عبد النباوي يوقع مذكرة تفاهم يين النيابة العامة ومحكمة التمييز العليا لدولة تركيا             محمد السادس لعاهل سوازيلاند: "توطيدا لأواصر الأخوة الإفريقية التي تربط بين شعبينا"             عزيز أخنوش: معرض الفلاحة فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للفلاحة المغربية             ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي             عبادي يقدم لدبلوماسيين فلنديين جهود المملكة لتفكيك خطاب التطرف ونشر قيم السلم والاعتدال             جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم .. انطلاق المنافسات             أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!             توقيع اتفاقية شراكة بين بنعتيق وأحمد بوكوس             سكان حي سيدي خليفة يستغيثون بجلالة الملك محمد السادس نصره             جميلة بوطوطاو من المسرح بفرنسا الى المؤبد بالعراق             ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم             المغرب يرفع الدرجة القصوى في محاربة اباطرة المخدرات... ويصطاد شبكة للمخدرات بريف المغرب             بـــــــلاغ وزارة الداخلية الى عموم المواطنين             إطلاق جائزة زايد للاستدامة             انتهاء المرحلة الأولى من تصوير العمل التاريخي هارون الرشيد             زبناء الطرامواي يناشدون جلالة الملك محمد السادس             بعد فضيحته المدوية.. دعوى جماعية ضد فيسبوك             المديرية العامة للأمن الوطني تحتفظ بحقها اللجوء الى القضاء في مزاعم تتهم موظفي سلك الأمن             توفيق بوعشرين عرض حياة عائلات لمحن، وصحافيات شوه صورتهن             القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك يوجه تعليماته للجيش             المغرب تحتفي بأوائل القراءة وتتوج "مريم أمجنون" من بين 300 ألف طالب             اليوم العالمي للمآثر والمواقع التاريخية .. فاس تطمح لإحياء موروثها التاريخي             الاشتراكيون يفسدون ويحاولون نشر فساد صفقات المالكي على الرئيس السابق رشيد الطالبي العلمي             نجيب خذي تصور مع" تيتيز الأوكرانيات " ومنحهم رقم هاتفه الخلوي..وعلاش؟             المملكة العربية السعودية تحصل على 664 براءة اختراع في 2017 محققة ضعف العدد المسجل بجميع الدول العربي             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يناير 2011 الساعة 14 : 02



طفت ،على الساحة السياسية الحزبية بالمغرب، ظاهرة جديدة لا علاقة لها بتاطير المواطنين. استثناءا خلال الحملات الانتخابية ،التي يكون للمواطنين فرصة للقاء قيادات حزبية ،ومرشحين حاملين شعارات الإصلاح،ومحاربة الفساد،والرشوة ،وإصلاح القضاء ،وقطاع التعليم،والصحةالاجتماعات ،الحزبية في بلد يشكو مواطنوه الفقر ،والبطالة ،وقلة الدخل تتم غلبا في الفنادق المصنفة ،أوأندية محروسة لا تقبل الفقراء ،في حين الدعوات تكون موجهة إلى طبقة معينة ،وصحافيين موالين للحزب ،عملهم نشر ما يملى عليهم من دون إبداء رأي ،أوفكرة حول مدى أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشبه الاجتماعات الحكومية مع الفارق بينهما الحكومة لها انشغالات كبيرة ،وواضحة في حين أن الأحزاب باجتماعاتها ،ينتهي الكلام عند مائدة الأكل لينسى المجتمعون ما الذي يجب القيام به لكسب ثقة المواطنين. ومن الطبيعي أن يكون الشباب ،أوالجيل الجديد،أول من يعلق انخراطه العمل في المجال السياسي ،رغم الحرية التي ينعم بها الشعب المغربي في مجال حرية التعبير ،والإعلام ،والانترنيت. وهذا الأسلوب التمييزي في التعامل الحزبي يؤثر في المسار السياسي بشكل عام ،لأن اقتصار الهيئات السياسية على التعاطي مع الميسورين من طبقة معينة يجعل المسافة بعيدة مابين أحزاب ،ومواطنين الذين يستغلون ضعفهم ،ومكانتهم الاجتماعية في الانتخابات البرلمانية ،والبلدية،للحصول على أصواتهم ،وينتهي أي اتصال بعد أن تفرز صناديق النتائج،وينتهي أي اتصال أو تواصل كأحزاب ،أو ممثلي المواطنين في البلديات ،أو بالبرلمان . هذه الإشكالية ،من الصعب الاستمرار التعايش معها لأنها تسئ إلى الديمقراطية،وبالتالي تدعم عدم المشاركة التي أصبحت نسبتها متردية ،والمسؤولية ليس الشعب ،وإنما أحزاب تجد نفسها في وضعية مريحة بابتعادها عن التقرب من الشعب لمعرفة مشاكله،ومعاناته ،و في الغالب المشاكل تكون لها حلول إلى أن غياب ثقافة الإنصات لذى قياديين حزبيين تجعل الأمور تتطور، وتتحول إلى احتجاجات غير مؤطرة نقابيا ،ولا حزبيا مثلما هو عليه الحال مع المجازين ،والدكاترة المعطلين أمام البرلمان ،وبوابات المؤسسات الحكومية. إنها حالة شاذة طبعا ،بطلها أحزاب سياسية التي تحمل على عاتقها مسؤولية تأطير المواطنين ،لمساعدة الحكومات على طرح القضايا على طاولات المجالس الحكومية بشكل يجعلها قريبة من الصورة عمليا ،وليس هامشيا،أما وان أحزابا تعيش الرخاء في الصالونات المظلمة ،والخاصة فإنها تلغي دورها، وتتحول من احزاب إلى صناديق سرية مثلما هو عليه الحال حاليا، وبالضبط خلال الولاية التشريعية الحالية التي ضربت الرقم القياسي في خلق العداء مابين الصحافيين وجهات لم تعلن عن صفتها ،والتي تقمع الصحافة ،وقد تكون لها مصلحة في عدم التعريف بالدور النبيل لأشغال البرلمان الذي تردى شكلا ومضمونا ،ويريد البعض أن يحمل مسؤولية ضعفه إلى الإعلام ،في حين احتلت أطرافا أخرى منصة الصحافة بالبرلمان،قد تكون مصلحة الاستعلامات المعتمدة بالبرلمان التي لا تريد إلا تكريس الفساد بعيدة عن عيو ن الصحافة التي تعمل على المساهمة في تطوير الأداء التشريعي بالمغرب.






 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

عربة الأحزاب معطلة

السلطات تعترف بالعدل والاحسان

مليلية بين التهميش و سوء التصرف الاسباني

كلمة متقاطعة للأمير

سيارة من نوع مرسيديس 240 بنية اللون ،تسرق المواطنين

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

انفراد وخطير : صلاح الدين مزوار يقدم خدمات لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لتشغيل ابنته سارة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

عبد النباوي يوقع مذكرة تفاهم يين النيابة العامة ومحكمة التمييز العليا لدولة تركيا


محمد السادس لعاهل سوازيلاند: "توطيدا لأواصر الأخوة الإفريقية التي تربط بين شعبينا"

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع