كأس الكونفدرالية الإفريقية (المجموعة الثانية - الجولة الثالثة).. نهضة بركان يتعادل مع ضيفه المصري ال             انخفاض أسعار عملية العبور "مرحبا" (بلاغ)             الاتحاد الأوروبي يعتزم تغريم جوجل بـ3ر4 مليار يورو             ترامب: أميركا تدعم احتجاجات الشعب الإيراني ضد نظامه             وفاة محمد الخالدي ،حارس مرمى الوداد الرياضي البيضاوي             خبراء: بوتفليقة يترشح لولاية خامسة             بلاغ: تواطؤ الفساد في الإتحاد المغربي للشغل والنقابة الوطنية للصحافة المغربية يفجر المجلس الوطني للص             جلالة الملك محمد السادس 19 سنة من الحكم جعل من المغرب قوة في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي             الوزير الأعرج يدعم أنشطة مركز مشبوه بالحسيمة قد يكون تلقى تمويلا من سعيد شعو عند التاسيس             ألمانيا تنفي صحة «المقابلة المزعومة» لوزيرة الدفاع مع «الشرق» القطرية             الصحافيون المغاربة يطالبون بفتح تحقيق قضائي في تزوير القوائم الانتخابية             سعاد حمامي تنقل رسائل الخمس "ل"بنشماس في وصفه مناضلي ومناضلات البام بالقطائع             حميد كسكس يتعقب الحسناوات لتوظيفهن بمجلس المستشارين             تسليم أوسمة ملكية لعدد من أطر وكالة المغرب العربي للأنباء             حركيون يصابون بجنون الدخول في معركة خاسرة للامانة العامة للحركة الشعبية             تقرير اللقاء التواصلي بين الأقليات الدينية ومسؤولي المنظمات الحقوقية بالناظور             الإمارات العربية المتحدة للصرافة تعلن عن تغيير علامتها التجارية في أفريقيا لتعمل تحت اسم يوني موني             انطلاق أول قمة بين ترامب وبوتين             عبد الله البقالي وعبد الحق بخات يؤسسان ثقافة جديدة لاخلاقيات المهنة             ESCAE تنصب على 3 آلاف طالب في مبلغ 200 مليون سنتيم بالبيضاء             "الإمارات للإفتاء" يدعو إلى "مأسسة" منظومات الإفتاء في الدول الإسلامية             كرواتيا تعلن ان منتخبها سيتم استقباله اسقبالا للابطال في الربح والخسارة             الاليزيه تستقبل المنتخب الفرنسي في الربح والخسارة مع المنتخب الكرواتي             الامارات: نظام رد «المضافة» للسياح يدخل المرحلة النهائية             ادريس لشكر ينصح أخنوش بالتنحي من رئاسة الاحرار (خاص)             الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

نتانياهو يحذر بوتين

 
صوت وصورة

الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني


Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الاتحاد الأوروبي يعتزم تغريم جوجل بـ3ر4 مليار يورو

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


القدافي يفضح القوى الأجنبية ويقرر ابادة الشعب الليبي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 مارس 2011 الساعة 18 : 16



القذافي يتقدم باتجاه مدينة بنغازي :

استعادت القوات الموالية للقائد الليبي معمر القذافي مدينة البريقة من أيدي المعارضين، حيث أن القوات الموالية للقذافي قامت بامطار المدينة بالصواريخ مستخدمة الطيران الحربي في السيطرة على المدينة والتي أدت إلى دحر قوات المعارضين وانسحابها باتجاه مدينة اجدابيا، وبهذا تقترب القوات الموالية للقذافي من مدينة بنغازي التي تعتبر قلعة حصينة للأفراد الخارجين عن النظام، وفي حديثه مع الصحفيين قال سيف الإسلام نجل معمر القذافي "المجلس الإنتقالي المتواجد في مدينة بنغازي هو مجلس ميكي ماوس، وانهم لا يمثلون أي أحد، والغرب لا يزالون يعيشون في عالم الخيال، وذكر سيف الإسلام أن المعارضين لا يملكون السلاح القوي لمواجهة قوات القذافي، وأن المعارضون يناشدون الغرب عن طريق وكالات الأنباء الخارجية بمساندتهم ضد قواتنا، حيث قال مندداً لموقف الغرب "وظيفة الغرب هي المشاهدة فقط"،  وأكد أن القعدة أصدرت أول بياناً لها اول أمس ذكر فيه القائد الأفغاني أبو يحيى الليبي في شريط مسجل له عن تحريض المعارضين الليبيين ضد القذافي وإقامة دولة اسلامية في ليبيا. 

 

نجل القذافي: سيكون انتصارنا قريباً :

ذكر سيف الإسلام أحد أولاد معمر القذافي أن النصر سيكون للقوات الموالية للقذافي قريباً، جاء هذا في الخطاب الذي وجهة سيف الإسلام أمام المئات من الشباب الموالي للقذافي، مؤكداً أن قوات القذافي تتجه حالياً إلى مدينة بنغازي، وأن النصر سيكون قريباً لقوات القذافي، وفي الرسالة التي وجهها إلى الأخوة الذين يرسلون برسالات مناشدة من اجل مساعدتهم في المناطق الشرقية، قال سيف الإسلام "إننا قادمون لنجدتكم، وأقول للمعارضين أن حلف الشمال الأطلسي وواشنطون وباريس أو لندن لن ينقذوكم ولن يساعدوكم، وأقسم أمام الله أننا سننتصر قريباً".     

 

مقالة للكاتب التركي البروفيسور تورك كايا أوف بعنوان "عين الولايات المتحدة الأمريكية على النفط الليبي" :

من الممكن أن يكون هذا التحليل المتوازن للأحداث في ليبيا مبكراً. ولكن، ولو أن هناك تصغيراً للأحداث بنظري إلا أن القنوات لا تظهر يومياً إلا فقط من 10 إلى 15 شخصاً يقومون بإسقاط إحدى اللوحات وبشكل متكرر، وهنا لا يمكننا أن نخمن حجم قوة وانتشار هذه الثورة، إلا أن وسائل الإعلام في بلدنا والعالم اجمع لا يقوم إلا بتجريم القذافي (باستبعاد حدته) من دون الإشارة إلى الأعمال التي قام بها القذافي من أجل شعبه ولا يشير إلى مصالح القوى الأجنبية وراء هذه الأحداث.

الإنتاج النفطي لليبيا :

لنذكر الآن الحقيقة المؤلمة، وهي أن ليبيا تنتج يومياً ما يعادل 1 مليار و800 مليون برميل من النفط وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي. ويعتبر هذا النفط مثل الدم الذي يجري في عروق الدول الغربية الرأسمالية. ويعتبر هذا المنتج كرأسمال وسلاح لا يمكن التخلي عنه في استمرار النفوذ السياسي للدول. ولم تكتفي واشنطن بنفط الشرق الأوسط، حيث أنها تسعى حالياً للاستيلاء على النفط في جميع المناطق وخصوصاً أفريقيا وكمثال على سعيها وراء مصادر النفط في دول الصومال وساوتومي وبرينسبي. حيث قامت بإخضاع حكومات تلك الدول أو قامت بتغييرها. وقد أطاحت هذه الدول بقواعد عسكرية تابعة لها. ألم تقم بالهجوم على الدولة الشقيقة العراق من أجل النفط وإقامة دولة كردية مرتبطة بها؟

وبهذه الوسيلة فإن أوباما يتصرف مرة أخرى كأنه يملك العالم أجمع. حيث أجرى اتصالات هاتفية مع رؤساء دول بريطانيا وتركيا والأردن، محاوراً إياهم حول كيفية جلب الديمقراطية إلى الشرق الأوسط والشمال الأفريقي. في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي أبقت على مبارك في الحكم لمدة 30 عاماً. حيث كانت مصر تعتبر في زمن عبد الناصر والذي أقام بثورة 1952 من الدول المحترمة ضمن دول العالم الثالث ومن ضمن تيار التحرر. فقبل أن يخرج الشعب المصري إلى ميدان التحرير، لم يشر أحد من الناطقين باسم أمريكا إلى المليارات المنهوبة من مصر. واليوم تم إسقاط الدكتاتوريات في مصر وتونس، ولكن لحد الآن لا توجد إشارة واحدة تشير إلى أن المسيطرين على الثروات في كلا البلدين سيقومون بالتخلي عن قدراتهم الاقتصادية من أجل الشعب. ففي أفريقيا وبفضل واردات النفط فإن ليبيا والتي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة قد وصلت إلى مستوى المعيشة العليا ويقترب معدل أعمارهم ما يقارب من 75 عاماً، أما في مصر والبالغ عدد سكانها بـ83 مليون نسمة ويعيش معظمهم جوار نهر النيل فهي تعاني دائماً من مشاكل في توفر المياه والغذاء. بالرغم من هذا فإن الولايات المتحدة الأمريكية لم تهتم يوماً خلال السنوات الثلاثين الماضية بالديمقراطية والفقر في مصر.

ومن المحتمل أن نذكر ما قام به القذافي من أعمال حسنة حسب شروط أيامنا هذه والتي لا يمكن التغاضي عنها في مقالة أخرى. ولكن هنا يجب أن نلفت الانتباه إلى حقيقة مهمة وهي: محاولة احتلال هذا البلد الغني بالنفط من قبل حلف الشمال الأطلسي أو من الأمم المتحدة (ولقد بدأ منذ الآن الناطقين باسم حكومتي ألمانيا وفرنسا بالإشارة إلى هذا الموضوع) وبتوصية من قبل أمريكيا حيث يمكن أن يصورا الأحداث بصورة مغايرة عن الواقع. يمكن أن نقول إن الذين بدءوا هذه الأحداث هم من مناصري "الشريعة" حيث تسهل الجماعات الصغيرة ذات اللحى الطويلة والعمائم الضيقة المناهضة للقذافي في نيويورك واسطنبول هذا التعريف. وكما أوضحت سابقاً في عدد من مقالاتي، أن أعداء القذافي في الداخل ومنذ أمد بعيد هم الإسلاميون المتشددون. ومن جهة أخرى فإن هناك مفموم سائد حالياً وهو المثل الذي يقول"النية على جماعة، أما القسمة فهي لجماعة أخرى". فهناك شخص بدأ هذا الامر ولكن هناك شخص أخر مستفيد من هذا الوضع، حيث أن الاخبار الواردة بخصوص قيام الحكومة الحالية في ليبيا باستهداف المتظاهرين بواسطة الطائرات (في حال كانت صحيحة) واستقدام المتزقة الى البلاد (وهذه أيضاً إن كانت صحيحة) يسهل الامر للدول الامبريالية.

هدف الولايات المتحدة الأمريكية؟

ومن المحتمل أن تكون هذه الخطوات هي لتحقيق أهداف الولايات المتحدة الامريكية بدخولها دول المنطقة للسيطرة على البترول ومصادر المياه مستخدمة مصطلحات "في حالة الحرب الاهلية، جلب الديمقراطية وتوسيع نطاق حقوق الانسان" كغطاء لإستقدام الجنود الاجانب ألى المنطقة، الغرب الذي قام بالعديد من المحاولات من أجل تحريض دول البلقان وبلاد الأناضول ضد الدولة العثمانية، حيث كانت تسمي هذه المحاولات في الايام الاخيرة من حقبة الدولة العثمانية "بالتدخلات الحضارية" أنهى الامر بتوقيع معاهدة سفر، وفي نهاية أحداث ليبيا من الممكن أن يظهر وضع مشابه لآحداث التزييف الحالية وليس هناك فقط







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



القدافي في ورطة الشعب

سقوط واعتقال مغاربة في ليبيا

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

القدافي يستنجد بالقاعدة

الجزائر ،وتشاد،ونيجيريا أمام القضاء الجنائي الدولي

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

القدافي يهودي الأصل

أية سياسة حكومية للشباب العائد من ليبيا؟

القدافي أول رئيس عربي ممول للارهاب بدول ساحل الصحراء

عبد الكريم مطيع يوجه العدل والاحسان

القدافي يفضح القوى الأجنبية ويقرر ابادة الشعب الليبي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

انخفاض أسعار عملية العبور "مرحبا" (بلاغ)


خبراء: بوتفليقة يترشح لولاية خامسة

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

معركة وادي المخازن ترتحل من القصر الكبير إلى موسكو في نزال مغربي برتغالي

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال