرج من باب الدار وهو يرى ويسمع المعارك والغزوات بين الجيران وأطفالهم وأحيانا يتدخل الكبار فتقوم القيامة في شكل حرب ضروس وياتي المخزن فيجمع الجميع في( الفاركونيت) . الخوف يكبر معنا ويصبح جزءا من ذواتنا نلعب وهومعنا لأننا نلعب دون أمان ولا ثقة بأن تنتهي اللعبة بسلام ، لأن لعبنا نصنعها بأيدينا ، نلعب بالحجر نلقيه على رؤوس بعضنا البعض ، نجري في الأزقة والطرقات لأننا لانتوفر على أماكن مخصصة للعب الأطفال ، من يضمن سلامتنا ؟ فالخوف معنا في المدرسة لأن المعلم يضع العصا في مقدمة أساليب التربية والتعليم، فحتى لو كانت لديك الإجابة الصحيحة لن تجيب لأن الخوف يلجم لسانك ويقزم كيانك فلا تنطلق في حرية لتعبر عن كل ما يخالج مشاعرك وفكرك  ، من هنا يموت فيك الإبداع والإبتكار لأن الخوف استولى على كيانك العقلي ولم تعد تفكر سوى في كيفية تلافي ضربات قرانك ومعلمك ، ولما تبلغ أشدك وتفهم مجرى الأمور وتتفقه وتتثقف من عدة منابع فكرية وحضارية لوحدك، لأنك لم تعول على المدرسة ولا الكلية بل رسمت لنفسك الطريق ومن ثمة تريد أن تثور على واقع متكلس ، واقع يجر للوراء في كل مناحي الحياة ولم تجد سوى الصدود والقمع أينما وليت وجهك ، في المدارس بعض المعلمين الذين لا علاقة لهم بالتعليم والتربية يحبطون كل طموحاتك ويكسرونها على صخرة اليأس ، لا لشئ سوى لأنهم ليسوا أهلا لمهنة شريفة التي لا تقبل إلا الشرفاء. وفي الشارع الخوف بالنهار حيث تقوم الحرب في كل لحظة وحين بين شاب "مقرقب "   و آخر"مرار" أي بائع المخذر بالتقسيط أو بين جزار وخضار ، وعليك الحذر وكل الحذر أن تقع فريسة لذلك العراك الذي لا يعرف أحدا كيف سينتهي وأين سينتهي؟. ولما تذهب لقضاء حاجة إدارية يمتلكك الخوف لأن غول المؤسسة الإدارية في كل الأذهان ،  وأساليب الإرهاب التي يمارسها بعض الموظفين على المواطنين لا توصف لآنها تفوق الوصف ، فإن أردت معرفتها ما عليك سوى الوقوف في صف الراغبين لقضاء حاجة إدارية كيفما كانت ، سوف تتعرض للتعذيب النفسي من كثرة الإنتظار بسبب الموظف الذي لم يصل بعد لأنه مازال في المقهى يتلذذ قهوته دون انشاغله بحاجتك الملحة التي من ورائها يتقاضى راتبه الذي تزوده أنت به عبر ضرائبك التي تؤديها دون تأخير، ولما يصل في تثاقل شديد وبوجه مكفهر كأنه "يهز القفة اليك" يجلس ببطئ كأنه مريض بالبواسير ويشعل سيجارته وهو ينظر اليك بنظرة استغراب كما لو كنت واقفا بباب داره،وأنت في كل هذا تتفاعل مشاعرك بين ارتفاع دقات قلبك وصعود السكر في الدم ،من جراء هذا الإستقبال الفظ الذي هو من طبيعة من لا تربية له ولا أصل له ولا تكوين له.  هنا يتملكك الخوف لأنك لو نطقت بكلمة حق يلفقون لك تهمة إهانة موظف أثناء قيامه بعمله ، أي عمل ؟ وأي موظف؟ الخوف في كل مكان قصدته أصبج جزءا منك ومنا لا نسطيع التعبير بحرية، لنا رقيب داخل أذهننا ، لأننا ذقنا التعذيب في المدرسة لما قلنا للمعلم الحقيقة ، حقيقة منهج تعليمه وعدم جدواه وجدوى مخططيه، وحرمنا من حرية التظاهر وتشكيل نقابات تعبر عن مطالبنا والتفوا حولنا وأسسوا نقابات تابعة لأرباب العمل ومسيرة بقيادات لا علاقة لها بالعمل النقابي ، والخوف ينتابك سواء كنت في الحزب أو غير متحزب، فالعضو الحزبي في بلادي ورقة خاسرة لأنه كالدمية في يد قيادات حزبية لا تتزحزح من مناصبها لأنها ببساطة تم تعيينها في تلك المناصب أو بالأحرى تم توريثها لها، والغير المتحزب ينظر اليه في شك من قبل الأمنيين لأنه قنبلة لا يعرفون متى تنفجر ، لذا يجب تخويفه والخوف ساكنه من قبل ، من أجل معرفة على ماذا تنطوي سريرته. إن تربية الخوف هاته كانت لها ومازالت عواقب وخيمة على الوطن والمواطنين ، فهي سبب تأخرنا الإقتصادي والسياسي والإجتماعي بل والنفسي أيضا ، فالخوف خلق منا ذلك الإنسان غير السوي وغيرالمتزن ، فلم نعد نقول الصراحة خوفا، ولا ننطق بالحق خوفا، ننافق في كل مجالاتنا الأسرية والإجتماعية والسياسية خوفا . ألم يحن بعد نزع ثوب الخوف عنا ؟ الخوف أصبح مزرعة كبيرة لوطن تصغر أحلامه يوما بعد يوم من شدة الخوف .هل حان الوقت لنثور ضد الخوف الذي يسكننا ونحن لم نجد لذواتنا سكنا؟ ألا نفكر في هجرة الخوف عوض التفكير في الهجرة عبر قوارب الموت ؟ ألا نقطع مع عهد الإستبداد لنتحرر من قيود صنعناها بأنفسنا لأنفسنا عبر موالاة لسياسات تشرد أبناءنا وتنهب خيراتنا ؟                      .                                                                                                                      لكل واحد منا أن يراجع نفسه ويعيد تربيتها على الشجاعة والإقدام ، شجاعة الإعتراف باننا السبب في كل ما يجري لنا لأننا ساهمنا في تكريس أوضاع سياسية رديئة بسكوتنا الناتج عن خوفنا لأننا عودونا على قول النعم على قول لا، وحتى تلك ال لا النافية نفوها من قاموسنا السياسي، فصارت تمعمع كالخروف في صناديق الإنتخابات المثقوبة ، وكانت لنا دموقراطية عرجاء تجر خيبتها أمام قرينتها في العالم الدموقراطي وتضحكه علينا كما لو كنا آخر الديناصورات في عالم السياسة . وهل بعد كل هذا من بقية  ؟ عسى أن لا تبقى للخوف بقية .                              .                                .                             

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

جنس واغتصاب بقنصلية رين

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

غضب الطبيعة

بيد الله يقرأ الفاتحة على غير المسلمين

الهاكا تقف مثل الأصنام

قنصلية اسبانيا بالرباط متهمة

جمعية المعطلين ام تنظيم سري

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

تجارة الاطفال أكبر خطر

مسيرة 20 فبراير مكسب كبير للمغرب

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

الصحافيون يحتجون

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

الشعب المغربي يريد ...

الشعب يريد...الشعب يتحسر الألم والحزن والقمع

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

تبديد واختلاس الملايين من مداخيل التعليم الأولي ومن جمعية للآباء بمدرسة ابن الرومي بمديونة


الرباط تحتضن الدورة الثالثة للمنتدى الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يومي 4 و5 أكتوبر المقبل

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

العنف وقيم المواطنة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال