البام: بيان الشرعية والمسؤولية             ترامب: إذا أرادت إيران خوض حرب.. فستكون تلك نهايتها             القضاء يحجز على جميع ممتلكات برلماني نافذ بإقليم مديونة             حزب الاستقلال يطالب المسؤولين بفتح تحقيق في وفاة طفل غرقا في مقلع للرمال بتارجيست             جبهة القوى الديمقراطية، تعتبر حصيلة نصف الانتداب الحكومي مخيبة لآمال المغاربة             تجريم الإثراء غير المشروع ومصادرة الأملاك والاموال المتحصل عليها             مقتطف من الخطاب الملكي الذي القاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 18 لتربع جلالته على العرش             مجلس جهة الرباط يستقبل وفدا عن وكالة التنمية الفرنسية             كريستيانو رونالدو تبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لغزة             13 قتيلاً في هجوم لـ "بوكو حرام" شرق تشاد             تونس تحبط مخططاً إرهابياً في رمضان وتكشف مخزناً للمتفجرات             أمير المؤمنين يأذن بفتح 20 مسجدا في وجه المصلين تم بناؤها أو أعيد بناؤها أو ترميمها             صندوق بينينغتون يعلن عن تعيين يوسف ياسين كمستشار استثماري في جنوب إفريقيا             أندرسن جلوبال تتوسّع في أفريقيا             جلالة الملك يدين الاعتداءات المغرضة التي استهدفت منشآت طاقية حيوية سعودية             أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس             مؤسسة محمد الخامس للتضامن: جلالة الملك يدشن بالرباط المركز الجهوي لعلاجات الفم والأسنان             تخليد اليوم العالمي للتنوع البيولوجي وتوقيع اتفاقية مع جامعة محمد الخامس             فهم آثار الصيام على الجسم يساعد السائقين على تبنّي سلوك قيادة أفضل             دفاع المطالب بالحق المدني دفع بتأجيل الجلسة لعدم جاهزية الملف ويحمل الدولة المسؤولية             اتحاد أرباب النقل الطرقي للاشخاص بالمغرب ينظم وقفة تضامنية مع أسرة السائحتين الأجنبيتين             الدركي الراحل سعيد الذهبي شهيد الوطن الذي لا تنساه ذاكرة عين السبيت             الرئيس التنفيذي لمجموعة فاين يدعم ويدرب المواهب الرياضية             بلاغ: الأمن الوطني.. شرطة مواطنة في خدمة المغاربة منذ 63 سنة             نداء المستقبل ام نداء البحث عن الملذات والمصالح الذاتية للباميين والباميات الأشباح !             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

كريستيانو رونالدو تبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لغزة

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

ترامب: إذا أرادت إيران خوض حرب.. فستكون تلك نهايتها

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


محمد مرسي رئيس مصر اجتاحه طوفان الطموح الزائد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 نونبر 2012 الساعة 25 : 19



لم يوجد بعد الزعيم الذي لم يتسلى بحلم 'بدون محكمة العدل العليا وبدون 'بتسيلم' (منظمة حقوق إنسان). هذا هو التطلع الى حكم الفرد، عديم القيود، بلا رقابة عامة أو قضائية، وكله بذريعة 'المصلحة العامة'، التي لا يفهمها الجمهور نفسه. فالزعيم يعرف افضل. يخيل للحظة ان محمد مرسي ايضا، بطلة حملة 'عمود السحاب' اجتاحه طوفان الطموح الزائد فيما ينسى ما ذكر به مؤيدوه اسرائيل: مصر بعد الثورة ليست مصر مبارك'.
وهكذا، في غضون بضع ساعات من لحظة اعلان مرسي عن 'الاعلان الدستوري' الجديد الذي يمنحه صلاحيات تشريعية وتفوق على المحاكم بدأت تظهر في مواقع الانترنت والصحف انتقادات لاذعة للقرار. وسارع قادة حركات الاحتجاج والأحزاب العلمانية الى تسمية هذه القرارات بـ 'الفرمانات'، وهو التلميح بقرارات السلطان العثماني التي لم يكن مجال للطعن فيها؛ الأهالي الذين ثكلوا أبناءهم في مظاهرات الاحتجاج في 2011 نددوا حتى بقرار إعادة محاكمة المسؤولين عن القتل؛ وفي صفحات 'الفيسبوك' وحسابات 'التويتر' بدأت مساء يوم الخميس تتدفق نداءات لعقد مظاهرات جماهيرية في ميدان التحرير؛ وطالب نشطاء سياسيون بعقد اعتصام في ميدان التحرير حتى الغاء هذه القرارات، وطالب آخرون بتنحية مرسي عن الرئاسة. وبالمقابل، أعلن الاف مؤيديه في الشبكات الاجتماعية بانهم مع القرارات التي هي 'استمرار مباشر للثورة وتأتي لحماتها'، وكالمعتاد، دعوا هم ايضا الجمهور للمشاركة في مظاهرات تأييد للرئيس وقراراته.
ولعب ميدان التحرير مرة اخرى في نهاية الاسبوع دور البرلمان الجماهيري وذكر، اذا كانت حاجة الى ذلك، بالمعنى الحقيقي للثورة في مصر. ومع أن للرئيس صلاحيات واسعة للغاية، على الأقل إلى أن يقر الدستور الجديد وينتخب برلمان جديد ولكن الان، خلافا للوضع في الماضي، تقف أمام هذه الصلاحيات صلاحية جديدة، صلاحية 'الشارع'.
على ماذا قامت الصرخة؟ قرار مرسي بإقالة النائب العام، عبد المجيد محمود، الذي عين في عهد مبارك ويعتبر المسؤول عن تبرئة ساحة الكثير من المسؤولين عن قتل المتظاهرين استقبل بالذات بعطف. وقد استخدم مرسي مناورة دستورية قضت بان يتسلم النائب العام منصبه لاربع سنوات منذ تعيينه. ومحمود يوجد في منصبه منذ ست سنوات. وهكذا يكون مرسي تجاوز تعليمات الدستور في أن النائب العام لا يعينه ولا يقيله الرئيس. فالنائب العام 'ببساطة' أنهى فترة ولايته.
ولكن اذا كانت تنحية محمود وتعيين طلعت ابراهيم في هذا المنصب الهام تعد خطوة شعبية، فان القرار باعادة محاكمة كل من هو مسؤول عن قتل المتظاهرين والمقصود هنا اولئك المسؤولين الذين برأتهم المحكمة فقد بدأ تنم عنه رائحة كريهة. وبالفعل فان المواطنين المصريين، من خلال حركات الاحتجاج يطالبون منذ فترة طويلة بتطهير الحكم من بقايا الحكم السابق بل ويحتجون ايضا على التسويف في تقديم المسؤولين عن قتل المتظاهرين الى المحاكمة.
وفي الاسبوع الماضي عقدت مظاهرات عنيفة في شارع محمد محمود في الذكرى السنوية للاشتباكات مع قوات الشرط في المكان. واعتقد مرسي بان القرار باعادة محاكمة المسؤولين سيهديء المتظاهرين بل ويمنحه مزيدا من نقاط الاستحقاق. فقد قال ان 'هكذا نبدأ بتعويض شهداء الثورة حقا'. ولكن عندها جاءت الضربة القاضية عندما قضى في اطار قراراته الجديدة بان كل قراراته من لحظة تعيينه (في 30 حزيران 2012) هي ذات مفعول دستوري وغير قابل للطعن في المحاكم، الى أن يقر دستور جديد وينتخب برلمان جديد. وبشكل محدد تقضي القرارات ايضا بان المحاكم لن تكون مخولة بحل مجلس الشورى ولجنة صياغة الدستور.
وهنا علق مرسي في مسار صدام جبهوي مع الحركات الليبرالية والعلمانية، مع جمعية القضاة شديدة القوة، التي دعت إلى تعطيل الجهاز القضائي، مع رابطة المحامين ومع كل من يخشى على ميزان القوى السياسي في مصر. ولمرسي منذ الان صلاحيات تشريعية بعد أن الغى في آب ملحق الدستور الذي أملاه المجلس العسكري الأعلى وأخذ لنفسه الصلاحيات التشريعية التي كانت للمجلس العسكري من قبل. ومع ان هذه الخطوة أثارت الانتقاد في حينه، ولكنها قبلت لدى الجمهور كيفما اتفق، وذلك لانه لماذا لا يكون للرئيس المصري المنتخب ذات الصلاحيات التي كانت للمجلس العسكري. ولكن أن يأخذ الصلاحيات التشريعية وان يضع نفسه ايضا فوق المحاكم، أي فوق القانون فقد باتت هذه خطوة مبالغا فيها، 'فرعونية جديدة'، كما قال خصومه.
مرسي، من جهته، غاضب على ما يسميه 'جر الأرجل' في لجنة صياغة الدستور، التي سبق أن حلت مرة واحدة، بعد أن قررت المحكمة بان مائة أعضائها لا يمثلون كل فئات الجمهور. وفي تركيبتها الجديدة أيضا تعاني اللجنة من وزن زائد لرجال الأخوان المسلمين والتيارات الدينية لدرجة أنه يوجد أمام المحكمة الدستورية الآن التماس بحلها، بدعوى أن شكل اختيار أعضائها لم يكن دستوريا.
مرسي، الذي يسعى منذ الآن إلى إنهاء عملية الصياغة المعقدة، التي يتطلب فيها كل بند تأييد 67 من أعضاء اللجنة، عرض المسودة لمصادقة الجمهور ومن هناك التقدم نحو الانتخابات للبرلمان، يخشى من أن يطيل حل المحكمة للجنة أكثر فأكثر في المرحلة الانتقالية. كما أنه يريد أن يبقي على التشكيلة الحالة لمجلس الشورى، والذي توجد فيه أغلبية للحركات الدينية، بعد أن حلت المحكمة البرلمان.
ظاهرا، هذه نوايا مرغوب فيها، ترمي إلى تسريع بناء المؤسسات الدستورية في مصر، نقل صلاحياته الى البرلمان الجديد، وتوفير دستور جديد لمصر 'بروح الثورة' كما يدعي مرسي. ولكن عندما تطبق النوايا الطيبة بأساليب النظام القديم، التي تهدد بتفريغ صلاحيات المحاكم من محتواها، حاليا على الأقل، فان ميدان التحرر ينبعث من جديد. يتعين على مرسي الآن ان يقرر: إما أن يتراجع باهانة أو أن يوقع مصيبة سياسية على الأخوان المسلمين.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تسفي بارئيل
هآرتس 27/11/2012
 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

رولاندو مسيرة حياة كروية

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

حسني مبارك في اتجاه لندن

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

مرسي رئيس مصر يحمل ملف طبي على كتفيه وعيون لا ترحم

عبد اللطيف وهبي يصف مصطفى رميد برئيس مصر

محمد مرسي رئيس مصر اجتاحه طوفان الطموح الزائد

أحمد الزايدي يشبه رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بالرئيس المصري أحمد مرسي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

البام: بيان الشرعية والمسؤولية


القضاء يحجز على جميع ممتلكات برلماني نافذ بإقليم مديونة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

إيران .. الإرهاب الحكومي المنظم تحت مجهر العالم

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال