جلالة الملك يدشن مركزا للطب النفسي -الاجتماعي بتيط مليل بإقليم مديونة             البام يصوت على شخص من دون قاعدة انتخابية             اعتذار الحموشي ل"تريبورتير" لا يعفي وزارة الداخلية من مسؤوليتها             الفكر القبلي للبام ينتصر في غياب مشروع سياسي اجتماعي             بلاتيني يطالب الفيفا برفع الايقاف المفروض عليه مستغلا عدم ملاحقته من القضاء السويسري             الحموشي استقباله لسائق "تريبورتير" درس لرجال الامن في احترام كرامة المواطن             بوتين يتنحى عن السلطة             اعصار "مكونو" لن تتأثر به الامارات             عاجل: القضاء المصري بحجب «يوتيوب» شهراً بسبب مقاطع مسيئة للرسول             أميركا تستعد للتصدي لكويكب قاتل قد يرتطم بالأرض             سكان دوار الكورة في وقفة احتجاجية بالولجة ضد بنشماس رئيس مقاطعة يعقوب المنصور سابقا             امام مسجد يتحدث عن القسمة بين معيشة الأغنياء والفقراء، وينسى أن الله لا يحدد ثمن الماء والمحروقات             عاجل: بامي يرمي بحذائه في وجه بنشماس ليلة انعقاد المجلس الوطني للحزب             توفيق بوعشرين استغل عقار وزارة الأوقاف لممارسة شذوذه الجنسي             نبيل بنعبد الله لم ينفذ توجيهات جلالة الملك وغضب عام في صفوف مناضلي التقدم والاشتراكية             امير المؤمنين يتراس الدرس الثالث من الدروس الحسنية الرمضانية             غذا...جلسة مغلقة للمجلس الوطني للبام             أمير المؤمنين يدشن مسجدا ويطلق عليه اسم مسجد فلسطين بالدارالبيضاء             الدارالبيضاء: احالة ضابط أمن ممتاز على أنظار المجلس التأديبي             الإمارات خارج مسار إعصار «مكونو»             بنكيران قال ديالو طويل من ديالها..وترامب قال"ل" كيم ترساتنا النووية أقوى ..من نصدق الطويل ام الأقوى             اتصالات المغرب... أحيزون لم يستفد من حملة المقاطعة...ويوجه ضربات للمداويخ ولشركائه الاماراتيين             بوعشرين قصة صحافي شاذ جنسيا             تنصيب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف ورئيس المحكمة الابتدائية بالحسيمة             اعتقال داعشي فرنسي كان أعلن تبني التنظيم لاعتداءات نيس             Les Gangsters de la Finance - HSBC            Tapie et la Republique            Les mille et une nuits de Marrakech             الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان            التطرف الذي يهدد الشعوب            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

محمود عباس يدخل المستشفى للمرة الثالثة خلال اسبوع

 
صوت وصورة

Les Gangsters de la Finance - HSBC


Tapie et la Republique


Les mille et une nuits de Marrakech

 
كاريكاتير و صورة

الاستعداد لمشاهدة برامج رمضان
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

بوتين يتنحى عن السلطة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


مخيم ليبرتي والنهج غير الإنساني للسلطة العراقية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 غشت 2014 الساعة 18 : 09



*د.محمد الموسوي

لقد دأبت السلطة العراقية على انتهاج منهجين في سياستها فيما بعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة المتواجدين في مخيم ليبرتي كلاجئين تحت مظلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الذي نقلوا من مخيم اشرف تحت رعاية دولية وبموجب اتفاق بين الامم المتحدة والولايات المتحدة والمنقولين سكان مخيم أشرف من جهة والسلطة العراقية من جهة اخرى تتعهد فيها الاخيرة بالرعاية والحماية والاحترام الكامل وهكذا تعهدت لكنها نكثت بالعهود وكان عهدها مع نظام طهران اكثر قداسة واحترام .

انتهجت السلطة العراقية منهجين .. منهج تقر به امام الامم المتحدة وتخالفه على ارض الواقع بلا ادنى اعتبار لقيم او مواثيق .، ومنهج اخر تقر به وتذعن له امام ارادة ورغبة نظام طهران وهو المنهج القاضي بتعذيب واهانة سكان ليبرتي وقتلهم والتنكيل بهم وهو امر تعلم به الامم المتحدة تماما ويعلم به العالم اجمع وهذا ليس بغريب على السلطة العراقية التي تعامل مواطنيها بمليون مكيال احدهم على اساس عرقي والاخر على اساس ديني والاخر على اساس طائفي والاخر على اساس حزبي والاخر على اساس مناطقي وغيرهم على اساس عشائري واسري وفي اطار المحاباة والموالاة وكثيرة هي اشكال العنصرية والتمييز وكثيرون هم الابرياء في السجون بسبب ذلك .، فما بالك بالابرياء العزل في ليبرتي وقد اوصى الخليفة في طهران بقتلهم وترويعهم.، وهنا قد اهدت الامم المتحدة سكان مخيم اشرف سابقا اهدتهم لنظام طهران على طبق من ذهب عندما نقلتهم الى ليبرتي في شكله المحدد للقمع ووافقت على ان يحمي الجلاد ضحيته .

المتأمل بدقة للواقع في ليبرتي يجده كمعسكر اسر او سجن غير ان  المسؤول عن المساجين او الاسرى لا يقوم بواجباته تجاههم من رعاية او حماية.، علما بان سكان اشرف سابقا ليبرتي ليسوا باسرى او مساجين بل هم افراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وقد تم تفتيش جميع مواقعهم والاعتراف بهم فردا فردا من قبل قوات التحالف الدولي والامم المتحدة كافراد تحت الحماية الدولية وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة واليوم هم لاجئون معترف بهم تحت مظلة المفوضية السامية.

حين كانوا في اشرف كان الحصار الشامل والقتل والتنكيل وقتل المرضى بمنع الدواء والتداوي مستمرا عليهم ولما ارادوا نقلهم وعدوهم بحال افضل ومساحة وواقع افضل والمفاجأة كانت ان المساحة مساحة لا تكفي لسجن عدد بعددهم وان المعاملة هي نفس النمطية وفيها استخفاف واضح وصريح وملموس بالاعراف الدولية ولم يتوقف القتل ولا منع العلاج ولا الحصار ولا التنكيل لكنه اليوم باشراف دولي .، لم يتوقف القصف ولا محاولات الابادة ولا التهديد بالابادة من قبل جماعات موالية لطهران .

استمرارا للنهج اللاإنساني من قبل السلطة العراقية تجاه سكان ليبرتي وبتوصية من طهران يجعل سكان ليبرتي في موقع في غاية الخطورة وغير امن مطلقا كما ان منع السطلة العراقية للادوية والعلاج ودخول المحروقات الى المخيم يعد امرا بالغ الخطورة في صيف العراق غير المحتمل علما ان المحروقات الواردة الى المخيم تستخدم في توليد الكهرباء اللازمة لادامة الحياة فقد منعت القوات العراقية في هذا العام دخول الوقود الى ليبرتي في 13 تموز من هذا العام وفي 14 آب ايضا ولازال المنع مستمرا . إن هذا النهج جريمة ضد الانسانية لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة وهو أمر دأبت عليه السلطات العراقية التي وضعت ارادتها بيد طهران والمستغرب هنا هو موقف الامم المتحدة والمجتمع الدولي الصامت امام هذه الجرائم التي تمارسها السلطة العراقية وافرادها بدوافع سياسية مع افراد تحت حمايتها كلاجئين تابعين للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

مما يثير الاستغراب هو ادانة السلطة العراقية لعصابات داعش الاجرامية الوجه الاخر للعملة .، يمكن لها ان تحارب الارهاب وتمارسه وان تقاوم البغي والظلم وتمارسه.

تساؤل يطرح نفسه :لماذا تم نقل سكان اشرف الى ليبرتي مادامت نفس الممارسات قائمة ومادامت نفسها النوايا قائمة مفعلة .؟ هل رضخت الامم المتحدة لمطالب عراقية معلنة وايرانية مبطنة ام انها ارادت سلامة اللاجئين ووضعا افضل لهم ..فان كان ذلك فاين هو ؟

لا يعترض السكان على مشروع التوطين في بلد ثالث في ظل مطالبة السلطة العراقية وبالاحرى فصيل واحد بالسلطة العراقية هو من يطالب برحيلهم وقتلهم والتنكيل بهم .. ولما هذا التناقض المريب تريدون اخراجهم من العراق وتهدد طهران كل من يرغب في استقبالهم وتضع عراقيلا امام توطينهم في بلدان ثالثة (فترى ماذا تريد طهران ..مؤكدا قتل معارضيها.. الم يدرك العالم بعد وفي مقدمتهم الامم المتحدة مدى خطورة اوضاع اللاجئين في ليبرتي)

**كاتب وليبرالي ديمقراطي عراقي







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

البي ديفولي بفندق بحي حسان بالرباط

من يخلف أندري أزولاي في منصبه مستشارا

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

شميسة المرأة التي تسعد النساء المغربيات

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

ايران تدخل مرحلة الحسم في 2013 والمقاومة تتعهد باصلاح النظام من باريس

كوبلر مشكلة برأي البرلمان الاوروبي

مجلس حقوق الانسان في جنيف: ادانة المجزرة في أشرف والدعوة الى اطلاق الرهائن

مؤتمر دولي حول إيران في البرلمان الاوربي

مخيم ليبرتي والنهج غير الإنساني للسلطة العراقية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

جلالة الملك يدشن مركزا للطب النفسي -الاجتماعي بتيط مليل بإقليم مديونة


البام يصوت على شخص من دون قاعدة انتخابية

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

هل كان للمشروع النووي الإيراني أية فوائد عاد بها على الشعب الإيراني؟!

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع