لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟             الاقلام الرخيصة لB20 المعتقل على خلفية فضائح الجنس والاتجار في البشر لماذا تستهدف المغرب؟             بنعتيق يستقل المقررة الخاصة للامين العام للامم المتحدة المعنية بالتمييز العنصري             العدالة والتنمية تدخلها في القضاء غير عادي ويستوجب المساءلة القضائية؟             داعش تتبنى الهجوم الإرهابي بستراسبورغ             تقرير جديد للاتحاد البرلماني الدولي: زيادة طفيفة في تمثيل الشباب في البرلمان             صاحب السمو الملكي مايكل أمير منطقة كينت يمنح جائزة الأمير مايكل الدولية لإدارة السلامة المرورية             اتحاد أثينا ألايف يختار مؤسسة بوسيدون كشريك للتصدي لأزمة تغير المناخ             عملة إيدوس تحصل على استثمار من كوين بيني، البورصة الرائدة حول العالم             "الشرعية" وميليشيات الحوثي يتفقان على وقف إطلاق النار في الحديدة             ملك المغرب يعين محمد بشير رئيسا للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها             جلالة الملك يعين محمد بنعليلو في منصب الوسيط             مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس             نقابة Umt من المجوب بن الصديق لموخاريق ما الذي تغير ؟             الحبيب المالكي هل يتقاسم نفس مواقف سعيد مقدم...والا كيف لم يفرض عليه الاعتذار للشعب المغربي؟             الحكومة تغلق مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية بعد مرور أربعة أشهر من انطلاق الموسم الدراسي بسلا             القفطان المغربي يتألق في دبي بليلة أسطورية             كيف خططت العدالة والتنمية مع رجل الانقلاب الصخيرات النائب محمد عبد الحق؟             جلالة الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للامم المتحدة بالقصر العامر بالرباط             شريف شيخات (29 سنة) ارهابي معروف لذى مخابرات استراسبورغ ...مازال البحث جاريا عنه             جبهة القوى الديمقراطية تعتمد استراتيجية " انبثاق" لإعادة بناء الحزب             هذا مقاله أنطونيو غوتيريس و موسى فاكي للوزير بنعتيق             اكتمال 60 بالمائة من الهياكل الإنشائية في "ميدان ون"             جراح العظام العالمي هيرفيه وانزار ينضم إلى مركز للطب الرياضي في دبي             الأحزاب السياسية لماذا وضعت صمامات على أذنيها في مواجهة العدالة والتنمية...الذي وضع بندقية على كتفيه             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط يدين دعوة اغتيال محمود عباس

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

داعش تتبنى الهجوم الإرهابي بستراسبورغ

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


القضاة الشباب ...جيل التغيير الرزين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 أبريل 2011 الساعة 18 : 17




بقلم :النقيب عبد الرحيم الجامعي

لماذا يستمر القضاة في التحفظ على المشاركة الحقيقية والفعلية في النقاش المفتوح اليوم حول ملف إصلاح القضاء بالحضور القوي و الوازن والفعال من دون ناطق رسمي ولا وسيط؟
ولماذا يٌغَيبون انفسهم من وسط صف المعنيين بالقضاء ، والجميع يحتاج إلى رؤيتهم ومساهمتهم حول ما يطرح بخصوص الموقع الدستوري للقضاء كسلطة قضائية ومكانة المجلس الأعلى للقضاء كبناء يجسد استقلال القضاء، وغيرذلك من المواضيع ؟
ولماذا لا يخرج كبار القضاة عن صمتهم ويطرحوا للنقاش تصوراتهم ضمن ما يقدم من مساهمات تتعلق بموضوع القضاء، ولديهم كممارسين افكارا وقناعات تكونت لديهم من التجربة الميدانية ومن تقلد المسؤوليات سواء على رأس المحاكم أو بإدارة العدل؟
أين الرؤساء والوكلاء؟ أين قضاة المجلس الأعلى وقضاة مختلف المحاكم؟ أين المكونون من القضاة الأساتذة بالمعهد العالي للقضاء، أين الأطر القضائية من الإدارة المركزية، اين قضاة المحكمة العسكرية إن كان فيها قضاة حقيقة؟ أين قضاة المجلس الأعلى للحسابات؟ كل هاته القدرات القضائية معنية ومن واجبها أن تكون معنية بالمسيرة التي تهز اركان المغرب نحو الاصلاحات العميقة، بل هي التي تعي بعمق قيمة استقلال القضاء وقيمة تأصيله دستوريا وقيمة موقع القضاء بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية.
إن الجميع يعرف بأن المغرب لم يعرف قضاؤه تقليدا في مجال حرية التعبير يسمح للقضاة بالمشاركة في بناء مصير بلدهم السياسي والمؤسساتي، فحرية مثل هاته كانت ولا زالت ممنوعة لأن ممارستها كانت لدى عقلية السلطة يمثابة خروج عن طاعة السلطان وتمردا عن التقاليد المخزنية، بل حتى المشاركة الفكرية والثقافية لم يكن يسمح بها للقضاة إلا بإذن من وزير العدل، مع استثناءات معدودوة لبعض القضاة.
فلماذا لا تطلق وزارة العدل سراح أقلام وأفكار القضاة وفي مقدمتهم القضاة الشباب وهم ثروة بشرية لن يعرف المجال القانوني والحقوقي قدراتها مع استمرار منعها من المساهمة الحرة والعلنية وباستمرار الحجر عليها وترفع عنهم وصايتها؟
إن العالم تغير، والواقع تتحكم فيه التحولات المتسارعة ويواجه تحديات كل لحظة في كل ميادين الحياة، ومنها مجال حرية التعبير وسهولة الحصول على المعلومة، وكشف مناطق السر والظل والظلام وكسر الحدود، ولم يعد هناك وكلي ليكس واحد ولا وليام اسانج واحد، وبالتالي لا معنى أن يستمر آلاف من القضاة وراء الواقع والاحداث لا يتحدثون إلا في صالونات ضيقة أو في مخابئ كصناديق مغلقة، وإن سمح لأحدهم بالحديث على الملأ في مناسبة ما، فإن حديثه يكون جافا بسبب قيود منها ما هو مفروض مسبقا ومنها ما هو ذاتي، لتكون الضورة في النهاية ناقضة إن لم تكن هزيلة .
إن القضاة ليسوا مخلوقات من كوكب الثريا، إن القضاة ككل مواطن يعنيهم المغرب وما يجري بالمغرب، يعنيهم الدستور وتعنيهم الآراء المطروحة حول الملكية التنفيذية او البرلمانية، وتعنيهم السلطة القضائية و قضايا الحقوق والحريات، وتعنيهم محاربة الفساد وإسقاط المفسدين، وتعنيهم الديمقراطية ولو أنهم محرومون منها في صلب مؤسستهم.
إنه من واجب القضاة، وليس من حقهم فقط، أن يتحللوا من قيود السكوت غير المقبول الذي فرض عليهم منذ عقود، وعليهم أن يتفاعلوا مع هموم وطنهم واهتمامات مواطنيهم، ومن واجبهم أن يبلغوا موافقهم ويطرحوا خياراتهم اتجاه أم القضايا وهي قضية القضاء والمجلس الاعلى للقضاء، بكتابات وبمحاضرات وبإسهامات مع أطراف قانونية أخرى.
وإن الودادية الحسنية للقضاة ودورها المحدود، ليست مؤهلة أن تنوب عن كل القضاة في قضية كبرى مثل قضية الدستور والسلطة القضائية والمجلس الأعلى للقضاء، لأنها لم يسبق أن نسجت موقفا موحدا واحدا وواضحا في صدد تلك المواضيع يتقاسمه كل القضاة، وربما لم يكن للقضاة مكانا ولا مناسبة لتبادل النقاش بكل حرية وبصوت عالي في ملفات ربما اعتبرتها الودادية كما اعتبرها رئيسها من الأمور السياسية التي يحرمها القضاة على أنفسهم ويبتعدون عنها.
إن المرحلة التاريخية بالمغرب اليوم، وهو ينوى العبور نحو مستقبل ديمقراطي قوي وثابت يقطع مع " البريكولاج " ومع " المسكنات " تحتاج إلى كل المغاربة، وكل الكفاءات وكل المكونات، ومن بين أهمها جموع القضاة رجالا ونساء، كبارا وصغارا، بالمحاكم وبإدارة العدل، من قضاة المجلس الأعلى إلى محكمة القاضي المقيم، من قضاة النيابة إلى قضاة الحكم.
واليوم يبدأ العد العكسي للقطع مع الحصار المعنوى الجاثم على القضاة، واليوم ينطلق شباب الفايسبوك القضائي ليعلنوا هم كذلك عن 20 فيبراير قضائية خاصة اختاروا أن تكون يوم 20 ابريل، اليوم فتح القضاة الشباب باب المساهمة المسؤولة امام الراي العام مباشرة ليعلنوا أن واجبهم كواجب كل المعاربة يدعوهم إلى الإشتراك في معركة التغيير.
علينا جميعا أن نفرح مع القضاة مستعملي الفايسبوك القضائي، لهذا الشعور بالمسؤولية التي سترفع الشك عن قضاتنا رجالا ونساءا وهم من يميز ما بين الواجب المهني والوظيفي الذي يؤديه في وقار وفي هيبة دعما لدولة القانون وبالقرب من المواطنين، وما بين الشان العام الذي يسهم فس بلورة قواعده الجميه لا يستثني من ذلك القضاة كمواطنين والذي يفرض عليهم كذلك ان يدلوا فيه بالراي والمقترح وان يمارسوا النقد والملاحظة بدون خوف اوتخوف.
قضاة المغرب وشباب قضاة المغرب ليس لهم مصير إلا صناعة بطولات قضائية لمغرب الغد بإسهامهم القوي في حركية الإصلاح علنا ودون تحفظ،، وليس لهم حق التوقف عن بعد كالغرباء ينتظرون الإصلاح ياتيهم على طابق السلطة التنفيذية، وامامهم نموذج قوي و حي وخلاصة تاريخ مجد القضاء في زملائهم قضاة مصر وما ادراك ما قضاة مصر، تاج فرق راس القضاء في جغرافية العرب، والمركب المنقذ من امواج التسلط وعنف السلط، المساهم في نجاح ثورة ميدان التحرير ، الذي أخرج الزعيم من قصر الرئاسة إلى سجن طرة،، فلن يظل اعضاء نادي قضاة مصر وحدهم فرسانا في ملعب العدالة، وسيكون لهم في شباب قضاة المغرب صوت الصدى لغد القضاء المغربي القوي.


معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رجل الأعمال عبدالسلام البوخاري يناشد محمد السادس

باريز تدرس قرار رفع السرية عن ودائع بنكية لمسؤولين مغاربة

قضاة المحكمة الابتدائية بالرباط يشتكون

عريضة قضائية ضد بوديجة رئيس المحكمة الابتدائية

الباد يقدم خريطة الطريق لحركة 20 فبراير

صونيا العوفي موثقة من نوع خاص...أخدت وديعة مليار سنتيم ،وحضرت شاهدة في الملف

أرضية للعمل ...مسيرة 20 فبراير

لا لتصفية الدولة ...نعم لتصفية الماضي السلطوي

الشعب المغربي يريد ...

الشعب يريد...الشعب يتحسر الألم والحزن والقمع

القضاة الشباب ...جيل التغيير الرزين

حركة 20 فبراير تتحول الى حركة عنصرية

ملك الشباب يوشح الرياضيين ويهب قطعة أرضية للشباب الرياضي البيضاوي

الاستقلال أول حزب يختار "عيالات" السياسة وليس عشيقات...؟

الداخلية .. تجاوب كبير مع ممثلي الأحزاب السياسية، والطريق معبدة لاستقبال المجتمع المدني

العدل والإحسان تتحكم في جماعة مديونة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

لماذا غاب تيار القاضي عبد اللطيف الشنتوف عن الندوة التي دعت اليها جمعيات قضاة المغرب؟


الاقلام الرخيصة لB20 المعتقل على خلفية فضائح الجنس والاتجار في البشر لماذا تستهدف المغرب؟

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال