زيارة صاحب الجلالة إلى جنوب السودان فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين (السيد بوريطة)             حصريا: جمال خاشقجي واحد من قياديي تنظيم القاعدة ومن مخططي أحداث 11 شتنبر بالولايات المتحدة الأمريكية             واشنطن تايمز" تتساءل عن ارتباط اختفاء خاشقجي بعلاقته بـ"الإخوان             ترامب والسعودية بداية العد العكسي في تغيير الموقف والمساندة ...والتحالف قد يصبح في مهب الريح             مورينيو يخطف الأضواء في صدام تشيلسي ومانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي             زوجة رئيس الإنتربول السابق قلقة على حياته!             مارتن ريتشنهاغن يستلم وسام جوقة الشرف المرموق من الحكومة الفرنسية             خاشقجي وقصة غرام مع العميلة المزدوجة للاستخبارات الأمريكية - التركية             9 من أصل 10 مؤسسات تفيد بأنها تعاني من ثغرة بين ثقافة الأمن الإلكتروني             أفينيتي من جنرال إلكتريك: أول محرك نفاث فوق صوتي للطائرات المدنية             جي إيه سي تفوز بجائزة أفضل شركة لخدمات النقل والخدمات اللوجستية             نادية.م تلقي كلمة في مؤتمر الشارقة الرامي إلى تعزيز فرص الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا             جمعية اتحاد البرلمان الدولي تعطي صوتاً للنواب المكممين في أوطانهم             بوريطة هل يتحرك لدراسة ملفات الأعوان المحليين بقنصلية المغرب بفيلمومبل بفرنسا             بـــــــــــــلاغ بخصوص وضعية موظفي مديرية الاقتصاد الرقمي المزمع إلحاقهم بوكالة التنمية الرقمية             دراسة تكشف ضعف معدلات استخدام الفحوصات العلاجية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالمغرب             قضية الصحافي السعودي تضع ترامب رهينة جهاز المخابرات الامريكية و مجلس الشيوخ             ضمن جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل "فيديكس إكسبريس" أفضل شركة للخدمات اللوجستية السري             وزير التعليم العالي والبحث العلمي : جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفا             الميثاق العالمي للقاضي يعتبر وثيقة تاريخية مرجعية ( مصطفى فارس)             ملك المغرب يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس المستشارين المنتخب             سنة 2019، ستكون بداية الشروع الفعلي في أجراة الورش الملكي لتعبئة الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات             شهيد خان يسحب عرضه لشراء ملعب ويمبلي الإنجليزي             رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يعزون ملك المغرب في ضحايا حادث القطار             غينيا الاستوائية تدعو الأمم المتحدة إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف             المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

حصريا: جمال خاشقجي واحد من قياديي تنظيم القاعدة ومن مخططي أحداث 11 شتنبر بالولايات المتحدة الأمريكية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


السودان في عين العاصفة الإسرائيلية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أكتوبر 2012 الساعة 26 : 18



د. مصطفى يوسف اللداوي

 

   مخطئٌ من يظن أن إسرائيل غافلة عن السودان، وأنها لا تتابعه ولا تراقب أفعاله وتصرفاته، وأنها لا تهتم بسياساته وتحالفاته، وأن عينها عنه غافلة، فلا تهتم بما يجري فيه، ولا تجهد أجهزتها الأمنية نفسها في التجسس عليه، وزرع العيون فيه، وبث الجواسيس والعملاء في أرضه وبين شعبه، فهي لا تغيب عن السودان، وقد لا تغادر أرضه، ولا تبرح تتقمص هيئاتٍ عدة ووجوهاً مختلفة للدخول إليه، فتدعي تارةً الإنسانية وتتسلل، وتلبس تارةً أخرى لبوساً دولياً وتدخل، وقد لا تعمل في السودان وحدها، بل تساعدها مؤسساتٌ دولية أخرى تدعي الإنسانية، وتصف نفسها بالحيادية والعدلية، وهي من كل ذلك براء، ما جعل من إسرائيل حاضرةً دوماً على مسرح الأحداث السودانية. إسرائيل لم تغمض يوماً عينها عن السودان، ولم تهمل معلومةً عنه أو فيه، فهي ترى في السودان أنها دولةً عدو، وأن شعبها يتطلع كما كل العرب والمسلمين إلى دحرها وطردها من الأرض العربية الفلسطينية، وتخليص المنطقة كلها من شرورها وعدوانها وبغيها وطيشها القاتل، وتدرك أنهم على استعداد لأن يكونوا جنوداً في هذه المعركة، ورجالاً مخلصين لهذه الأمة، فالسودان في المفهوم الأمني القومي الاستراتيجي الإسرائيلي هي مخزون الأمة العربية والإسلامية، ومستودعها من الرجال والعتاد والعقيدة، قلوبهم متعلقة بالقدس، وحلمهم يكبر للصلاة في مسجدها الأقصى، وعيونهم ترنو لتعود فلسطين حرةً سيدة، لا احتلال يضطهدها، ولا عدوٌ يدنس أرضها، فترى الألم يعتصر قلوبهم وهم يرون الجرح الفلسطيني ينزف، والعدو الإسرائيلي يمعن في القتل والتخريب والتدمير، ولا من ينتصر لهم أو يهب لنجدتهم، ما جعل إسرائيل تضع السودان على قائمة أعدائها، وفي صدارة المناوئين لسياستها، لهذا فهم يقاتلونها، ويشحذون هممهم دوماً لحربها. الاعتداء الإسرائيلي على مصنع الذخيرة السوداني ليس هو الاعتداء الأول، ولن يكون هو الاعتداء الأخير، ما بقيت السودان في مربع المقاومة، وعضواً في معسكر الممانعة، فستبقى هدفاً للعدو الإسرائيلي، يتقصدها ويتتبعها، ولن يتأخر في المبادرة بالقصف، ولا المبادئة بالعدوان، فهو عدوٌ خائفٌ وجبان، وقد سبق له أن ضرب قوافل سودانية وأخرى سياراتٍ مدنية، مدعياً أنها قوافل إغاثة عسكرية للمقاومة الفلسطينية، وأنها تحمل عتاداً وسلاحاً يزيد في عزم المقاومين، ويجعل منهم شوكةً في قلب إسرائيلية قاسية، ووصف هجماته بأنها ضرباتٌ وقائية، وخطواتٌ استباقية، وحاول إقناع دول العالم بشرعيتها وأهميتها، وأنها بضرباتها العسكرية تجهض مشاريع "إرهابية"، وتقضي على محاولات تعزيز قوة المقاومة. السودان تدرك أنها تضرب بسبب مواقفها، ويعتدى عليها بسبب سياساتها، وأنها تتعرض للحصار لأنها تعادي إسرائيل، وتُنتقص أرضُها من أطرافها لأنها أرضٌ تهدد أمن الكيان، وتشكل عليه خطورةً في المستقبل، فهي سلة العرب الغذائية، وبوابة الإسلام الأفريقية، وهي مستودع طاقتها المستقبلية، نفطاً ومكوناتٍ نووية، ولأنها لم تخضع ولم تخنع فقد جاع شعبها، وعانى أهلها، وتأخرت نهضتها، وتعطلت مشاريعها، وتأججت نار الحرب فيها، فحرقت خيراتها، وقتلت خيرة رجالها، وما زالت رحى المؤامرة تدور، وعيون الخبثاء تتربص. وتعرف السودان أن رئيسها يحارب لأنه يؤيد الحق العربي الفلسطيني، وأنه يناوئ إسرائيل العداء، ولا يعترف بها عضواً منسجماً في المنطقة، وأنه يطمح كما كل الشعب السوداني لتطهير العالم والمنطقة كلها من رجسها وخبثها، فكانت الحملات الدولية العدائية ضده، ومحاولات اعتقاله وتقييد حريته، ومنعه من ممارسة نشاطاته وفعالياته الدولية، ولكن الحصار المطبق على السودان، والحرب الكونية المعلنة عليه، والتحالف الدولي الخبيث المتآمر عليه، ومحاولات تمزيقه وتقسيمه، لم تثن السودان قيادةً شعباً عن مواقفها، ولم تستطع أن تجبرها لتغير من أهدافها وسياساتها، وبقيت السودان تتصدر الأمة العربية والإسلامية، بلاءاتها الثلاثة الشهيرة، التي ارتبطت بها ومنها انطلقت، ومنها ألا اعتراف بإسرائيل، ولا تفاوض معه، ولا تنازل عن الحقوق الفلسطينية، فاستحق السودان عقاباً دولياً سرمدياً لا ينتهي إلا بتراجعه عن مواقفه، ومغادرته لمربع المقاومة والتحاقه بركب المعتدلين والواقعيين ممن يرون في إسرائيل واقعاً وفي وجودها حقيقة. السودانيون يتطلعون إلى معركة التحرير ويستعدون لها، وقد كانوا يوماً جنوداً على أرض فلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني في حروب العرب معه، بدءاً من حرب العام 1948، فقد جاء السودانيون من أقاصي بلادهم، والتحقوا بالجيوش العربية ليقاتلوا العدو الإسرائيلي، ويمنعوه من السيطرة بعصاباته أو بجيشه على أرض فلسطين، وقد كان لهم في أرض فلسطين ملاحمٌ وعلاماتٌ، وفي أرضهم يفتخرون بأنهم قاتلوا في فلسطين، وساهموا في الدفاع عنها، وفيها استشهد ودفن بعضهم، ما جعل لوجودهم وقتالهم فيها ذكرٌ وأثر. الاعتداء الإسرائيلي على السودان تأكيدٌ واضحٌ ودليلٌ قطعي على أن إسرائيل دولةٌ عدو، وأنها ذئبٌ لا يصالح، وثعلبٌ لا يؤتمن، وأفعى رقطاء تتسلل ولا تتوقف، فلا ثقة فيها، ولا اطمئنان إلى سياساتها، ولا ركون إلى معاهداتها، ولكن لا حزن على ما فعلت، ولا أسى على ما ارتكبت، فهذه هي طبيعتها، وهذا هو شأنها عبر التاريخ، فهي دولةُ القتل والعدوان. ولعل ما قامت به تجاه السودان رسالةً إلى العالم كله، أن فلسطين هي مسؤولية الأمة كلها، وأن تحريرها لا يقع على الفلسطينيين فحسب، بل إن كلَ الأمة العربية والإسلامية جنودٌ في هذه المعركة، وعليهم يقع واجب التحرير ومسؤولية الخلاص، فإن لم نبادر نحن لقتالها فهي لن تتأخر عن حربنا، ولن تتوانَ عن الاعتداء علينا، والإساءة لنا، فلنكن نحن إلى قتالها أسرع، وإلى مواجهتها أقرب، فبهذا نردعها ونخيفها ونوقف اعتداءاتها، وبقتالنا نجبرها ونخضعها ونحد من طيشها، ولا سبيل إلى ذلك بغير القوة، والقوة هي المقاومة الموجعة.

معاريف بريس

www.maarifpresss.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

تخفيض عقوبة طباخ بن لادن الى عامين

المغرب يواجه الجزائر بعنابة

حماقات المسلمون

حلول لعيوب وجهك

مولاي هشام هل يتدخل لانصاف عائشة المسعودي؟

تاريخ اقوى الزلازل التي ضربت مناطق مختلفة

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

السودان في عين العاصفة الإسرائيلية

المغرب يسعى أن يكون الغابون بلدا رائدا في محاربة السرطان بافريقيا





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

زيارة صاحب الجلالة إلى جنوب السودان فتحت آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين (السيد بوريطة)


بوريطة هل يتحرك لدراسة ملفات الأعوان المحليين بقنصلية المغرب بفيلمومبل بفرنسا

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال