بأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس لوديي تباحث مع كبير مستشاري الدفاع             دينا سعد أول فنانة مصرية تتقن الغناء باللهجة الاماراتية بإغنية محبوبي‎             بروموثمانجات يحصد جائزة الإنجاز من مجلة أريبيان بزنس             ترامب في حيرة من اقالة خمس من مستشاريه كبار بالبيت الأبيض             كأس العرش 2017-2018 .. سجل الأندية الفائزة باللقب منذ عام 1957             كأس العرش 2017 - 2018 (المباراة النهائية): نهضة بركان يحرز اللقب للمرة الأولى في تاريخه             البرتغال تحتضن الأدوار النهائية لبطولة دوري الأمم             إقليم تزنيت.. تعبئة كافة الإمكانات اللازمة لإنقاذ والبحث عن حوالي 22 مرشحا للهجرة السرية             قمة أفريسيتي.. عشرون سنة من الوجود، عشرون سنة من العمل الإفريقي المشترك من أجل مدن مستدامة ومبتكرة             برقية تهنئة من جلالة الملك إلى سلطان عمان بمناسبة العيد الوطني لبلاده             ملك المغرب يبعث ببرقيتين الى العاهل السلطان قابوس بن سعيد فخامة والى رئيس جمهورية لاتفيا بمناسبة الع             أمير المؤمنين يترأس غدا الاثنين إحياء ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد حسان بالرباط             سباينال سايت تعلن عن نتائج مستدامة عبر تقنية التصوير بالرنيني المغناطيسي إم آر آي             شركة جريت إيسترن إنيرجي تستثمر في مشروع استكشاف موارد الغاز الصخري             بروموث مانجات يحصد جائزة الإنجاز من مجلة أريبيان بزنس             المحكمة الألمانية تصدر حكماً في قضية انتهاك منتجات هواوي وزد تي إي لحافظة براءات اختراع             فيزا تعزز التزامها بتعزيز المدفوعات الرقمية في الهند             بوت نتورك هولدينجز ستطلق هذا الخريف مجلة بوت نتورك لتقديم أخبار متعمقة حول قطاع القنب             شلمبرجير تعلن عن عقد مؤتمر هاتفي لمناقشة النتائج المالية للربع الأخير وكامل العام المالي 2018             ملتقى "تحالف الأديان لأمن المجتمعات: تحت عنوان كرامة الطفل في العالم الرقمي " ينطلق في أبوظبي             ليونيل ميسي “يكذب” أغنية المنتخب الفرنسي في لقاء بوجبا             رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملك المغرب بذكرى استقلال بلاده             الملك يعيد لمؤسسة الكاتب العام هيبتها             كيميتا تعرض الاتصال السلس خلال مؤتمر أفريكا كوم بالتعاون مع شركات تجارية جديدة             بيان إجماع دولي حول إدارة فقر الدم بعد العمليات الجراحية يوصي بقياس نسبة الهيموجلوبين             سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال            كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي            توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب في منتصف ولايته يحصل على قوة تدفعه لكسب ولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020

 
صوت وصورة

سليم هلالي - يا قلبي خلي الحال


كشف الحقيقة الكاملة لمقتل بوب مارلي


توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

ترامب في حيرة من اقالة خمس من مستشاريه كبار بالبيت الأبيض

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


جميعا من اجل معركة التصحيح النقابي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 غشت 2014 الساعة 49 : 16



لقد سبق لنا في لقاء 17 ماي 2014 كحركة تصحيحية بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل ان تعرضنا للازمة التي تعاني منها منظمتنا والانحباس النقابي الذي وصلت اليه وما ترتب عنه من انحراف عن الخط الذي رسمه الرواد المِؤسسون سنة 1978.

 

وفي اللقاء الثاني التشاوري الذي انعقد يوم فاتح يونيو 2014 بالرباط تعرض الاخ مصطفى الشطاطبي احد مؤسسي حركة 17 ماي الى اسباب نزول الاجتماع المذكور حيث اكد من جديد على ان النقابة امام انحباس كبير، حيث اعتبر ان كل المناضلات والمناضلين الكونفدراليين معنيين بتحطيم هذا الانحباس النقابي، وفتح افاق جديدة للنضال والدفاع عن حقوق الشغيلة والمساهمة في تعزيز الديمقراطية التي تظل المطلب الاساسي والرئيسى لكل المغاربة.

وفي هذا السياق تطرق الاخ الشطاطبي الى المسالك الممكنة للخروج من هذا الانحباس وحددها في خمسة عناصر :

 

-         العنصر الاول : ازمة الديمقراطية الداخلية

لايمكن الخروج من الانحباس، الا اذا توفرت الارادة الجماعية لدينا يضيف الاخ الشطاطبي لاعادة بناء الكدش على الاسس الاولى التي قامت عليها انتفاضة الطبقة العاملة في اواخر السبعينيات من القرن الماضي في مواجهة البيروقراطية النقابية المتمثلة وقتئذ في الاتحاد المغربي للشغل.

 

ومن المؤسف ان القيادة الحالية خانت هذه الاسس وخذلت المناضلين، حينما عقدت مؤتمرها الاخير خارج الضوابط الديمقراطية، وفي انحراف عن المسار الذي رسمته انتفاضات الربيع العربي الديمقراطي الذي اسقط الاستبداد والفساد واعلن ان "لاقــائـد ابـدي".

وسيكون من باب الازدواجية والكيل بمكيالين "يقول الاخ مصطفى" ان نخرج في حركة 20 فبراير للاعلان عن الكرامة والتصدي للاستبداد وان نقبلها في صفوفنا، حيث نفتقد للكرامة والاحترام في اطاراتنا النقابية المستبدة.

 

-         العنصر الثاني : الحكامة :

ونقصد بها ضمان الشفافية وحسن التدبير المالي وإخضاع الجميع للمسائلة بدون استثناء والعمل وفق منهج التشارك.

 

ان هذه العناصر التي تعطي البعد الديمقراطي لاية مؤسسة او تنظيم غائبة عن حياتنا النقابية في كدش. بل تصبح تلك المبادئ المعلنة : "التقدمية والديمقراطية والاستقلالية والجماهيرية" مجرد كليشيهات للاستهلاك.

 

ان اسلوب الاقطاع اوالتدبير الاقطاعي هو السائد، يغديه الريع النقابي.وحينما نناضل من اجل مجتمع قائم على المواطنة، يتم تحويل المناضلين النقابيين الى مجرد اتباع وموردين، يصفقون للشيخ القائد ويتبعون هواه ولا يشاركونه في اتخاذ القرار.

 

-         العنصر الثالت : الانحباس :

يظهر ايضا في عدم وضوح العلاقة  بين الدولة والنقابة ويتجلى ذلك في :

-    تدبدب المواقف وتناقضها وتعارضها مع المبادئ التي تاسست عليها النقابة واحسن مثال على ذلك التعامل اللاعقلاني مع المؤسسات التمثيلية فمن الدخول الى مجلس النواب وتشكيل فريق كونفدرالي الى تفكيك هذا الفريق والانسحاب من هذا المجلس بدون مبرر منطقي نقابيا وسياسيا، الا اذا كان الامر يتعلق باوهام القائد الزعيم، الذي يلتقط الاشارات كلما اقبل على اتخاذ قرار منفرد.

 

-         العنصر الرابع :  التحالفات :

يقول الاخ الشطاطبي في هذا الاطار ان النقابة لا يوجد لها خط واضح الاهداف ولا اية استراتيجية في بناء تحالفاتها وقد يتم التنسيق اليوم مع هذا الاطار اوذاك. وفي اليوم الثالي يمكن ان يتحول حلفاء الامس الى اعداء،  بل ان الامر يتعدى هذا حينما يضرب القائد عرض الحائط بتحالفات مؤسساتية ويختار من يواهيه من ذلك الحزب او تلك النقابة وبعبارة اوضح فان التحالفات تبنى حسب مزاج القائد وحساباته الغامضة، ففي كثير من الأحيان تتخذ مواقف  يطبعها انعطاف 180 درجة.

 

-         العنصر الخامس : قيادة نقابية لاصلة لها بالقطاعات :

فمعظم اعضاء المكتب التنفيذي للكدش متقاعدون وهكذا عوض ان يدبر الشان النقابي من طرف الماجورين الذين يمارسون مهامهم في القطاع العام والشبه العام والخاص، اصبحت النقابة عبارة عن ودادية للمتقاعدين يتهافتون على الريع النقابي. هذا الواقع المرير جعل الكدش تشتغل بدون اطار زمني للقيادة فالقائد يظل قائدا مدى الحياة، لأنه "القائد الضرورة".

 

امام هذا الانحباس وما ينتج عنه من تحديات، تواجه المناضلين الشرفاء في الكدش يطرح الاخ الشطا طبى سؤال عريض  : مــا الـعــمـل؟

 

-        نعم نحن نشكل حركة تصحيحية داخل الكدش.

-        نعم نحن ضمير حي داخل النقابة.

 

وهذا الاختيار يقول الشطاطبي يضع على عاتقنا مسؤوليات اخلاقية ونضالية، تملي علينا ألا نقف عند حدود التشكي والنقد، بل تملي علينا ان نتحمل بكل جرأة وشجاعة عبئ معركة  اعادة بناء نقابتنا نهجا ورؤية  واهدافا وسلوكا، وفاء للتاريخ والمؤسسين الرواد امثال الشهيد عمر بن جلون والمرحومين البوزيدي وعبد الله المستغفر وجميع شهداء نضالات الحركة النقابية.

ان الجميع ينتظر منا نحن الذين نقف في طليعة المعركة التصحيحية للكدش ان نصون هذا الإرث النقابي الكبير وان نجدده ونطوره ونحميه من المتسللين الانتهازيين بما يفتح الآمال لكافة عموم جماهير شعبنا وعلى راسهم الطبقة العاملة في مغرب افضل.

اننا امام مسؤولية تاريخية يقول الشطاطبي فإما ان نكون او لا نكون ولكن بإصرارنا على تغيير هذا الواقع النقابي الفاسد الذي تدبره قيادة نقابية لاتنتمي الى الحاضر ولا الى المستقبل. سنكون مع تيار التاريخ الجارف الذي تتهاوى امامه كل الطواغيت.

 

فمسؤوليتنا جماعية ولكن كل واحد منا يتحمل مسؤولية خاصة، لاوقت للانتظار او التردد ،  انها معركة من اجل تحرير الطبقة  العاملة من قيود البيروقراطية المقيتة والنزعة الاقطاعية المتخلفة ، واكثر من هذا وذاك فهي معركة من اجل ان يتمتع الشعب المغربي بالكرامة والعدالة في ظل هذا الحراك الشعبي الكبير الذي يجب ان يكتسح كل هذه الاطارات سياسية كانت ام نقابية ، الجامدة والمترهلة والفاسدة والمتواطئة....

 

www.maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البشير الزناكي :لماذا أرفض أن أمشي في ما سمي مسيرة 20 فبراير؟

"جديد سلا" ادريس السنتيسي يستنجد ،ب،عباس الفاسي

القضاة الشباب ...جيل التغيير الرزين

الارهاب سلاح الخائف

ليبيا مستاءة من تركيا

مهرجان كناوة ...وعاري عليك آعيشة

أردني جنى ثروة من العقار ينقد نادي ميونيخ الألماني1860

شاؤول اريئيلي :تاريخ الشعوب مليء بتدمير الشعوب

زعزاع يروي تفاصيل معتقلي ملف بلعيرج بسجن تولال بمكناس

حركة حقوقية تعقد مجلسها الوطني

البلاغ العام للمؤتمر الوطني الحادي عشر لمنظمة تاماينوت الصادر بتنغير

مواطن يطالب جهاز الأمن الإقليمي لعاصمة دكالة بتحمل مسؤوليته وتعويضه عن سيارته

جميعا من اجل معركة التصحيح النقابي

الاستخبارات الجزائرية تدرب مرتزقة بالعمل بمنظومة

ارحموش تيار ضد الامازيغية وراء نشر فيديو يدعو للعنف

عبد الواحد معاش ..."وافين أيامك" يابودريقة..برنامج مع الشاهد

في ضرورة " لجنة إعلان الريف 2" من أجل معالجة واقع الريف اليوم

القوى الديمقراطية تدعو إلى المضي قدما لحل نهائي وحازم للنزاع المفتعل





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بأمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية جلالة الملك محمد السادس لوديي تباحث مع كبير مستشاري الدفاع


إقليم تزنيت.. تعبئة كافة الإمكانات اللازمة لإنقاذ والبحث عن حوالي 22 مرشحا للهجرة السرية

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الضحايا الصغار في إيران

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال