أحزاب سياسية تعرضت للسكتة القلبية في سنة 2017             الناخب الوطني هيرفي رونار يستدعي 27 لاعبا لمواجهة منتخب مالي في تصفيات كأس العالم 2018             الوردي يدشن مستشفى بمديونة بدون أجهزة وبدون أطر صحية وبدون سيارات إسعاف             اسبانيا: احالة المغاربة الأربعة على محكمة مدريد على خلفية العملية الارهابية ببرشلونة             أقوال الصحف الإفريقية             ارتفاع مداخيل صندوق الثروة السيادي النرويجي الأكبر في العالم             منفذ الهجوم بفلندا مغربي (18 سنة) كان يقيم بالمانيا             عيد الأضحى: صرف أجور موظفات وموظفي الادارة العمومية يوم الجمعة المقبل (بلاغ)             الجزائر: 1 بالمائة فقط من الشباب الجزائري منخرطون في الأحزاب السياسية (استطلاع للرأي)             هل من قانون يحمي الفتيات من الحانات والملاهي الليلية التي تغري بمجانية المشروبات الكحولية؟             امام مسجد Ripoll في قلب التحقيقات الامنية...عبد الباقي ايت ساتي             حجز 9 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة             اسبانيا تعلن اعتقال وقتل عناصر الخلية الارهابية بينهم يونس ابويعقوب             اغتصاب طفلة بحافلة النقل الحضري مسؤولية الكل من منتخبين، ومجتمع مدني             خطـاب ذكـرى ثـورة الـمـلـك والـشـعـب : المنظـور الملكـي الشـامـل             ارتفاع عدد الموقوفين في قضية اغتصاب جماعي في الاوتوبيس، ومسؤولية الادارة ثابتة             حريم (السلطان) حكيم بنشماس على متن باخرة La Croisiére             بنكيران هل التقط رسالة الخطاب الملكي، قبل صدور قرار الإحالة على القضاء؟             محمد السادس يعري على مناورات الاعداء داخليا وخارجيا ويجدد التزامه بالشراكة مع الاتحاد الافريقي             محمد السادس ملك المغرب يوجه رسائل قوية للاعداء في ذكرى ثورة الملك والشعب             هل يكون الأمين بوخبزة حجر عثرة لإدعمار في الانتخابات القادمة بتطوان             الارهاب يحصد الطفل "جوليان"سبع سنوات ببرشلونة             أيا من المعتقلين على ذمة أحداث الحسيمة لم يتقدم بأي إشعار يفيد بدخولهم في إضراب عن الطعام             امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يستقبل الوفد الرسمي لاداء مناسك الحج             محمد السادس يصدر عفوه الكريم على 477 سجينا بمناسبة عيد الشباب             Espionnage Massif en Europe            Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent             Israël, les Questions interdites            Casse toi ou cassez            فنزويلا            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

التمييز العنصري يهدد البلاد!

 
الصحافة العبرية

نتانياهو يحذر إيمانويل ماكرون من الاسلام المتطرف

 
صوت وصورة

Espionnage Massif en Europe


Les Élites de l'ombre *** Le Jeux de l'argent


Israël, les Questions interdites

 
كاريكاتير و صورة

Casse toi ou cassez
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

اسبانيا: احالة المغاربة الأربعة على محكمة مدريد على خلفية العملية الارهابية ببرشلونة

 
خاص بالنساء

الفنانة خديجة سليمان تنتهي من تصوير بطولتها في فيلم سينمائي

 
 


درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 مارس 2011 الساعة 31 : 15



مرّت ثلاثة أشهر منذ أن بدأت التظاهرات ضد نظام بن علي بتعريض النظام العربي القديم لهجوم مستدام، ما يجعل الوقت مناسباً للقيام بجردة للمستجدات. فمن أصل سبعة رؤساء جمهوريات عرب كانوا قابعين في مناصبهم لمدى الحياة في مطلع عام 2011، رحل اثنان، إلا أن خمسة آخرين لا يزالون متمسكين بمقاعدهم. ويعاني البعض منهم، في بعض البلدان على غرار ليبيا واليمن، صعوبات جمّة. أمّا البعض الآخر، كما في الجزائر وسورية والسودان، ممن يبدون قادرين على التخفيف من حدّة العاصفة، فليسوا قادرين إلا على تقديم تنازلات بسيطة للمعارضة المحليّة. وتمكّن الملوك أيضاً من إبقاء الأمور تحت السيطرة إلى حدّ ما. ما يعني أن أكثر الروايات تشويقاً في نظر مؤرخي المستقبل قد يكمن في السبب الذي دفع هذين الرئيسين الى فقدان السيطرة على أعصابهما والهروب، أكثر من السبب الذي حثّ خمسة رؤساء على تثبيت جذورهم والتصدي لواقع الأمور.


وتماماً كما هو واقع الحال بالنسبة إلى جميع الثورات الشعبية التي شهدها التاريخ، من الواضح أنه ينبغي قطع أشواط طويلة قبل أن يترسخ نظام جديد في مجمل أرجاء المنطقة العربية. وفي هذه المرحلة، يبدو أن تونس هي المرشحة الكبرى لاختبار دولة ديموقراطية تعددية فاعلة. ولكن حتى هناك، قد تتدهور أمور كثيرة.


لا تزال الفئات الاجتماعية المحافظة متوترة وقلقة، في حين أن الأعضاء المنتسبين إلى ما كان يسمّى بـ «الدولة العميقة» في تركيا – وهي عبارة عن شبكة من كبار الشخصيات في الشرطة والأمن والاستخبارات والجيش- لا يزالون قادرين على الاتحاد من جديد لتشكيل قوة هائلة تتصدّى للثورة.


ما هي بعض الدروس الرئيسة التي يمكن استخلاصها حتى الآن؟

 

أولاً، قد يبدو أنه ما من نظام عربي ظهر في فترة ما بعد الاستعمار نجح في احتضان غالبيّة الجيل الشاب في البلاد. أمّا النتيجة، فتبلورت على شكل حشد هائل من الشبان الساخطين الذين باتوا الآن مصرّين على تدمير جميع مظاهر الإدارة الديكتاتورية كلما سنحت لهم الفرصة لذلك، بما يشمل الجهات الحكومية ووسائل الإعلام التي تديرها الحكومة ومراكز الشرطة والسجلات وإلى ما هنالك.


ثانياً، تعتبر البواعث التي تحث الشباب على التظاهر واضحة للعيان. فالشباب العربي لا يصدّق الخطابات المستنفدة التي يلقيها الثوريون المعمّرون لأنها لم تعد تعني للشباب شيئاً على الإطلاق. فالاستماع إلى الخطابات المشتتة التي ألـــــقاها الزعيم الليبي معمّر القذافي، في الأسابيع الأخيرة، والذي يـــــقول انه لا يتمتع بأي منصب رئاسي، يكشف النقاب عن تقطّع الأوصال التام بين اللغة السياسية والوـــضع السياسي. فمن جهة، من المفترض أن تكون ليبيا محكومة من شعبها، على أن يكون زعيمها حاضراً لمجرّد بث الحماسة، على حد تعبيره، أي التشجيع.
ومن جهة أخرى، لا يقتصر الأمر على كون الزعيم الليبي هو الطرف الوحيد الذي يتحمّل المسؤولية، بل لا يمكن أيضاً أن يكون هناك أي نقاش شعبي لأفكاره الغريبة، بغض النظر عمّا إذا عبّر عنها بنفسه أو حُفِظت عن ظهر قلب من التلاوات التي لا تنتهي والواردة في «النظرية العالمية الثالثة» من «الكتاب الأخضر» الذي وضعه القذافي.


يذكرني هذا كلّه إلى حد كبير بنظريات علم النفس التي لا تزال قائمة منذ عام 1960 والتي سلطت الضوء على التأثير الضار للراشدين في نفوس الأطفال عندما يستمرون في إخبارهم بأمور تبدو حتماً كاذبة - حول كون الوالدين غير غاضبين عندما تكون معالم الغضب واضحة عليهما، وكون أحد الوالدين يحبّهم ويقدّرهم في حين أن سلوكه يشير بوضوح إلى العكس. ويرى البعض أن نتيجة هذه النظريات تنطوي على نوع من الجنون. ويرى الجيل الشاب في ليبيا أن الوضع في بلاده قام على نوع من الرقابة الذاتية المدمرة التي اختفت على الفور ما إن رأوا أنهم ما عادوا مضطرين إلى الاستماع.
من المؤكد أنه يمكن التخمين أن الأمر ذاته كان صحيحاً ويبقى كذلك في الدول العربية الأخرى، ويدخل في عداد الأسباب الرئيسة للشعور بالتحرر الشخصي الذي انتاب الشباب الذين توافدوا إلى المكان الذي يستحق تسميته، أي ميدان التحرير في القاهرة. وكان جيل الثورة الأول قد أنشأ ميدان التحرير آنذاك برئاسة العقيد جمال عبد الناصر، ويُنظَر إليه اليوم على أنه فسحة، على رغم تصميمها للاحتفال بالانتصار على البريطانيين وباقي الأجانب، مُنـــــِع فيها منعاً باتاً تشجيع التحرّر الشخصي من النخبة الديكتاتورية الجديدة التي عمدت، حتى أكثر من أسلافها، إلى إقناع ذاتها بأنها تعرف تماماً ما هو الأفضل بالنسبة إلى مصر وشعبها.


ومن هنا الفرحة البريئة التي أبداها المتظاهرون المصريون الشباب عندما رسموا وجوهاً مضحكة على صور مبارك. ومن هنا أيضاً مشاركتهم الحماسية في مهرجان للحرية الشخصية، من النوع الذي لا نرى منه إلا في المناسبات في أجزاء أخرى من العالم الحديث، كما حصل في مدن أوروبا خلال ربيع باريس في عام 1968 أو في أوروبا الشرقية عند انتهاء الحكم الشيوعي الروسي.


ثالثاً
، يسهل أكثر معرفة ما يثور الشباب ضده بالمقارنة مع ما يمكنهم تحقيقه منطقياً. لقد نشأت آمال عملاقة. إلا أن الذين يحملون هذه الآمال لا يملكون أي طريقة لقياس حجم هذه الآمال بالمقارنة مع ما جرى في الماضي أو مع إمكانات المستقبل. وهكذا، نشأ في مصر وتونس فراغ سياسي يتعيّن بذل جهود لسدّه باللجوء إلى تفاصيل ملموسة ومثيرة للجدل في غالب الأحيان. وبالتالي، يقوم التحدّي المستمر الذي يواجهه الشباب على التأكد من أن مجتمعهم يملك متسعاً كافياً من الوقت لعبور المرحلة الانتقالية الصعبة من الحلم بالحرية إلى تحقيق الديموقراطية التعددية الحقيقية.


رابعاً، اكتشفت استراتيجية الشباب القائمة على نموذج مبدع ومرن من المقاومة غير المسلّحة أن لها حدوداً، فقد اضطرت إلى مواجهة أنظمة مدججة بالسلاح وحازمة. ونحن نعلم الآن أنّ الأنظمة الأسرع انهياراً هي تلك التي لم تخضع قبلاً لأي اختبار فعلي على يد مقاومة شعبية متناسقة ومنتشرة في أرجاء البلاد. كما نعلم مدى صعوبة إسقاط حكومات برمّتها من دون دعم الجيش، ولو بمساعدة قوة خارجية قوية كالولايات المتحدة.


النشوة أمر رائع. وكذلك هو الشعور بوجود هدف وطني مشترك. وحتى لو لم يدم أيّ منهما بصيغته النقية إلا لبضعة أسابيع، فمن الرائع تذكير العالم بأنه في حين أن الأنظمة الديكتاتورية تطلب على ما يبدو من بعض أفراد الشعب المكتئب والمحطّم أن يتعامل في شكل مسيء مع بعضه بعضاً، فهناك أنواع أخرى من السلطة القادرة على إنشاء شكل من أشكال المواطنة التي تؤمن حقوق الرعاية للجميع وتوفر منافع متبادلة لهم.


* أكاديمي بريطاني - جامعة هارفارد







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

شعب في محنة ...الشعب يموت بسيدي الطيبي

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

عائشة القدافي ..تنحية والدي من السلطة تحقير للعائلة

استمرار الاحتقان الشعبي بالمغرب

فريق برشلونة يتوج بطلا في دوري أبطال أوروبا

سلا توجه رسالة الى الوداد البيضاوي

نضر بأنفسنا مرة اخرى

السوريات تنتفضن ضد الرئيس السوري قاتل الشعب

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

المغرب يحتل المرتبة الثالثة عربيا باستعمال الفايسبوك

"من الثورات العربية وُلد الكائن المستقل بعدما سحقته المجتمعات"

شقوق في أسوار اسرائيل

النظام الملكي في رئاسة جامعة النجاح الوطنية في زمن الثورات العربية

شهر أسود فلسطينيا

القمع + الخوف +فرق تسد + العجز + الفقر ينتج الثورة حرية كرامة عدالة اجتماعية

ليست ثورات عربية،انها ثورات الديمقراطية والمساواة

امشي شوف ...هندسة الحرية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 

»  تهنئات

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

أحزاب سياسية تعرضت للسكتة القلبية في سنة 2017


الوردي يدشن مستشفى بمديونة بدون أجهزة وبدون أطر صحية وبدون سيارات إسعاف

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

متغيرات في مشهد الحراك بالحسيمة

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع