معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات .. خريجون أفارقة يثمنون جهود أمير المؤمنين             المغرب نجح منذ 2002 في تفكيك 174 خلية إرهابية وإجهاض أزيد من 352 مشروع تخريبي (السيد الخيام)             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد برسم السنة الدراسية             أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الرحمة بالرباط             التجمع الوطني للأحرار يؤكد انخراطه الكامل في الرؤية الملكية الرامية إلى بلورة نموذج تنموي جديد             ندوة صحافية يوم 31 أكتوبر بمتحف محمد السادس بالرباط لتقديم معرض "من ڭويا إلى اليوم: نظرة على ا             فاطمة المنصوري المرأة التي واجهت التحكم والاحتيال والارتزاق السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة             الشقيقين الذين استهزئا بالمنتسبين لحزب الأصالة والمعاصرة...ويلعبان دور La Sorciére             سري: قياديون باميون يعدون كتابا اسودا عن الياس على غرار شباط             جمال الدبوز رفض حقيبة كاتبا للدولة             أمير المؤمنين يحل بمعهد محمد السادس لتكوين المرشدين والمرشدات غذا الجمعة             رئيس مجلس النواب يستقبل وفدا من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والثقافي بالكوت ديفوار             الحبيب المالكي يجري مباحثات مع المبعوث الشخصي للامم المتحدة الى الصحراء المغربية             بلاغ لوزارة الداخلية حول الخلية الارهابية التي ثم تفكيكها بفاس             الوكيل العام يسحب جواز السفر ويغلق الحدود في وجه رئيس مجلس العمالة بمديونة( التقدم والاشتراكية)             وليام سوينغ يحل بالرباط             الحكومة الاسبانية تتجه إلى تطبيق الفصل 115 من الدستور لفرض الأمن بكاتالونيا             إنجاح الانتقال الديمقراطي يقتضي إرساء تواصل سياسي يضع المجتمع في عمق الإصلاح (السيد أوجار)             هذا الى من يهمه الأمر المسمى حكيم بنشماس الذي يمارس الترهيب على الصحافيين (فيديو)             واشنطن: انعقاد الدورة الخامسة للجنة المشتركة لمتابعة اتفاق التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة             احمد توفيق هل يصحح وضع اداري بنظارة الاوقاف بالرباط في عهد القاضي المعين ؟             محمد السادس بعث رسالة تعزية الى رئيس البرتغال على اثر الحرائق التي شبت وسط وشمال البلاد             السيناريوهات المحتملة لتصحيح المشهد البرلماني بالمغرب             المغرب -الاتحاد الأوروبي: إطلاق مشروع التوأمة "دعم المجلس الأعلى للحسابات"             دفاع الحراكيين الحرائر المعتقلين على خلفية الريف يجب أن يمتثلوا لاحترام المحاكمة العادلة             Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley            Israeli Hebrew Music            Alpha Blondy - Zenith Paris             ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            Casse toi ou cassez            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

نتنياهو يتبرا من دعم بلاده لاقليم كريدستان

 
صوت وصورة

Le Projet De Revivo - Ani Shar Medley


Israeli Hebrew Music


Alpha Blondy - Zenith Paris

 
كاريكاتير و صورة

ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

جمال الدبوز رفض حقيبة كاتبا للدولة

 
خاص بالنساء

المصممة آية الجوهري تطلق مجموعة مبهرة للمرأة الخليجية

 
 


عصيد :لمادا الأمازيغية لغة رسمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أبريل 2011 الساعة 46 : 19




أحدثت اللجنة المكلفة بمراجعة الدستور لخبطة واضطرابا كبيرين في صفوف الأحزاب السياسية، بسبب مفاجئتها بتحديد سقف زمني محدد لتقديم مقترحاتها، وعدم إتاحة الوقت الكافي لها للبتّ في العديد من الأمور التي ربما لم تسنح لها الفرصة من قبل لتعميقها، بسبب انخراطها الكلي وبشكل تبعي في السياسات الرسمية للدولة، دون حسّ مستقبلي وتاريخي يسمح باستشراف المستقبل بشكل استباقي. وتتحمل هذه الأحزاب قسطا من المسؤولية كذلك فيما يجري، لأنها لا تعمد إلى تدارس موضوع ما إلا بعد أن ترد عليها "إشارات" من الملك تدعوها إلى ذكل، وبما أنها أحزاب تعودت على انتظار "الإشارات"، فإنها تضع أطرها وخبراءها في الثلاجة ثمّ تتخذ المواقف المتسرعة بعد ورود "الإشارات" ودون إعداد الملفات المطلوبة في هذا الشأن أو ذاك. حدث هذا في موضوع الجهوية مثلما يحدث الآن في موضوع الأمازيغية، التي تعودت معظم الأحزاب السياسية على الحديث عنها موسميا في أوقات الإنتخابات وبعبارات سطحية فضفاضة وبشكل يتسم على العموم بالغموض والإلتباس، لتجد نفسها اليوم ملزمة بسبب "الإشارات" بالبتّ في الموضوع عن غير بينة وبدون وضوح فكري لازم، فباستثناء حزب الإستقلال الذي يتوفر على موقف واضح وقطعي ومبدئي لا رجعة فيه في موضوع الأمازيغية، وهو موقف العداء السافر الذي وصل مرّة أن أعلن أمينه العام أمام شبيبة الحزب ـ لطمأنة الحاضرين القلقين ـ بأن الحزب "سيكافح" لكي لا تكون الأمازيغية في الدستور، وباستثناء حزب الحركة الشعبية الذي حسم منذ سنوات طويلة في قانونه الأساسي وأدبياته في ضرورة ترسيم الأمازيغية في الدستور، فقد كان على الأحزاب الأخرى أن تقوم ببعض الجهد لتدارس الموضوع ومقاربته من مختلف أوجهه وربطه بالسياق الحالي وبالرهانات المستقبلية لبلادنا، غير أن الذي يبدو من مواقف بعض الأحزاب هو العكس من ذلك تماما، فهناك أحزاب ظلت تتداول الموضوع أياما دون أن تصل إلى نتيجة، وهناك أخرى اتخذت موقفا ظهر فيما بعد أنه ليس موقف قواعدها و أطرها بل وحتى بعض أعضاء قيادتها، وظهرت أحزاب أخرى تطرح أسئلة الأبجدية الأولى لهذا الموضوع الذي لم يسبق لها أن فكرت فيه بشكل جدّي.

والحال أن الأمازيغية ليست بهذا القدر من التعقيد، فسواء كهوية أوكلغة وثقافة، فهي متواجدة بتجذر في كل مناطق المغرب بدون استثناء من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، في السهول والجبال والصّحاري، بل إن جغرافيا البلد تتكلم بشكل واضح لغة الأمازيغ الأحرار منذ آلاف السنين، على هذا المستوى لا تحتاج الأحزاب إلى كبير عناء لمعرفة الموقف الذي ينبغي أن تتخذه. أما على مستوى وضعية اللغة الأمازيغية فثمة قرائن موجودة يمكن اعتمادها بكل نزاهة، ويمكن ترتيبها على الشكل التالي:
إذا كانت كل هذه القرائن والحُجج غير مقنعة بالنسبة للأحزاب المتردّدة، والتي تختبئ وراء مفهوم "اللغة الوطنية" التي لا تعني شيئا جديدا بالنسبة للأمازيغية ما عدا استمرار الميز وسياسة الإبادة الثقافية Ethnocide ، والتي لن توفر للغتنا الأصلية أية حماية قانونية داخل المؤسسات، ولن تحقق المساواة والعدل المطلوبين، فمعنى ذلك أنها أحزاب ما زالت ضحية الإيديولوجيات الإقصائية التي عفى عليها الزمن، ومعناه أيضا أن هذه الأحزاب تعيش خارج التاريخ، وترفض دخوله من بابه الواسع.

1) شرعية العراقة التاريخية والجغرافية للسان الأمازيغي بالمغرب، وديناميته وحيويته في التواصل حتى الآن رغم انقراض كل اللغات القديمة المجاورة له، واحتضانه لثقافة زاخرة شديدة الغنى والتنوع، والتي تتميز بإبداعية ملازمة لهموم الإنسان المغربي اليومية.

2) شرعية اللوبي المدني الضّاغط منذ نصف قرن، والذي وصل في اتساعه أزيد من ستمائة جمعية في كل مناطق المغرب الحضرية والقروية، إضافة إلى المثقفين والباحثين والفنانين والمبدعين في مختلف المجالات والتخصصات، و كذا حلفاء هذه الحركة من تنظيمات مدنية وسياسية تساندها في مطالبها المشروعة والديمقراطية.

3) شرعية الشارع المغربي من خلال صوت حركة عشرين فبراير التي وضعت ضمن مطالبها الإعتراف بالأمازيغية كلغة رسمية للبلاد، في إطار دستور جديد يضمن الكرامة لجميع المغاربة على قدم المساواة.

4) شرعية العمل الأكاديمي الجبّار الذي قام به المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على مدى عشر سنوات، والذي أثمر معاجم اللغة وتوحيد قواعد صرفها ونحوها وإملائيتها بحرفها الأصلي تيفيناغ، والذي أنتج الكتب المدرسية ومنهاج التعليم والحوامل البيداغوجية من كل نوع، وقام بتكوين المكونين. وهي معطيات لم تعد تسمح لأحد من المناوئين بأن يعود بهذه اللغة إلى ما قبل 2001، عندما كانت لغة الهامش التي تتجاهلها المؤسسات.

5) شرعية الدينامية المؤسساتية التي انطلقت وساهمت رغم كل العراقيل في تطوير اللغة الأمازيغية بشكل كبير، ونخصّ منها بالذكر تجربة التعليم التي نجحت بنسبة 10 في المائة فقط بسبب عدم التعميم كما كان مقررا، لكنها خلقت تجارب أوضحت العديد من العناصر الهامة في منهجية التدريس، وأظهرت مدى التفاعل الإيجابي للتلاميذ مع اللغة الأمازيغية. كما نذكر أيضا تجربة الإعلام من إذاعات وقنوات تلفزية وخاصة منها قناة تمزيغت الثامنة، التي استطاعت في ظرف سنة واحدة أن تستقطب جمهورا عريضا وأن تطور تجربتها بشكل ملموس.

6) شرعية المنتظم الحقوقي الدولي الذي أقر بضرورة دسترة الأمازيغية كلغة رسمية كإجراء ضروري لحمايتها والنهوض بها، ونخصّ منها بالذكر توصيات لجنة الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية المجتمعة بجنيف، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ولجنة مناهضة كافة أنواع التمييز العنصري بالأمم المتحدة، والتي اعتبرت كلها أن ترسيم الأمازيغية في الدستور هو المنطلق القانوني لإنصافها.

7) شرعية دساتير الدول الديمقراطية التي تنصّ على أكثر من لغة رسمية، والتي تقدّم نماذج رائعة لتدبير التنوع الثقافي واللغوي بشكل منصف وعادل، والتي منها من تعترف بـ 37 لغة رسمية في دستورها كبوليفيا، و منها من ينصّ دستورها على 23 لغة كالهند، و أخرى على 11 لغة كجنوب إفريقيا، وغيرها على أربع لغات كسويسرا، دون الحديث عن الدول التي تنصّ دساتيرها على لغتين رسميتين وهي كثيرة جدا. فالمغاربة باعترافهم بالأمازيغية كلغة رسمية لن يخترعوا العجلة، بل فقط سيسلكون مسلك من سبقهم من الدّول المتقدمة التي سوّت مشاكلها منذ زمن بعيد، وسمحت لمواطنيها بأن ينعموا بالمساواة والعدل في بلدهم.







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عصيد :لمادا الأمازيغية لغة رسمية

تقرير صادر عن لجنة دعم معتقلي الحراك الاجتماعي بآسفي الى من يهمهم الأمر

الولاة والعمال الذين عينهم الملك محمد السادس

يحيى يرفع دعوى قضائية ضد بن بوعيدة

السجناء الاسلاميين بسجن وجدة يطالبون بالسماح لهم أداء صلاة التراويح جماعة

قيادي بالبوليساريو يرد على افتتاحية " الوطن فوق الرحمة والغفران "

بحارة أمنيوم المغربي يعودون للاحتجاج على أوضاعهم الاجتماعية بالشارع

تأسيس المجلس الإقليمي لمجلس المجتمع المدني لتتبع تدبير الشأن المحلي بتارودانت

الطبيب انسان يكرس حياته لتشخيص كل الحالات المرضية لانقاد حياة المرضى

ماسة : ساكنة إكمضان بإقليم آشتوكة آيت باها بين مطرقة العزلة وسندان التهميش

عصيد :لمادا الأمازيغية لغة رسمية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات .. خريجون أفارقة يثمنون جهود أمير المؤمنين


المغرب نجح منذ 2002 في تفكيك 174 خلية إرهابية وإجهاض أزيد من 352 مشروع تخريبي (السيد الخيام)

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

من كان يعبد بنكيران فقد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع