رئيس البرلمان العربي يدعو الدول التي تشهد مراحل انتقالية وتحولات سياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية             بلاغ صحفي: الاحتفاء باليوم العالمي للاجئ من 16 الى 21 يونيو 2019             حليمة العسالي تكذب الادعاءات والمزاعم المغلوطة             الأميرة للاحسناء تترأس ببوقنادل افتتاح المركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة             لا ماب ووكالة الأنباء القبرصية توقعان اتفاقا حول تعزيز التعاون والعلاقات المهنية             ميشيل بلاتيني الموقوف احتياطيا يستعيد حريته             جو بايدن قد لا يترك الفرصة لدونالد ترامب الحفاظ على حزامه في الانتخابات الرئاسية 2020             الكوكايين: مصادرة 16 طنا في حاويات على متن سفينة شحن "ب"فيلادليفيا             حليمة العسالي...المرأة الأمازيغية تتفوق على ممثل الحصان الذي يشبه عدال الذي أسقطه المجلس الدستوري             سكال: الهدف من التكوين المستمر تبادل الخبرات والتجارب وليس التلقين             تنزيل القوانين المنظمة للصحافة رهين بتطوير النموذج المقاولة الإعلامية وإنجاح التحول الرقمي             هلال: لا حل لقضية الصحراء خارج سيادة المغرب ووحدته الترابية والوطنية             مايكل لوبر المدعي العام السويسري لن يشارك في التحقيقات المتعلقة بمزاعم الفساد للفيفا             ترامب يعين مارك اسبر وزيراً للدفاع بدل باتريك شاناهان             وفد رفيع المستوى من البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ يستكشف فرص الأعمال في الإمارات             ترامب يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية اليوم             إلقاء القبض على ميشيل بلاتيني لاستجوابه حول فساد منح قطر حق استضافة كأس العالم 2022             تفكيك خلية إرهابية بتطوان تتكون من خمسة أفراد للاشتباه في صلتهم بما يسمى بتنظيم "الدولة الإسلامية"             فاطنة كحيل بمصر تشرف على امضاء اتفاقية مقر مكتب جهوي لشبكة النساء المنتخبات بمصر             السفير أشرف إبراهيم يؤكد تسهيل إجراءات حصول أبناء المغرب علي تأشيرة الدخول الي مصر             مشروع القانون بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية             الملك يهنئ يونس مجاهد بمناسبة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي للصحفيين             420 مؤتمر ومؤتمرة في مؤتمر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش             أياما على زيارة الشيخ عبد الله بن زايد للرئيس السيسي ...التلفزيون المصري يعلن (وفاة) مرسي ؟             نائب رئيس "الانتقالي السوداني" يتوعد بإعدام الذين قاموا بتفريق الاعتصام             تعلم اللغة العبرية للمبتدئين            حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام            رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الكنيست" البرلمان الاسرائيلي يصوت بأغلبية حل نفسه

 
صوت وصورة

تعلم اللغة العبرية للمبتدئين


حميد الزاهر لاسمحة ليك اليام


رايموند البيضاوية ...مراكش ياسيدي كل فارح بيك

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

جو بايدن قد لا يترك الفرصة لدونالد ترامب الحفاظ على حزامه في الانتخابات الرئاسية 2020

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


تعزيز ثقافة المواطنة للخروج من الأزمة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2011 الساعة 37 : 23



 عبدالعزيز بن عثمان التويجري

كلما ازدادت الأحداث اشتعالاً في مناطق من العالم العربي، قويت الرغبة في البحث عن العلل الكامنة وراء هذه الموجات المتلاطمة من الاحتجاجات والاعتصامات والتـظـاهرات وحركات الرفض والتمرد التي أصبحت تتـصـاعد بـوتيـرة تـطرح العديد من الأسئلة. وعند التأمل في أحوال العرب في هذه المرحلة، نـجـد أن الـشـعـوب الـعربـيـة واقعة تحت ضغوط حادّة من الأزمات الاقتصادية والمشكلات الاجتماعية، وتحت تأثير قوي من فقدان الأمل وانعدام الثقة وعمق الإحساس بانسداد الأفق أمامها. ولقد تضافرت عوامل كثيرة في نشوء هذه الأزمات المعقدة والمشاكل المزمنة، خلال عقود من السنين، تولد عنها اهتزازٌ مريع في مؤشر قيم المواطنة، وضعف وقصور في الشعور بالانتماء إلى الوطن، بالمفهوم القانوني الدستوري، وليس بالمدلول الثقافي الفكري.
وعلى تعدد المدارس الاجتماعية والسياسية التي تفسر المواطنة، فإن أقرب تفسير لها إلى القارئ العادي غير المتخصص في العلوم الاجتماعية والسياسية، هي أنها «حبُّ الوطن»، أي أن يكون الوطن في قلب المواطن، يخلص له الإخلاص كله الذي لا تشوبه شائبة، ويحافظ على مصالحه فلا يفرط فيها، ويعمل على حمايته من الأخطار، ويسعى جهده لخدمته والنهوض به. فإذا كانت الوطنية من الانتماء إلى الوطن، فإن المواطنة هي تعزيز لهذا الانتماء حتى يكون المواطن منصهراً في الوطن، فكأنه صورة منه ومثال له.


والمواطنة مفاعلة، أي تفاعل بين الإنسان المواطن وبين الوطن الذي ينتمي إليه ويـعيش فيه. وهي، وكما يقول الـدكـتور مـحمـد عـمـارة في أحدث كـتاب صـدر لـه هـذا الشهر، عـلاقة تـفـاعـل، لأنـها ترتب للطرفين وعليهما، العديدَ من الحقوق والواجبات، فلا بد لقيام المواطنة أن يكون انتماء المواطن وولاؤه كاملين للوطن، يحترم هويته ويؤمن بها ويدافع عنها، وأن يوفر الوطن للمواطن حقوقه كاملة في إطار المساواة والعدل.
وحينما يصل ارتباط المواطن بوطنه إلى هذه الدرجة من الاندماج والانصهار، تتعزز الثقة بين الطرفين بحيث تنكسر كل الحواجز التي تحول دون المشاركة الجماعية في النهوض العام بالوطن وبإنقاذه إن تعرض للمخاطر أياً كانت مصادرها. وغالباً ما تأتي المخاطر من الداخل، حينما تتفاقم الأزمات وتتكاثر المشاكل، وتقل أو تنعدم فرص الإنقاذ بالتصحيح، والمراجعة، أو بالتغيير، أو بالتجديد. فكثير من الأزمات التي تطفح اليوم على السطح وتعاني منها شعوب عربية، مصدرها وجود هذه الحواجز بين المواطن والوطن، المانعة من المشاركة الشعبية وفقاً للضوابط الدستورية والقانونية، والتي تجعل المواطن يعيش على هامش الوطن، وليس في قلبه.


إن اهتمام المجتمع الدولي بقضايا المواطنة والإنسانية والحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات، يظهر جلياً من خلال الأنشطة التي تقوم بها المفوضية السامية لتحالف الحضارات واليونسكو، أو على الصعيد الإقليمي، من خلال البرامج التي تنفذها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- التي تعبر عن الرؤية الحضارية للـعـالم الإسلامي إلـى هذه القضايا، أو على مستوى المنظمات والمؤسـسـات والـمراكز والهيئات والجـمعـيات الأهـلية، الـتي تـعنـى بـنـشر قـيم الـحـوار الثقافي المعزِّز للتحالف بين الحضارات، الذي هو عنوانٌ للمواطنة الإنـسانية الـقائمة على أسـس راسـخـة من الفهـم والتـفاهم والتسامح والتـعايـش، ومـن الاحـتـرام الـمـتبـادل للتعددية الـثـقافية وللـخصوصيات الروحية والثـقـافية والحـضارية للأمم والشعوب. وليس من شك أن قيم المواطنة في العالم الإســلامي تـتـآكل وتتـضاءل، لأسباب كثيرة لا يسع المجال لتعدادها، ولكن يمكن اخـتصارها في سـبـبين اثنين؛ تراجع الثقة بين المواطن والقائمين على شؤون الوطن، وتضاؤل الشعور بقيمة الوطن.
ومع تصاعد موجات العنف والرفض والكراهية والعنصرية في عالم اليوم، تتعاظم أهمية تضافر الجهود الخيّرة من أجل نشر ثقافة المواطنة الرشيدة المنفتحة على العالم، وتعزيز الحوار بين الثقافـات، والتـمـكين للتحالف بين الحضارات الذي يرسّخ الثقة بين أتباعها ويبني التفاهم الإنـسـاني الراقـي في إطـار الاحترام المتبادل المستند إلى قاعدة عريضة من القيم والمبادئ المـشـتركة بـين الأمم والشـعوب، ومنها قيمة المواطنة ومبدأ المشاركة في النهوض بالوطن، وفي تـعزيز الانـتماء إليه من أجـل الارتقاء بالمواطن حتى يكون مواطـناً نافعاً لوطنه ومـنفـتحاً على العالم، يتـفـاعل مع القيم الإنسـانية الكونية، ويؤمن بقيمه الدينية والوطنية، وبهويته الثقافية الحضارية.


ولقد أصبحت قيم المواطنة قيماً كونية، كما أصبح التعارف الإنساني قضية دولية. والمواطنة ركن من أركان الدولة الحديثة التي لا تكون إلا دولة مدنية، تستند إلى القانون الذي يتساوى في ظله المواطنون في الحقوق والواجبات، وتحترم فيه حقوق الإنسان التي كفلتها أحكام الشريعة الإسـلامـيـة قبل وثـيـقة حـقوق الإنـسـان والـمـواطـن الفرنسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي في ظلها ازدهت الحضارة الإسـلامية وعرف العالم كيف تتعايش الشعوب والأمم وتتقارب، وتتلاقح الثقافات والحضارات وتتحاور. أما التعارف الإنساني، فهو يقوم على قواعد راسخة من المواطنة الإنسانية الجامعة للبشر على قيم مشتركة، والرابطة بين الثقافات، والصانعة للتقدم الإنساني.
إن انخراط العالم الإسلامي في بحث القضايا الإنسانية العالمية والتفاعل معها والإسهام في إيجاد الحلول الحضارية لها، من خلال طرح رؤية الحضارة الإسلامية أمام المحافل الدولية، مهمة سامية تنهض بها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وغيرها من المنظمات والمؤسسات، سواء تلك التي تعمل في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية، أو سواها. وهي مهمة حضارية تصبّ في اتجاه تجديد بناء العالم الإسلامي على المستويات جميعـاً؛ المستوى الفردي الإنساني، والمستوى الاقتصادي التنموي، والمستوى العلمي التقاني، والمستوى السياسي الدولي. وستكون لهذه المهمة الحضارية إذا ما تضافرت الجهود على جميع المستويات لدعمها وتعزيزها، تأثيرات قوية في نشر ثقافة المواطنة في العالم الإسلامي التي تقوي الثقة في المواطن، وتشحنه بالطاقة العقلية والنفسية، للعمل من أجل أن يتغلب على مشاكله، وفي سبيل أن يخرج الوطن أي وطن من أزمته، والعالم الإسلامي من حيرته واستقطاباته المهددة لوحدته.


* المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو.

 








 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

ايران تدعم مسيرة الجزائر للاطاحة بنظام بوتفليقة

الاعلام الامريكي يضحد الاطروحات التيئيسية بالمغرب

ويكيليكس .. برقيات وأسرار

تجارة الاطفال أكبر خطر

رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة لن تشارك في مسيرة 20 فبراير

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

المغرب في منآى عن اللاستقرار

عبد العزيز المراكشي أمام القضاء الدولي

مسيرة 20 فبراير مكسب كبير للمغرب

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

ضحايا الامارات

الجامعة المغربية وسؤال الإصلاح

تعزيز ثقافة المواطنة للخروج من الأزمة

نعم لموازين ..لا للعبث

رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد

درءا لكل المخاطر من يعرقل الإصلاحات بالمغرب الموظف أم الصحافي ؟

نعم للمشاركة...لا للمقاطعة

من يحمي مافيا الفساد الانتخابي بالهرهورة،سلا،عين عتيق،والصخيرات ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

بلاغ صحفي: الاحتفاء باليوم العالمي للاجئ من 16 الى 21 يونيو 2019


حليمة العسالي تكذب الادعاءات والمزاعم المغلوطة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال