«الصحة العالمية»: ربما لا حل لـ«كورونا» إطلاقاً             جرائم: من تداعيات قضية اغتصاب عمر الراضي لضحيته بدار بوعزة يطرح إشكالية اعداد وكر للدعارة المنظمة             إسبانيا .. إغلاق حوالي 40 ألف من الفنادق والمطاعم بسبب تداعيات تفشي وباء ( كوفيد ـ 19 )             مراكش .. فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-ا             وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي             المغرب يسجل 15 حالة وفاة بسبب كورونا خلال 24 ساعة من يومه الاحد             مراكش: امرأة تقتل قاصرين من أبناء زوجها             المملكة المغربية حكمة القيادة ووعي الشعب             كوفيد 19: 693 حالة مؤكدة بالاصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بالمغرب             جريمة: توقيف ثلاثة عناصر متورطة بالاحتجاز والاختطاف بتنسيق مع امن البيضاء والمحمدية ودرك بني يخلف             الاتحاد الاوروبي يصدر قرارا يخص دولة الجزائر             خطاب امتصاص الصدمة وتعظيم الفرص             ريدافيا تنشر أوّل مزرعة شمسيّة في كينيا لصالح مينينجاي فارمرز المحدودة             عيد الأضحى 1441: اتخاذ مختلف التدابير لتهيئة مرور العيد في أحسن الظروف             الشركات الرقمية العملاقة تحقق أرباحاً خلال أزمة كورونا             الدار البيضاء.. ضبط 20 شخصا للاشتباه في تورطهم في أعمال العنف والسرقة والرشق بالحجارة             فاس .. فتح بحث قضائي لتحديد ملابسات إقدام شخص على تعريض أصهاره وزوجته لاعتداء جسدي بالسلاح الأبيض             عيد الأضحى : جلالة الملك يصدر عفوه السامي عن 752 شخصا             السعودية تعلن خلو الحجاج من الأمراض             العلم المغربي يضيء سماء دبي من برج الخليفة بدولة الامارات المتحدة             بدء تجربتين على دواء جديد لعلاج كورونا في سبتمبر             امير المؤمنين يقيم صلاة العيد وينحر الأضحية             رسالة مفتوحة لوزير الثقافة والاتصال حول رفض « معاريف بريس » الدعم الاستثنائي             جلالة الملك: "العناية التي أعطيها لصحة المواطن المغربي، وسلامة عائلته، هي نفسها التي أخص بها أبنائي             دنيا باطما تصدر بحقها محكمة مراكش السجن النافذ 8 أشهر             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

الداخلية والصحة تصدران بلاغا مشتركا بعدم التنقل بين المدن

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

إسبانيا .. إغلاق حوالي 40 ألف من الفنادق والمطاعم بسبب تداعيات تفشي وباء ( كوفيد ـ 19 )

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2015 الساعة 11 : 09




 

 

 

 

تدخلت النائبة البرلمانية الدكتورة بشرى المالكي، ضمن أشغال لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، في الجلسة المخصصة لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض فيها، مركزة على الثغرات والمغالطات والنقائص التي تعتري مشروع القانون المذكور في تصوره ومواده، ونظرته التدبيرية.

" لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 ، يجدر بنا أولا التذكير تقوق - الدكتورة بشرى المالكي - بموقف بلدنا من حقوق هذه الفئة من المواطنين، والمتمثل في:

-   مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي إعاقة، وعلى البروتوكول الاختياري الملحق بها، مما يشكل مرجعية أساسية في التعامل مع ملف الإعاقة. خاصة وأن ديباجة الاتفاقية المذكورة تنص على ضرورة مساهمة الفئة المعنية في اتخاذ القرارات بشأن السياسات والبرامج التي تهمها مباشرة.

-   تأكيد دستور سنة 2011 على مركزية الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، وضرورة اعتماد "المقاربة التشاركية" للتعامل مع حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وبالرجوع إلى الكيفية التي تم بها إعداد مشروع القانون الإطار، يتضح عدم احترامه لهذا الإطار المرجعي، من زاويتين:

-         عدم احترام الالتزامات الدولية للمغرب، وذلك لعدم إشراك المعنيين بالأمر في العملية التقريرية.

-   عدم تفعيل "الديموقراطية التشاركية" وتغييب إشراك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، كما تنص على ذلك الفقرة الأخيرة من الفصل 12 من الدستور.

من جانب آخر، وعلى مستوى المبادئ والأهداف، نجد أن مشروع القانون الإطار يستند على الفصل 34 من الدستور المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة. وفي هذا مغالطة كبرى. لأنه ينبغي التمييز بين مشروعية الحقوق المسطرة في جميع مواد الدستور، والتي تهم جميع المواطنين على حد سواء، ومن ضمنهم الأشخاص في وضعية إعاقة؛ وبين تسهيل الولوج إلى هذه الحقوق. وبعبارة أخرى، لا ينبغي الاقتصار على الفصل 34 من الدستور، لأنه لم يأت لتأسيس حقوق جديدة، وإنما لتسهيل الولوج إلى الحقوق الأساسية.

بعد هذه الملاحظات العامة المشتركة بين العديد من الفاعلين في مجال الإعاقة، نأتي إلى مقاربة التصور المتحكم في بناء المشروع الإطار، انطلاقا من بعض مواده:

تنص المادة السابعة على الدولة تضع بشراكة مع القطاع الخاص نظاما للدعم الاجتماعي متوقفا على الإمكانيات المتاحة. وهذا يعني أنه نظام إحساني، مؤقت، غير ملزم، ولا يقوم على أسس وقواعد حديثة. وانتظار توفر الإمكانيات يجعله نظاما معلقا، يستعصي دمجه في أنظمة التأمين أو الحماية الاجتماعية، لتعويض الأشخاص في وضعية إعاقة عن احتياجاته الخاصة كحق من حقوق الأساسية.

تنص المادة التاسعة على استفادة الأشخاص المعاقين من مجموعة من الخدمات وتحيل تحديدها إلى نص تنظيمي. هذه الإحالة متناقضة مع الفصل 31 من الدستور الذي ينص تمتيع جميع المواطنين بهذه الخدمات. وإذن لا مبرر لاستثناء هذه الفئة دون سواها. أكثر من هذا تنص الفقرة الأخيرة من الفصل 34 على إعادة التأهيل والإدماج وتيسير الولوج إلى الخدمات كحق مكفول ومنظم من الدستور. الخلط الذي يعتري المشروع الإطار هو اعتبار الحقوق الأساسية خدمات إضافية، تحتاج إلى التنظيم وفق الإمكانيات المتوفرة.

يؤكد المشروع الإطار في مادته 15 على أنه لا يجوز حرمان أي شخص في وضعية إعاقة من حقه في الشغل، إذا " توفرت فيه المؤهلات اللازمة للاستفادة من هذا الحق". وفي هذا خرق للمادة 27 من الاتفاقية الدولية التي تحظر التمييز على أساس الإعاقة. نسجل هنا أيضا أن المشروع الإطار يفتقر إلى الجرأة السياسية، من أجل التنصيص على ضرورة احترام القدرات الخاصة للأشخاص ذوي إعاقة في ما يسند إليهم من أعمال، كما هو الشأن بالنسبة لبعض التشريعات التي ألزمت القطاع الخاص بإدماج حصة محددة. كالتشريع التونسي.

تشير المادة 21 إلى امتيازات تمنح للمعاقين، في حين لا يتعلق الأمر بامتيازات، بل بأولويات تسهل الولوج إلى الاستفادة من حقوق ينظمها ويحميها الدستور. ملاحظتنا تنسجم مع ما أوردناه سابقا من كون المشروع لم يأت بحقوق جديدة.

على مستوى التدبير الحكومي يسعى المشروع الإطار إلى معالجة الملفات من خلال التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة في الموضوع – النقل، التعليم، العدل،...- دون أن يقدم الكيفيات والتدابير الكفيلة بخلق الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين، أو يقوم بتحديدهم بدقة، أو حصر مستوى ودرجة تدخلهم، كما لا يضع آليات للتتبع والتقويم وقياس درجة الفعالية والنجاح. أي أن المشروع يهدف إلى حماية الأشخاص في وضعية إعاقة دون أن يقدم الآليات والأدوات والإمكانيات لتحقيق هذه الحماية أو الارتقاء بهذه الفئة من المواطنين.

وفي الختام، ومساهمة في تطوير المشروع الإطار،  نرى من الضروري احترام المرجعية الوطنية والدولية، وإشراك المتدخلين والفاعلين، من أجل بناء نظام للحماية الاجتماعية على أسس وقواعد حديثة. وينبغي النظر إلى الإعاقة على ضوء سياسة اجتماعية مندمجة، تطرح إشكالية الإعاقة ضمن إطار التنمية المجتمعية المستديمة والشاملة؛ كما نقترح، على مستوى التدبير، خلق آلية أو وكالة وطنية لتنسيق مساهمات المتدخلين ومجموع البرامج المرتبطة بإشكالية الإعاقة. وبعبارة أخيرة لا يمكن عزل موضوع الإعاقة عزلا تقنيا ومعالجة الملفات المتناثرة هنا وهناك، دون ربطه بنظرة استشراقية مستقبلية تعتبر الإعاقة جزءا لا يتجزأ من إشكالية التنمية.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

ثورة الشباب ,,, مثل الزلزال

الشباب يعتدي على الشباب في مسيرة 13 مارس بالبيضاء

لا لتصفية الدولة ...نعم لتصفية الماضي السلطوي

الاكتئاب حالة نفسية

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

مجلس الوزراء يقرر اصدار قوانين هامة

قبيلة جلال السعيد تنزل في مسيرة احتجاجية من واد زم الى الرباط

"جميعا من أجل الصحة" في قافلة طبية جديدة

مشروع قانون المالية تهديد للسلم الاجتماعي

بشرى المالكي : 8 مارس عيد لكل نساء من مختلف الطبقات الاجتماعية

الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية

بشرى المالكي : الحكومة تتجه الى افراغ هيأة المناصفة واعدام اختصاصاتها الدستورية

بشرى المالكي : مشروع القانون رقم 96،12 ادانة للحكومة

بشرى المالكي في لقاء مع وفد برلماني

بشرى المالكي ...المرأة التي صنعت بهجت الأسر الفقيرة بمديونة بالدارالبيضاء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

جرائم: من تداعيات قضية اغتصاب عمر الراضي لضحيته بدار بوعزة يطرح إشكالية اعداد وكر للدعارة المنظمة


مراكش .. فتح بحث تمهيدي لتحديد ملابسات إقدام سيدة على محاولة إضرام النار عمدا في نفسها بمطار مراكش-ا

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

المملكة المغربية حكمة القيادة ووعي الشعب

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي