الدفاع الفرنسية: مقتل الجزائري درودكال زعيم"القاعدة ببلاد المغرب"في شمال مالي             "الصحة العالمية": الكمامات وحدها لن تحمي من فيروس كورونا             المجموعة الإفريقية تختار السفير عمر هلال ضمن اللجنة الاستشارية لقمة الأمم المتحدة للأغذية             توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة وضابط أمن بعد تورطهما في ارتكاب الغش خلال اجتياز مباريات مهنية             كوفيد 19: امراة ترمي برضيعها وسط صخر بالشاطئ المحادي للمسبح الكبير بالرباط             كوفيد 19: 68 حالة إصابة مؤكدة بالمغرب             فاس .. توقيف شخص بتهمة التحريض على الكراهية وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات             كوفيد 19: فرنسا تعلن السيطرة على جائحة كورونا             كوفيد 19: الصفقات التفاوضية بوزارة الصحة خارج قانون الصفقات العمومية             كوفيد 19: القاء القبض على اخطر المجرمين المطلوب دوليا بدبي             زخات رعدية محليا قوية بعدد من مناطق المملكة ابتداء من بعد زوال اليوم الجمعة إلى غاية صباح غد السبت             صندوق النقد العربي يقدم قرضين لتونس والمغرب بقيمة 309 ملايين دولار             المغرب يشارك في القمة العالمية حول التلقيح             المغرب يدعو الى تحالف دولي لمواجهة داعش في منطقة الساحل وغرب افريقيا             كوفيد 19: عدد الاصابات المؤكدة 27 بالمغرب             أربع مرئيات.. حول التراشق الحقوقي في قضية سليمان الريسوني             الخطاط العالمي محمد قرماد يقدم لوحة خطية للإدارة العامة للأمن الوطني             مبادرة مؤسسة جاك ما لرواد أعمال افريقيا (إيه إن بيه آي) تتعاون مع منظومة الشركاء من أجل مسابقة ’أبطا             لجنة الداخلية بمجلس المستشارين تواصل مناقشة مشروع القانون المتعلق بمنظومة استهداف المستفيدين             المعطي منجب.. وقضية هتك العرض والاحتجاز للضنين سليمان الريسوني             هل ستفتح النيابة العامة بحثا في شبهة " نشر بيان تدليسي" صادر عن الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان ؟             التنسيقية الوطنية للمتصرفات والمتصرفات للمياه والغابات تنفي الادعاءات الباطلة             كوفيد 19: حالتين وفاة جديدتين وتسجيل 81 حالة مؤكدة             الجزائر مسؤولة عن استمرار "معاناة وإحباط وآلام" الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف             مجلس الحكومة يستمع لعرض حول السياسة الوطنية في مجال الصحة والسلامة المهنية             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الدفاع الفرنسية: مقتل الجزائري درودكال زعيم"القاعدة ببلاد المغرب"في شمال مالي

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


محمد مرسي رئيس مصر اجتاحه طوفان الطموح الزائد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 نونبر 2012 الساعة 25 : 19



لم يوجد بعد الزعيم الذي لم يتسلى بحلم 'بدون محكمة العدل العليا وبدون 'بتسيلم' (منظمة حقوق إنسان). هذا هو التطلع الى حكم الفرد، عديم القيود، بلا رقابة عامة أو قضائية، وكله بذريعة 'المصلحة العامة'، التي لا يفهمها الجمهور نفسه. فالزعيم يعرف افضل. يخيل للحظة ان محمد مرسي ايضا، بطلة حملة 'عمود السحاب' اجتاحه طوفان الطموح الزائد فيما ينسى ما ذكر به مؤيدوه اسرائيل: مصر بعد الثورة ليست مصر مبارك'.
وهكذا، في غضون بضع ساعات من لحظة اعلان مرسي عن 'الاعلان الدستوري' الجديد الذي يمنحه صلاحيات تشريعية وتفوق على المحاكم بدأت تظهر في مواقع الانترنت والصحف انتقادات لاذعة للقرار. وسارع قادة حركات الاحتجاج والأحزاب العلمانية الى تسمية هذه القرارات بـ 'الفرمانات'، وهو التلميح بقرارات السلطان العثماني التي لم يكن مجال للطعن فيها؛ الأهالي الذين ثكلوا أبناءهم في مظاهرات الاحتجاج في 2011 نددوا حتى بقرار إعادة محاكمة المسؤولين عن القتل؛ وفي صفحات 'الفيسبوك' وحسابات 'التويتر' بدأت مساء يوم الخميس تتدفق نداءات لعقد مظاهرات جماهيرية في ميدان التحرير؛ وطالب نشطاء سياسيون بعقد اعتصام في ميدان التحرير حتى الغاء هذه القرارات، وطالب آخرون بتنحية مرسي عن الرئاسة. وبالمقابل، أعلن الاف مؤيديه في الشبكات الاجتماعية بانهم مع القرارات التي هي 'استمرار مباشر للثورة وتأتي لحماتها'، وكالمعتاد، دعوا هم ايضا الجمهور للمشاركة في مظاهرات تأييد للرئيس وقراراته.
ولعب ميدان التحرير مرة اخرى في نهاية الاسبوع دور البرلمان الجماهيري وذكر، اذا كانت حاجة الى ذلك، بالمعنى الحقيقي للثورة في مصر. ومع أن للرئيس صلاحيات واسعة للغاية، على الأقل إلى أن يقر الدستور الجديد وينتخب برلمان جديد ولكن الان، خلافا للوضع في الماضي، تقف أمام هذه الصلاحيات صلاحية جديدة، صلاحية 'الشارع'.
على ماذا قامت الصرخة؟ قرار مرسي بإقالة النائب العام، عبد المجيد محمود، الذي عين في عهد مبارك ويعتبر المسؤول عن تبرئة ساحة الكثير من المسؤولين عن قتل المتظاهرين استقبل بالذات بعطف. وقد استخدم مرسي مناورة دستورية قضت بان يتسلم النائب العام منصبه لاربع سنوات منذ تعيينه. ومحمود يوجد في منصبه منذ ست سنوات. وهكذا يكون مرسي تجاوز تعليمات الدستور في أن النائب العام لا يعينه ولا يقيله الرئيس. فالنائب العام 'ببساطة' أنهى فترة ولايته.
ولكن اذا كانت تنحية محمود وتعيين طلعت ابراهيم في هذا المنصب الهام تعد خطوة شعبية، فان القرار باعادة محاكمة كل من هو مسؤول عن قتل المتظاهرين والمقصود هنا اولئك المسؤولين الذين برأتهم المحكمة فقد بدأ تنم عنه رائحة كريهة. وبالفعل فان المواطنين المصريين، من خلال حركات الاحتجاج يطالبون منذ فترة طويلة بتطهير الحكم من بقايا الحكم السابق بل ويحتجون ايضا على التسويف في تقديم المسؤولين عن قتل المتظاهرين الى المحاكمة.
وفي الاسبوع الماضي عقدت مظاهرات عنيفة في شارع محمد محمود في الذكرى السنوية للاشتباكات مع قوات الشرط في المكان. واعتقد مرسي بان القرار باعادة محاكمة المسؤولين سيهديء المتظاهرين بل ويمنحه مزيدا من نقاط الاستحقاق. فقد قال ان 'هكذا نبدأ بتعويض شهداء الثورة حقا'. ولكن عندها جاءت الضربة القاضية عندما قضى في اطار قراراته الجديدة بان كل قراراته من لحظة تعيينه (في 30 حزيران 2012) هي ذات مفعول دستوري وغير قابل للطعن في المحاكم، الى أن يقر دستور جديد وينتخب برلمان جديد. وبشكل محدد تقضي القرارات ايضا بان المحاكم لن تكون مخولة بحل مجلس الشورى ولجنة صياغة الدستور.
وهنا علق مرسي في مسار صدام جبهوي مع الحركات الليبرالية والعلمانية، مع جمعية القضاة شديدة القوة، التي دعت إلى تعطيل الجهاز القضائي، مع رابطة المحامين ومع كل من يخشى على ميزان القوى السياسي في مصر. ولمرسي منذ الان صلاحيات تشريعية بعد أن الغى في آب ملحق الدستور الذي أملاه المجلس العسكري الأعلى وأخذ لنفسه الصلاحيات التشريعية التي كانت للمجلس العسكري من قبل. ومع ان هذه الخطوة أثارت الانتقاد في حينه، ولكنها قبلت لدى الجمهور كيفما اتفق، وذلك لانه لماذا لا يكون للرئيس المصري المنتخب ذات الصلاحيات التي كانت للمجلس العسكري. ولكن أن يأخذ الصلاحيات التشريعية وان يضع نفسه ايضا فوق المحاكم، أي فوق القانون فقد باتت هذه خطوة مبالغا فيها، 'فرعونية جديدة'، كما قال خصومه.
مرسي، من جهته، غاضب على ما يسميه 'جر الأرجل' في لجنة صياغة الدستور، التي سبق أن حلت مرة واحدة، بعد أن قررت المحكمة بان مائة أعضائها لا يمثلون كل فئات الجمهور. وفي تركيبتها الجديدة أيضا تعاني اللجنة من وزن زائد لرجال الأخوان المسلمين والتيارات الدينية لدرجة أنه يوجد أمام المحكمة الدستورية الآن التماس بحلها، بدعوى أن شكل اختيار أعضائها لم يكن دستوريا.
مرسي، الذي يسعى منذ الآن إلى إنهاء عملية الصياغة المعقدة، التي يتطلب فيها كل بند تأييد 67 من أعضاء اللجنة، عرض المسودة لمصادقة الجمهور ومن هناك التقدم نحو الانتخابات للبرلمان، يخشى من أن يطيل حل المحكمة للجنة أكثر فأكثر في المرحلة الانتقالية. كما أنه يريد أن يبقي على التشكيلة الحالة لمجلس الشورى، والذي توجد فيه أغلبية للحركات الدينية، بعد أن حلت المحكمة البرلمان.
ظاهرا، هذه نوايا مرغوب فيها، ترمي إلى تسريع بناء المؤسسات الدستورية في مصر، نقل صلاحياته الى البرلمان الجديد، وتوفير دستور جديد لمصر 'بروح الثورة' كما يدعي مرسي. ولكن عندما تطبق النوايا الطيبة بأساليب النظام القديم، التي تهدد بتفريغ صلاحيات المحاكم من محتواها، حاليا على الأقل، فان ميدان التحرر ينبعث من جديد. يتعين على مرسي الآن ان يقرر: إما أن يتراجع باهانة أو أن يوقع مصيبة سياسية على الأخوان المسلمين.

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تسفي بارئيل
هآرتس 27/11/2012
 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجزيرة تحتل مقعد أسانج

كاتبة بوزارة الخارجية تتابع ملف تخليصها من الجنسية المغربية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

القنوات المغربية... أي دور علمي وفكري وتربوي للأطفال

رولاندو مسيرة حياة كروية

الداخلية تعرض مشاريع قوانين الانتخابات

حسني مبارك في اتجاه لندن

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

مرسي رئيس مصر يحمل ملف طبي على كتفيه وعيون لا ترحم

عبد اللطيف وهبي يصف مصطفى رميد برئيس مصر

محمد مرسي رئيس مصر اجتاحه طوفان الطموح الزائد

أحمد الزايدي يشبه رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران بالرئيس المصري أحمد مرسي





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

المجموعة الإفريقية تختار السفير عمر هلال ضمن اللجنة الاستشارية لقمة الأمم المتحدة للأغذية


توقيف مؤقت عن العمل في حق ضابط شرطة وضابط أمن بعد تورطهما في ارتكاب الغش خلال اجتياز مباريات مهنية

 
جلسات برلمانية

من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج


النقاط الرئيسية لجواب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة


كوفيد19: جونسون يغادر المستشفى ويشكر الأطباء على شفاءه

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال