الكونفيدالية الديمقراطية للشغل تخضع لابتزاز واملاءات منتخب جماعي بمجلس المستشارين             رجال الجمارك بأكادير يحبطون محاولة لتهريب 29500 كيس صغير لمرق التوابل             محمد السادس ملك المغرب يتراس مجلسا وزاريا             انشطة ملكية مكثفة لجلالةالملك محمد السادس             البوليساريو اعترضت دورية للمينورسو وأطلقت طلقات نارية تحذيرية ( الامم المتحدة)             البوليساريو يستهزئ "ب" غوتيريس             عبد النباوي يوقع مذكرة تفاهم يين النيابة العامة ومحكمة التمييز العليا لدولة تركيا             محمد السادس لعاهل سوازيلاند: "توطيدا لأواصر الأخوة الإفريقية التي تربط بين شعبينا"             عزيز أخنوش: معرض الفلاحة فرصة لإبراز الصورة الحقيقية للفلاحة المغربية             ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي             عبادي يقدم لدبلوماسيين فلنديين جهود المملكة لتفكيك خطاب التطرف ونشر قيم السلم والاعتدال             جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم .. انطلاق المنافسات             أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!             توقيع اتفاقية شراكة بين بنعتيق وأحمد بوكوس             سكان حي سيدي خليفة يستغيثون بجلالة الملك محمد السادس نصره             جميلة بوطوطاو من المسرح بفرنسا الى المؤبد بالعراق             ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم             المغرب يرفع الدرجة القصوى في محاربة اباطرة المخدرات... ويصطاد شبكة للمخدرات بريف المغرب             بـــــــلاغ وزارة الداخلية الى عموم المواطنين             إطلاق جائزة زايد للاستدامة             انتهاء المرحلة الأولى من تصوير العمل التاريخي هارون الرشيد             زبناء الطرامواي يناشدون جلالة الملك محمد السادس             بعد فضيحته المدوية.. دعوى جماعية ضد فيسبوك             المديرية العامة للأمن الوطني تحتفظ بحقها اللجوء الى القضاء في مزاعم تتهم موظفي سلك الأمن             توفيق بوعشرين عرض حياة عائلات لمحن، وصحافيات شوه صورتهن             رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ            قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة            قرى بدون رجال - المغرب            التطرف الذي يهدد الشعوب            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب يختار توقيت شهر رمضان لنقل السفارة الامريكية الى جيروزاليم

 
صوت وصورة

رد مغربي قوي وحكيم على السعودي تركي آل الشيخ


قنبلة اجتماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة


قرى بدون رجال - المغرب

 
كاريكاتير و صورة

التطرف الذي يهدد الشعوب
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ارهاب: توقيف جهادي سبق للمغرب ان اعتقله سنة 2001 في عملية تنسيق مع السي آي آي

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


"السياسات العمومية في مجال التشغيل بالمغرب، خريجو الجامعات نموذجا"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 مارس 2014 الساعة 58 : 15



     

بمشاركة كل من :

ـ السيد الحسن الداودي: وزير التعليم العالي والبحث العلمي

ـ السيد علي لطفي: الكاتب الوطني للمنظمة الديمقراطية للشغل

ـ السيد عبد الحفيظ فهمي: خبير ورئيس المركز المغربي المستقل للدراسات حول التشغيل

ـ السيدة حسناء حديدو : وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية في حكومة الشباب الموازية

ـ السيد فؤاد شكراوي : عضو المكتب المسير للتنسيقيات الأربع الموقعة على محضر 20 يوليوز

السيد عبد الصمد عبقري: وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في حكومة الشباب الموازية.

 

في إطار الانفتاح على الشباب لدراسة مشاغل الشباب ، من اجل النهوض بالسياسة العمومية في المجالات ذات الصلة بهم ، عقد المكتب المسير للتنسيقيات الأربع الموقعة على محضر 20 يوليوز بشراكة مع حكومة الشباب الموازية هذه الندوة التي تمس مشكل عطالة خريجي الجامعات ، انسجاما مع الخيار المصيري في الاستمرار في نهج سبيل النضال السلمي المرفق بالسعي الجاد من اجل المشاركة في إعداد السياسات العمومية المتعلقة بالتشغيل باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي ، والمساهمة في البناء الديمقراطي لهذا الوطن.

وفيما يلي ابرز ما جاء في مشاركات المتدخلين في الندوة:

 استهلت أشغال الندوة بكلمة موجزة  عبر من خلالها السيد المسير بعبارات الترحيب بالحضور والامتنان للسادة المشاركين في الندوة ، مبرزا السياق الهام الذي أتت فيه مناقشة الموضوع، وهو الظرفية التي يعيشها المغرب على المستوى السياسي والاقتصادي وبخاصة إعلان الحكومة عن قرب أطلاقها لإستراتيجية شاملة لمحاربة البطالة، وفي علاقة بالموضوع أعطيت الكلمة:

 للوزير الشاب عبد الصمد عبقري:

وزير التعليم العالي  في حكومة الشباب الموازية تناول من خلالها أهمية الموضوع المطروح للنقاش في خضم ما يعيشه الشارع من غليان المطالبة بالتشغيل، وما تشهده الجامعات من توثر وأعزى الوزير الشاب ارتفاع نسبة العطالة في صفوف الخرجين الجامعيين إلى الأسباب الإستراتيجية التالية:

             1ـ عدم توافق المسالك الجامعية مع متطلبات سوق الشغل

             2ـ غياب دراسات إستراتيجية لتوجيه قطاع التعليم والمتعلم.

واقترح عبقري كحل لهذه المعضلة ؛ تفعيل دور المرصد والوكالة الوطنية لتأهيل التعليم العالي كلبنة لوضع دراسات وأبحاث لتوافق العرض التربوي مع عروض سوق الشغل.

مباشرة بعد هذه الكلمة تم عرض شريط فيديو يؤرخ واقعيا بسيناريو زجلي لنموذج لسياسة عمومية في مجال التشغيل ، أبطاله الرئيسيون ضحايا الأطر المشمولة بمرسوم 2ـ11ـ100 ومحضر 20 يوليوز .

مداخلة الوزير الحسن الداودي:

 استهل السيد الوزير مداخلته بامتنانه الشديد بالدعوة للحضور واعتبرها خطوة فعالة لبناء خط التواصل الايجابي مع فئة الخريجين الجامعيين العاطلين ،وصرح ؛" لبيت النداء وأنا اعرف جيدا أنني لن اذهب لمهرجان فرح بل لمجلس لدراسة الم أبنائي ". واعتبر البطالة هي إشكالية وطنية موضحا بتفصيل كرونولوجيا تاريخية  بدايتها سنة 1956 واكراهات ما بعد الاستقلال وكيف تعامل مع الأوضاع في ظل الأزمات والمخططات المتتالية وأولى تدخلات البنك الدولي في رسم السياسة العمومية للمغرب ، التي أودت إلى التوجيه في المجال الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي خلق هوة شاسعة بين واجب الدولة تجاه المواطن وبين واجب الدولة تجاه الواهبين الدوليين من خلال اعتماد سياسة الاقتراض لحل المشاكل الاقتصادية والتي أدت إلى نمو مشاكل اجتماعية جمة أبرزها ارتفاع نسبة البطالة، لأنه للحفاظ على التوازنات الاقتصادية فانه لزما سيتم إهمال الجوانب الاجتماعية. وأضاف الداودي بان ما وصلنا إليه اليوم هو نتاج لسوء تدبير أزمة 2008 وبسبب التراكمات الاقتصادية، وكذا بسبب عدم تهيئ المغرب استراتيجيا للانخراط في العولمة .لكنه اعتبر أنه بالرغم من كل ما يعانيه وضع التشغيل بالمغرب إلا انه يظل الأفضل من بين أوضاع الدول المتوسطية. و أردف السيد الوزير إلى انه من المستحيل الحديث عن شيء اسمه القضاء على البطالة في ظل الوضع الحالي ومن قال غير ذلك فهو كاذب واقترح للتخفيف منها في صفوف خريجو الجامعات أمرين:

            1ـ إصلاح المنظومة التعليمية لتتوافق مع متطلبات سوق الشغل وذلك بالتركيز على اللغة الانجليزية واعتماد التكوينات والتكنولوجيا.

           2ـ تشجيع الاستثمار والمقاولات لخلق فرص عمل.

 مداخلة السيد علي لطفي:

هل المغرب بالفعل يعيش أزمة؟؟ تساؤل استهل به الأخ علي لطفي مداخلته في الندوة مبرزا المفارقة العجيبة بين  ما تسطره الدولة من اتفاقيات استثمار بشان الصناعة الثقيلة مع دول غربية (مثال اتفاقية صناعة الطائرات) وبين ادعائها العجز في الميزانية وضعف النمو، في الوقت الذي تحقق فيه الابناك وبعض المؤسسات الكبرى فائض خيالي بالمليارات، وأعزى لطفي ضعف نسبة النموــ كشماعة يعلق عليها أي إخفاق للتشغيل والنهوض بالجانب الاجتماعي ــ إلى استمرار حماية الدولة للريع والفساد وتبذير الأموال العمومية ورعاية التهريب ، واعتبر أن الحكومة تعاني مشكلة الأرقام ، ففي الوقت الذي أنكر فيه رئيس الحكومة مصداقية أرقام وإحصاءات المندوبية السامية للتخطيط ،  اغفل أن سياسته بنيت على أرقام هذه المندوبية . وقد اقترح لحل معضلة تشغيل خريجي الجامعات ما يلي:

            1ـ التخفيض من أجور كبار المسؤولين

            2ـ اجتثاث الموظفين الأشباح الذين ينهكون ميزانية الدولة.

             3ـ مراقبة صرف الأموال المقترضة باسم التشغيل والنهوض الاجتماعي.

وشدد في الأخير على أن أي نهضة يلزمها إقلاع بشري ومن هنا اقترح إشراك الأطر العليا المعطلة في برنامج الإحصاء المزمع إعماله قريبا واستفادة هؤلاء من تعويضاته.

كلمة الوزيرة حسناء حديدو: 

بعد التعريف بدورها في حكومة الشباب الموازية ، وفي إطار مهامها كوزيرة تشغيل وشؤون اجتماعية فان موضوع الندوة يلامس بالأساس جوهر تفاعلها مع ما يعانيه الشباب خريجو الجامعات من إجحاف وانسداد الأفق نتيجة غياب التواصل بين الشاب المعني والقطاع ، وأنها في إطار ذلك سعت لفتح قنوات تواصلية مع وزير التشغيل لإبداء اقتراحات عملية للمساهمة في التخفيف من أزمة العطالة، وقد أبدت صراحة تعاطفها وانحيازها التام لقانونية معطلي محضر 20 يوليوز لما طالهم من تعسف واغتصاب في حقهم القانوني وأنها تعتبر ما لاقاه ملفهم من تملص اكبر عملية نصب باسم الربيع العربي على خيرة أبناء هذا الوطن  وتضامنها مع كافة حركات المعطلين.

كلمة الإطار فؤاد شكراوي:  هل التعليم الجامعي هو     الإشكال ؟ الجواب المنطقي هو انه لا يمكن لأي بلد يريد المنافسة على الإنتاج     التقني والعلمي و كذلك الفكري أن يتخلى عن الجامعة، لان البحت العلمي لا     ينجز في مراكز التكوين المهني، كما انه لا يمكن لكل من تخرج من     الجامعة أن يكون باحثا ؟ ربما السؤال هل خريجي الجامعات ليس لديهم القدرة     على اقتحام سوق الشغل ؟ أو أن سوق الشغل هو نفسه غير مؤهل لاستيعاب هدا النوع     من الكفاءات ؟

وعندما اتحدت عن سوق الشغل فهدا يعني القطاعات الثلاث     : الوظيفة العمومية،القطاع الخاص؛التشغيل الذاتي.مثلا: الوظيفة العمومية التي ربما يسعى الكثير من خرجي الجامعات بل     ويعتبرنها حق لهم ويناضلون من اجل هدا الحق وللأسف يتم التعامل مع مطلبهم     هدا بكل سلبية وفوقية.بل أصبحت الدولة  تنصب نفسها خصما لهده الفئة من الشباب وهذا     له دلالات خطيرة في تقديري فهذا موضوع لن تحله وزارت الداخلية     وان طالبوا بالتوظيف بشكل تستوعبهم اغلبهم فهدا له مايبرره في بلد يحلوا     للبعض تسميته بلد الاستثناء     إذا كان الجميع الآن يقر بفشل سياسة التشغيل وفشل سياسة التعليم باعتراف     أعلى سلطة في البلاد رئيس الدولة     كنتيجة للصراعات السياسية والحزبية الضيقة         ،وكدا لعدم ملائمة البرامج والمناهج من طرف الوزارة ،ادن تحميل واضح     للمسؤولية .أليس من حق من بدل عمره وجهده وماله للحصول على دبلوم اكتشف فيما بعد انه غير ملائم أن يطالب بجبر الضرر ؟؟؟.تم هناك من ينضر للإشكال بنضرة تبسيطية بالقول انه يجب الاحتكام للمباراة وان من يرفض دلك يفتقد للكفاءة هنا اطرح سؤال عندما يجتاز 1000 متباري مباراة لتوظيف 10 أشخاص هذا يعني ان 1% كفاءة والبقية 99% لا...تم من يضمن نزاهة هذه المباريات ؟ الأحزاب السياسية التي تشكك في نزاهة الانتخابات تحت إشراف دولي وفي ظل تملص المغرب في فك المؤشرات المتعلقة بالفساد والرشوة     

  كلمة الخبير عبد الحفيظ فهمي :

عبر الأستاذ فهمي أن منطلق حديثه سيكون من قناعته بالاستقلال الايجابي بعيدا عن الحكومة لأنها تصد أسماعها لأي فكرة قد تأتي من دراسة وتمحيص. واعتبر نجاح أية مسؤولية يأتي من شرطين: القوة والأمانة، وإسقاطا على حالة الحكومة الحالية فانه اعتبرها أمينة لكنها لا تملك القوة للتغيير، وصرح بعبارة سبق وان واجه بها الحبيب الشوباني أن على الحكومة أن لا تنسى"أن الشعب صوت عليكم ليس من اجل الدمقرطة والمأسسة وغيرها من الشعارات ، بل صوت من اجل ركائز أربع: الصحة، التعليم، السكن، التشغيل". و اضحظ فهمي الأكذوبة التي تروج لها الحكومة بان الإصلاح يلزمه مدة طويلة ، وأعطى كمثال؛ البرازيل وكوريا ...دول صنعت مجدها في 10 إلى 15 سنة.  واعتبر الفرق هنا هو "فرق الرجال ".

وفي معرض تعليقه على ما جاء في مداخلة الوزير الداودي؛ اعتبر انه من الغلط اعتماد التوجه الصناعي في دولة تستورد الطاقة و الرأسمال والتشريع من فرنسا"أكذوبة الصناعة".

واعتبر انه ينبغي اعتماد ورش الملاءمة في الجامعة والابتعاد عن الجانب النفعي.

الاخطاء:

ـــ انحصار قدرات المرفق العام "إما مخصوص و إما فائض"

ـــ لا قائمة للقطاع الخاص دون أن يقوم القطاع العام ( الدولة توهمنا بالصراع)

ــ الاحتجاج حق وبداية حل لكل الإشكالات.

ــ ازدواجية خطاب الحكومة؛ برامج عظمى دون استهداف المعنيين بها .

ــ العاطل شخص منتج وان لكل مخلوق في هذا الكون دور يؤديه ، وان تقزيم الكفاءات والمهارات يكرس البطالة .

وفي رسالة واضحة للحكومة تفاعلا مع مشاهد التذمر التي أعلنتها الأطر الحاضرة قال فهمي:" يا رئيس الحكومة لا يمكن أبدا أن نقبل أن نمضي على جثة 2000 شاب، نصلح واقع القضية ثم نمضي للتشغيل الذاتي".

البدائل المعروضة كحل لامتصاص عطالة الخريجين:

1ــ ربط الاولولية في تنفيذ المشاريع للأطر المعطلة بين مدير المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزير التشغيل .

 

2ــ فك الارتباط بالمؤسسات غير المسؤولة على قطاع التشغيل،(المجلس الأعلى لإنعاش التشغيل، انابيك، ولجنة التشغيل المحدثة).

3ــ الارتكاز على الجيل الرابع من الحلول (بعد جيل الوظيفة والقطاع الخاص والتشغيل الذاتي)، وهو جيل المردودية والذي يعتمد على تعاقدات حكومية مع هيئات شبابية وخلق مجالات جديدة من مثل:

        1ــ تطوير المرفق العام،الشباك السريع فرصة لتحويل أموال الرشوة إلى فرص عمل.

 ـ اذاعة مدرسية للمكفوفين والمعاقين

ـ هيئة التهذيب والتنشيط المدرسي

ـ تنشيط المقاولات

ـ تدبير فضاء المدينة والعناية بواجهة المغرب.

2ـ التشغيل الذاتي الموجه، وهو التكوين على القدرة على إنتاج الفكرة وتحليلها وتنزيلها وتدبيرها ونجاحها ، (لان سياسة التعليم لا تنتج).

3ـ الورش الكبير؛ الهجرة:لنتحول رسميا إلى بلد مهاجر فالهجرة هي بديل استراتيجي للنمو، على الدولة أن تضع مؤسسات لتنسيق الهجرة لمردوديتها على مستوى:

         ـ الأموال المحولة

         ـ الاستثمارات الصغرى.

        ـ تقوية الاستهلاك.

        ـ نقل الخبرات

       ـ دبلوماسية عمالية

4ـ الورش الكبير؛ الثقة:وابرز مظاهرها الصفحات الخضراء في الجرائد للإشهار المجاني لطلبات فرص عمل.

وفي ختام مداخلته، أعرب الأستاذ فهمي عن دعمه التام لمبادرات الشباب وتعاونه مع كل الفعاليات ، واستنصح الأطر بضرورة الصمود والاستمرار في المطالبة و التشبث بالحق، وان الحل مرهون فقط بزمن.

كلمة اسماعيل الحمراوي :

في كلمة مختصرة ختامية انطلق رئيس الحكومة في حكومة الشباب الموازية ، من تملص الحكومة الحالية من كل وعودها الانتخابية ، وبرامجها الحكومية، واعتبر ملف العطالة ملف جوهري لأنه يدخل في صميم المطالب الاجتماعية التي جاءت حكومة الشباب الموازية للاشتغال عليها، وان ملف العطالة استهلك بمقاربات عدة سياسية وقانونية واقتصادية وانه حان الوقت لمعالجته من خلال المقاربة الاجتماعية التي تمس جوهر الإنسان في التشبث بالحياة والعيش الكريم. واعتبر مشكل البطالة هو نتاج منظومة تعليمية فاشلة ، وركز انه من اجل الوصول للنتائج المرجوة ينبغي تظافر جهود الشباب يدا بيد من جميع مواقعهم  للمساهمة في بناء السياسة العمومية لهذا الوطن،لان المغرب وطن الجميع.

 وفي الختام تمت تلاوة التوصيات التالية:

1ـ ضرورة إصلاح منظومة التعليم بمختلف مستوياتها لتتلاءم ومتطلبات الواقع المنفتح على سوق الشغل ومجالاته المتنوعة.

2ـ السياسة العمومية هي سياسة فاشلة نتيجة اعتمادها سياسة الهروب إلى الخلف للتغاظي عن ناهبي المال العام واعتماد سياسة عفا الله عما سلف.

3ـ اعتماد برنامج استعجالي لبناء الثقة المتبادلة بين الحكومة وخريجي الجامعات.

4ـ على الحكومة ان تمتلك القوة لمواجهة الوقائع الاجتماعية ، وانه لا حديث عن برامج جديدة دون حل جذري للبرامج المغتصبة مثل: تاطير ،تاهيل، مقاولاتي، ومحضر 20 يوليوز2011 .

5ـ التعامل الجدي والمسؤول مع ظاهرة التشغيل عامة وتشغيل خريجو الجامعات خاصة.

6ـ الناي بملف تشغيل خريجي الجامعات عن أي مزايدات حزبية او حسابات سياسوية.

7ـ الالتزام الحرفي بمقتضيات المادة 23 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، والتنزيل السليم لمقتضى الفصل 31 من الدستور.

8ـ اعتماد دراسات الخبراء المغاربة في مجال التشغيل والاقتصاد ، واشراكهم في تنزيل برامج التشغيل المعتمدة في السياسة العمومية.

9ـ تحمل الدولة لمسؤوليتها الكاملة تجاه تعهداتها بالتشغيل ،سواء في مجال الوظيفة العمومية محضر 20 يوليوز. او في مرافقة برامج التشغيل الذاتي.

10ـ ان في ظل غياب سياسة عمومية واضحة في مجال التشغيل، يبقى التوظيف المباشر هو الحل الانسب للقضاء على البطالة في صفوف خريجي الجامعات :اجازة ، ماستر ودكتوراه.

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحكم الداتي في الصحراء يوفر حلا سياسيا مناسبا

قرعة ربع النهائي تسفر عن مباراة إنكليزية مثيرة بين تشلسي ومانشستر

صاحب سوابق يسارية وشباب لبناني غير طائفي

كويتي قاد "السي آي إي" دون قصد إلى عتبة بن لادن

حركة 20 فبراير تحت الميكروسكوب

الحرم الجامعي الفلسطيني يغلي بحثا عن ثورة فلسطينية فلسطينية

القمع + الخوف +فرق تسد + العجز + الفقر ينتج الثورة حرية كرامة عدالة اجتماعية

حزب النهضة الاسلامي يرشح الجبالي لتأليف حكومة

ليست ثورات عربية،انها ثورات الديمقراطية والمساواة

الفساد والانتخابات...أية علاقة؟

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

ثمانية أطباء يتعرضون لكسور من طرف قوات محاربة الشغب

انصهار العربية والامازيغية والحسانية الصحراوية

الاتحاد الاشتراكي يعلن نعم للدستور

النص الكامل لتعديل الدستور

الوسيط يطالب اطلاق سراح ما تبقى من خلية بلعيرج والسلفية والافراج الفوري على رشيد نيني

البرلمان أهم مؤسسة ينتظرها المغاربة

"العلم والعطاء" كتاب حول الراحل محمد البردوزي

الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان يرد على الحكومة

"هيومن رايتس ووتش" تتهم المغرب





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

الكونفيدالية الديمقراطية للشغل تخضع لابتزاز واملاءات منتخب جماعي بمجلس المستشارين


رجال الجمارك بأكادير يحبطون محاولة لتهريب 29500 كيس صغير لمرق التوابل

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع