جلالة الملك يترأس حفل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)             ملك المغرب يبعث برقية مواساة لرئيس الأمريكي ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين في اعصار فلورانس             جلالة الملك يبعث برقية مواساة إلى رئيس جمهورية الفيليبين             ادريس جطو هل يطبق القانون في حالة حكيم بنشماس؟             الصحراء.. وزير الشؤون الخارجية السيراليوني يشيد "بجدية ومصداقية" المبادرة المغربية للحكم الذاتي             175 مليون أوروبي يعانون من توقف التنفس أثناء النوم             وفاة الفنان المصري جميل راتب عن 92 عاماً             المغرب يترأس الاجتماع الوزاري العالي المستوى             أوجار: قرار جلالة الملك بالإذن للمرأة المغربية بولوج خطة العدالة صفحة جديدة في مسار إصلاح العدالة             سفير مصر بالمغرب يفتتح الملتقى الدولي العشرون للسياحة العربية والدينية             جمعيات تعلن حملة الترافع حول المنظومة القانونية المتعلقة بالجمعيات             مسؤول بوزارة الداخلية أكد فتح تحقيق في مروجي ادعاءات والتحريض على أفعال يعاقب عليها القانون             توقيف 12 مشتبها بهم ينتمون لشبكة إرهابية وإجرامية تنشط في كل من طنجة والدار البيضاء             البام يصف هذا الوطن امسى بيئة طاردة لشبابها (البرلمانية فاطمة سعدي)             خاص: تميمي تهاجم اسرائيل من قناة فرانس 24             رونالدو: ريال مدريد هو أحد أفضل الفرق في العالم             ​​دبي تشهد ​​انطلاقة منتدى سينما الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكتوبر المقبل             جلالة الملك يترأس حفل تقديم الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس             انتخابات مجلس المستشارين وسؤال اين الثروة؟             عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي دعمت مصالحه وعززت استقرار القارة             حقن المركب النسيجي الوعائي: أمل جديد في علاج الآلام المزمنة             انتخاب رئيس مجلس المستشارين يثير القشعريرة بعد أن أصبحت الحركة الشعبية حاضرة بأجوندا "مولات الخال"             جلالة الملك بعث برقية الى رئيس الولايات المتحدة المكسيكية بمناسبة العيد الوطني لبلاده             والي أمن يرتكب حادثة سير بخسائر مادية تحت تأثير حالة السكر بالقنيطرة             تزنيت .. توقيف شخص للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة اختطاف قاصر تحت التهديد بالعنف (بلاغ)             مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة            عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء            الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

خاص: تميمي تهاجم اسرائيل من قناة فرانس 24

 
صوت وصورة

مهنيو النقل الجماعي للأشخاص يحذرون بوليف ويحملون المسؤولية لرئيس الحكومة


عمر سليم:العرايشي خاصو يمشي فحالو و سيطايل ماعندهاش الكفاء


الصحافيون المغاربة ينتخبون مجلسهم المهني

 
كاريكاتير و صورة

شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

175 مليون أوروبي يعانون من توقف التنفس أثناء النوم

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


أيام السينميا العربية في اسلو


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 أبريل 2014 الساعة 23 : 17






زكية خيرهم القلقمي



في ليالي عربية مغاربية يتجدّد مهرجان الفيلم العربي للمرة الرابعة في العاصمة اسلو، وكان مميزا هذه السنة بالإقبال الكبير للمهتمين بالفن السينمائي عربا ونرويجيين، شباب وكبار في السن. كما حضر بعض الممثلين المسرحيين النرويجيين وبعض سفراء العرب لمشاهدة الافلام والحفل الغنائي الذي اقيم يوم السبت الماضي من طرف المنتدى المغربي النرويجي الذي يترأسه الاستاذ عبد العلي بو عبد الله، والذي احيا مع مجموعة من الموسيقيين المغاربة والعرب المميزين والمعروفين في النرويج ودول الجوار الأوروبية، الفنان المبدع عازف العود صاحب الصوت المميز الاستاذ عزيز قصي، والفنان عادل اليعقوبي والفنانين المبدعين مازن باندوليروس المتميز بموسيقى الفلامينكو وحسين ديراس، وكريم بوهلال وسعيد بوجوان ونادية أولسون. هؤلاء سيحملوننا بفنهم الابداعي من أقصى الشرق العربي إلى أقصى المغربي العربي، بغناءهم المتعدد الألوان العربي والامازيغي والريفي وغناوة. مشكلين لوحة فنية جمعت فرح ورقص الحضور المتعدد الجنسيات، الذي تفاعل مع هذا الفن الموسيقي الذي لا يعرف الجنس أو اللون أو الحدود. مهرجان الفيلم العربي لم يكن فقط يتعلق بعرض الافلام بل كان تجربة ثقافية شاملة، بحيث تم التعرّف على مخرجين هذه الأفلام ومناقشة افلامهم بعد مشاهدتها.
ولقد كان فيلم الافتتاح ، الفيلم الفلسطيني "عمر" نجاحا باهرا، للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد والذي حصل على جائزة مهرجان كان السينيمائي. ووضع في بند الأفلام الأجنبية كثاني ترشيح لدولة فلسطين. لأول مرّة هذا العام تسخدم الأكاديمية دولة فلسطين وليس السلطة الفلسطينية خلال الترشيح. هذه القفزة النوعية تُسجل للمخرج هاني أبو أسعد بسبب إصراره عندما رُشّح للمرة الأولى لجائزة أوسكار. رفض أن يدخل الفيلم تحت عنوان اسرائيل . وقبلت أوسكار ذلك. وهذا يعتير في حدّ ذاته اعترافا لدولة اسرائيل كما اعتراف دول العالم بها. الفيلم يروي قصة رومانسية تتخللها قضايا سياسية تتعلّق بالاحتلال والتجسس. واقع فلسطيني، لا يزال يعيش تحت الاحتلال أكثر من ستين سنة. هذا الواقع الذي يعتبر امتدادا لكل المصائب التي تحل بباقي الدول العربية من مد وجزر سياسي متناقض ومنبطح أدى إلى صراعات شرق أوسطية خليجية وعربية بين المع والضد ....
في فيلم "عمر" يعرض واقع الضفة الغربية وظاهرة الخيانة التي تتم داخل شعب المنطقة. وحالة العنف الذي ينهجه الاسرائيليين اتجاه الشعب الفلسطيني. وحول ثلاثة اصدقاء، طارق "الزعيم" وأمجد الفكاهي المضحك وعمر الشاب المرهف الحس، وسيم ورياضي. كل من عمر وأمجد في حالة حب لشقيقة طارق. جميعهم اصدقاء الطفولة. هكذا يظهر منذ بداية الفيلم. لكن حالة المجتمع المريض بالاحتلال والذي تفشى فيه فيروس الخيانة، يجعل جسد ذلك الوطن المحتل يعاني الأمرين. حالة الفوضى في شوارع تعج سخرية وتآمرا وفسادا، وصراع البقاء من كلا الطرفين المحتل والمغتصبة ارضه. ولقد استطاع المخرج هاني أبو أسعد ايضا أن يسلط الضوء على تلك العلاقة الفريدة الغريبة التي يمكن أن تربط الأعداء وتخلق شقا بين الاصدقاء.
طوال الفيلم نجد البطل عمر محاصرا تماما بين حبه المفقود تحت وطأة الغدر والدسيسة، واتهامه بقتل جندي اسرائيلي، ومحاولة المخابرات الاسرائيلية استخدامه جاسوسا للقبض على كل من يقاومهم. كل تلك الاحداث المتتالية على البطل من حب ومقاومة وحياة اجتماعية داخل الوطن المحتل تجعل المشاهد متشوقا لمعرفة نهاية القصة. القصة في حدّ ذاتها ترمز للمازق الأكبر في الوطن المحتل. ذلك المأزق العربي الاسرائلي المعقد على جميع المستويات حتى على الجانب الإنساني منها. وتلك هي أكبر معضلة نشاهدها من وراء شخصيات الفيلم وكيف سينتهي نهاية تفاجئ المشاهد. والتي تظهر عقل الانسان وضميره الحي رغم كل الضغوطات العاطيفة الطبيعية في الإنسان، ينتصر المنطق وتكون النهاية صدمة لواقع انساني لا مفرّ منه. واقع يصعق المشاهد بما يتفق مع الحال. الظلم لا يقبله العقل الإنساني رغم كل التناقضات العاطفية المعقدة.
كما عرف أيام الفيلم العربي عرض أفلام مصرية ويمينة وسورية وعراقية، كلها تصب في الاحداث الساخنة التي تتعرض إليها المنطقة في ظل الربيع العربي وجميعها حقّقت نجاحا لا تقلّ عن فيلم عمر.

 

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



آش هاد الفساد بالبرلمان؟

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

مستثمرون أجانب يلاحقون المستثمر المغربي عبد الرزاق كراكشو

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

عربة الأحزاب معطلة

الهاكا تقف مثل الأصنام

أمن السفير الأمريكي بالمغرب يعتدي على سيادة دول

لا إحصائيات للأفارقة في وضعية غير قانونية

أيام السينميا العربية في اسلو





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

جلالة الملك يترأس حفل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2023)


ملك المغرب يبعث برقية مواساة لرئيس الأمريكي ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين في اعصار فلورانس

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

العنف وقيم المواطنة

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال