السعودية تشكر أميركا لتوخيها الحذر بشأن التحقيق في قضية خاشقجي             بيوكاد تتوقّع أن تجني 50 في المائة من إيراداتها الإجماليّة بحلول عام 2023 من أنشطة التصدير             الفائزون بجائزة ميدوري للتنوع البيولوجي لعام 2018             ستانفورد سيد يُعلن عن عقد النسخة الأولى من القمة العالمية لشبكة ستانفورد سيد للتحول في نيروبي بكينيا             ستيرلنج آند ويلسون تضع نصب أعينها مشاريع طاقة شمسية كهروضوئية             سوفتوير وان وكومباريكس تؤسسان شركة عالمية رائدة في مجال المنصات والحلول والخدمات             انتهاء النسخة التاسعة من طواف الصين لعام 2018             قرار العدالة والتنمية عبث وسخرية ...يبرر أن خطرا داخليا يحدق بالمغرب             فيزا واللجنة الأولمبية الدولية تهيئان تجربة أفضل لمشجعي النسخ المقبلة من الألعاب الأولمبية             فيزا واللجنة الأولمبية الدولية تهيئان تجربة أفضل لمشجعي النسخ المقبلة من الألعاب الأولمبية             اختيار عمق المحيط قبالة جنوب اليونان موقعاً للاختبار الميداني للفرق التي بلغت المرحلة النهائيّة             بي سي دبليو تفتتح مكتبها في شينزن             توربين آيرو تكشف النقاب عن منشأتها الجديدة في تايلاند             سحب الاستقلال مرشحه رهانات وحسابات فاتورتها ستكون ثقيلة على الحزب والوطن             الاستثمار في البشر : حان الوقت لتنفيذه             أول رحلة جوية إثيوبية في مطار مقديشو منذ 40 عاماً             الفنانة غنوة سليمان : انا ما زلت على قيد الحياة ولست اختاً لأنغام             دبي تحتضن القمة العالمية للتسامح بمشاركة رموز وقيادات من جميع أنحاء العالم             عادل بنحمزة...قرار حزب الاستقلال الضبط المبني على الأوهام             محمد الزموري الذي هاجم الصحافيين واحد من الوجوه الذي استنطقه الضابط الشاوي سنة 1996             شركة "آبل" تفضح الفبركات الإعلامية بشأن اختفاء خاشقجي!             وفاة المهندس المعماري الفرنسي مصمم مطارات أبوظبي والقاهرة وباريس             كوت ديفوار: 5ر6 مليون ناخبا مدعوون لصناديق الاقتراع             المغرب: حجز وإتلاف 1849 طنا من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك             نقل تمثالي الملك رمسيس الثاني والإله حورس للمتحف المصري وسط إجراءات أمنية مشددة             كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية


الطريق إلي إيطاليا - فيلم وثائقي عن الهجرة غير الشرعية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

السعودية تشكر أميركا لتوخيها الحذر بشأن التحقيق في قضية خاشقجي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


رؤية حول مشروع سياسي حول الصحراء المغربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 ماي 2011 الساعة 05 : 23



مشروع سياسي حول قضية الصحراء

لا يخفى على المجتمع العالمي التأطير السياسي الممنهج الذي يمارس الاتحاد العالمي للشبيبة الاشتراكية أو ما يعرف IUSY . Union intertiond socialiste youth.
ذلك إن جل دول أمريكا اللاتينية ودول جنوب إفريقيا وما ينضوي تحت هذا اللواء آو التنظيم العالمي يناضلون داخل هذا التنظيم.
وبالرجوع إلى بعض المعطيات التاريخية نجد أن بعض رؤساء. ومسيري الشأن العام هم نتاج هذا التنظيم العالمي الذي يعتبر مشتل كل الطاقات الشبابية.
ومن هنا فالاهتمام بالتكوين الممنهج من طرف الأحزاب يعد اللبنة الأساسية لإعداد الناشئة وتكوينها طبقا لمعطيات التي تفرض نفسها في التوجه العام للسياسة المخطط لها.
انطلاقا من هذه المعطيات نجد أن وضعية الأحزاب السياسية ومن ضمنها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العضو المغربي في هذا التنظيم العالمي يعرف تدبدبا في حركيته والممارسة السياسية الغير الديموقراطية في التسيير الداخلي للحزب. مما ينعكس سلبا على ضمان إيجاد آليات التواصل بين الشباب العالمي عامة وشبيبة الساقية الحمراء التي تشكل حجرة تعثر لمسار إيجاد حل سياسي للقضية الوحدة الترابية للمغرب وبالتالي التواصل بين الفئتين الشبيبة الصحراوية والشبيبة الاتحادية المغربية. مما ينبأ بانعدام إيجاد حلول في المدى البعيد خصوصا.
إن معظم قادة دول أمريكا اللاثينية اتسمت بالحركية والنشاط السياسي أثناء فترة الشباب. مدعمين من دولهم وهم بالتالي يشكلون لوبي يعاكس طموح المغرب في إيجاد حل سياسي توافقي للقضية الوحدة الترابية.
وقد استغل قادة الجزائر هذا الوضع في غياب تام للشبيبة الاتحادية المغربية للملتقيات الدولية لهذا التنظيم. الذي لم يعد يساير طموحات المغرب من خلال التصريحات التي يعبر عنها كل من الكاتب العام السويدي Jahone hassel . و الرئيسية الأروكوائية Viviane piniero .
التي تتمحور في غالبيتها حول مسألة حقوق الإنسان بإيعاز من دول الجوار.
الحلول المقترحة:
الديموقراطية داخل الأحزاب السياسية تماشيا مع التعديلات الدستورية و قانون الأحزاب.
اقحام وزارة الشبيبة والرياضة للعب دور في تأطير شبيبة الأحزاب المغربية نظرا للإمكانيات المحدودة لها.
وزارة التربية والتعليم:
إن تدخل وزارة التربية والتعليم للإعداد الناشئة يعد جوهري إذ يتمحور في:
توعية الطفل ثم الشاب والطالب بالقضية والدفاع عنها بالطرق السياسية والدبلوماسية.
وزارة السياحة:
ضرورة تدخل وزارة السياحة لتوفير مرافق وفضاءات سياحية خاصة بالشباب. ودعوتهم للقيام برحلات ثقافية واستكشافية للمملكة التي يجهل معظم أعضاء IUSY تاريخها العريق.
وزارة العدل:
إن تدخل وزارة العدل في القضايا الخاصة المتعلقة بنظام الاقتراع والرئاسة الخاصة داخل الحزب يعد اللبنة الأولى للتسيير الديمقراطي للأحزاب بصفة عامة والشبيبة الاشتراكية بالخصوص.
كيف: تثقيف الشباب قانونيا. عبر جميع وسائل الإعلام لمعرفة دواليب التسيير الشأن السياسي.
العمل على وضع محاكم خاصة للأحزاب. الشيء الذي يجب الأخذ بعين الاعتبار أثناء التعديلات الدستورية المتعلقة بقانون الأحزاب.
وزارة الخارجية:
جدير بالذكر أن هذه الوزارة لا تتوفر على جناح خاص بالشخصيات الشبابية العالمية علما أنه توجه العديد من التنظيمات الشبابية العالمية التي تشكل مشتلا للأطر المستقبلية.
وزارة الصحة:
تقديم الدعم اللوجستيكي والتوعية الصحية للشباب المغربي والعالمي.
تلكم نظرة خاطفة عن تصورات مبدئية. يستلزم الوضع معها لإيجاد مؤسسة مركزية تعني بالشباب في بعده الدولي، تقوم بالتنسيق بين جميع الفروع والأجنحة السالفة الذكر.
رجائنا أن لا تقوم الإصلاحات على ملأ الفراغ بذوي النسب والحسب والمحظوظين لأن الأمر يتعلق بقضية وطنية خالصة لا علاقة لها بالمحسوبية حتى تتمكن المملكة من إعداد شباب طبقا للمعايير الدولية ولا غرو في ذلك مادام أن الأمر لا يستوجب إلا نقل باقي التجارب مع الاحتفاظ بالخصوصيات.
وزارة التعليم العالي:
القيام بدورات تكوينية لفائدة الشباب الأحزاب المغربية. خاصة الدبلوماسية والعلاقات الدولية، بالإضافات إلى إنشاء مجلس وطني للغات والثقافات.
وزارة الداخلية:
التدريب حول الأمن الذاتي بالخارج وطرق تفادي السقوط في يد المخربين للدول المعادية للقضية المغربية بالخارج.
إن انعدام الديمقراطية داخل الأحزاب السياسية، ساهم في بروز شباب 20 فبراير لأنهم وجدوا ضالتهم للتعبير عن أراءهم في منتديات فيسبوك ودليل في ذلك.
يمكن الإشارة إلى الشاب أسامة الخليفي المنتمي للشبيبة الاتحادية فرع المريسة بسلا. وقس على ذلك.
وزارة الثقافة:
مما لا شك فيه إن الشعوب العريقة تقاس بثقافتها التي لها دور مهم في التعريف عن هوية المواطن.
إن المغرب بعروقه المتجدرة الضاربة في التاريخ باعتراف دولي وبصماته في شتى ميادين العلوم.
هذا الإرث الثقافي محرابه وزارة التقافة بمعية باقي المكونات، ظل منذ وقت طويل سجين بعض السياسات المتهورة والغير المعقلنة، آن الوقت لكي تستفيق وزارة الثقافة التي ترعى اتحاد كتاب المغرب لكي تغير في سياساتها التي محورها التهميش وعدم الاكتراث للطاقات الشبابية التي تزخر بها المملكة. ولا غرو في ذلك مادام أن الشباب يتقزز من المهرجانات التي يستدعى إليها أشخاص أجانب من ثقافات أخرى لا تعبر على دور المغرب في الرسالة الثقافية الكونية. اللهم أن هناك بعض الفنانين الذين يتقنون فن الاسترزاق ومغازلة المملكة عند ترديدهم لألحان مغربية عريقة ووطنية.
جدير بالإشارة أنه سيتم عقد جمع العام لمنظمة الشبابية IUSY في أواخر شهر يوليوز والتي ستتميز بمخيم خاص بالأنشطة السياسية للشبيبة الاشتراكية العالمية في ظرفية تعرف عدة تحولات. خصوصا في العالم العربي.

نأمل أن يكون هناك تدخل الأعضاء المكتب السياسي المخضرمون لوضع الأصبع على مكمن الخلل حتى لا ... وكما يقول المثل " أن نصبح مثل زرع الفطرة".
وعليه أصبح من ضروري إيجاد مشروع هيكلة التنظميات الشبابية المغربية من أجل تمثيلية دولية فعالة خدمة لقضية الوحدة التربية للمملكة.
1. فما هو موقف الشبيبة الاتحادية وتموقعها داخل هذا التنظيم؟

2. وهل أعضاء الشبيبة الاتحادية المغربية على علم بالتنظيمات الشبابية الممنهجة والمؤطرة من طرف حكومات الدول التي تشكل لوبيا ضد وحدة الترابية للمملكة؟

3. هل الشبيبة الاتحادية المغربية في مستوى وتطلعات حيثيات المراحل السابقة والحالية والمستقبلية لهذا التنظيم؟


  الأستاذ علي الميساوي

محام بهيئة الرباط







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

كلمة متقاطعة للأمير

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

غاروديه.. مسيرة تغيير بحثاً عن الحداثة

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

تخفيض عقوبة طباخ بن لادن الى عامين

العدل والاحسان تتجه نحو فرض الاصلاحات في مسيرة 30 مارس

بين دعوة الملك اصلاح القضاء ،والاعتداء على حقوق و ممتلكات المتقاضين

رؤية حول مشروع سياسي حول الصحراء المغربية

انصهار العربية والامازيغية والحسانية الصحراوية

النص الكامل لتعديل الدستور

حركة 20 فبراير تتحول الى حركة عنصرية

مركز حقوقي يسلط الضوء على أنشطته

نادية ياسين تطلب المغفرة لوالدها وتتهم زوجها وراء سرقة الصندوق

فوزي الشعبي عنوان الجهل بدور التمثيلية البرلمانية...واعنق وبوس راه الورث

وزير الاتصال يعتبر الحوار الوطني حول الاعلام سرابا وحقوقيون يطالبون بالمحاسبة والمكاشفة





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

قرار العدالة والتنمية عبث وسخرية ...يبرر أن خطرا داخليا يحدق بالمغرب


سحب الاستقلال مرشحه رهانات وحسابات فاتورتها ستكون ثقيلة على الحزب والوطن

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال