نطاق بعض الجرائم المسجلة لا يرقى إلى درجة الظاهرة التي تدعو للقلق (وزير الداخلية)             تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، انعقاد اجتماع خصص لتدارس الإطار المنظم للعمليات الإحسانية (وزارة ا             الدينامية التي يشهدها المجتمع المغربي أصبحت تستوجب وضع إطار قانوني ينظم العمل الإحساني             السعودية اوقفت امراء وبالمغرب القضاء عاجز على استدعاء الياس العماري لمواجهته مع ناصر الزفزافي             بريطانيا : تلقينا دلائل مروعة عن جرائم منظمة بحق أقلية الروهينغا المسلمة             تعليمات سامية من جلالة الملك للجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية             محمد السادس يبعث برقية تعزية لأسرة الفقيد الجنرال دكور دارمي ولأسرته الكبيرة بالجيش             الناشطة الصحراوية المغربية عائشة رحال تقاضي ممثل البوليساريو في باريس‎             فضيحة امتحان الكفاءة المهنية تهز أركان وزارة الداخلية             أكادير تحتضن المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج             محمد السادس يعطي تعليمات صارمة والتحقيق القضائي سيشمل عامل الصويرة             حزب الله هل يدعم خلايا عنف وتجسس تحت غطاء جمعيات وأحزاب دينية بالمغرب؟             العرب يرفعون السقف ضد إيران و"حزب الله الإرهابي"... الآليات الدولية هي الحل             الرباط تحتضن مؤتمر وزراء التربية لدول وحكومات الفرنكوفونية             لا دخان ولاغاز في المصاب الجلل الذي وقع بسيدي بولعلام بالصويرة             بلاغ صحافي للتعاضدية العامة لموظفي الادارات العمومية             فتح الله الرمضاني يكتب: استغلال معاناة الناس قتل لهم في كل الأحوال‎             عدول المغرب يطالبون بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين             بنكيران يحصي أنفاس زواره ليعطي الانطباع انه قيد الإقامة الجبرية             عبد المنعم المدني يقدم معطيات وهمية لجهات عليا بشأن مشروع ملكي بالرباط             جثة الأمهات ضحايا القفة مسؤولية الكل وغياب المساءلة من اين لك هذا يضاعف الهشاشة والفقر بالمغرب             لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية تحقق في نازلة الصويرة             محمد السادس يتدخل على عجل لتقديم اسعافات وتقديم الدعم لعائلات المتوفين في نازلة الصويرة             السعودية واسرائيل نحول علاقات علنية ورئيس الأركان الاسرائيلي في الواجهة لبناء هذه المحطة             بلاغ : ألاف المستفيدين من برنامجين طبين بمناسبة عيد الاستقلال             laura victime de saad lamjred            مؤثر...رسالة فوزي القجع للجمهور المغربي            تدخل السيد النائب محمد اوزين عن الفريق الحركي            من دون تعليق            ترامب ورئيس كوريا الشمالية...متى العناق؟            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

السعودية واسرائيل نحول علاقات علنية ورئيس الأركان الاسرائيلي في الواجهة لبناء هذه المحطة

 
صوت وصورة

laura victime de saad lamjred


مؤثر...رسالة فوزي القجع للجمهور المغربي


تدخل السيد النائب محمد اوزين عن الفريق الحركي

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

بريطانيا : تلقينا دلائل مروعة عن جرائم منظمة بحق أقلية الروهينغا المسلمة

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


ابن المغربي محمد واموسي يسأل أباه عن كيفية الجهاد في فرنسا...ووالده ينصحه بالجهاد والصمت


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 فبراير 2015 الساعة 32 : 18



محمد واموسي

لم أكن أتوقع أو بالأحرى أنتظر أن يأتي يوم يسألني فيه ابني آدم الذي لم يتم بعد عامه التاسع عن معنى كلمة الجهاد..

سؤال محرج في ظرف أكثر إحراجا.. تلعثمت أصابعي و ارتبكت و أنا أراه يركز النظر إلي و ينتظر الجواب.. استجمعت كل قواي باذلا كلّ ما في وسعي لمحو أي صورة في فكره تربط الكلمة بما يبث في الإعلام الفرنسي منذ هجمات السابع من يناير الدامية على مقر صحيفة شارلي إيبدو .

قلت له : الجهاد في اللغة العربية مشتقة من كلمة الجهد أي الطاقة و حين نقول جهد فلان فمعناها أنه بذل طاقة.

من ملامح وجه بدا لي و كأنه غير مقتنع بجوابي على سؤاله،لأن عقل الطفل عقل مجادل مفتوح لا يقتنع بالسهولة التي قد نتصورها، فلا أحكام تقيده ولا علوم ، ولا تهمه الحقائق نسبية كانت ام مطلقة ! عقل حر متحرك لا ينتهي تفكيره الغض وإدراكه المحدود ،عند النهايات التي يريدها الناضج ولا يتوقف عندها.,

حين سألته أين سمع هذه الكلمة لم ينهي جوابه بعد بأنه سمعهم يرددونها كثيرا في قنوات و إذاعات تلفزيونية فرنسية و كذلك في مدرسته بين زملائه و نقاشات أساتذتها...صمت قليلا ثم قال لي "إذن الإرهابيون الذين قتلوا الصحافيين في شارلي إيبدو عندهم طاقة كبيرة ؟ أنا رأيتهم في التلفزيون يركضون و هم يطلقون النار في الشارع....و سمعت المذيع يقول انهم يمارسون الجهاد "

الأكيد أن أي معلومات بسيطة يغذى بها عقل الصغير قد تنتج ببراءة فلسفة ما من فلسفات الكبار،الطفل مجادل بريء بلا خطوط حمراء وبخيال يناطح السحاب لكنه لا يقبع تحت أفق محدد،خصم للكبير وقد يهزمه بمنازلة بريئة تقتحم ما لا يجرأ الكبير على اقتحامه..، فلا نستهزيء بأسئلته وليكن حوارنا معه مشبعا بالحيطة والحذر و بأقصى ما يتوفر من ذكاء وفطنة.

مناسبة هذا القول هو استنطاق الشرطة الفرنسية في مدينة نيس لطفل فرنسي من أصول عربية مسلمة اسمه أحمد و يبلغ من العمر ثمانية أعوام لاتهامه بتمجيد الإرهاب و عدم احترام دقيقة صمت في مدرسته ترحما على أرواح من قضوا في الهجوم على مقر شارلي إيبدو يوم الحادث.

الشرطة تحركت بناءا على شكوى تقدم بها مدير مدرسته،و مادام هناك شكوى السلطات مجبرة وفق القوانين باتباع مسطرة و اجراءات و إعداد ملف اتهام و جلسات استماع و إحالة القضية برمتها على المدعى العام،و هذا الأخير يقرر من عدمه المتابعة القضائية أمام المحكمة.

و بما أن الاتهام هو تمجيد الإرهاب في ظرف رفعت فيه الحكومة درجة التأهب الأمني إلى أقصى حد سيجد المدعى العام نفسه بين أمرين لا ثالث لهما إما إحالة الملف على المحكمة الجنائية و المحاكمة لن تكون إلا بقوانين مكافحة الإرهاب المعتمدة من قبل البرلمان لمواجهة التهديدات الامنية التي تواجهها البلاد على خلفية الهجمات الدامية التي شهدتها في السابع و الثامن من شهر يناير،و إما طي الملف نهائيا و حفظه بعد عودة الطفل إلى حال سبيله و بالتالي إلى مدرسته.

الطفل بتفكيره الغض ملاح عائم يسبر أغوار البحار وينقب فيها ،لا يهاب الريح ولا تردعه ثورة الأمواج ولا يكترث لعمق الأرض والسماء، الكبير هو من يلاحقه ليقطع عليه السبل ويجفف له البحار ليستوقفه عند نهايات محددة قد لا يقلع له بعدها قارب.

كثيرون طالبوا بالتحقيق مع والدي الطفل بحكم أن صبيا صغيرا يستحيل أن يأتي بمثل هذه الأفكار الكبيرة و الخطيرة من مخيلته،و رجحوا أن يكون قد ردد ما سمعه من والده أو والدته أو أحد أقربائه في المنزل و هذا قد يكون معقولا إلى حد ما على اعتبار أن الأطفال غالبا ما يلتقط عقلهم الناشئ أي كلمات ينطقها أفراد أسرته.

لكن حين سمعت والد الطفل يتحدث في قنوات تلفزيونية فرنسية ليتبرأ من أي كلام في هذا الاتجاه تفوه به لا هو و لا زوجته أدركت أن حالة هذا الصبي لا تختلف عن حالة ابني الذي نفخت القنوات الفرنسية دماغه الصغير بكلمات ثقيلة مثل جهاد إرهاب كواشي كوليبالي إسلاميين دون أن يفهم ما يعني ذلك بالتحديد و لماذا كله مربوط بكلمة "إسلاميين" التي توحي له بشكل مباشر بديانته و ديانة والديه و أصوله الإسلام و الذي لا يفرق بينهما حتى شكلا فكيف سياسيا.

المؤكد أن براءة الأطفال في قارب السياسة و الأخبار و عاجل البرقيات تغلب أي نوايا أو تشكيك،لأن أي معلومات بسيطة يغذى بها عقل الصغير قد تنتج أو تنتقد بعفوية وبراءة فلسفة ما من فلسفات الكبار،الطفل مجادل بريء بلا خطوط حمراء وبخيال يناطح السحاب لكنه لا يقبع تحت أي افق،الطفل خصم للكبير وقد يهزمه بمنازلة بريئة تقتحم ما لا يجرأ الكبير على اقتحامه.

و من هذا المنطلق يجب أن نحتاط أشد الحيطة من أي استهزاء بأسئلته،و ليكن حوارنا معه دائما مشبعا بالحيطة والحذر وبأقصى ما يتوفر من ذكاء وفطنة و استشعار.

لنعد إلى أسئلة البراءة التي لا يستبعد أن يطرحها الطفل فنجيب عنها بسهولة ممزوجة ببعض الاستهانة و السخرية قبل أن نستفيق و نجد أنفسنا أمام سؤال فلسفي عفوي صادر باسم البراءة.

مرة سألني ابني : لماذا لا يتكلم الخروف ؟

أجبته مبتسما : لأنه حيوان و الحيوانات لا تتكلم.

قفز الطفل محاججا : و لماذا لا تتكلم الحيوانات ؟

ضحكت و قلت له :  لأنها حيوانات

شقر حاجبيه و كأنه يسعى لمحاصرتي فكريا و  توجه إلي بذات السؤال : و لماذا لا تتكلم الحيوانات ؟

حينها لم أجد أمامي من مفر سوى السماء فقلت له : الله خلقهم هكذا !!

بهذا الجواب شعرت أنني وضعت نفسي في مأزق كبير،فقد رد ابني معقبا بسؤال مزدوج : و من هو الله ؟ ومن خلقه ؟

هكذا أقحمت نفسي في مطب عويص حين وجدت نفسي أنتقل من بضع إجابات كسولة عن أسئلة بسيطة طرحها طفل صغير،إلى سؤال فلسفي جدلي كبير، لا يستهان به دارت حوله الفلسفات واختلفت حوله المفاهيم الفكرية والتنظيرات الغيبية و كثيرا ما تعاركنا بشأنه مع ملحدين أيام الدراسة في مناظرات و مناقشات لا أول لها و لا آخر.

خلاصة القول من كل هذا هي أن ما حصل مع الصبي أحمد ذي الثمانية أعوام في فرنسا هو درس و عبرة لمن كانوا يرون أنهم يحترمون حقوق الإنسان ويرونهم هم الأفضل في حرية الإنسان وغير ذلك من الحقوق، ولا يعرفون أن حقوق الإنسان عندهم فقط ثوب يغطون به وينزعوه عندما يشتد الحر.

لا يوجد أب عاقل يمكن أن يقدم على زرع أفكار متطرفة في ذهن ابنه حتى في كبره فكيف في صغره و في بلد غربي بالتحديد مع ما يرافق ذلك من استنفار أمني و توتر و تأهب و اجراءات احترازية في أقصى حالتها.

طفل صغير يردد ما سمعه في التلفزيون و ربما يقلد غيره من الناقمين داخل مدرسته بدون ان يعلم أصلا إن كان الفعل جيد أم سيئ ولايذرك هل ما تفوه به خطير أم بسيط،فتختطفه الشرطة في دولة تفتخر بدفاعها عن حقوق الطفل و تقوده إلى المخفر ليحقق معه ضباط مكافحة الإرهاب شيء مؤسف بكل المقاييس و عنوان فشل ذريع للمردسة التي يدرس فيها على اعتبار أن الحل هو بيداغوجي صرف و ليس أمني.

ما أقدمت عليه الشرطة الفرنسية مع أحمد سيرجع سلبا على الحالة النفسية لهذا الطفل لا محالة،و ربما يظل مشهد استنطاقه من قبل ضباط أشداء غلاظ منقوشا في ذاكرته إلى أن يكبر و يصبح يافعا.

اليوم في فرنسا هناك شبه يقين لدى الجالية المسلمة بأن القنوات التلفزيونية الفرنسية هي أكبر شاحن لعقل ابنائهم صغارا و كبارا،خاصة بعد هجمات السابع من شهر يناير الماضي في باريس،فباتت المحطات التلفزيونية الفرنسية خاصة الإخبارية منها تنافس بعضها البعض و تتسابق في مناقشة مواضبع بعينها دون أخرى،فصارت الهجرة ُ و المهاجرون و الإسلام ُ و المسلمون و العرب ُ و النقاب و الجلباب و الحلال و الأمن و الضواحي و الحلال.. كلها مواد ُ دسمة رئيسية، وكل منشط او مذيع او محلل او محتص او فضولي او عابر سبيل فيها يريد أن يجنح َ بالرأي فيها إلى كفته.. و يبقى سوء ُ الفهم يفعل فعلـَه.

   إعلامي و صحافي مغربي مقيم في باريس 

محمد واموسي

مدير مكتب تلفزيون دبي

www.maarifpress.com







أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المواطن المحلي الشريك الأول

حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

أمريكا دربت نشطاء أمازيغ ،اسلاميين ،ويساريين لمدة ثلاث سنوات

مدن البام تحترق،ولامقاربة أمنية خارج مدار الرباط

قطار الاصلاح ينطلق بالمغرب بتعيين أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي

الصحافيون الالمان أحرار

ماجد دريبكة السفير المالي للقدافي بالمغرب أم بماربيا؟

المنتخب المغربي لكرة القدم ...عائد للفرجة

بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

بيكاسو العاشق..عبقري الفن التشكيلي

هسبريس أمام القضاء بتهمة وشاية كادبة

حماقات المسلمون

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

شريط البراق بفوز بالجائزة الكبرى

أحمد توفيق السني ...خبير اسلامي في الكدب

الأمريكيون...أش درتو في المغرب

ارهابيون يهددون استقرار المغرب...و الكل يترقب

محكمة العيون تقضي بالسجن موقوف التنفيد في حق أحمد ناجم

العاهل المغربي محمد السادس يوجه خطابا يومه الجمعة

الإصلاحات الدستورية في المغرب بين الترحيب المتحفظ والرفض





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

نطاق بعض الجرائم المسجلة لا يرقى إلى درجة الظاهرة التي تدعو للقلق (وزير الداخلية)


تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، انعقاد اجتماع خصص لتدارس الإطار المنظم للعمليات الإحسانية (وزارة ا

 
جلسات برلمانية

بنشماس ورئيسي جهة الشرق والرباط سلا القنيطرة في زيارة عمل لليابان


المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

حزب الله هل يدعم خلايا عنف وتجسس تحت غطاء جمعيات وأحزاب دينية بالمغرب؟

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع