نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟             "باراسايت" يقتنص السعفة الذهبية و"أتلانتيكس" يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان             نجوى كرم وسيف عامر في حفل غنائي بدبي ثاني أيام العيد             فاطمة المنصوري تفشل في التآمر على الشرعية في الوليمة الكيدية التي تستهدف الأمين العام للبام             تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية بتطوان             الجزيرة بطلاً لكأس سُداسيات عبدالله بن سعد الرمضانية الثالثة             أبودرار: مكونات الأغلبية ضد حرف "تيفيناغ" بشكل خاص واللغة الأمازيغية بشكل عام             الحكم المصري أوقع بالوداد البيضاوي وتظلم عليها             المبعوث الأممي للصحراء المغربية كولر استقالته قد تكون مرتبطة رفضه تأثير الادارة الامريكية             المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تخلداليوم العالمي للتنوع البيولوجي             15 قتيلاً جراء حريق هائل بمركز تجاري في الهند             انفجار طرد ملغوم في ليون الفرنسية يصيب 8 أشخاص على الأقل بجروح             أمير المؤمنين يسلم جائزة محمد السادس للمتفوقات في برنامج محاربة الأمية بالمساجد             أميركا توجه 17 اتهاماً جديداً لمؤسس             ترامب: سأرسل المزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط حين نحتاج إلى ذلك             أمير المؤمنين يترأس الدرس الرابع من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية             الدار البيضاء .. جلالة الملك يدشن الملحقة الجهوية للمركز الوطني محمد السادس للمعاقين             خطير: فيديو يوثق ادعاءات باطلة للحموتي وبنشماس يرد بالقول أنه لا يمكنه اطلاقا ان يكون شاهدا زور             النيران تلتهم غابات اسرائيل وإيطاليا واليونان وكرواتيا يدخلون على الخط للمساعدة لاطفاءها             محمد أبودرار يقدم حقائق صادمة تؤكد على "هزالة" الحصيلة المرحلية للحكومة             أمير المؤمنين يترأس الدرس الثالث من سلسلة الدروس الحسنية الرمضانية             المغرب يأخذ علما "بأسف" استقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية             أندرسن جلوبال توقّع الاتفاقية الأولى في البحرين             مجموعة مطارات باريس تفوز بالكثير من العقود الأجنبيّة والدولية             سي فنت تكشف النقاب عن قائمة عام 2019 لأفضل 25 فندقاً للاجتماعات في الشرق الأوسط وأفريقيا             بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا            سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            شوف المساواة            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ذئاب منفردة وقطط ظالة !

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

كريستيانو رونالدو تبرع بمبلغ 1.5 مليون دولار لغزة

 
صوت وصورة

بسيمة بوعليلة : شدي ولدك عليا


سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

المبعوث الأممي للصحراء المغربية كولر استقالته قد تكون مرتبطة رفضه تأثير الادارة الامريكية

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الارهاب سلاح الخائف


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2011 الساعة 28 : 00





المغرب البلد الجميل في كل تلاوينه وطيبوبة سكانه من الشرق المقدام الى الغرب المنفتح الى الجنوب الكريم الى الأطلس الصامد الى كل جهة البلاد تجد المغربي باسما في استقبالك، سخيا في اكرامك ، وفيا في مصاحبتك ، المغربي يعيش الحياة ببساطة لا يريد التكلفة ، يقنع بما لديه لمواجهة اليومي ، لكنه حريص على باب داره لا يريد بها أذى ، لذا تراه ينظف داره في كل مناسبة وبغير مناسبة ، لايهمه الغير مادام هذا الغير لا يزعجه كيفما كان لونه أو دينه أو لغته ، المغربي يتعايش مع الجميع بل يتعامل معهم ويعقد صفقات تجارية وسياسية واجتماعية.الشعب المغربي يعيش في عصره لا يتقوقع على نفسه ، يستفيد من تجارب الآخرين ، يسعى الى بناء الدولة الحديثة مع تمسكه بهوياته وعقائد شعبه دون فرض توجه واحد على أحد ، فقط القانون هو الفيصل في حالة الإختلاف ،تلك هي الوجهة التي يحاول الإرهابيون عرلقتها بالضرب دون رحمة ودون تمييز لخلق جو من الرعب في نفوس صانعي القرار، والبلبلة في صفوف الشعب المسالم الذي يكد من أجل لقمة العيش وحياة هادءة حيث تصان كرامته ويعيش في أمان .
المغرب السياسي تطور عبر مؤسسات تفاعلت مع مر التاريخ وأفرزت نظاما سياسيا لا نريد أحدا غيرنا أن يقيمه أو ينتقده أو يزعزعه ، فنحن أصحاب القرار في كل ما يتعلق بنظامنا السياسي والإقتصادي والإجتماعي ، لا نريد أن يتدخل أيا كان في شؤوننا الداخلية لأننا نحب الإستقلال ونعشق الحرية. . ها نحن هذه الأيام كباقي الشعوب في عرس الثورة العربية نساهم على طريقتنا في التغيير وترتيب البيت الداخلي والخارجي لنعيش أفضل ولننعم بالحرية أكثر،اذا بالإرهاب يضرب مراكش البهجة ، مراكش الحمراء ، مراكش النخلة الباسقة التي لا تلتفت للخفافيش،يضرب ليقتل الأبرياء ليطفئ البسمة التي تشع من قلوب اختارت ان تنعم بلحظة دفئ بين شعب معطاء وحنون .
الهدف في حد ذاته يبين من هؤلاء ، لأن من يضرب الإنسان المدني في لحظة الفرحة وتغذية الذات وتروية العطش ،أليس ذلك الفاعل مختلا في عقله ومنطقه وفي كل كينونته إن كانت له ، ألم تكن له برهة من الزمن لتتحرك ما يمكن ان تكون لديه من بقايا الإنسانية ، ليتساءل لماذا ينهي حياة انسان؟ ألم يعلم أن من" قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا "؟ هل الفعل السياسي يصل لدرجة تبرير الفعل الإجرامي ؟هل الخلاف في المواقف تجيز مثل هذا الفعل الشنيع ؟ بأي منطق أنتم تنطقون ؟ ما كان لسوي ان يقبل هذا ، ان المغرب بكل مكوناته السياسية وغيرها لن تتنازل عن حقها في العيش بسلام ولن تترك العابثين بأمن شعبها وزواره يصولون ويجولون ، فالعدالة لهم بالمرصاد ، وأن الدموقراطية التي تخشونها فهي قائمة غدا أو بعد غد ، فلن نحيد عن نظام سياسي دموقراطي فيه مكان لكل من يريد العيش بأمن وأمان وبكرامة وعدالة . ان هذه العملية الإرهابية أو غيرها لن ترهبنا نحن من سيرهبكم بالدموقراطية بالكرامة الإنسانية بالرعاية الصحية والسكنية لكل المحتاجين ، سنرهبكم بالحرية في جميع أصنافها بصحافة حرة ، بتعليم مجاني ومتطور ، بتوزيع للخيرات لضمان العيش لكل مواطن دون تمييز. . نعلم أن الإرهاب لا وجه له لأنه خائف ان يكشف ، يضرب على حين غفلة ولكن له أماكن مختارة لتواجده ، فهو يسكن العقول الجاهلة والنفوس الحاقدة والشخصيات المهزوزة نفسيا والمتميزة بالخوف والإنطواء ،الإرهاب أسلوب متخلف لحل القضايا الإنسانية لا يسلكه سوى من يسكنه الظلام النفسي ويلفه الهلع كلما بزغ نور شمس الحرية وأضاء مصباح الدموقراطية مكانا ما . والإرهاب قد يتحالف مع معارضي التغيير السياسي الذي شرع فيه الشعب المغربي لبناء أسس دموقراطية لنظام سياسي لا مكان فيه للمحاباة ولا لإقتصاد الريع،تغييريضعه الشعب بسواعده ومن طرف ابنائه . . لذا نؤكد أن السلوك الدموقراطي في حل كل القضايا هو النهج القويم والناجع لمواجهة الإرهاب ، وأن الإستمرار في المشروع الدموقراطي الحقيقي هو التلقيح المنيع ضد داء الإرهاب بكل أشكاله الإقتصادية والإجتماعية والسياسية. . وفي تطور لاحق نشرت وكالة نواكشوط للأنباء الموريطانية بيانا لتنظيم قاعدة المغرب الإسلامي، أكدت فيه أن لا علاقة لها بتفجير مطعم أركانة لا من قريب ولا من بعيد ، وهذا ما يزيد في خلط الأوراق وإعاقة كشف الحقائق بخصوص هذا العمل الشنيع ، خاصة لما يدعوا التنظيم الى مواصلة مسيرة التحرير ومباركة الحراك الشعبي ، كما لو يريد أن يلتف على حركة 20 فبراير ويحتضنها وهي بالطبع بريئة منه براءاة الذئب من دم يوسف، وليبدو كتنظيم تحرري، وحسنا فعل منظموا مظاهرة مراكش ليوم 8 ماي لقطع كل صلة مع الإرهاب ومحاولة الربط بين العمل الإجرامي و الحركة ، والكل يعلم أن الإرهاب لم يكن في يوم ما وسيلة للتحرر، وعندما ينفي هذا التنظيم علاقته بهذا الفعل الإجرامي، من يكون الفاعل إذن ؟ أيكون عملا معزولا ؟ ممكن ، لكن التحقيق الرسمي والذي شاركت فيه كل من فرنسا واسبانيا وابريطانيا وأمريكا يوجه أصبع الإتهام لتنظيم القاعدة في شخص عادل العثماني "المعجب بتنظيم القاعدة " .
إن الشعب المغربي سيواجه كل محاولة المس باستقراره ،وسيواصل استمراره بالمطالبة بإرساء قواعد الدموقراطية ومطاردة الفاسدين والمفسدين ، والدموقراطية هي السلاح الوحيد والناجع للقضاء على الإرهاب والظلم والعبودية ، كما أن الإرهاب هو سلاح الخائف.

كتب: الحسين أربيب

كاتب/باحث

معاريف بريس







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

تخفيض عقوبة طباخ بن لادن الى عامين

الجزائر تتحول الى خزان النووي الايراني

حزب التقدم والاشتراكية يعبر عن موقفه من التطورات في المغرب

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

القدافي يستنجد بالقاعدة

القدافي أول رئيس عربي ممول للارهاب بدول ساحل الصحراء

اسرائيل..أمريكا..والبحر الميت

خطباء الفقر ينصحون الفقراء الشباب

الارهاب سلاح الخائف

جي 8 تحالف من أجل الديمقراطية أم تحالف من أجل الانتقام من الشعب؟

من السابق لأوانه تأبين عباس سياسيا

السعودية تبحث عن طلاق مع الولايات المتحدة من دون خسائر

جريدة الصباح تبيع الوهم والكذب والتضليل في حملة سابقة لأوانها لرئاسة البرلمان

قطر بين الانقلابات و المؤامرات

المخطط المغربي – الأمريكي يدخل المرحلة الرئيسية منتصف الشهر الجاري

بنكيران يتلقى ضربة موجعة بعدم احترام وزراء للقوانين التنظيمية التي تنزلها

ادريس لشكر "كالس على باب الله"

اجتماع وزير الخارجية بأمناء الأحزاب ...ما هو الدرس وأية نتيجة ؟





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

فاطمة المنصوري تفشل في التآمر على الشرعية في الوليمة الكيدية التي تستهدف الأمين العام للبام


تفكيك عصابة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية بتطوان

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يعبر عن ارتياحه العميق للموقف الايجابي للبرلمان الأوروبي


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

نظام الملالي في الأزمات، وإلى أين تتجه التطورات المتسارعة؟

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال