مورينيو يخطف الأضواء في صدام تشيلسي ومانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي             زوجة رئيس الإنتربول السابق قلقة على حياته!             مارتن ريتشنهاغن يستلم وسام جوقة الشرف المرموق من الحكومة الفرنسية             خاشقجي وقصة غرام مع العميلة المزدوجة للاستخبارات الأمريكية - التركية             9 من أصل 10 مؤسسات تفيد بأنها تعاني من ثغرة بين ثقافة الأمن الإلكتروني             أفينيتي من جنرال إلكتريك: أول محرك نفاث فوق صوتي للطائرات المدنية             جي إيه سي تفوز بجائزة أفضل شركة لخدمات النقل والخدمات اللوجستية             نادية.م تلقي كلمة في مؤتمر الشارقة الرامي إلى تعزيز فرص الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا             جمعية اتحاد البرلمان الدولي تعطي صوتاً للنواب المكممين في أوطانهم             بوريطة هل يتحرك لدراسة ملفات الأعوان المحليين بقنصلية المغرب بفيلمومبل بفرنسا             بـــــــــــــلاغ بخصوص وضعية موظفي مديرية الاقتصاد الرقمي المزمع إلحاقهم بوكالة التنمية الرقمية             دراسة تكشف ضعف معدلات استخدام الفحوصات العلاجية بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالمغرب             قضية الصحافي السعودي تضع ترامب رهينة جهاز المخابرات الامريكية و مجلس الشيوخ             ضمن جوائز الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل "فيديكس إكسبريس" أفضل شركة للخدمات اللوجستية السري             وزير التعليم العالي والبحث العلمي : جامعة العلوم والتكنولوجيا جامعة وطنية بامتياز تجسد الوطن بكل تفا             الميثاق العالمي للقاضي يعتبر وثيقة تاريخية مرجعية ( مصطفى فارس)             ملك المغرب يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس المستشارين المنتخب             سنة 2019، ستكون بداية الشروع الفعلي في أجراة الورش الملكي لتعبئة الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات             شهيد خان يسحب عرضه لشراء ملعب ويمبلي الإنجليزي             رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يعزون ملك المغرب في ضحايا حادث القطار             غينيا الاستوائية تدعو الأمم المتحدة إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف             غينيا بيساو ، وبنين تؤكدان دعمهما للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء             سكوير ياردز تبرز كإحدى أكبر الجهات الفاعلة في مجال تكنولوجيا العقارات             فلير سيستمز تحصل على عقد بقيمة 9.9 مليون من وزارة الأمن الوطني الأمريكية             الذكاء الفائق: هواوي تكشف النقاب عن سلسلة هواتف هواوي مايت 20             المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

حقيقة نتنياهو في الأمم المتحدة

 
صوت وصورة

المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين


وثائقي | الحرب ضد المخدرات - الغواصة السّرية

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

زوجة رئيس الإنتربول السابق قلقة على حياته!

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الجمعيات الأمازيغية بوسط المغرب تواجه الاستقلال والعدالة والتنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 يونيو 2011 الساعة 43 : 13



قال ممثلو التنسيقيات و الجمعيات و فعاليات أمازيغية بوسط المغرب ،ان الإعلان عن مضامين المشروع الدستوري رافقته مواقف مستفزة للمشاعر، صدرت عن أحزاب هي عضو في الآلية السياسية  والتي فرضت في النهاية توجهاتها.

   وأضاف بيان صادر  عن اجتماع  لهذه الهيئات ،إنها وبعد قراءة متأنية للصيغة النهائية لمشروع الدستور المعروض على الاستفتاء الشعبي، وقفت على تناقضات أضرت بالانسجام الضروري، لتفعيل التكامل بين مختلف الأجزاء، لبناء النظام الديمقراطي،  الكفيل بضمان الحقوق و الحريات، في تساو بين المواطنين، تسهر على تفعيلها سلطة تستمد شرعيتها من الشعب وتخضع للمراقبة والمحاسبة والجزاء، في إطار الملكية البرلمانية.

توصلت، من خلال تتبعها لمرحلة إعداد المشروع ثم مناقشته داخل الآلية السياسية، إلى أن مصدر هده الاختلالات، يكمن في تردد السلطة أمام منطق الابتزاز السياسي، وانشغالها بالتوازنات بين مختلف الفئات التي تعودت تقاسم الثروة و السلطة وإنتاج الفساد الذي جاءت "حركة 20 فبراير" لإسقاطه و ليس لتجديد شيخوخته.

وعبرت الجمعيات الأمازيغية  عن رفضها الشديد للطريقة التي تم التعامل بها مع الأمازيغية في مظاهرها المتصلة بالهوية و اللغة و الانتماء الجغرافي،فبخصوص الهوية المغربية الموحدة، ترى نفس الجهات ،أن المشروع  ساهم في تعويم صلبها المتمثل في الأمازيغية، بتعبئة مختلف الروافد الوافدة على أرض المغرب، والتي تعتبرها اغناءا للجوهر وليس بديلا عنه. إن الأرض، وحدها، تمنح المشروعية لكل من احتضنته، فآخى بصدق أبناءها الذين ليس لهم وطن غيرها، ولا يحددون ولاءهم لها بالقرون المعدودة.

 وتعتبر الجمعيات أنه كلما تعلق الأمر بالأمازيغية، تتناسى فقرات النص الدستوري ما سبق أن تضمنه التصدير عندما أعلن بشكل صريح "حظر ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون، أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان"

في هذا السياق تقول الجمعيات في بيانها، أنها  ترفض بقوة ، أسوة بالأتراك و الفرس و غيرهم من الأمم المسلمة غير العربية ، أن يقرن في الدستور الإسلام بالعروبة لما تحمله عبارة "العربية-الإسلامية" من تمييز تفضيلي، بسبب الدين، الغاية منه، الرفع من شأن العربية في مخيلة الشعب، بحكم ارتباطها بالمقدس، مقابل عدم جدوى الأمازيغية التي يتم ربطها بالمدنس.

ويرى  امازيغ  الوسط بأنه إمعانا في تكريس الطابع العربي للدولة المغربية، رغم أمازيغية الأرض وأغلبية السكان، قفز المشروع الدستوري على حقائق الجغرافية و السوسيولوجية و التاريخ، فألحق المغرب، شعبا و أرضا بالمشرق العربي، معتمدا في ذلك على العرق و الدين. و حرص الفصل الخامس في فقرات مختلفة، على التمييز بين رسمية العربية و رسمية الأمازيغية، سواء من حيث الأهمية أو الوسائل أو الغايات.

واتهمت الجمعيات الأمازيغية، الأحزاب المعادية للأمازيغية، وعلى رأسها حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية، بوزرع بذور الفتنة بين المغاربة"ففي تحد سافر لكل منطق، ينكرون على الأمازيغيين حقهم في الحياة بأصولهم وهويتهم ولغتهم وتاريخهم فوق أرضهم، بذريعة أن "الأمازيغية رصيد لجميع المغاربة بدون استثناء" و هو ما يمنحهم الحق في المطالبة علانية، بإبادتها ثقافيا و لغويا و هوياتيا" حسب البيان.

وذكرت الفعاليات الأمازيغية  بما اعتبره حملة معادية للأمازيغية ، قادها كل من الخليفة من حزب الاستقلال وبنكيران من العدالة و التنمية تجسيدا  لما اسمه" إنحرافا عنصريا"

ووجهت الأطراف الأمازيغية نداءا ، مشوبا بالحزن و الغضب، إلى كل أمازيغي ديمقراطي، يناضل داخل هذين الحزبين   اللذين وصفتهما ب "العنصريين المثيرين لأسباب الفتنة" أن يقطع كل صلة بهما  ودعت إلى مقاطعة هذين الحزبين،  باعتبار ذلك واجبا وطنيا و حماية للوحدة الوطنية.

وخلص البيان الكون، تحديد الموقف من الاستفتاء على المشروع الدستوري، يقتضي التمييز بين مستويين،المستوى الأول ويتعلق بالمساطر والمراحل والآليات، وهي كلها ، رغم أهميتها في تفعيل القيم، قابلة للتطوير والتأهيل تبعا لتنامي النضج الديمقراطي بين مكونات المجتمع.

أما المستوى الثاني فيتعلق بالقيم و المبادئ التي تحدد الاتجاه و تكرس المدخل لتأسيس النظام السياسي الديمقراطي الحداثي، يطمئن إليه المواطنون لما يوفره من حقوق و حريات تسمح بحماية المساواة و الكرامة و العدالة الاجتماعية.

بناءا على هذه الرؤية  قررت الجمعيات الامازيغية بوسط المغرب،مقاطعة الاستفتاء على المشروع الدستوري، لما يتضمنه من تمييز ضد ألأمازيغية وتمييع لصلب الهوية المغربية الموحدة التي تتحدد بالأرض التي مات من أجل أن تحيى، ما يزيد على سبعمائة ألف شهيد في الريف و الأطلس و سوس، وغيرها من المناطق المغربية، ما بين 1912 و 1934.

الإطارات الموقعة:

-              تنسيقية أميافا للجمعيات الأمازيغية وسط المغرب

-              الاختيار الامازيغي

-              جمعية اسيد مكناس

-              جمعية سكان جبال العالم فرع المغرب

-              منظمة الشباب الأمازيغي وسط المغرب

-              جمعية ثفسا النسائية مكناس

-              جمعية تيسوراف اطاط الحاج

-              الفعاليات الأمازيغية

-              جمعية تامونث ثازوطا

-              المركز المغربي للحقوق والحريات.

-              جمعية ولاد علي بولمان

-              جمعية ازريران ميدلت

-              جمعية امغار خنيفرة

-              جمعيةامناي امغاس

-              جمعية ازريمن ن ايت وراين

-              جمعية تمازيغت خنيفرة

-              جمعية ثاودا صفرو

-              جمعية احدجام مكناس

-              لجنة دعم المعتقلين امكناس

-              جمعية اعريمن ن ايت وراين

-              جمعية الامل تمحضيت

-              جمعية افروك سيدي المخفي

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية تطوانية تبحث عن متطوعين

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

بيد الله يقرأ الفاتحة على غير المسلمين

عربة الأحزاب معطلة

جمعيات،ومؤسسات لا تعكس الجهوية بالمغرب

معطلون يعاتبون جمعية المعطلين

جوككر وشاكيرا في موازين

جمعية المعطلين ام تنظيم سري

جمعيات حقوقية تظم صوتها لحركة 20 فبراير

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير

الجمعيات الأمازيغية بوسط المغرب تواجه الاستقلال والعدالة والتنمية

عبدالاله بنكيران:لا نحتاج الى أئمة في الوزارات

الكونغرس العالمي الامازيغي استمرار الشرخ

الانتخابات التشريعية ...رسالة مغربية

السنة الأمازيغية يحتفل بها بأكادير

المقتاتون من الأزمة

نداء 13 يناير يفرض نزول أمني وغياب تام للناشطين الداعين للنزول

الأمازيغية والحركة الإسلامية

من جُهوة القرد إلى مَخطِم الخنزير

وأخيرا ...الهدوج يعري على طقوس وحياة الأمازيغ





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بوريطة هل يتحرك لدراسة ملفات الأعوان المحليين بقنصلية المغرب بفيلمومبل بفرنسا


بـــــــــــــلاغ بخصوص وضعية موظفي مديرية الاقتصاد الرقمي المزمع إلحاقهم بوكالة التنمية الرقمية

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

النقل الجوي يدعم 65.5 مليون وظيفة و2.7 تريليون دولار أمريكي من الأنشطة الاقتصادية

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال