مقتل رئيس تشاد بعد فوزه بولاية سادسة             عبد اللطيف وهبي يوجه انذارا « ل » عزيز أخنوش ومولاي حفيظ العلمي             «الصحة العالمية» تطمئن: لدينا وسيلة للسيطرة على «كورونا»             صحراويون من أجل السلام فرصة للسلام في الصحراء الغربية             وزارة أمزازي لم تفتح باب التسجيل في المدارس والمعاهد لتلاميذ بكالوريا             طنجة.. حجز طن و354 كلغ من مخدر الشيرا وتوقيف تسعة أشخاص             السودان يلغي قانون مقاطعة إسرائيل رسميا             أمزازي.. الوزارة "لم تفرض نمط التوظيف الجهوي" وحريصة على تأمين حق التمدرس             الاتحاد الأوروبي يبلغ رام الله عدم ارتياحه لإمكانية فوز حماس بالانتخابات             مواعد إجراء الامتحانات المدرسية الإشهادية الخاصة بالثانوي التأهيلي والاعدادي والابتدائي             تحقيق عاجل مع صناع مسلسل "الطاووس"             إسرائيل ترفع فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة وتعيد فتح المدارس بالكامل             تهم "جلطات الدم" تضرب لقاحاً جديداً             فاوتشي: استئناف التطعيم بلقاح جونسون أند جونسون في وقت قريب             محمد زيان شخصية تائهة في الخرافات وعجز في القوة الفكرية جعلته فاقدا للأهلية             أميركي يتلقى لقاحين مختلفين ضد كورونا             نادي الصحافة بالمغرب يستكمل هياكل المكتب التنفيذي             مراكش..توقيف شقيقين يشتبه تورطهما في التبليغ عن جريمة وهمية وإهانة الضابطة القضائية             دوار راس الكدية: مصرع ثلاثة أشخاص جراء اعتداء نفذه شخص يعاني من اضطرابات عقلية             كوفيد-19.. 600 حالة إصابة جديدة و10 وفيات خلال 24 ساعة الأخيرة             الجيش اللبناني يعبر عن امتنانه وشكره لجلالة الملك على الهبة الملكية للبنان             لهذه الأسباب..تجنب البيتزا في رمضان!             الرشيدية: حجز طنين و500 كيلوغرام من مخدر الشيرا             المغرب حاضر في يوم استقلال اسرائيل الى جانب الامارات ومصر والاردن             صلاة التراويح.. حكمها وعدد ركعاتها وفضلها             عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة             استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

المغرب حاضر في يوم استقلال اسرائيل الى جانب الامارات ومصر والاردن

 
معاريف تي في "TV"

عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة


استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"


الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

مقتل رئيس تشاد بعد فوزه بولاية سادسة

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


حركة 20 فبراير ...خمر..جنس...وفقدان الهوية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يونيو 2011 الساعة 25 : 14



 

أصبح في حكم المؤكد أن ما اصطلح عليه في المفاهيم اليسارية ،والاسلامية بحركة 20 فبراير ،والتي انطلقت في مسيراتها سلمية كادت ان تجد صداها لو أنها احتكمت للعقل ،وقامت باعداد مطالب معقولة وقانونية،للأسف فضلت البحث عن خلق الفتنة في المجتمع بدل أي حوار وتفاوض .

وبحكم تتبع معاريف بريس لمسيرة حركة 20 فبراير مند اول مسيرة سلمية قامت بها اتضح ان الانطلاقة كانت عشوائية ،وأن المطالب اختلطت بحسابات استهدفت أسماء مسؤولين ،واستهدفت البقع الأرضية مما جعل استحالة ضبط مادا تريد حركة 20 فبراير ،وما هي اهدافها وتكوينها ام انها مسيرة بشعارات تجهل فحواها ومضامينها ،ومفاهيمها مما أثر بشكل مباشر على التغطية الاعلامية ،وأثر على ما يسمى في العرف السياسي بالنضال ،لكن أي نضال لحركة تعاملت مع موضوع أكبر منها بكثير لا يتماشى مع تطلعات الشعب ،والأحزاب السياسية ،والنقابات ،والمنظمات والجمعبات وتلكم الخسارة الكبرى التي جعلت حركة 20 فبراير تموت في ولادتها لأنها ارتبطت بلعب ادراري ،ولعب عيال.

معاريف بريس استقصت آراء بعض الصحافيين الأوروبيين العاملين في القنوات الدولية،وناقشت معهم تصوارتهم حول حركة 20 فبراير فتبين أن هناك اجماع أن حركة 20 فبراير التي انطلقت بشباب في عمر المراهقة السياسية ليس لديهم تكوين سياسي ،ولا ايديولوجي الشيء الدي جعل تدخل فاعلين متمرسين في العمل السياسي ،والحقوقي منهم العدل والاحسان ،والنهج الديمقراطي ،والجمعية المغربية لحقوق الانسان ،وهي اشارة قوية على فشل مشروع شباب حركة 20 فبراير ،وبروز جهات دات توجه ايديولوجي معين دخلت معركة النضال بشكل محتشم تحمل قبعة حركة 20 فبراير لان المشروع قد يكون خارجيا وأن الدعم لن يحصل عليه الا شباب حركة 20 فبراير الدين قد يكونوا تلقوا تدريبات لخوض معركة الاصلاحات .

وطبيعيا أن تركب بعض الجمعيات الاسلامية ،والحقوقية ،واختلفت وراءها الاحزاب السياسية ،وبعض الاحزاب اليسارية ورجال اعمال مغاربة منهم كريم التازي ،ومحمد الشعبي صاحب امبراطورية العقار بالمغرب الدين قاموا بتمويل حركة 20 فبراير ،ليس لانهم يبحثون على الاصلاح بل قد يكونوا تلقوا امرا من جهات خارجية لدعم الحركة للوصول الى ما هو مخطط له ،لكن المعركة انقلبت وأصبحت الدولة تقودها باعلانها اصلاحات عميقة أساسها تعديل دستور المملكة المغربية الدي شاركت في اعداده عبر تقديم اقتراحات الأحزاب السياسية والنقابية فيما تخلفت عن الموعد حركة 20 فبراير التي رفضت الاجتماع مع اللجنة الملكية المكلفة باعداد الدستور ،واتخدت لها موقفا غير عادي ولا يمكن لصاحب عقل أن يتخد مثل هدا القرار ،وهو الخطأ القاتل لحركة 20 فبراير التي أنهت مسارها مبكرا ،وفقدت مصداقيتها بعد خضوعها لمطالب العدل والاحسان التي لها مشروع غير مشروع حركة 20 فبراير انطلاقا من مبدأ عدم المشاركة في الاستحقاقات المحلية ،والتشريعية ،نظرا للدعم الدي تحصل عليه بهده الممارسة الاسلاموية .

أما حركة شباب 20 فبراير التقوا في نقطة واحدة البحث عن الهوية ،والخمر ،والجنس وهو بدلك بحاجة الى شفاء عبر التكوين المستمر لاعادة ادماجهم في الحياة العملية ،والعامة بعد أن تمخض الدستور المرتقب اجراء عليه الاستفتاء في واحد يوليوز على فصول ،وأبواب كافية للدخول في معترك بناء الديمقراطية الحقة ،وبناء مغرب جديد في ظل ملكية ضامنة للامن والاستقرار ...

فهل تنخرط حركة 20 فبراير في مسار الدفع بعجلة التنمية ،والتسامح والتعايش لتضمن لها احترام الشعب ،أم ستواصل الدعوة لمسيرات ستجعل الشعب يقرر كيف يعالج الموضوع من دون تدخل السلطة ،والأمن خاصة وأن تجار،وأرباب مقاهي بصدد اعداد مدكرات قضائية لمقاضاة بعض عناصر من حركة 20 فبراير بدعوى الضرر ،والكساد الدي أصاب تجارتهم.

 

 

معاريف بريس

بقلم :أبو ندى

www.maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة لن تشارك في مسيرة 20 فبراير

حركة 20 فبراير توصلت بدعم بالدولار الأمريكي لزعزعة استقرار المغرب

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير

مسيرة 20 فبراير مكسب كبير للمغرب

«معاريف»: شركات السلاح الإسرائيلية تفقد مكانتها.. بسبب الفساد

أحزاب ومنظمات حقوقية تتبنى مشروع حركة الشباب ل 20 فبراير

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

بيان الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب

الهيأة الوطنية لحماية المال العام:لا مصالحة مع ناهبي المال العام

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

الشباب المغربي في حوار صريح

رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة لن تشارك في مسيرة 20 فبراير

الحزب الديمقراطي الأمازيغي لم يفوت فرصة الاحتجاج

حركة 20 فبراير توصلت بدعم بالدولار الأمريكي لزعزعة استقرار المغرب

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

عبد اللطيف وهبي يوجه انذارا « ل » عزيز أخنوش ومولاي حفيظ العلمي


صحراويون من أجل السلام فرصة للسلام في الصحراء الغربية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الاتحاد الأوروبي يبلغ رام الله عدم ارتياحه لإمكانية فوز حماس بالانتخابات

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي