جلالة الملك محمد السادس يعطي انطلاقة الخط الثاني لطرامواي بالدارالبيضاء             صلاح الدين مزوار بكى مبكرا بعد انتخابه خلفا "ل" مريم بنصالح             إتش آي دي جلوبال تطلق منصة سحابية للمساعدة في إنشاء منظومة ابتكار على مستوى العالم             منصة منظومة إتش سي إل 2030 بصدد استكشاف الآثار الاجتماعية للتكنولوجيا الناشئة في المنتدى الاقتصادي             منصة منظومة إتش سي إل 2030 بصدد استكشاف الآثار الاجتماعية للتكنولوجيا الناشئة في المنتدى الاقتصادي ا             سي إن آي إم تقوم بتجهيز البحريّة الفرنسيّة بـ 14 طائرة إنزال برمائيّة نموذجية             جبهة القوى الديمقراطية تعبر عن بالغ استياءها من الحكومة             الرياض على موعدٍ مع مفاجآت كبيرة.. الثلاثاء المقبل             بلاغ: الإعلان عن النتائج النهائية للمباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة             محمود عباس تلقى علاجا على يد طبيب إسرائيلي             اتهام وزير الداخلية الإيطالي باستخدام أساليب نازية ضد طالبي اللجوء             اضراب المحلات التجارية يكشف عن هزيمة الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات بالمغرب             ملك المغرب يهنئ البطل العالمي نور الدين أوبعلي بمناسبة فوزه ببطولة العالم للملاكمة لوزن الديك             الاحتيال السياسي “ل” بنكيران لن يوقع القصر في صراع مع الشعب             ارهاب: تفكيك خلية ارهابية بينها عنصران معتقلان سابقا في قضايا الاٍرهاب             نتانياهو بعد زيارته مسقط وتشاد ورواندا يأمل زيارة رسمية للمملكة المغربية             أيام تقديم حصيلة أولية لمشروع "الإنتاج المشترك للنظافة "             رؤية جلالة الملك بالنسبة لإفريقيا تشكل قطيعة مع التصورات الكلاسيكية للتعاون             مجلس المستشارين يثمن قرار البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي مع المملكة المغربية             ملك الإنجازات العظيمة يدشن مشروع توسعة وإعادة تهيئة وتحديث المحطة الجوية 1 لمطار محمد الخامس             الأعرج: الوزارة حريصة على تنزيل المكتسبات الدستورية المرتبطة بتنمية الإبداع الثقافي والفني             بمناسبة عام التسامح اطلاق مبادرة فرحة كبار الإمارات             سيلكت جروب العقارية ترحب بالمالكين الجدد في مشروع "رقم 9" بمرسى دبي             مصنع البردي التابع لمجموعة فاين الصحية القابضة ينال شهادة البصمة البيئية للمنتج             ماجيك ستاي تطلق برنامج ولاء جديد             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

محمود عباس تلقى علاجا على يد طبيب إسرائيلي

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

اتهام وزير الداخلية الإيطالي باستخدام أساليب نازية ضد طالبي اللجوء

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أسياد عبد العزيز بوتفليقة في كتاب يفضح الفساد بالجزائر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2013 الساعة 02 : 13



اصدره الكاتب الجزائري محمد سيفاوي وهو صحفي جزائري عمل مراسلا لصحيفة جون افريك الفرنسية بالجزائر قبل ان يغادرها خوفا من الاغتيال او الاضطهاد في احسن الاحوال  عانى من الغربة عن الجزائر منذ 1999 منذ كتاباته المنتقدة للوئام المدني الذي أعلنه الرئيس بوتفليقة فيما يسميه الكاتب بالتصالح والتساهل مع القتلة والمجرمين  من أنصار التيارات الإسلامية المتطرفة التي اتهمها الكاتب الجزائري بإرهاب الشعب الجزائري وترميل الأسر الجزائرية وتخريب بيوتها في تسعينيات القرن الماضي عندما قرر جنرالات الجزائر إيقاف المسلسل الانتخابي في الدور الثاني في التسعينات بعدما اكتسح إسلاميو جبهة الإنقاذ الإسلامية الحكم  ووجود بوادر قوية لقبول الرئيس الجزائري السابق المرحوم الشاذلي بن جديد مشاركة السلطة مع الإسلاميين ضد إرادة الجنرالات بالجزائر لكن جنرالات الجزائر كان لهم القول الفصل فقاموا بأجبار الشاذلي بنجديد على الاستقالة لتدخل الجزائر دوامة الاقتتال الداخلي الذي خلف مئات الآلاف من الضحايا وما تزال مسؤولية هذه الجرائم لم تفتح بعد بشكل يعيد لاسر الضحايا حقوقهم المسلوبة ، وتبادل العسكر  والإسلاميون المسؤولية عن ذلك لكن اعترافات العديد من ضباط المخابرات الجزائرية فيما بعد مثل العقيد محمد سمراوي واخرون  بمسؤوليتهم في صناعة الجماعة الاسلامية المقاتلة والجيش الاسلامي وغيرها من فرق الموت يوضح بجلاء التورط الفاضح لجنرالات الجزائر في قتل المدنيين واغراق السجون بالآلاف من الابرياء  بدعاوي استئصال الإرهاب وتطهير الجزائر.

كتاب الكاتب الجزائري محمد سيفاوي بوتفليقة خدامه واسياده يحمل العديد من المعطيات التي تشخص الوضع المأساوي الذي تعيشه الجزائر بداية سنة 2011 اي بعد بداية الانتفاضات الشعبية تجتاح تونس وليبيا ومصر ويحمل الكتاب دعوة الى الشباب الجزائري للتفاؤل بقرب سقوط نظام بوتفليقة  لانه يحمل في ذاته كل مؤشرات الانهيار  فعلى سبيل المثال لا الحصر يتحدث الكتاب عن اعمار الساسة الجزائريين وجنرالاتهم فيجد معدل اعمارهم في سنة 2011 تاريخ كتابة الكتاب 73 سنة  فيما معدل عمر الشعب الجزائري هو 35 سنة  فهل يمكن لجيل الثمانينات ان يحكم شباب الثلاثينات ويحقق مطالبهم وهو الذي يستعين في قاموسه السياسي والاعلامي  بمفاهيم الاستقلال الوطني والوحدة الوطنية ومناهضة الاستعمار وشعارات الاستقلال عن الغرب وتاميم المصالح الاقتصادية الوطنية  على الطريقة البومدينية  وكل هذه الشعارات الكاذبة بطبيعة الحال لا يستسيغها شباب اليوم الذي يرى في فرنسا بلدا للحرية والعمل والمستقبل  وليسا بلدا استعماريا ؟ فإليكم اعمار بعض الشخصيات الجزائرية التي تجثم على صدور الجزائريين : (بعض الاسماء المذكورة في الكتاب توفيت الان )عبد العزيز بوتفليقة 73 سنة  الجنرال  محمد العماري 75 سنة  الجنرال توفيق مدين 72 سنة( الحاكم الفعلي للجزائر رئيس الاستخبارات الجزائرية منذ أكثر من 50 سنة ) جمال ولد عباس 75 سنة داحو ولد القابلية  وزير الداخلية الاسبق  السفير الجزائري  في فرنسا صبحي 86 سنة العربي بلخير توفي الان اخر مهمة له هي سفير الجزائر بالمغرب 78 سنة الجنرال اسماعيل العماري 74 سنة ولا علاقة قرابة بينه وبين العماري الاخر رغم تشابه الاسم الجنرال محمد بوتشين 76 سنة  وغيرهم كثير.

الكتاب يتحدث كذلك عن الصراع الخفي بين اجنحة الحكم بالجزائر وخاصة بين جناحي  توفيق وجناح الرئيس  ويظهر من معطيات الكتاب ان الرئيس الجزائري الذي تم استقدامه  من جنيف في 1999 ليعوض الرئيس اليمين زروال  بدأ حكمه بعقلية جهوية اي اعطى الافضلية لابناء الغرب الجزائري على حساب مجموع ابناء الجزائر اي ارجع ما كان يسمى بحكم عصابة وجدة  بعدما  قام الشادلي بن جديد بمحاولة تصفية مجموعة وجدة التي تمثل الارث البومديني في الجزائر واستبدلها المرحوم الشادلي بمحور باتة وسوق الاحرس ، الرئيس الجزائري منذ بداية حكمه قام بمحاولة الانتقام من الجنرالات الذي منعوه من خلافة بومدين سنة 1978  ومن الساسة اعضاء جبهة الانقاد الوطني الذين صوتوا ضده انذاك لعضوية الامانة العامة لجبهة التحير الوطني مما اضطره الى مغادرة البلاد والعيش كمستشار لمجموعة من امراء الخليج وخاصة امراء الامارات  ، الكتاب يتحدث عن كيفية تزوير الانتخابات الرئاسية في ابريل سنة 1999 والتي اعطت الفوز الكاسح لعبد العزيز بوتفليقة برقم بريجينيفي سوفياتي اكثر من 74 في المئة بالطبع الكتاب يتحدث عن المفاوضات التي فرض فيها بوتفليقة معدل النجاح في الانتخابات واشترط ان يكون اكبر من جميع سابقيه ، الجنرالات الذي استقدمو عبد العزيز بوتفليقة كخيار لحكم الجزائر في هذه المرحلة لم يكن اختيارهم الاول هو بوتفليقة بل كان هو محمد بن يحي لكن رفض بعض الجنرالات ومنهم محمد بوتشين لهذا المقترح ادى بهم الى اختيار عبد العزيز بوتفليقة  كوجه دولي معروف دو حنكة ديبلوماسية مشهودة هذا ما اعتقده الجنرالات الذي ارادو بذلك اجتياز المرحلة الدقيقة التي بات تعرفها الجزائر بفعل الحرب الدموية التي تلت تعطيل المسلسل الانتخابي في سنة  1992 والعزلة الدولية التي يعيشها الجنرالات المتورطون بالمذابح والمطلوبون  لدى العدالة الدولية , لكن الجنرالات خاب املهم في بوتفليقة عندما انتهج سياسة الاستفراد في القرار واضعاف المؤسسة العسكرية  والاستخبارات ، مما خلق مشاكل كبيرة وازمات خطيرة تعيشها الجزائر يوميا بفعل صراع الاجهزة  واستفحال الفساد والرشوة فالجزائر اليوم تحتل الرتبة 136 من الدول الاكثر فسادا  ولعل الفضائح المستمرة التي تعرفها شركة سوناطراك وهي الشركة الجزائرية الكبرى المتخصصة في الطاقة والغاز والتي عين فيها الرئيس الجزائري احد اصدقائه شكيب خليل والمطلوب اليوم للعدالة الجزائرية  بتهم الفساد ونهب المال العام ، كما ان الكتاب يتطرق بشكل كبير الى تنامي النفوذ العائلي في المربع الرئاسي الجزائري مع صعود اسم سعيد بوتفليقة والذي يرتبط اسمه اليوم بجميع الصفقات الاقتصادية والتسلحية التي تعرفها الجزائر في السنوات الاخيرة  مما ادى بالجزائريين الى القول بأن في تونس هناك ليلى الطرابلسي وفي الجزائر هناك سعيد بوتفليقة

الكتاب يتناول كذلك العلاقات الجزائرية الفرنسية والعلاقات الجزائرية الامريكية  ويتحدث الكتاب عن صراع اجنحة الحكم في الجزائر على استقطاب ود كل من الدولتين رغم ان الرئيس بوتفليقة وصف دائما ومنذ ان كان وزير للخارجية في عهد بومدين  برجل فرنسا الاول في الجزائر لكن تصاعد الاهتمام الامريكي بالغرب الافريقي وتهديدات تنظيم القاعدة للمصالح الامريكية فرض على واشنطن اعتماد الجزائر كحليف عسكري اقليمي  واستفاد الرئيس بوتفليقة والنظام الجزائري ككل من هذا الحاجة الامريكية للاستخبارات الجزائرية في محاربة الارهاب بعد الاحداث الارهابية التي ضربت واشنطن في 11 شتنبر 2011   لشراء صمت الولايات المتحدة عن انتهاكات حقوق الانسان  في الجزائر .

اهمية الكتاب تكمن في نظري في أمرين أساسيين :

الأمر الأول  يتعلق بقدرة الكاتب على استقصاء المعلومات من مصادرها الشفوية المباشرة وليس الاعتماد على قصاصات الجرائد والاستنتاجات الشخصية الغير موضوعية دائما   خاصة وان الكاتب كان من المدافعين في بداية حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على نظامه  قبل ان يخيب ظنه فيه بعدما انكشفت نواياه التبريرية للارهاب على حد تعبير محمد سيفاوي

الامر الثاني  يتعلق باحتواء الكتاب على سير ذاتية معظم الشخصيات بشكل مختصر ومفيد تمكن القارئ الغير متابع للشأن السياسي الجزائري من ان يأخذ فكرة شاملة عن جميع الفاعلين الرئيسيين في الساحة السياسية الجزائرية ومهماتهم الوظيفية  وهذه الميزة التوثيقية تدل على أن الكتاب يصلح للأكاديميين كذلك إذا ما رغبوا في  الاستئناس بهذه المعطيات لدراسة شاملة عن التاريخ السياسي المعاصر للجزائر.

انغير بوبكر

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انتعاش السياحة التركية نتيجة أزمة تونس ومصر

تجارة الاطفال أكبر خطر

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

محاصرة عضو بجماعة العدل والاحسان بالناضور

الشباب الموريتاني ورهان التغيير

بن شمسي ...تلعبا والو

شباب حركة 20 فبراير يفتحون شهية النضال لصحفيي لاماب

للحفاظ على الماكياج

اسرائيل تتبرأ من الثورات العربية

لا لدسترة الأمازيغية

ايران تدعم مسيرة الجزائر للاطاحة بنظام بوتفليقة

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

لائحة أعضاء اللجنة الدستورية

النظام السعودي ينتهج أسلوب الترهيب والترغيب

أجواء الحزن تعم الجزائر وجبهة البوليزاريو

القادة الأفارقة يواصلون مشاوراتهم في نواكشوط استعدادا لزيارة ألقذافي

الفراع يتلقى تهديدات ووفاء بناني للركل والرفس أثناء النطق بالحكم

الجزائر تشعر بالرعب من التقرير الامريكي

عناصر خلية ما يعرف بلعيرج يستفيدون من العفو الملكي

بوتفليقة يقابل مهري





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

جلالة الملك محمد السادس يعطي انطلاقة الخط الثاني لطرامواي بالدارالبيضاء


صلاح الدين مزوار بكى مبكرا بعد انتخابه خلفا "ل" مريم بنصالح

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال