رفع التعليق المؤقت على تصدير حوامض منطقة بركان نحو الولايات المتحدة الأمريكية             تصحيح : من هو المستشار عبد السلام بلقشور (البام)الذي عين مقررا للجنة 13؟             بنما سنة 2017: الفساد تهمة متبادلة والاقتصاد لم يسعد البنميين أكثر من المونديال             ادريس جطو أمام مسؤوليته التاريخية في تنفيذ اجراء افتحاص مجلس المستشارين             "ويستنمستر " قد تكون تعد تقارير استخباراتية وظف لها رئيس مقاطعة سابقا كل الوسائل اللوجستيكية             اللجنة الثنائية للدعم السنوي للصحافة متورطة الى جانب مقاولات في "كونفلاج" الملفات             جون كونيرز... و سقط ديك البوليساريو العاهر             فوزي بنعلال رئيس جماعة الهرهورة يعبد طريقا في مشروعه من ميزانية الجماعة             الجزائر ...خطابها المضلل حول حقوق الانسان لم يعد مجديا             وفاة نزيل بالسجن المركزي بالقنيطرة جراء مضاعفات أمراض القلب وسرطان الرئة (إدارة السجن)             ميناء طنجة المتوسط: الدرك الملكي يحجز كمية هامة من دواء "ترامادول" قد تستعمل كمخدر             مصرع شخصين واصابة سبعة مواطنين من جراء انهيار سور بالدارالبيضاء             البرلمانيون المغاربة يبتلعون ألسنتهم لشدة المفاجأة للقرار الملكي السديد             مثول رئيس البرلمان للمحاكمة بعد اتهامه بالتورط في قضية فساد             إقصائيات مونديال 2018: اعتبار منتخب نيجيريا منهزما أمام نظيره الجزائري لا يؤثر على تأهله إلى النهائي             قضية وفاة فرح قصاب تعيد الدكتور نادر صعب الى المحكمة من جديد             مخدرات: بطون برازيليين تتحول الى حاويات الكوكايين ثم توقيفهم بمطار الدارالبيضاء             القمة الدولية للمناخ بباريس : الاعلان عن 12 التزام دولي في مجال التصدي لتأثير التغيرات المناخية             سويسرا تتخلى عن مشروع رفع السرية المصرفية لفائدة المواطنين             محمد السادس رؤية قارية في مجال محاربة التغيرات المناخية             الزلزال الذي ضرب موظفون سامون بوزارة الداخلية ...هل يستثني البرلمانيين باعتبارهم شركاء في الفساد؟             جلالة الملك محمد السادس حضوره لقمة المناخ الدولية بباريز عنوان اشادة دولية             الملك محمد السادس مرفوقا لأول مرة بولي العهد مولاي الحسن في زيارة رسمية لدولة فرنسا             أردوغان من الصعب ان نصدقه"المصدر يديعوت الاسرائيلية"             جنوب السودان التطاحن القبلي يدفع الرئيس سيلفا كير اعلان حالة الطوارئ             أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم            قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم             بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات            من دون تعليق            من دون تعليق            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

فساد الحكومات طريق معبدة للانفصال

 
الصحافة العبرية

أردوغان من الصعب ان نصدقه"المصدر يديعوت الاسرائيلية"

 
صوت وصورة

أقوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


قوى أفلام ستاتهام أكشن عصابات و مافيا المخدرات "نخبة القتلة" مترجم


بابلو إسكوبار - زعيم مافيا المخدرات

 
كاريكاتير و صورة

من دون تعليق
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

بنما سنة 2017: الفساد تهمة متبادلة والاقتصاد لم يسعد البنميين أكثر من المونديال

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2015 الساعة 11 : 09




 

 

 

 

تدخلت النائبة البرلمانية الدكتورة بشرى المالكي، ضمن أشغال لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، في الجلسة المخصصة لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض فيها، مركزة على الثغرات والمغالطات والنقائص التي تعتري مشروع القانون المذكور في تصوره ومواده، ونظرته التدبيرية.

" لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 ، يجدر بنا أولا التذكير تقوق - الدكتورة بشرى المالكي - بموقف بلدنا من حقوق هذه الفئة من المواطنين، والمتمثل في:

-   مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي إعاقة، وعلى البروتوكول الاختياري الملحق بها، مما يشكل مرجعية أساسية في التعامل مع ملف الإعاقة. خاصة وأن ديباجة الاتفاقية المذكورة تنص على ضرورة مساهمة الفئة المعنية في اتخاذ القرارات بشأن السياسات والبرامج التي تهمها مباشرة.

-   تأكيد دستور سنة 2011 على مركزية الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، وضرورة اعتماد "المقاربة التشاركية" للتعامل مع حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وبالرجوع إلى الكيفية التي تم بها إعداد مشروع القانون الإطار، يتضح عدم احترامه لهذا الإطار المرجعي، من زاويتين:

-         عدم احترام الالتزامات الدولية للمغرب، وذلك لعدم إشراك المعنيين بالأمر في العملية التقريرية.

-   عدم تفعيل "الديموقراطية التشاركية" وتغييب إشراك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، كما تنص على ذلك الفقرة الأخيرة من الفصل 12 من الدستور.

من جانب آخر، وعلى مستوى المبادئ والأهداف، نجد أن مشروع القانون الإطار يستند على الفصل 34 من الدستور المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة. وفي هذا مغالطة كبرى. لأنه ينبغي التمييز بين مشروعية الحقوق المسطرة في جميع مواد الدستور، والتي تهم جميع المواطنين على حد سواء، ومن ضمنهم الأشخاص في وضعية إعاقة؛ وبين تسهيل الولوج إلى هذه الحقوق. وبعبارة أخرى، لا ينبغي الاقتصار على الفصل 34 من الدستور، لأنه لم يأت لتأسيس حقوق جديدة، وإنما لتسهيل الولوج إلى الحقوق الأساسية.

بعد هذه الملاحظات العامة المشتركة بين العديد من الفاعلين في مجال الإعاقة، نأتي إلى مقاربة التصور المتحكم في بناء المشروع الإطار، انطلاقا من بعض مواده:

تنص المادة السابعة على الدولة تضع بشراكة مع القطاع الخاص نظاما للدعم الاجتماعي متوقفا على الإمكانيات المتاحة. وهذا يعني أنه نظام إحساني، مؤقت، غير ملزم، ولا يقوم على أسس وقواعد حديثة. وانتظار توفر الإمكانيات يجعله نظاما معلقا، يستعصي دمجه في أنظمة التأمين أو الحماية الاجتماعية، لتعويض الأشخاص في وضعية إعاقة عن احتياجاته الخاصة كحق من حقوق الأساسية.

تنص المادة التاسعة على استفادة الأشخاص المعاقين من مجموعة من الخدمات وتحيل تحديدها إلى نص تنظيمي. هذه الإحالة متناقضة مع الفصل 31 من الدستور الذي ينص تمتيع جميع المواطنين بهذه الخدمات. وإذن لا مبرر لاستثناء هذه الفئة دون سواها. أكثر من هذا تنص الفقرة الأخيرة من الفصل 34 على إعادة التأهيل والإدماج وتيسير الولوج إلى الخدمات كحق مكفول ومنظم من الدستور. الخلط الذي يعتري المشروع الإطار هو اعتبار الحقوق الأساسية خدمات إضافية، تحتاج إلى التنظيم وفق الإمكانيات المتوفرة.

يؤكد المشروع الإطار في مادته 15 على أنه لا يجوز حرمان أي شخص في وضعية إعاقة من حقه في الشغل، إذا " توفرت فيه المؤهلات اللازمة للاستفادة من هذا الحق". وفي هذا خرق للمادة 27 من الاتفاقية الدولية التي تحظر التمييز على أساس الإعاقة. نسجل هنا أيضا أن المشروع الإطار يفتقر إلى الجرأة السياسية، من أجل التنصيص على ضرورة احترام القدرات الخاصة للأشخاص ذوي إعاقة في ما يسند إليهم من أعمال، كما هو الشأن بالنسبة لبعض التشريعات التي ألزمت القطاع الخاص بإدماج حصة محددة. كالتشريع التونسي.

تشير المادة 21 إلى امتيازات تمنح للمعاقين، في حين لا يتعلق الأمر بامتيازات، بل بأولويات تسهل الولوج إلى الاستفادة من حقوق ينظمها ويحميها الدستور. ملاحظتنا تنسجم مع ما أوردناه سابقا من كون المشروع لم يأت بحقوق جديدة.

على مستوى التدبير الحكومي يسعى المشروع الإطار إلى معالجة الملفات من خلال التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة في الموضوع – النقل، التعليم، العدل،...- دون أن يقدم الكيفيات والتدابير الكفيلة بخلق الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين، أو يقوم بتحديدهم بدقة، أو حصر مستوى ودرجة تدخلهم، كما لا يضع آليات للتتبع والتقويم وقياس درجة الفعالية والنجاح. أي أن المشروع يهدف إلى حماية الأشخاص في وضعية إعاقة دون أن يقدم الآليات والأدوات والإمكانيات لتحقيق هذه الحماية أو الارتقاء بهذه الفئة من المواطنين.

وفي الختام، ومساهمة في تطوير المشروع الإطار،  نرى من الضروري احترام المرجعية الوطنية والدولية، وإشراك المتدخلين والفاعلين، من أجل بناء نظام للحماية الاجتماعية على أسس وقواعد حديثة. وينبغي النظر إلى الإعاقة على ضوء سياسة اجتماعية مندمجة، تطرح إشكالية الإعاقة ضمن إطار التنمية المجتمعية المستديمة والشاملة؛ كما نقترح، على مستوى التدبير، خلق آلية أو وكالة وطنية لتنسيق مساهمات المتدخلين ومجموع البرامج المرتبطة بإشكالية الإعاقة. وبعبارة أخيرة لا يمكن عزل موضوع الإعاقة عزلا تقنيا ومعالجة الملفات المتناثرة هنا وهناك، دون ربطه بنظرة استشراقية مستقبلية تعتبر الإعاقة جزءا لا يتجزأ من إشكالية التنمية.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

ثورة الشباب ,,, مثل الزلزال

الشباب يعتدي على الشباب في مسيرة 13 مارس بالبيضاء

لا لتصفية الدولة ...نعم لتصفية الماضي السلطوي

الاكتئاب حالة نفسية

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

مجلس الوزراء يقرر اصدار قوانين هامة

قبيلة جلال السعيد تنزل في مسيرة احتجاجية من واد زم الى الرباط

"جميعا من أجل الصحة" في قافلة طبية جديدة

مشروع قانون المالية تهديد للسلم الاجتماعي

بشرى المالكي : 8 مارس عيد لكل نساء من مختلف الطبقات الاجتماعية

الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية

بشرى المالكي : الحكومة تتجه الى افراغ هيأة المناصفة واعدام اختصاصاتها الدستورية

بشرى المالكي : مشروع القانون رقم 96،12 ادانة للحكومة

بشرى المالكي في لقاء مع وفد برلماني

بشرى المالكي ...المرأة التي صنعت بهجت الأسر الفقيرة بمديونة بالدارالبيضاء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

رفع التعليق المؤقت على تصدير حوامض منطقة بركان نحو الولايات المتحدة الأمريكية


تصحيح : من هو المستشار عبد السلام بلقشور (البام)الذي عين مقررا للجنة 13؟

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

ترامب ...لماذا اختار نهاية سنة 2017 لاشعال النار في الأمة العربية والاسلامية؟

 
لاعلان معنا

لاعلاناتكم بموقع