بنكيران هل يبني نفقا لإخفاء حامي الدين مثل فضيحة امال هواري واحدة من ضحايا توفيق بوعشرين             العدالة والتنمية مناورات غبية في محاولة إذكاء الطابع الحزبي على المهمة الحكومية             القاضي صقر يطلب إعادة محاكمة حسن حمية المتهم بقتل إليان الصفطلي             قضاة المغرب يصدرون بيانا شديد اللهجة ضد من يمس بالسلطة القضائية             وفاة الفنانة الأميركية نانسي ويلسون الحائزة على جوائز بفضل أغنيتها الشهيرة “"(يو دونت نوو“             رئيس وزراء سريلانكا يتنحى مفسحاً المجال لإنهاء الأزمة الدستورية             لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟             الاقلام الرخيصة لB20 المعتقل على خلفية فضائح الجنس والاتجار في البشر لماذا تستهدف المغرب؟             بنعتيق يستقل المقررة الخاصة للامين العام للامم المتحدة المعنية بالتمييز العنصري             العدالة والتنمية تدخلها في القضاء غير عادي ويستوجب المساءلة القضائية؟             داعش تتبنى الهجوم الإرهابي بستراسبورغ             تقرير جديد للاتحاد البرلماني الدولي: زيادة طفيفة في تمثيل الشباب في البرلمان             صاحب السمو الملكي مايكل أمير منطقة كينت يمنح جائزة الأمير مايكل الدولية لإدارة السلامة المرورية             اتحاد أثينا ألايف يختار مؤسسة بوسيدون كشريك للتصدي لأزمة تغير المناخ             عملة إيدوس تحصل على استثمار من كوين بيني، البورصة الرائدة حول العالم             "الشرعية" وميليشيات الحوثي يتفقان على وقف إطلاق النار في الحديدة             ملك المغرب يعين محمد بشير رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها             جلالة الملك يعين محمد بنعليلو في منصب الوسيط             مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس             نقابة Umt من المجوب بن الصديق لموخاريق ما الذي تغير ؟             الحبيب المالكي هل يتقاسم نفس مواقف سعيد مقدم...والا كيف لم يفرض عليه الاعتذار للشعب المغربي؟             الحكومة تغلق مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية بعد مرور أربعة أشهر من انطلاق الموسم الدراسي بسلا             القفطان المغربي يتألق في دبي بليلة أسطورية             كيف خططت العدالة والتنمية مع رجل الانقلاب الصخيرات النائب محمد عبد الحق؟             جلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للامم المتحدة بالقصر العامر بالرباط             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

القاضي صقر يطلب إعادة محاكمة حسن حمية المتهم بقتل إليان الصفطلي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


دروز الجولان السوري المحتل.....هوية "مقيم دائم" اسرائيلية وبدون جنسية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 ماي 2013 الساعة 14 : 11



ميساء ابو غنام

كان بداية حديثا هاتفيا بيني وبين صديق من مصر،تداولنا المواضيع بكافة جوانبها وكانت اسرائيل حاضرة في تفاصيل هواء الهاتف الخلوي،وللحظة قال لي"انا استغرب من اننا كعرب لا نعي اسرائيل ولا نعرفها،هذه مشكلة كبرى اتفاجأ مما اسمع ولو حبذا كان لك دورا في توعية العالم العربي باسرائيل حتى يعرفوا هذا العدو الذي وبعد 65 سنة اكتشف اننا لا نعرف شيئا عن فلسطين وعن المحتل".......

كان ذلك قبل اسبوعين ،قررت البدء بكتابة سلسلة مقالات عن اسرائيل وذلك لاعتقادي انني ملمة ولو بالشئ القليل في تفاصيلها لسببين الاول انني مقدسية  واعيش تحت براثن الاحتلال واعاشره يوميا بتفاصيله الاجتماعية والسياسية والاقتصادية  واعلم شعبه وطريقة حياتهم وانماطهم ولغاتهم التي يتحدثون بها وثقافاتهم وخلفياتهم والسبب الثاني انني  حصلت على ماجستير في الشؤون الاسرائيلية......

مرت الايام وانا ربما ولسبب انشغالي لم ابدأ بالكتابة،الا انه وبالامس وانا اتابع قناة العربية وبرنامج استوديو بيروت،تفاجئت من سؤال جيزيل خوري لاحد المشاركين في برنامجها وموضوع الحلقة الجولان السوري والثورة السورية وموقف اهل الجولان  السوري من الثورة والنظام وكان سؤالها الاول والذي صدمني..................

بداية تطرح جيزيل السؤال..."اعلم انكم لا تملكون الجنسية الاسرائيلية ولا تملكون اي وثيقة اخرى فكيف تمارسون حياتكم؟"....صدمت كثيرا من هذا السؤال الذي انبأني بالخطر،وادركت حينها ان ما الت اليه فلسطين وسوريا سببه عدم الوعي والمعرفة باسرائيل وكيف تستعمر وتحتل وتتعاطى مع الشعوب المحتلة،وفهمت حينها ان الوضع العربي المتردي سببه علاته وجهله حتى من الاعلاميين العرب الذين  يجب ان يكونوا الحلقة الاكثر ثقافة باعتبارهم منبر الوعي .......

حاول الضيف تفسير الحالة ولكنه كان مرتبكا وفعلا لم يوضح الصورة الحقيقية وعليه قررت ان ابأ سلسلتي بهذا الموضوع................

احتلت اسرائيل ثلثي الجولان السوري في العام 1967 وذلك في حرب الايام الستة التي احتلت بها الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء المصرية والتي تم اعادتها بعد اتفاقية كامب ديفيد في العام 1978 بين مصر واسرائيل......

وهنا  

كتب الصحافي الإسرائيلي يسرائيل هرئيل  وانا اشكك في نصه لانني عاشرت دروز الجولان المحتل واعلم علم اليقين بمدى انتمائهم  لسوريا وللامة العربية،ومدى وطنيتهم التي لا مساومة عليها،علما ان بعضهم يسكن الضفة الغربية ويعمل في مؤسساتها ولديهم تواصل مع الفلسطينيون...هنا يعلق هرئيل " في حرب التحرير قاتل الدروز ضد إسرائيل. المعارك معهم في تلة يوحنان مثلا كانت من أشد وأقسى المعارك. ولكن عندما تأكدوا أن ما لا يصدق يحدث أمام أعينهم، وأن الدولة الشابة تنتصر على الدول الخمس التي اجتاحتها، ومعها العرب المحليون معا، نقلوا ولاءهم وفقا لمعايير البقاء الدرزية المتبعة، من الطرف العربي إلى الطرف اليهودي، حتى انهم في أواخر الحرب قاتلوا إلى جانبنا كتفا إلى كتف. عندما احتلت إسرائيل هضبة الجولان، وخصوصا بعد أن بدأ الاستيطان اليهودي فيها، استنتج الدروز المقيمون في الجولان أن إسرائيل لن تغادر الهضبة أبدا، هم قرروا مثل إخوانهم في إسرائيل (الذين سبقوهم ب 19 عاما) عقد معاهدة وتحالف معنا. وقادتهم، كما يذكر الكثيرون ذلك، طلبوا الحصول على بطاقات هوية إسرائيلية. ولكن بعد سنوات غير كثيرة التقط هوائي البقاء لدى الدروز رسائل ذات معنى قاطع: إسرائيل مستعدة للنزول عن الهضبة والانسحاب منها. خوفهم من أن يقوم السوريون بتسوية الحساب مع أولئك الذين ربطوا مصيرهم بإسرائيل، تسبب مرة أخرى في انقلاب في الولاء الذي تجسد بمظاهرات التضامن الكبرى والعنيفة أحيانا، مع سوريا. طالما كانت الهوائيات الدرزية الإسرائيلية تلتقط سيطرة الحكومة فعليا وليس نظريا على الجليل، كانت التجمعات السكانية الدرزية هادئة    "    ..... 

 

التوزيع الجغرافي لسكان الجولان السوري المحتل........

يقدر عدد سكان الجولان السوري المحتل من قبل اسرائيل حسب الاحصائيات الاسرائيلية  ب40 الف نسمة  غرب خط الهدنة للعام 1974،مقسمين من الناحية الدينية الى 18.5 الف درزي و2500 من العلويين وايضا 17.5مستوطن يهودي ،والذيم بدأوا يالاستيطان في الجولان بعد العام 1967....

اغلبية من بقي في الجولان السوري المحتل هم من الدروز واللذين رفضوا الجنسية الاسرائيلية واستعيض عنها كما سكان القدس الشرقية بالهوية الاسرائيلية التي من خلالها يستطيعون اجراء معاملاتهم الرسمية واخذ الحقوق كاملة من دولة الاحتلال خصوصا الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها حسب القانون الاسرائيلي المطبق على اليهود في الدولة، ،الا انه تحجب بعض الخدمات التي تقدم  خصيصا للجنود والتي يحصل عليها دروز فلسطين الذين يخدمون بالجيش الاسرائيلي........

 

حيث انه وبعد ضم الجولان في العام 1981،صدرت فتوى  من قبل مشايخ الدروز تحرم علىيهم اخذ الجنسية الاسرائيلية ،الامر الذي اجبر اسرائيل على منحهم هوية مقيم دائم وكما قلت التمتع بكافة الحقوق الممنوحة للمواطنين الاسرائيلين ما عدا انتخابات الكنيست وخدمة الجيش ولكن يسمح لهم التصويت للبلديات والمجالس المحلية.

وحسب القانون الإسرائيلي يمكن للحكومة إلغاء مكانة "مقيم دائم" إذا غادر المقيم المناطق الخاضعة للسلطة الإسرائيلية المدنية لفترة طويلة. فإذا قرر أحد السكان الجولانيين الرافضين للجنسية الإسرائيلية الانتقال إلى بلد داخل سوريا عليه التنازل عن جميع حقوقه في إسرائيل بما في ذلك إمكانية العودة إلى الجولان ولو لزيارة عائلته. وهذه السياسة تضر بشكل خاص بالشابات الدرزيات الجولانيات اللواتي تتزوجن من الشبان الدروز العائشين داخل سوريا وتنتقل إلى بلد العريس بموجب تقاليد الطائفة،ويحظر على الدروز التزاوج من طوائف اخرى حسب العقيدة الدرزية،وعليه سمحت اسرائيل لهم بالتزاوج من دروز قانطين في سوريا واتباع اسلوب لم شمل العائلات للفتيات اللواتي يتزوجن من الجولان المحتل حسب القانون الاسرائيلي،حيث يتم جلبهم بواسطة بوابة فاطمة التي تفصل بين الجولان التابع لسوريا والمحتل من قبل اسرائيل،وبعد السلام مع الاردن يدخل السوريون عبر معابر اسرائيل من خلال الجسر المشترك بين الاردن واسرائيل"جسر اللنبي في اريحا والشيخ حسين في طبريا".....

وهنا اود الاشارة الى ان دروز الجولان ينبذون اي سوري من الجولان يحصل على الجنسية الاسرائيلية بحيث يتم اقصاءه وعدم تزويجه من بنات الدروز وعدم المشاركة في جنازته او حتى افراحه واحزانه وعدم دعوته الى اي مناسبات لها علاقة بالطائفة......

ومن موقف دروز الجولان المحتل من الثورة السورية هناك المؤيد والمعارض ولكن السوريون في الجولان المحتل وعلى الرغم من عتبهم على النظام السوري الذي لم يقدم الدعم لهم سواء المعنوي او المادي وخصوصا ما يتعلق بالصمود والتنمية الا انهم كانوا حذرين في الاساءة اليه خوفا من اقرار اتفاقية سلام بين اسرائيل وسوريا وبالتالي يقعوا ضحية  تصفية حسابات وايضا لاعتبارات لها علاقة بالبعد الوطني وانتمائهم لسوريا باعتبار انهم محتلون ......

 

 

وعلى الرغم من الارتباط الوثيق بين  الدروز في بلاد الشام اي في فلسطين ولبنان وسوريا،الا ان موقف دروز الجولان المحتل رافضا للخدمة العسكرية التي يمارسها دروز فلسطين واللذين يتركزون في منطقة الشمال اي الجليل الاعلى والاسفل ويعتبرون ذلك عارا على الدروز،ومازالو يمارسون طقوس طائفتهم وثقافتهم العربية في كافة مناحي الحياة والى حد ما ضمن العادات والتقاليد المحافظة....... 

 

    "الاحصائيات والارقام اخذت من ويكيبيديا عبر الانترنت"
ملحوظة : ضمن سلسلة مقالات اعرف اسرائيل
www.maarifpress.com






 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

انتفاضة ضد بلدية بيوكرا ،والباشا يتوصل بقرار التوقيف

لقاء سابع ما بين المغرب والبوليزاريو في شهر ماي المقبل

وجهة نظر حول الجهوية الموسعة في المغرب

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

تمويل سري لجرائد اليكترونية قد يهدف زعزعة استقرار المغرب

"من الثورات العربية وُلد الكائن المستقل بعدما سحقته المجتمعات"

ورشة تحسيسية حول داء فقدان المناعة المكتسب وحقوق الإنسان

نادية ياسين ليست عنوانا للمس بالشرف

دمشق تدعو الحاخام بنتو لزيارتها وإقامة الصلاة على ضريح أجداده

الثورة السورية وايران

البيان الختامي للمؤتمر 12 لاتحاد الصحفيين العرب

دروز الجولان السوري المحتل.....هوية "مقيم دائم" اسرائيلية وبدون جنسية

تسوية منازعات الاستثمار بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي

جمعيات المجتمع المدني بكتامة تنتفض ضد تقنين "الكيف"

صحف اسرائيلية: داعش جزء من تنظيم الجهاد العالمي

برلماني يعتدي على رجال شرطة ويركن سيارته على الرصيف في خرق لكل القوانين

جهات تطالب بالتحقيق في أنظمة التقاعد للضرب على يد مختلسي الأموال

الحدث الفرنسي ودبلوماسية استخبارات المثانات السورية ضرورة أممية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بنكيران هل يبني نفقا لإخفاء حامي الدين مثل فضيحة امال هواري واحدة من ضحايا توفيق بوعشرين


العدالة والتنمية مناورات غبية في محاولة إذكاء الطابع الحزبي على المهمة الحكومية

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال