إحالة موظفي شرطة على النيابة العامة للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال             فاين الصحية القابضة تعين يحيى باندور رئيساً تنفيذياً للمعلومات             دايموند سي بي دي التابعة لشركة بوت نتورك هولدينجز تدخل سوق القهوة             إزري تتعاون مع إكس واي أو نتوورك لتقديم نطاق جديد مبتكر للمواقع في خرائط العالم             تاكيدا تحصل على رأي إيجابي من لجنة المنتجات الطبية والأدوية للاستخدام البشري             أكبر مؤتمر لتقنيّة بلوك تشين في آسيا يُعقد في 30 و31 يناير في يوكوهاما في اليابان             هل يصبح المغرب بعد سنوات من التساهل مع اصحاب السترات الصفراء ضحية هذا الوباء؟             بنشماس ينظم ندوة دولية حول تجارب المصالحات الوطنية التي تسعى تحقيق الاستقرار السياسي             غروندفوس تطلق مجموعة منتجات سي آر الجديدة             جيمالتو وجلوبال ماتيكس تحققان تقدماً سريعاً في حلول الاتصال             خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن             توقيف مشتبه به في قتل سائحتين نرويجية ودانماركية بالحوز من طرف مكتب التحقيقات القضائية             أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى العشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني             رأس الخيمة تستعد مجدداً لدخول "غينيس" مع عرض مذهل للألعاب النارية             دائرة المالية المركزية بالشارقة تتسلّم شهادة الآيزو في نظام إدارة الجودة             غروندفوس تخطف الأضواء في مؤتمر ريتروفيت تك 2018 في المملكة العربية السعودية             عاجل: العثور على جثتين سائحتين أجنبيتين احداهما من جنسية نرويجية واُخرى دانماركية             فتح باب الترشيح لتمثيل المجتمع المدني بلجنة الإشراف الوطنية المتعلقة بالحكومة المنفتحة             الملتقى الإفريقي الأول حول التكوين المهني بالداخلة             ملكة جمال الفلبين تفوز بلقب ملكة جمال الكون لعام 2018             السعودية تستنكر موقف مجلس الشيوخ الأميركي وترفض التدخل في شؤونها الداخلية             الريال في أبوظبي لبدء الدفاع عن لقب «بطل العالم»             الدورة الثانية للجامعة الشتوية تحت شعار "العيش المشترك" لفائدة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج             حسين الهيثمي يتلقى أوامر “اميره” للخروج بتدوينه يرفع فيها سقف ترهيب القضاء والدولة             البرلمان النمساوي يحظر جماعة             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

السعودية تستنكر موقف مجلس الشيوخ الأميركي وترفض التدخل في شؤونها الداخلية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


ماذا بعد أن لعب العدالة والتنمية " الورقة الأمريكية التي انتهت مدة صلاحيتها؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 يوليوز 2013 الساعة 33 : 13





لم يكن مفاجئا للشعب المصري سقوط الرئيس المنتخب في سنته الأولى رئيسا لمصر ،كما لم يكن خروج مؤيديه ومعارضيه سلوكا غير حضاريا ،لأن التوقيت كان مناسبا لخلع الرئيس محمد مرسي من منصبه لأنه اختار الطريق الصعب بمواجهة معارضيه بالتوعيد والترهيب تحت يافطة صناديق الاقتراع أفرزته رئيسا لمصر .

المصريون لم يكونوا على التو مستعدين لاجراء انتخابات رئاسية بسرعة قياسية ،بل كان عليهم التريث والاحتكام الى نبضات الشارع ،واطفاء الغضب الشعبي بعد الاطاحة بنظام حسني مبارك،لأن الاختيارات كانت كثيرة لكن الارتباك كان أقوى في كل المحطات ،كما أن القرارات المتسرعة للجيش المصري طبعها الارتجالية والهدف حصر الأضرار ،وعدد الضحايا ،والتحكم في عدم استعمال السلاح لمواجهة المعتصمين بساحة الميدان.

  وبما أن لكل شيء ثمن فان مصر أدت فاتورة الانبطاح للاملاءات الخارجية وخاصة منها الأمريكية التي قد يكشف رجل الـ’سي.آي.ايه’ السابق ادوارد سنودن رجل المخابرات الأمريكي خبايا الأسرار  الاستخباراتية التي أدت الى صعود الاسلاميين للحكم فيما سمي "ربيع الشعوب العربية الذي لم يولد من الهبة الشعبية العربية 2011 .

وما جرى بمصر هو محور تفكير وتحليل للحكومات الاسلامية الصاعدة على التو ببعض البلدان العربية ،وان كان المغرب له خصوصيات ويحتكم للثوابت والضوابط فان "العدالة والتنمية " الحزب الحاصل على أغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية ل 2011 ،جعلته يتبوأ رئاسة الحكومة من خلال أغلبية برلمانية مازال يعيش على ايقاع الثورات العربية ويتذكر جيدا حركة 20 فبراير التي قد تكون ساهمت في تطبيق الاملاءات الخارجية من خلال الدعوة الى ضرورة اشراك الاسلاميين في تدبير الشأن العام .

العدالة والتنمية و من خلال التمحيص في مسيرته الحزبية لا بد من التذكير أن الاملاءات الأمريكية كانت قوية في صناعة جيل الاسلاميين الجدد من خلال الاقصاء وتنحي الراحل مؤسس الحزب الدكتور عبد الكريم الخطيب الذي ثم ابعاده في صمت من خلال انتخابات مسبقا وحده العدالة والتنمية يعرف كيف ثم انتخاب الدكتور سعد الدين العثماني "وزير الخارجية والتعاون " خلفا له خلال ختام أعمال المؤتمر الخامس للحزب، ومعلوم أن الدكتور العثماني كان يشغل منصب نائب الأمين العام، وقد حصل على الأغلبية المطلقة ب 1268 صوتا من بين ال 1595 من المصوتين، أي بنسبة 80.5% من عدد المصوتين ، فيما احتل الأستاذ عبد الإله بن كيران المرتبة الثانية ب 255 صوتا، والأستاذ لحسن الداودي في المرتبة الثالثة ب 250 صوتا .

فارق الأصوات بين سعد الدين العثماني 1268 ،وعبد الاله بنكيران ب 255 صوتا يتضح بجلاء أن التنظيم السياسي للعدالة والتنمية تتحكم فيه "الأيادي السوداء" التي تسير المؤتمر وفق النتائج والمعطيات التي تحددها الدائرة المغلقة جدا ،مما يؤكد أن انتخاب سعد الدين العثماني كان وفق التزام في الغالب الأعم املاءات خارجية وفق وعود محددة الهدف ،وبرنامج أمريكي قد يكون المعهد الديمقراطي الأمريكي راعي الاسلاميين بالدول العربية صنع الحدث ليس بالمغرب بل بكل الدول التي شملتها الثورات العربية أو ما اصطلح عليه بالربيع العربي ...والهدف اشراك الاسلاميين في الحكم.

عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية في سياسته ومواجهته لا يختلف عن الرئيس المصري محمد مرسي حيث ان قمنا بتحليل دقيق في مواجهته المعارضة والمعارضين لسياسته نجد لا اختلاف في المصطلحات تهديدات ووعيد أكدتها مختلف مداخلاته في الجلسات الشهرية المخصصة لمساءلة الحكومة في السياسة العمومية ،أو في اجتماعاته مما يؤكد معطى واحد أن الاسلاميين ينبذون الحوار ،والمفاوضات ،وأنهم لا يمثلون عامة الشعب بقدرما يمثلون فقط أحزابهم ومناضليهم وما غير ذلك قابل للجهاد في كل ما من شأنه يعرقل مسيرتهم ،أو برنامجهم ،أو يختلف في ايديولوجياتهم "الدعوة ".

الفرق بين عبد الاله بنكيران ومرسي

ان كانت زوجة الرئيس مرسي المنتخب، نجلاء محمود، وهي في الخمسين من عمرها بصفة 'السيدة الاولى''اذا كان تقول: ان زوجي هو خادم مصر الاول كما يرى المنصب فسأكون الخادمة الاولى. وسموني أم احمد. فأنا أنوي الاقلال من الظهور. لن أتدخل في شؤون الدولة كما فعلت جيهان السادات ولن أتدخل في التعيينات السياسية كسوزان مبارك. تلقيت التفويض. سأكون في الأكثر المستشارة الخاصة لزوجي وسأستمر على النشاط الخيري.

أما رئيس الحكومة المغربية عبد الاله بنكيران فان زوجته لا تظهر ولم تظهر لكن علاقتها ونشاطها الخيري تجاوز ليشمل ربط علاقة قوية مع صحافية بالشركة الوطنية للاذاعة والتلفزة المغربية "فاطمة البارودي " والمشروع التأثير في الاعلاميين العاملين بالقطاع العمومي ،وجعلها سيدة الاعلام باختلاقها أسطورات مثل تلك التي ادعتها بتوقفها عن الكتابة ووجدت ضالتها في جريدة أخبار اليوم لمدير نشرها توفيق بوعشرين المحسوب على التيار الاسلامي "العدالة والتنمية" التي أصبح لها بوقا ولكل واحد هذف فاطمة البارودي تريد مكانا لها مثل بينازير بوتو التي قد تكون تجهل كيف انتهت مسيرتها ،والثاني توفيق بوعشرين يبحث عن مظلة وزير العدال مصطفى رميد "العدالة والتنمية" والمزيد من الدعم من مصطفى الخلفي وزير الاتصال"العدالة والتنمية" وهما الكتفين الذين قد يبرران دعوته في نشر الفكر والبرنامج الاسلامي.

اذا،كل هذه المحطات والمعطيات هل يجعل محمد مرسي فرصة للإسلاميين من مراجعة فكرهم وتعاطيهم مع الشارع والمعارضة ،أم سيستمرون في سياسة التهديد والوعيد "انا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر" أم سيندمجون في المجتمعات وتدبير الشأن الدنيوي والشأن العام وفق الضوابط والقوانين والدساتير ...تلكم اشكالية تتعلق بمصير الاسلاميين في المغرب كما بالدول الأخرى.

أمريكا تتراجع عن دعم الاسلاميين

أما وأن أمريكا اليوم ليست هي أمريكا البارحة ،تنصلت عن أي دعم للرئيس المصري محمد مرسي المخلوع و هي اشارة لا بد أن يلتقطها الاسلاميون لأن لها دلالات ومغزى ،لأن الاسلاميين لعبوا الورقة الأمريكية انتهت مدة صلاحيتها ،جعلت من أمريكا الدولة الصديقة للاسلاميين مرحليا بعدما لصقت بها الدولة العدوة في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش ،وفي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما نجح في ازالة الصورة القاتمة عن أمريكا ليجعل الشعوب العربية والاسلامية تعيش الشتات داخليا داخليا فيما بينها "مصر نموذجا" فهل يتدارك حزب العدالة والتنمية المغربي أخطاءه قبل فوات الأوان ؟

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ارعيدوا لنا حقنا

كازاوي مظلوم

الموضوع:المطالبة بنصيبنا في ارض الجموع

سلام تام بوجود مولانا الامام
وبعد
انه بعد مجهودات من طرف ذوي الحقوق خلال فترة الاستعمارللحفاض عن ارضهم لكن نزعت من ايديهم حيث كانوا يعتمدون عليها في قوتهم الناتج عن حرثها الىجانب الرعي والحطب
حيث رصدت لها مبالغ عن نزعها ملف مدني عدد108566 بتاريخ 1956/04/17صادر عن قصر العدالة المعروف حاليا بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء والى يومنا لم يتم التعويض عنها .
فرغم تعاقب النواب عن هذه الارض السلالية لم يستفذ ذويالحقوق ومنذ 1997 تم توكيل زيدان محمد وهضمي عباس اللذان لم تتوفر فيهما معايير النيابة حسب دليل نائب اراضي الجموع فالامية وتجاوزهم70 سنة وتجاوز مدة النيابة زيادةعلى توقيعهم على تفويت هكتارات واستخلاص تمنها دون توزيعه على الورثة بدون استشارة ذوي الحقوق وعدم نزاهتهم بكونهم معروفين عنذ الساكنة بغياب الاستقامة ٠فمجرد النشر القانوني لدليل نائب اراضي الجموع2008 ليس من حق النائبين الاستمرار في حمل صفة النواب بحيث 12من الموكلين الذين توفي أحدهم وتوقيع عدد منهم علىلوائح الى جانب ما يقارب 200 من ذوي الحقوق قصد القيام بمهمة الجرد والمحاسبة والمطالبة بالمداخيل الغابوية وعدم إعطائهم حق تمثيل ذوي الحقوق في المناظرة المقبلة2013 ومن أجل عدم تأخير هذا الملف عن المعالجة فان ابناء سلالة اولاد المجاطية يطالبون الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري للبث فيه خاصة ان جميع الورثة ينتظرون جواب عمالة إقليم مديونة وقيادتها
عن الجماعة السلالية اولادالمجاطية باقليم مديونة البيضاء والسلام

في 07 يوليوز 2013 الساعة 37 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اليابانيون يخفون حقيقة التـأثير النووي

وَا أُوبَاماه! وا سَركُوزاه!

بشار الأسد يتنحى عن السلطة ..والسنة يتوحدون

ليبيا وطن الخلايا النائمة التابعة للقاعدة

الجمعيات الحقوقية تختار التصعيد بعد أحداث زيارة تمارة

بلادي وان جارت علي عزيزة

الصحافة في المغرب

قناة الجزيرة ...اعلام مسخر لتدنيس العرب والمسلمين

الفيفا توقف مورينيو ثلاث مباريات نافدة

عبدالاله بنكيران:لا نحتاج الى أئمة في الوزارات

ماذا بعد أن لعب العدالة والتنمية " الورقة الأمريكية التي انتهت مدة صلاحيتها؟

درك الهرهورة عاجز عن تطهير المنطقة من الفساد والسكر العلني واستهلاك المخدرات

لمن يربط الأخلاق بـ"الدين" ..دروس في غاية الاهمية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

إحالة موظفي شرطة على النيابة العامة للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال


هل يصبح المغرب بعد سنوات من التساهل مع اصحاب السترات الصفراء ضحية هذا الوباء؟

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال