مسلح يطعن عسكريا في ميلانو الإيطالية             البام يجدد رفضه المطلق المصالحة مع رموز الانقلاب على الشرعية ومؤسسات الحزب             ارتياح أوروبي لقرار الادارة العامة للامن الوطني الاستغناء عن استمارة الدخول والخروج من الحدود             إدريس جطو سطر حجم الفساد ...من يرى انه تضرر عليه المطالبة احالة التقرير على القضاء             قيس سعيّد يتصدر نتائج الانتخابات التونسية             نيكون الشرق الأوسط تطلق مهرجات الفيلم - سينما زاد             "نجاح تطبيق أحدث التطورات في جراحة الركبة بالإمارات"             ملك المغرب يؤكد على متانة الروابط التي تربطه شخصيا والمملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية             الحكومة في نسختها الثانية نهاية الاسبوع وعمر فرج مدير العام للضرائب وزيرا للمالية             خالد الجامعي يستعطف وكيل الملك بعامل الشيخوخة و يريد القول" مربوحة"             بعد تجديد ولايته للمرة الثانية.. السنوسي يؤسس لطفرة نوعية في عصبة كرة القدم للهواة             محمد السادس برؤية هندسية حول مناطق مهمشة الى حضارية ويعقوب المنصور اول هذا التحدي الملكي             بوريطا : يتعين على بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا أن تمتلك بنفسها زمام الحرب على الإرهاب             دبي تستضيف مؤتمر التأمين البحري الثاني 24 سبتمبر الجاري             عندما تأتي تقنيات جديدة لمساعدة المحققين ... Google Maps             ترامب يعلن رسميا مقتل نجل أسامة بن لادن حمزة             لا تجعلوا الكتبي ضحية لإصلاح التعليم             بنشماس يحسم في كل القرارات النهائية بعقد اجتماع المجلس الوطني             جلالة الملك محمد السادس يشيد بمؤسسات الأحزاب الوطنية الجادة             المجلس الجهوي لعدول استئنافية الحسيمة يعلق احتجاجاته             الإعلان عن ميلاد "مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات"             جلالة الملك يأمل ان تكون مؤسسة الدكتور الخطيب فضاء لحفظ الذاكرة الوطنية، ولإشاعة القيم المغربية             العثماني يحيي العمل السري في مباحثات التعديل الحكومي!             مريم بنصالح تتجه لتسلم مشعل رئاسة الحكومة بعد فشل سعد الدين العثماني!             المجلس الوطني للصحافة يتوصل بعدة شكاوى من أشخاص ذاتيين واعتباريين ويدعو الى احترام أخلاقيات المهنة             حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود            أخطر 9 مدن في العالم !!!            من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

حيوانات أفريقيا المفترسة: توأم الأسود


أخطر 9 مدن في العالم !!!


من الفقر إلى الغنى.قصة أخطر زعيم مافيا على مر التاريخ

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مسلح يطعن عسكريا في ميلانو الإيطالية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


«ديموقراطية» الثقافة الإخوانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 يوليوز 2013 الساعة 34 : 10



لم يمض عام على الحكم الإخواني في مصر حتى فضح هذا الحكم نفسه، سياسياً ثم ثقافياً. بدا تنظيم الإخوان عاجزاً كل العجز عن فهم الديموقراطية التي حملته الى سدة الرئاسة، في خطوة مفاجئة لم تشهد مصر ما يماثلها في تاريخها الحديث. بدا هذا التنظيم غريباً كل الغربة عن مفهوم الديموقراطية السياسية التي تعني في ما تعني، احتواء الآخر وتعزيز المواطنة وترسيخ الانتماء... لم يفهم الإخوان الديموقراطية إلا بصفتها العددية والانتخابية، فهم ما إن احتلوا الكرسي حتى راحوا يمعنون في أفعالهم الشنيعة مثل الإقصاء والإلغاء والمنع والمصادرة و»القتل» الرمزي والانتقام الاعمى، ساعين الى «تصفية» حسابات شخصية، قديمة وجديدة. لكنهم كانوا صادقين في سلوكهم «الالغائي» هذا، هم المنغلقون على أنفسهم، المتخلفون عن عصرهم، والراقدون رقاد أهل الكهف. ولم يكن أمامهم، عندما وجدوا أنفسهم في سدّة الرئاسة، إلاّ ان يمارسوا سلطتهم العشوائية هم المتمرسون فقط في حكم أنفسهم، متكئين على تأويل «رجعي» للثقافة الدينية، متمسكين بـ «القشور» ومبتعدين عن الجوهر مثلهم مثل سائر الفرق الظلامية.

كان الثلاثون من حزيران (يونيو) يوماً تاريخيا حقّاً في ذاكرة مصر كما في ذاكرة العالم العربي. كانت تكفي تلك الساعات التي عاشها الشعب المصري، ببسالة وجرأة، ليسقط الطاغوت الإخواني ويسقط معه اليأس من التغيير والاحباط العام والخوف من المجهول... كانت تكفي تلك الساعات لتشعل جذوة الامل وشرارة الحلم وتحطم جدران الاوهام وتكسر حصار العتمة التي حلت على مصر بين ليلة وأخرى. أثبتت هذه «الثورة» المضادّة، أن الاخوان لم يكونوا سوى كابوس عابر كان لا بدّ له من مثل هذه النهاية المفجعة. أثبتت هذه «الثورة» الحية والنقية، أن الإخوان غير جديرين ليس بالحكم فقط، بل بمواكبة العصر الحديث وعيش الحياة المعاصرة التي تخطتهم وتركتهم وراءها ضحايا تخلف وجهل وعناد وقسوة...

كم تمنيت لو أنني كنت هناك، في هذا النهار العظيم، في ميدان التحرير وساحات الحرية. الساعات التي قضيتها أمام الشاشة الفضائية أتاحت لي ولو من بعيد، أن أحيا هذه اللحظة التاريخية التي صنعها الشعب المصري، وفي مقدّمه المثقفون المصريون. شعرت أن هذه الثورة هي في بعض ملامحها ثورة ثقافية، ثورة مثقفين كانوا من بين الطليعة التي أدركت باكراً خطر الحكم الإخواني، فواجهته فكراً وفعلاً، كتابة ونضالاً. وفعلاً كانت الثقافة من أهداف الإخوان الاولى، فهم كما يُعرف عنهم، يخافون الثقافة أكثر مما يخافون «شياطين» العالم. إستهدفوا المثقفين أولاً وفي ظنهم أن ضرب هؤلاء «المارقين» و»الكافرين» و»الضالين» أو القضاء عليهم، هو الخطوة الاولى نحو «أخونة» المجتمع وفرض الثقافة الإخوانية على المواطنين. لكنّ المثقفين الطليعيين والاحرار والعلمانيين والوطنيين، كانوا لهم بالمرصاد. نزلوا الى الشارع ومارسوا حريتهم في الاحتجاج والرفض، ثم اتجهوا الى وزارة الثقافة نفسها، في مرحلتها الإخوانية التي لم تدم طويلاً، واحتلوا مدخلها وأدراجها، رافعين شعاراتهم في وجه الوزير الإخواني الآتي من مهنة المونتاج أو تقطيع الافلام.

بدا الحكم الإخواني متخلفاً تمام التخلف في رؤيته الى الثقافة، متخلفاً وأمياً وظلامياً... والجميع يذكر سلسلة الحماقات التي ارتكبها فور قبضه على السلطة: إقالات وإقصاءات ومنع وإغلاق ومصادرة ... وتمثلت ذروة الاعتداء على الثقافة في منع رقص الباليه وإغلاق المعارض التي تقدم لوحات عن الجسد ومراقبة المنشورات رقابة اخلاقية ساذجة... وكان أن رد المثقفين العاملين في قطاع الثقافة تقديم استقالات جماعية وإقامة حملات فضح واعتراض، حتى تمكنوا من عزل وزيرالثقافة ووزارته الإخوانية. لم يسمح هؤلاء المثقفون للحكم الإخواني بتشويه الثقافة المصرية العريقة والحرة، ولم يتركوا له الفرصة ليعيث خراباً في قطاع هو من أهم ما تتميز به مصر. ولو كان للحكم الإخواني أن يهدم التماثيل والجداريات الأثرية، الفرعونية والقبطية، لفعل من غير تردد او تقاعس. فالإخوان كانوا من أشد الجماعات حماسة لما قامت به حركة طالبان عندما عمدت الى هدم تماثيل بودا الاثرية تخلصاً من النجاسة والكفر.

كان لا بد من أن يسقط الإخوان في مصر بعد مضي عام على سيطرتهم على السلطة «ديمقراطياً»، فهم خلال هذا العام استطاعوا أن يرجعوا ببلاد الحضارات ومهدها، أعواماً الى الوراء، سياسياً واقتصادياً وثقافياً وإجتماعياً. وخلال هذا العام بدوا كم أنهم غير جديرين في ان يكونوا أبناء «ارض الكنانة» وليس حاكميها فقط. إنهم فعلاً غرباء عن روح مصر، عن شمسها التي أشرقت على حضارات جمّة، عن النيل الذي صنع خصوصيتها الزمنية والوجودية. ليس هؤلاء أبناء مصر وليسوا من سلالتها. إنهم غرباؤها الذين لا بد من أن يستيقظوا أخيراً من غفوتهم، غفوة أهل الكهف، ويعودوا الى رشدهم، فتستعيدهم هذه البلاد التي لا يمكن أحداً أن يخونها.

 

عبد وازن

www.maarifpress.com

عن الحياة اللندنية

معاريف بريس








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- شخبطة علماني

عبدالله

ماهذا سوى شخبطة علماني مريض نفسيا...

في 12 يوليوز 2013 الساعة 10 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ويكيليكس .. برقيات وأسرار

يا مرحبا بالديموقراطية الأمريكية!!!

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

ثورة الشباب ,,, مثل الزلزال

بقلم : المحلل السياسي محمد الاشهب

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

درس من الثورات الشعبية العربية - روجر أوين

«ديموقراطية» الثقافة الإخوانية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

البام يجدد رفضه المطلق المصالحة مع رموز الانقلاب على الشرعية ومؤسسات الحزب


ارتياح أوروبي لقرار الادارة العامة للامن الوطني الاستغناء عن استمارة الدخول والخروج من الحدود

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

ماذا يجري في دهاليز الأزمة الإيرانية ـ الأمريكية؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال