السكيرج “الكلب الهائج” أراد ان يجعل من مسرحيته جريمة السعودية في نسختها الثانية بالمغرب...لكن !             تقرير لشركة ويرلبول بعنوان: "التكنولوجيا بلا حدود "             شركات ديباناج تنقل سيارات الطبقات الوسطى والمستضعفين الى المحجز البلدي بالرباط ب130 درهما             دانة غاز ونفط الهلال تعلنان زيادة إنتاج الغاز بنسبة 30 بالمئة في إقليم كردستان             غروندفوستفوز بجائزة أفضل أداء للمورد لعام 2017             الزي الوظيفي للأمن ليس سلطة ابتزاز الدولة في المواقع الاجتماعية             مشروع فلور للتعدين في مجال البوكسيت في كينيا يُنجز مرحلة الركاز الأول             قمة أفريسيتي 2018.. تسليط الضوء بمراكش على أهمية تدبير الوعاء العقاري لتعزيز التنمية الاقتصادية             لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي تصادق على الاتفاق الفلاحي المغرب – الاتحاد الأوروبي             جمعية الصداقة لمتقاعدي الأمن الوطني أنشطة مكثفة لنشر الوعي الوطني             سيف بن زايد يشهد مصادقة قادة الأديان على "بيان أبوظبي" في واحة الكرامة             الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تستضيف المؤتمر الدولي لعلوم الطاقة والماء والبيئة             سيف بن زايد يفتتح ملتقى " تحالف الأديان لأمن المجتمعات.. كرامة الطفل في العالم الرقمي"             الكونجرس الأميركي يعتزم السماح بارتداء الحجاب في مقره             هيئة إدارة المطارات التركية تعلن عن تعرفة تصوير الأفلام والتقاط الصور الفتوغرافية في مطار إسطنبول             مغربية تقتل عشيقها وتطبخه كوجبة غذاء لعمال باكستانيين بالعين بالامارات             "تجربة مبتكرة في مجال الرعاية الصحية": خبراء يؤكدون على أهمية السجل الطبي للمريض             وزير الخارجية السعودي: تحقيق العدالة في قضية خاشقجي مطلب سعودى قبل أن يكون دوليا             نخبة من الخبراء والمسؤولين في المنطقة يشاركون في الحدث مؤتمر "دبي للتأمين البحري"             كوكبة من المتمرسين في رياضة الطيران بالإنفاق الهوائية والخبراء في دبي             جيمالتو توسّع بصمة مراكز البيانات في أوروبا لدعم خدمات إدارة الوصول القائمة على السحابة             بأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس لوديي تباحث مع كبير مستشاري الدفاع             دينا سعد أول فنانة مصرية تتقن الغناء باللهجة الاماراتية بإغنية محبوبي‎             بروموثمانجات يحصد جائزة الإنجاز من مجلة أريبيان بزنس             ترامب في حيرة من اقالة خمس من مستشاريه كبار بالبيت الأبيض             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب في منتصف ولايته يحصل على قوة تدفعه لكسب ولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

مشروع فلور للتعدين في مجال البوكسيت في كينيا يُنجز مرحلة الركاز الأول

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


إلى زهرة ذبلت دون وداع


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 فبراير 2013 الساعة 11 : 23



"إذا ذهبت، خذي فصل الشتاء، إذا!" محمود درويش

كما للباكور، (الهندي والمغربي معا)، سبعة أيام يظهر فيها ويختفي مثل ثعلب الراحل محمد زفزاف، فإن لبعض حالات الحب أيضا سبعة أيام، كما عنون ذلك محمود درويش قصيدة جميلة، وفي بعض الأحيان يكون له يوم واحد فقط في السنة، يسميه العشاق "سان فالنتاين" يتزامن مع 14 فبراير كل عام الذي يوشك أن يطرق عليهم الأبواب.

فهل سيفتحونها في وجهه مع موجة البرد و"الصميقلي" التي تلسع أجساد قاطني الجبال والمناطق البعيدة في المغرب العميق، فتلسعها سياط قشعريرة الفقر والعوز وليس قُشعريرة "الحب" التي تغنى بها شعراء مجانين؟

فالحب في زمن "الحرب" مع ماديات الحياة، و"جري عليا نجري عليك"، لم يعد له وجود من وجهة نظري المتواضعة، وإن تفاءلت قليلا ، فيمكن أن ادعي بأنه مهدد بالانقراض، وانصح من اشتاق الى مخلوق يسمى "الحب"، أن يفتح "اليوتوب"، ليستمع ويستمتع أيضا بأجمل القصائد التي تغنى بها عمالقة الغناء العربي والغربي.

ولا أبالغ إذا شبهت بعض أنواع الحب، بأي أكلة خفيفة مطبوخة بسناك بالشارع على فران كهربائي، بمجرد أن ننتهي من التهامها حتى نُصاب بالجوع الشديد من جديد.

وهكذا، يُمكن أن يخوض الواحد منا تجربة عاطفية في الصباح وينهيها في مساء ذات اليوم، بــــــ(sms)، في زمن "يُصبح فيه المرء مُغرما، ويُمسي متشائما"، الله يعافينا وخلاص.

إنه مخلوق مزاجي، في رمشة عين قد يتحول من باقة ورود معطرة، إلى قصائد رثاء مسيلة للدموع، أحيانا بلا سبب، وأحيانا بسبب تدخل بعض الفضوليين، الذين يدمرون بأرجلهم بذور شقت لتوها التربة لترى أشعة الشمس، فيتسلط عليها من ينتفها أو يقضمها فرس بأسنانه الكبيرة بسبب جوعه.

وهكذا، أنصح أي عاشق مبتدئ باخفاء "شجيرة الحب" عن الأنظار، والابتعاد عن الشارع العام، لكي تنمو شجيرته بعيدا عن "التقواس" أو"النتف".

وعندما أتحدث عن الحب، لا أقصده به تلك العلاقة التي لا نتصورها إلا بين رجل وامراة، فقد يكون "حُبا" بين المواطن والوطن، وبين المناضل والحزب، وبين الطالب والجامعة، وبين الابن والعائلة، ولهذا فإن الواحد منا عندما يُحب يستجمع كامل قوانا ويكثف كل طاقاته لتسخيرها في سبيل (coup de foudre)، تشبه التيار الكهربائي مرتفع التوتر، وأي محاولة لنزع أحد أسلاكه، يتسبب لأحد الطرفين في تماس كهربائي قد يحرق الأعصاب ويحولها إلى رماد.

ومهما استهزئنا مثل الراحل محمود درويش من هذا الحب الذي لايدوم سوى سبعة أيام، فإننا نشعر بألم كبير في دواخلنا، ليس فقط لفقدان من نحب، ولكن لعدم قدرتنا معاودة التجربة للمرة الثانية، لأنه في كثير من المشاعر يصعب التكرار، فالبيت الشعري يقول "وما الحب إلا للحبيب الأول"، سيما أن هذا القرص المنوم الذي يسمى "الحب" ولايُباع في الصيدليات بعيدا عن أعين وزير الصحة الحسين الوردي، ويرمزون له (للحب وليس الوردي طبعا)، بعضلة في الجسم يُلقبونها بـــــ(القلب)، يحتاج من الواحد فينا إلى مجموعة من المُحاولات لضرب حجرتين إلى أن نحصل على تلك الشرارة التي بدونها تتحول الأمكنة التي يعشش فيها طائر "الحب إلى فضاءات باردة مجردة من الحيوية الضرورية للعلاقات الايجابية والبناءة.

إنها تلك الشرارة الأزلية التي ولد منها الانسان البدائي النار التي ساعدته في طبخ اللحم، فلم يعد يأكله نيئا، وساعدته للحصول على الدفء، فيقطع مع مرحلة البرد والزمهمرير.
إن الحب بمعناه السامي، شعور بخيرية الذات والحياة والمصير، لكن الطريق إليه غير مفروشة دوما بالورود، فقد نُصادف في جنباتها حواجز كثيرة، والمطلوب منا القفز عليها و التوقف للادلاء بوثائقنا التي مهما كانت صحيحة، فبعض رجال الدرك يتلذذون في توقيفنا، ومنهم من يسأل عن اختيارنا للون السيارة والطريقة التي نسوقها بها، ومهما احترمنا السرعة، فإن بعض "الجدارمية" يمعنون في حرماننا من مواصلة السير.

قد نخاف، ونفترق، وكل واحد منا يركب وسيلة أخرى، غير أننا لن ننسى أبدا، اختيارنا الأول الذي تدفقت ينابيعه من الأعماق، ونادى بصوت مخنوق، "واصلا الطريق"، غير أن بعضنا يخذله بالاستجابة السريعة لـــــــ"الجداريمة" الذين يفرضون عليه الصحن الواحد، واللون الواحد، والذوق الواحد.

ألهذة الدرجة، نحن العرب غير قادرين على الاحتفاظ بعلاقة حبنا الأولى، ولهذا ينقلب بعضنا على بعض في أول امتحان، ويلجأ في انشاد القصائد، التي نجد الكثير منها في ديوان الشعر العربي تتغنى بالفراق، والندم، واللوعة، بعدما ظل لردح من الزمن كل واحد منا يدعي الوصل بليلاه، التي يمكن أن تكون امراة أو وطنا أو حزبا أو ثورة أو محاولة للاصلاح في إطار الاستقرار.

كما للحب سبعة أيام، هل تكون لأزهار الربيع الديموقراطي أيضا نفس الأيام ؟ إذا كان ذلك فيكفي أن نقول لتلك الأزهار، ما قاله درويش "إذا ذهبت، خذي فصل الشتاء، إذا!"

 

www.maarifpress.com

حسن الهيثمي

معاريف بريس







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

شر البلية ما يضحك

تتزوج نانسي عجرم

جهات عليا تراقب ملف ما يعرف بالموثقة صونيا العوفي

المؤامرة تستهدف الشعب والقصر!!!

الجمعيات الحقوقية تختار التصعيد بعد أحداث زيارة تمارة

تلفزة العرايشي تقوم بتغطية ندوة صحفية ...طينطو ...الزوامل...دودة

الدكاترة المغاربة يعتبرون الحكومة غير شعبية ولا وطنية

الحزب الليبرالي يؤثت بيته بمحمد الفراع والمحامي زهراش

المحامي زهراش يتعرض لحادثة سير بطريق القنيطرة جد خطيرة

إلى زهرة ذبلت دون وداع





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

السكيرج “الكلب الهائج” أراد ان يجعل من مسرحيته جريمة السعودية في نسختها الثانية بالمغرب...لكن !


شركات ديباناج تنقل سيارات الطبقات الوسطى والمستضعفين الى المحجز البلدي بالرباط ب130 درهما

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الضحايا الصغار في إيران

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال