الصين تستدعي سفير أميركا بشأن اعتقال مسؤولة بشركة هواوي             خادم الحرمين يفتتح أعمال القمة الخليجية الـ39             حجز 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة             الميثاق العالمي للهجرة .. استجابة مشتركة لتحد عالمي             فلير تطلق سلسلة رايمارين إيليمنت مع تصوير سونار يشبه الحياة الواقعيّة             بناء القدرات للإفراج عن تمويل القطاع الخاص في مجال الطاقة الخضراء: إطلاق برنامج Green Banking             هاري بوتر: لغز هوغوارتس تدعو اللاعبين لتزيين الردهات في مدرسة عالم السحرة بمناسبة عيد الميلاد             إدارة الطيران الفيدرالية توافق على تركيب إيرسيف في طائرات إيرباص             كوزمسيرج يستقطب نجمة "سيدات لندن" كارولين ستانبري سفيرة جديدة لعلامته             دمج تقنيّات إنترنت الأشياء الصناعيّة يتيح فرصاً للنموّ في قطاع الأمن الإلكتروني الصناعي             الجامعة الأمريكيّة في رأس الخيمة تحتفل بالصداقات العالميّة             فاطمة البارودي المرأة التي حقنت رضى الليلي بالحقد والكراهية تتوجه فرنسا باللجوء السياسي             تطوير مصادر الطاقة المستدامة؛ العراق يخطو على طريق الاقتصاد الأخضر             بطولة السعودية لكرة القدم: المغربيان أمرابط وحمد الله ينتزعان التعادل لفريقهما "النصر"             البنك الدولي يتوقع تحويلات مالية قياسية إلى الدول الفقيرة             البحرية الملكية تقدم المساعدة لـ72 مرشحا للهجرة السرية (مصدر عسكري)             الدارالبيضاء: توقيف برازيلية بمطار محمد الخامس وبحوزتها 610 غرام من الكوكايين             الجنرال مارك ميلي رئيساً لهيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة             مكتب التحقيقات القضائية يوقف شبكة محملة بطن وأربعة مأة كيلوغرام من الكوكايين             العرب في مونديال الأندية.. بداية مصرية سعودية وبصمة مغربية             فرنسا على فوهة بركان والسلطات تعتقل ما يعادل 700 متظاهر ومتظاهرة باستعمال قنابل الغاز             ديليجنت تطلق معهد ديليجنت، أول مركز عالمي لأبحاث الحوكمة             "حياة فكيشنز": وجهات جديدة في أوروبا مقصد غالبية السياح من الإمارات             أول اجتماع لشركة لودوس في دبي يتكلل بنجاح كبير             جيمالتو تختبر نظاماً تجريبياً لتمكين الصعود إلى الطائرة باستخدام الاستدلال البيومتري في مطار لوس أنج             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

اسرائيل تعمل على انشاء علاقات مع البحرين وسط انفتاح غير مسبوق في الخليج – تقرير

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

الصين تستدعي سفير أميركا بشأن اعتقال مسؤولة بشركة هواوي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


ضحايا السحر .. والشعوذة .. رحلة مثيرة ..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يناير 2014 الساعة 01 : 17



           بعضهم يلجأ إلى الشكوى .. والبعض يكتم حزنه في قلبه لأن ( القانون لا يحمي مغفلون ) ؟ !!

·                    ما سر الديك الأحمر .. والقطة السوداء .. وجهاز الموبايل الحديث ؟

·                    أصحاب الفضائيات :ما نعرضه هو  خدمات إعلانية مدفوعة الثمن !!

  • رجل دين : سبب انتشار هذه الظاهرة  هو غياب الوازع الديني وترويج بعض الفضائيات لهذه السلوكيات .

                       
ضحكت (وفاء ) من كل قلبها , حينما عرفت أننا نبحث عن ضحايا الشعوذة والدجل , ( لقد وصلتم ) .. هكذا  قالتها وهي مبتسمة.. فأخبرتنا بأنها أحدى الضحايا, لندع وفاء تقص حكايتها :

 لا ألوم سوى نفسي, إذ من المفترض أن لا تقع امرأة مثقفة مثلي خريجة كلية الآداب / جامعة بغداد أن تسقط في هذه السهولة في بؤرة الدجل والشعوذة , لكن ماذا أقول , قد يسقط الإنسان فريسة لأوهامه وآلامه ويذهب يبحث عن قشة تنقذه , وهذا ما حدث معي , فبعد أصبح زوجي عصبياً لدرجة لا تُطاق , وكان يخرج من المنزل أثر أي خلاف يحدث بيننا , ما جعلني أحاول بكل الوسائل أن ألطف الأجواء لكيلا تصل إلى درجة القطيعة , وعلى الرغم أن كل محاولاتي باءت تفشل , أصبح زوجي عدوانياً معي ومع أطفالي فقط , لكنه يكون لطيفاً مع أهله وأصدقائه , ما جعلني أطرق كل الأبواب بحثاً عن حل يعيد زوجي الذي أحبه جداً للبيت محباً وأباً حنوناً , وذات يوم قالت لي زميلتي في العمل أن هناك امرأة تسكن بجوارهم تقوم بفك ( العقد ) فخرجت معها الى تلك المرأة الخارقة التي بدأت تطالبني بأشياء غير عادية مثل  ( ديك أحمر ) أو( قطة سوداء )  فضلاً إلى كل هذه الطلبات قالت المرأة الخارقة أنها تريد مبلغ مليون دينار وجهاز موبايل حديث وعطور فرنسية للمرأة التي ستقوم بحل عقدة زوجي .

المفاجأة المذهلة !!

ولما كنت كالغريق المتشبث بقشة , بدأت بتنفيذ الطلبات السهلة وأوكلت لها بقية المهمة ألتي أكدت أنها قد قامت بها على أكمل وجه فسعدتُ بذلك وشكرتها على اهتمامها ومجهودها الكبير الذي بذلته لكي تحصل على كل طلباتها , وحينما بدأت بتنفيذ خطة العمل توهمت أن زوجي بدأ يتحسن ما جعلني أنفذ كل ما تطلبه على وجه السرعة وبعد مضي شهر عرفت من أحدى الصديقات أن زوجي تزوج بزميلته في العمل , بعد أن عاش معها قصة حب عاصفة فصممت ان اعود إلى تلك المرأة الخارقة كي أوبخها أمام الناس ألا أن أهلي منعوني من ذلك خوفاً على سمعة العائلة ..

                القانون لا يحمي المغفلون                

على الرغم من التصرفات الخطيرة التي يقع فيها ضحايا الشعوذة والدجل بعد أن أتضح فشلها في حل العقد ..

نلاحظ تزايداً مستمراً لهؤلاء الضحايا الذين ضاقت بهم السبل أو ساقتهم أقدارهم إلى مستنقعات النصب والاحتيال .

بعض الضحايا يلجأ إلى الشكوى بعد فوات الأوان والبعض الآخر يكتم سره وحزنه في قلبه لأن ( القانون لا يحمي المغفلون ) .

كانت رحلة لا تخلو من الجرأة .. والمخاطرة .. حينما اقتحمنا بعض أوكار هؤلاء ؟!

 

                         حكاية أيمان                                                            

 فقصة وفاء .. ليست الوحيدة , بل أن هنالك مئات الضحايا اللائي وقعن في شباك النصب والاحتيال ..

لنقرأ عبر هذه السطور حكاية ( أيمان ) ..

أيمان فتاة جميلة تزيدها ثقافتها رونقاً وبهاء لا تخطئهما العين , ومع وجود كل هذه الصفات خاب حظها وساءت حالتها النفسية , بعد أن تجاوزت الثلاثين من عمرها ولم يطرق بابها الشخص الذي يناسب مؤهلاتها العلمية مع أنها مؤدبة ومن عائلة مرموقة, تقول أيمان التي يطفر الحزن من قلبها كالدمع من مآقيها : 

 لا أدري سبباً لحظي العاثر, ولما ضاقت بي السبل وأنا أرى كل زميلات الدراسة تحف بهن السعادة في عش الزوجية وقد أنجبن لجأتُ بنصيحة أحدى الصديقات إلى أحد المشعوذين الذي طلب مني مبلغ كبير جداً , وأخبرني بأن مشكلتي ستحل دفعت المبلغ وأنا في غاية السعادة , بل كنت أقدم له كل ما يطلبه مني على طبق من ذهب وفي نهاية الشهر لم يحدث شيء فذهبت لأخبره بخيبة املي, لكن للأسف لم أجده لقد غادر إلى مكان آخر , فعدت أنا ( أجرجر ) أذيال الخيبة والخذلان ..

                          قصة سامي

إذا كانت أيمان التي فاتها قطار الزواج تبحث عن نصيبها بأي ثمن , فسامي الكاسب  في سوق الشورجة كان يبحث عن الثروة بأقصر الطرق .. وقد دمعت عيناه فرحاً حين أخبره أحد الأصدقاء عن وجود شخص يقوم بمضاعفة الأموال مقابل مبلغ محدد , وما عليه سوى دفع هذا المبلغ , صدق قاسم الخديعة الكبرى بعد أن لاح بريق الثروة أمام ناظريه , وأحضر معه المبلغ وسلمه الى هذا المحتال  الذي   أمره بالجلوس أمامه وفي لمح البصر كان بين يدي سامي عشرات الآلاف من الدولارات , ولما قال له الشخص المخادع هل  تريد أكثر من هذا المبلغ ؟ أجاب سامي  من دون أن يمنح لنفسه فرصة لتفكير :  أتمنى ذلك !!

                      

 في هذه الأثناء عرف الدجال أن الضحية وقعت في الفخ فأمره بوضع مبلغ مليون دينار أمام الطاولة  والخروج من البيت ثم العودة في اليوم التالي  , بقي سامي ينتظراتصال هذا الشخص به بعد ان سأم الاتصال به لان جهازه كان مغلقا  ,  ولما طال انتظاره أقتحم البيت والشر يتطاير من عينيه لكنه للأسف لم يعثر على الدجال ولا المبلغ فقد اختفى من دون أن يترك أي أثر يدل عليه بعد .

                        زوجك مسحور له

تقول أم أحمد التي بدأ الشيب يغزو رأسها مبكراً من كثرة الهموم والأعباء الملقاة على عاتقها , زوجي رجل غني هبطت عليه الثروة من السماء من دون عناء . فقط ورث من والده المال, لكنه بخيل على عائلته لدرجة لا يصدقها العقل وفي ذات الوقت كان  ينفق كل ما في جيبه على الملاهي الليلية التي عادت إلى بغداد مؤخراً  . ما جعلني أصدق ما تردده والدتي كل يوم : ( زوجك مسحور له ) من قبل شخص ما . وبالفعل بدأت أتردد على أبواب قارئات الفنجان اللواتي أكدن مقولة والدتي , ومن ثم بدأت بعدها  أتردد على المشعوذين والدجالين , الذين دفعوني لبيع كل ما أملك ولم أحصل في نهاية المطاف على شيء , بعد ان استمر زوجي على حاله وعدت أنا إلى بيتي أعض أصابع الندم بعد أن تعبت قدماي من اللهاث وراء هؤلاءالنصابين الذين يبيعون الأحلام والأوهام لأصحاب الأزمات والمشكلات الاجتماعية .

                        

ويروي المحامي أحمد الجميلي قصة أحد معارفه الذي كان الفشل يلازمه كلما تزوج بفتاة يحبها , فأقنعه أحد أصدقائه بأنه مسحور , فذهب إلى أحدهم من الذين يدعون مخاطبة الجن وحل العقد , ولما حكى له قصته , طلب منه مبلغاً خرافياً لكي ينجح في زواجه المقبل فدفع المبلغ , وتعرف إلى أحدى الفتيات وتزوجها بناء على نصيحة هذا الشخص لكنه لم ينجح أيضاً , حيث أكتشف في آخر المطاف أن العيب لم يكن فيه , بل في زوجاته .

وراحت الملايين !!

ويؤكد احمد الحيالي  ( موظف ) أنه كان أحد ضحايا هؤلاء, بعد أن فشل في الحصول على علاج لوالدته المريضة

فقد اخبرنا  قائلاً  : حبي ومعزتي لوالدتي بلا حدود , لذا كنت أتألم وأنا أراها رهينة فراش المرض الذي لم يستجب لأي علاج وفي غمرة اليأس أخبرنا أحد الأشخاص أن هناك شخصاً يعالج المرضى وأن علاجه ناجح , لاسيما إذا كان المريض يعاني حالة مزمنة , وبالفعل ذهبنا إلى حيث يسكن في أحدى الشقق في شارع فلسطين وبدأ معنا العلاج الوهمي بعد أن طلب منا مبالغ كبيرة , وكان كلما ذهبنا أليه لنأخذ نوعاً جديداً من العلاج يطلب مبلغاً أكبر كنا ندفعه من دون تفكير , لأن صحة الوالدة بالنسبة لنا  تساوي الدنيا كلها , ومع ذلك لم تتحسن صحتها , بل زادت سوءاً وهكذا راحت ملايين الدنانير لهذا الشخص الدجال !!

وتقص سكينة حسين .. ربة بيت حكايتها قائلة :

أوهمتني حماتي أنني مسحورة , وكانت تتمتم بأدعية وأشياء غير مفهومة بالنسبة لي كلما جاءني شخص يتقدم لي ولم يحدث نصيب .

وتضيف : أنها لا تؤمن بالشعوذة لكنها تؤمن بالحسد الذي ذُكر في القرآن .

متعلم ولكن !!

ويستغرب عبد الله الشيخلي ( موظف ) , أن يكون هناك شخص متعلم يقع ضحية للمشعوذين الذين غزو الشارع العراقي مؤخرا, حيث يستذكر موقف حدث لأحد أصدقائه , الذي خدعه شخص في منطقة بغداد الجديدة  يدعي مضاعفة الأموال, ولما كان صديقه في حاجة ماسة إلى المادة دفع مبلغ خمسمائة ألف دينار لكي يحصل على مليون ألا أنه لم يحصل على شيء فأتصل بالسلطات الأمنية التي استطاعت أن تلقي القبض على الدجال قبل مغادرته بغداد .

التحرش الجنسي

اما  خولة عبد ( معلمة ) فقالت :أن المشعوذين يمارسون شتى أنواع الدجل مثل ( التنويم المغناطيسي ) والتحرش الجنسي وغير ذلك , وتؤكد خولة أن أحدى صديقاتها كانت تريد الإنجاب بأي ثمن فانساقت وراء هذه الأوهام ودفعت مبالغ طائلة ولم تنجب حتى الآن , وقد حاول هذا الشخص الدجال استمالتها جنسياً ألا انها  صفعته .. وبصقت في وجهه وانصرفت .

يبيعون الوهم

ولم تخف ماجدة حسين ( موظفة ) سراً حينما قالت أن أحدى الصديقات كانت تخشى أن يفوتها قطار الزواج فتابعت الذين يبيعون الوهم للفتيات , وظلت تدفع كل ما يطلب منها من مبالغ نقدية وهدايا عينية , فضلا إلى أشياء أخرى ما أنزل الله بها من سلطان  , ومع ذلك فاتها القطار وعادت أدراجها لتؤمن بأن الزواج قسمة ونصيب ليس ألاّ .

قصة الديك والخروف

وتنضم ( ن – ج ) طالبة جامعية إلى قائمة ضحايا الشعوذة , والدجل حسب رواية زميلتها وفاء التي تقول أن زميلتها كانت على خلاف دائم مع خطيبها الأمر الذي جعلها تذهب إلى أحدى العرافات المشهورات في منطقة الزعفرانية  علها تجد عندها الحل الذي ( يهدُي سر ) خطيبها ويجعله طوع بنانها .

طلبت العرافة من زميلتها ديكاً أحمر وخروفاً أسود , وحمامة لا يزيد عمرها على ستة شهور , ولما أظهرت صديقتها ,حيرتها أخبرتها العرافة أن هناك شخصاً يقوم بأداء هذه المهمة الصعبة لقاء مبلغ كبير , وبالفعل دفعت زميلتها المبلغ وتكررت الطلبات وبدأت هذه الزميلة تشك في مقدرة العرافة على حل مشكلاتها بعد فشلها بفك عقدها المستعصية , فتوقفت عن الدفع والتعامل معها .

                      الباحث الاجتماعي

وعندما طرحنا هذا الموضوع .. وتلك السلوكيات التي يمارسها بعض ضعاف النفوس .. من السحرة والمشعوذين .. أجابنا على الباحث الاجتماعي صادق الحسني  قائلاً :

هذه السلوكيات استفحلت بعد سقوط النظام السابق .. وغياب الإجراءات القانونية الصارمة بحق هؤلاء المشعوذين .. فضلاً .. إلى مساهمة بعض فضائياتنا العراقية بالتروج لهم .. وبانجازاتهم .. وبأنهم خارقون بفك العقد .. لاسيما عقد النساء .. لقاء مبالغ مدفوعة الثمن .. بما يسمى ( خدمات إعلانية ) !!

                     وسائل الإعلام

ويضيف : أنا استغرب .. لبعض الطبقات المثقفة أن تمتد أليها هذه السلوكيات .. وتصديقها وأصبحوا زبائن لهذه البؤر الغير مقبولة في مجتمعنا العراقي .. ولم تعد الأماكن هذه حكراً على السذج من بعض الطبقات الفقيرة !!

ويتابع : تفسيري لهذا الخلل الذي ينهش جيوب بعض الذين يتمنون إلى ( فك ) عقدهم .. لاسيما النساء .. من دون فائدة ترجى من قبل بعض هؤلاء .. هو جهل .. ويجب على وسائل الإعلام في البلاد أن تنتبه إلى هذا الجانب من خلال عقد الندوات والمؤتمرات .. لا أن تشجعها وتبثها عبر الفضائيات .. لقاء مبالغ غالباً ما تكون سرقت في وضح النهار أحتيالاً من جيوب الفقراء !!

رأي الفضائيات ؟

 بعدها اتجهنا الى بعض الفضائيات التي تروج لهؤلاء الذين يستغلون السذج من مجتمعنا الطيب , استغرب البعض عندما طرحنا سؤالنا هذا , فاخبرونا بان ما نعرضه في فضائياتنا ليس ترويج لهم كما تظنون , وانما هي خدمات صحفية مدفوعة الثمن, اذ كيف تستمر فضائياتنا ,ومن اين نسدد رواتب لكوادرنا !!

معقولة !!

وعندما توجهنا الى فضائية اخرى تروج لهؤلاء , اخبرنا شخص رفض الكشف عن اسمه بأن هذه الفضائية المشهورة في البلاد والتي تعد وطنية وقريبة من هموم الشارع العراقي هي تعتاش على هؤلاء الاشخاص الذين أغتنوا من خلالها في يوم وليلة وهم بالتأكيد وهميون الا من بعض السذج من الطبقات الفقيرة وحتى الطبقات الغنية وبعض السياسيين للاسف !!

                          رأي الدين

 

في نهاية تحقيقنا الميداني هذا , كان لابد لنا أن نتوجه إلى رأي  الدين في ذلك ..

تحدث الشيخ أحمد الكعبي عن هذه الظاهرة الخطيرة قائلاً :
ان سبب انتشار السحر او الدجل هو غياب الوازع الديني و ضعف النفس الايمانية
 وابتعادها عن الاعتقاد التام بوحدانية الله , وان الامور مفوضة اليه , وان استفحال هذه السلوكيات المرفوضة اجتماعياً ودينياً وحتى أخلاقياً في الآونة الأخيرة   واقبال  الكثير من الناس لاسيما بعض النساء وحتى اصحاب المناصب هووهم وخداع  ,وليس لهولاء اي علم بالغيب بل تخمين , وانا اقول لهؤلاء الدجالين اتقوا الله  بفطرة الناس وعدم التلاعب بعقولهم واستخدام اساليب الشعوذة المغلفة بغطاء الدين 
 

معاريف بريس

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

ايران تدعم مسيرة الجزائر للاطاحة بنظام بوتفليقة

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

عبد السلام البخاري يخوض اضرابا عن الطعام احتجاجا على الوكيل العام بالرباط

الألوة فيرا نبتة الغلود

تجارة الاطفال أكبر خطر

مدن البام تحترق،ولامقاربة أمنية خارج مدار الرباط

حلول لعيوب وجهك

جمعية عدالة تدين الاعتداء على المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان

مثقفون يرفضون وزير الثقافة

الآن .. الآن بدأت الثورة الحقيقية الكبرى في مصر ..

ضحايا السحر .. والشعوذة .. رحلة مثيرة ..





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

حجز 10 كيلوغرامات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة


الميثاق العالمي للهجرة .. استجابة مشتركة لتحد عالمي

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

السعودية هل غيرت موقفها من قضية الوحدة الترابية للمغرب...بزيارة ولي العهد محمد بنسلمان للجزائر؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال