الصحة العالمية": من المبكر جداً التوصل إلى منشأ كورونا             المعطي منجب الحقوقي يتحول الى دليل في غسل الاموال والتهرب الضريبي             أكاديمية الرباط تنظم لقاء تواصليا لتقاسم عدة تكوين الأطر الادارية والتربوية في مجال التربية الدامجة             جهة سوس ماسة تدعم مشاريع تنمية تربية الأحياء البحرية             مؤسسة دار المناخ المتوسطية تعقد جمعها العام الاستثنائي عبر تقنية المناظرة المرئية             تجار ساحة لندن بحي المحيط يطالبون السيد الوالي بتفعيل لجن التفتيش للاختلالات الأمنية             إصابة زيدان بـ «كورونا»             شحنة اللقاح الأولى تصل الدار البيضاء.. المغرب يستعد للتطعيم             ألمانيا تحذر من تخفيف قيود كورونا قبل الأوان             نتنياهو يهنئ بايدن             الرئيس الأمريكي يمنح العفو لضابط إسرائيلي متورط في قضية بولارد             إبراز بجنيف مساهمات المغرب في مجال نزع السلاح             جونسون: الإغلاق قد يستمر حتى الصيف             ترحيل السجناء المعتقلين بالسجن المحلي طنجة 2 على خلفية أحداث الحسيمة إلى مؤسسات أخرى             جلالة الملك يستقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي             دراسة: لقاح «فايزر» فعال ضد سلالة «كورونا» الجديدة             سقوط قتلى في انفجار هز العاصمة الإسبانية             الدار البيضاء: الطلاق بالاتفاق والتطليق للشقاق يمثلان أكثر من 97 في المائة من الحالات المسجلة             جمهورية إفريقيا الوسطى.. مقتل جندي مغربي يعمل ضمن بعثة (مينوسكا) في هجوم مسلح (مصدر عسكري)             بني ملال .. فتح بحث قضائي مع ضابط أمن ممتاز يشتبه في تورطه في قضية تتعلق باختلاس أموال عمومية             الاتحاد الإسباني يحدد عقوبة ميسي بعد الطرد التاريخي             لجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي تعقد دورتها العادية ال41 بمشاركة المغرب             المغرب يندد لدى الأمين العام ومجلس الأمن بإساءة استخدام جنوب إفريقيا لقرارات القمة الاستثنائية             مسؤولان في إدارة ترامب: موريتانيا وإندونيسيا كانتا قريبتين من التطبيع             بايدن ...هل يمكن تدميره التطبيع الدبلوماسي المغربي الاسرائيلي؟             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            عبد السلام الشاوش محامي بهيأة الرباط يتحدث عن القرار الامريكي             المغرب والموقف الثابت من القضية الفلسطينية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

نتنياهو يهنئ بايدن

 
معاريف تي في "TV"

الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية


عبد السلام الشاوش محامي بهيأة الرباط يتحدث عن القرار الامريكي


المغرب والموقف الثابت من القضية الفلسطينية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الصحة العالمية": من المبكر جداً التوصل إلى منشأ كورونا

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


حركة 20 فبراير ...خمر..جنس...وفقدان الهوية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2011 الساعة 25 : 14



 

أصبح في حكم المؤكد أن ما اصطلح عليه في المفاهيم اليسارية ،والاسلامية بحركة 20 فبراير ،والتي انطلقت في مسيراتها سلمية كادت ان تجد صداها لو أنها احتكمت للعقل ،وقامت باعداد مطالب معقولة وقانونية،للأسف فضلت البحث عن خلق الفتنة في المجتمع بدل أي حوار وتفاوض .

وبحكم تتبع معاريف بريس لمسيرة حركة 20 فبراير مند اول مسيرة سلمية قامت بها اتضح ان الانطلاقة كانت عشوائية ،وأن المطالب اختلطت بحسابات استهدفت أسماء مسؤولين ،واستهدفت البقع الأرضية مما جعل استحالة ضبط مادا تريد حركة 20 فبراير ،وما هي اهدافها وتكوينها ام انها مسيرة بشعارات تجهل فحواها ومضامينها ،ومفاهيمها مما أثر بشكل مباشر على التغطية الاعلامية ،وأثر على ما يسمى في العرف السياسي بالنضال ،لكن أي نضال لحركة تعاملت مع موضوع أكبر منها بكثير لا يتماشى مع تطلعات الشعب ،والأحزاب السياسية ،والنقابات ،والمنظمات والجمعبات وتلكم الخسارة الكبرى التي جعلت حركة 20 فبراير تموت في ولادتها لأنها ارتبطت بلعب ادراري ،ولعب عيال.

معاريف بريس استقصت آراء بعض الصحافيين الأوروبيين العاملين في القنوات الدولية،وناقشت معهم تصوارتهم حول حركة 20 فبراير فتبين أن هناك اجماع أن حركة 20 فبراير التي انطلقت بشباب في عمر المراهقة السياسية ليس لديهم تكوين سياسي ،ولا ايديولوجي الشيء الدي جعل تدخل فاعلين متمرسين في العمل السياسي ،والحقوقي منهم العدل والاحسان ،والنهج الديمقراطي ،والجمعية المغربية لحقوق الانسان ،وهي اشارة قوية على فشل مشروع شباب حركة 20 فبراير ،وبروز جهات دات توجه ايديولوجي معين دخلت معركة النضال بشكل محتشم تحمل قبعة حركة 20 فبراير لان المشروع قد يكون خارجيا وأن الدعم لن يحصل عليه الا شباب حركة 20 فبراير الدين قد يكونوا تلقوا تدريبات لخوض معركة الاصلاحات .

وطبيعيا أن تركب بعض الجمعيات الاسلامية ،والحقوقية ،واختلفت وراءها الاحزاب السياسية ،وبعض الاحزاب اليسارية ورجال اعمال مغاربة منهم كريم التازي ،ومحمد الشعبي صاحب امبراطورية العقار بالمغرب الدين قاموا بتمويل حركة 20 فبراير ،ليس لانهم يبحثون على الاصلاح بل قد يكونوا تلقوا امرا من جهات خارجية لدعم الحركة للوصول الى ما هو مخطط له ،لكن المعركة انقلبت وأصبحت الدولة تقودها باعلانها اصلاحات عميقة أساسها تعديل دستور المملكة المغربية الدي شاركت في اعداده عبر تقديم اقتراحات الأحزاب السياسية والنقابية فيما تخلفت عن الموعد حركة 20 فبراير التي رفضت الاجتماع مع اللجنة الملكية المكلفة باعداد الدستور ،واتخدت لها موقفا غير عادي ولا يمكن لصاحب عقل أن يتخد مثل هدا القرار ،وهو الخطأ القاتل لحركة 20 فبراير التي أنهت مسارها مبكرا ،وفقدت مصداقيتها بعد خضوعها لمطالب العدل والاحسان التي لها مشروع غير مشروع حركة 20 فبراير انطلاقا من مبدأ عدم المشاركة في الاستحقاقات المحلية ،والتشريعية ،نظرا للدعم الدي تحصل عليه بهده الممارسة الاسلاموية .

أما حركة شباب 20 فبراير التقوا في نقطة واحدة البحث عن الهوية ،والخمر ،والجنس وهو بدلك بحاجة الى شفاء عبر التكوين المستمر لاعادة ادماجهم في الحياة العملية ،والعامة بعد أن تمخض الدستور المرتقب اجراء عليه الاستفتاء في واحد يوليوز على فصول ،وأبواب كافية للدخول في معترك بناء الديمقراطية الحقة ،وبناء مغرب جديد في ظل ملكية ضامنة للامن والاستقرار ...

فهل تنخرط حركة 20 فبراير في مسار الدفع بعجلة التنمية ،والتسامح والتعايش لتضمن لها احترام الشعب ،أم ستواصل الدعوة لمسيرات ستجعل الشعب يقرر كيف يعالج الموضوع من دون تدخل السلطة ،والأمن خاصة وأن تجار،وأرباب مقاهي بصدد اعداد مدكرات قضائية لمقاضاة بعض عناصر من حركة 20 فبراير بدعوى الضرر ،والكساد الدي أصاب تجارتهم.

 

 

معاريف بريس

بقلم :أبو ندى

www.maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة لن تشارك في مسيرة 20 فبراير

حركة 20 فبراير توصلت بدعم بالدولار الأمريكي لزعزعة استقرار المغرب

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير

مسيرة 20 فبراير مكسب كبير للمغرب

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

أحزاب ومنظمات حقوقية تتبنى مشروع حركة الشباب ل 20 فبراير

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

بيان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

الشباب المغربي في حوار صريح

رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة لن تشارك في مسيرة 20 فبراير

الحزب الديمقراطي الأمازيغي لم يفوت فرصة الاحتجاج

حركة 20 فبراير توصلت بدعم بالدولار الأمريكي لزعزعة استقرار المغرب

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

المعطي منجب الحقوقي يتحول الى دليل في غسل الاموال والتهرب الضريبي


أكاديمية الرباط تنظم لقاء تواصليا لتقاسم عدة تكوين الأطر الادارية والتربوية في مجال التربية الدامجة

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

المقاربة الدبلوماسية لجلالة الملك محمد السادس بالخليج أثمرت في قمة العلا لمجلس التعاون الخليجي

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي