اتفاقية التعاون القضائي بين الرباط والدوحة تعجل بتسليم الاعلامي أحمد بنمصور             مركز وطني للإعلام و حقوق الإنسان. يرى النور بالمغرب             تحطم طائرة من طراز “ميراج إف 1” تابعة للقوات الملكية الجوية             نو سكيل وجاي إيه إي سي تتّفقان على اختبار نشر مفاعل الوحدات الصغيرة في الأردن             تقرير إيه إم بيست الخاص:لا يزال تحصيل الأقساط يشكّل مشكلة بالنسبة الى شركات التأمين في الإمارات             القائد السابق لقوات الدفاع الإستونيّة، الجنرال ريهو تيراس، ينضمّ إلى فريق ميلريم روبوتيكس             جوائز مينا تُكرّم مهند الخيري بجائزة أفضل رائد أعمال في مجال الانتاج الاعلامي             مكتب مجلس النواب هل يدعو الى افتحاص ممتلكات مجلس النواب وأين ثم اتلاف زرابي وحلي فضية وذهبية ولوحات             العاصفة الثلجية تحرم بعض الأميركيين من رؤية خسوف القمر             جلالة الملك محمد السادس ممثلا بوزير الخارجية والتعاون في القمة العربية المنعقدة ببيروت             أجكو تركّز على الرفق بالحيوان             فيزا تدعم رائدات الأعمال في عام 2019             فلير سيستمز تحصل على عقد بقيمة 89 مليون دولار أمريكي من القوّات المسلحة الفرنسيّة             إيساكا تعلن عن مجموعة أنشطة 2019 لأخصائيّي تكنولوجيا الأعمال حول العالم             فيرجن فوياجيز تدعو نجوم الروك إلى الإبحار على متن سفينتها             بنك أوف أمريكا يعلن عن النتائج المالية للربع الأخير من عام 2018             نتانياهو يواصل انفتاحه الديبلوماسي مع الدول العربية والإسلامية والافريقية             ديوان للاستشارات الهندسية ضمن أفضل 100 شركة معمارية في العالم             التقدم والاشتراكية ...نهاية حزب مدة صلاحيته انتهت!             الاتحاد العربي للتطوع ممثلا بمؤسسة التنوير للتنمية يكرمون مؤسسة الصلاحي الاجتماعية الخيرية             إن إم سي للرعاية الصحية" تفتتح مركزاً طبياً متعدد التخصصات في منطقة الرولة بالشارقة             نفط الهلال تبرم مذكرة تفاهم لرعاية الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي             رئيس اتحاد المقاولات المغربية بجهة مكناس أفران يؤسس إذكاء المقاولة المواطنة ويشيد بعامل المدينة             الأعرج يترأس اجتماع المجلس الإداري للمسرح الوطني محمد الخامس             اسامة الخلفي ضحية عدم التأطير والتوجيه السياسي الحزبي وضحية عدم تنزيل ربط المسؤولية بالمحاسبة             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتانياهو يواصل انفتاحه الديبلوماسي مع الدول العربية والإسلامية والافريقية

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
أخبار دولية

العاصفة الثلجية تحرم بعض الأميركيين من رؤية خسوف القمر

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


بين دعوة الملك اصلاح القضاء ،والاعتداء على حقوق و ممتلكات المتقاضين


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 أبريل 2011 الساعة 26 : 00



لم يستسغ متتبعي ملف ما يعرف بمشروع الحسن الثاني بالدارالبيضاء ،مواصلة الجلسات ببطء شديد لدرجة أصبح عدد الجلسات ما يقارب خمسين جلسة مما أثار حفيظة هده المحاكمة ،وطرحت تساؤلات حول ما ان كانت محاكمة سياسية،أم محاكمة تستهدف الايقاع بضحايا لكشف المستور عن ماضي الراحل وزير الداخلية ادريس البصري ،وعلاقته بالعامل السابق العفورة الدي أدين بعقوبة حبسية قضى فترتها ،وترك الجمل وما حمل في ملف يعتبر ثقلا على استئنافية البيضاء ،مثلما تركه وزير العدل الراحل بوزبع الدي قد يكون حمل معه أسرارا هده المحاكمة التي تعطي صورة عن هزالة العدل بالمغرب ،الدي يشرد عائلات ،ويحجز عن الممتلكات تنتهي في غالب الأحيان بقرارات قضائية تنصف المتقاضين لكن الافلاس والأخطاء القضائية لا من يؤدي فاتورتها .

 يوم26 مارس 2011 كان موعد المتابعين في الملف في اطار استمرار استنطاق الأظناء ،ولم تتمكن هيأة المحكمة من الاستماع لأكثر من ثلاثة أظناء هم المهندس أحمد أمين بوستة ،ومصطفى زدنان الدي تولى رئاسة النقابتين للجماعتين عين السبع والحي المحمدي التي تسير المشروع،أما ماهو مضحك  ومثير للشكوك فهو فصل ملف النقابي عبد الرزاق أفيلال بدعوى المرض والاعاقة التي أصابته لكن لم يتم فصل ملف الرجل المسن رحال كديدة الدي يجهل حتى في أي كون يوجد لكبر سنه ،وعجزه عن فهم ما يروج أمامه رغم محاولة ابنته خديجة المتابعة في نفس الملف من محاولة فهم والدها ما يجري وسط قاعة المحكمة التي سادها صمت رهيب،ونظرا لعجزه طلبت هيأة المحكمة  ارجاعه الى مقعده ليضيف للمحاكمة مهزلة للمحاكمات.

وتعود وقائع هده القضية الى سنوات حينما كانت وزارة الداخلية تنعت قهرا بأم الوزارات ،وكان للراحل ادريس البصري جواز أبيض ينحر الشعب مثلما ينحر الكبش فتفاوض مع رجله القوي أنداك وصندوقه الأسود العامل السابق العفورة الدي فر من الداخلية الى السجن ومن السجن الى ملاد آمن ،بعد أن حول مشروع الدولة الى مقاولة خاصة يتصرف فيها كما يشاء حيث بعد المصادقة على بناء 6000 منزل فضل الربح السريع ،وعاث الخواض ،واستغلال السلطة بغض النظر عن ما تقرره مصالح  البناء،فاستعمل كل الأساليب الشيطانية انتهت باستعمال اطراكس ليغني لوفاط الدي فر الى سويسرا تاركا من ورائه ضحايا مشردين لا دنب لهم سوى اعتقالهم أنهم يخدمون مصلحة الوطن تحت غطاء السلطة التي في الغالب الأعم تؤدي نتائجها الى مصائب ورواسب في ظل محاكمة قد تكون مقيدة بفترة زمكانية.

وفي دات الموضوع على اعتبار أن وزارة الداخلية كانت أم الوزارات باعتراف محللين سياسيين ،وأساتدة جامعيون ،ان هاته الأمومة كانت تسيطر صناعة، وحبكة، وفدلكة حيث كانت تطبخ أحكاما تحيلها على النيابة العامة التي كانت تنتظر أي اشارة لتتابع دون أي سند أو نص قانوني لأن السلطة القضائية في دلك الوقت بيد هده الوزارة التي عاتت في هده البلاد والعباد فسادا لازلنا نحاول فك رموزها الأخطبوطية ،تتمثل في القاضي سرحان الدي ربع على عرش قضاء التحقيق،والدي لم تكن له مهمة سوى الرضوخ لتعليمات تلاميد الراحل ادريس البصري،فحيث متابعات قضائية امتدت الى فقدان الحرية الجسدية ،واحتجاز الممتلكات الشخصية ،والفرعية ،والأصلية ،وان علا،فقد بح صوت الحقوقيين ،والمنظمات الوطنية والدولية ناهيك عن الدفاع لفك هده المعادلة التي ورتثها لنا السياسة البصراوية،فاختلط الأمر على الدفاع والأظناء هل هم في مخفر الشرطة ام في مؤسسة تحقيقية فكان يشبع الأظناء شتما ،وسبا ،واهانة،وكل من كان يحاول فتح فمه ،أو مناشدته بتطبيق القاعدة القانونية،هده المزبلة التاريخية اللاحقوقية ،بدأت تعتريها الشيخوخة لأننا أمام ربيع أقسم الملك أن يكون بجانب الشعب ،وأن نور الفجر  لاح علينا ،وبدأ هدا الأخطبوط ينكمش على نفسه لأن نسيم الحرية والحقوق الطبيعية بدأ يزكم أنوفهم  لدلك  جاء وقت محاسبة الطغاة الدين داسوا على كرامة الوطن و المواطن في زمن الظلمات .

ان المغرب في عهد المدرسة البصراوية ،وأبنائه فيما بعده لم تكن سوى ضيعة في ملكيته ،وأن أبناء الشعب لم يكونوا سوى حيوانات فكلما اشتهت نزوته لشخص أمر بدبحه ،أو الافساد ،أو تفقيره ،أوتركيعه دون محاسبة حيث يقتاده الى شخص اسمه سرحان ليقرأ عليه الفاتحة فتحل نحره مثلما فعل مع الأظناء الدين يحاكمون في قاعة محكمة الاستئناف التي توجد في وضعية تتطلب بدورها الافتحاص لغياب الحد الأدنى للتجهيزات التي لم تمكن حتى الهيأة من سماع حسيس نفسها مما ينم على أن الهيئة القضائية محتجزة معنويا ،ومهنيا.

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

تخفيض عقوبة طباخ بن لادن الى عامين

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

تجارة الاطفال أكبر خطر

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

مدن البام تحترق،ولامقاربة أمنية خارج مدار الرباط

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

بين دعوة الملك اصلاح القضاء ،والاعتداء على حقوق و ممتلكات المتقاضين

في ضرورة اتمام الثورة الهادئة

رئيس تانزانيا يتقبل دعوة الملك محمد السادس لزيارة بلده الثاني المغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

اتفاقية التعاون القضائي بين الرباط والدوحة تعجل بتسليم الاعلامي أحمد بنمصور


مركز وطني للإعلام و حقوق الإنسان. يرى النور بالمغرب

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

غسيل الأموال في إيران حرفة العصابات الحاكمة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال