كيميتا تعرض الاتصال السلس خلال مؤتمر أفريكا كوم بالتعاون مع شركات تجارية جديدة             بيان إجماع دولي حول إدارة فقر الدم بعد العمليات الجراحية يوصي بقياس نسبة الهيموجلوبين             2.23 مليون زائر و أكثر من 2.7 مليار مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي             التحول الصناعي المقبل وشيك: روكويل أوتوميشن تساعد الشركات على الاستعداد لتحقيق النجاح المرتقب             "عزيزي علياء رزيدنس" تبلغ المراحل النهائية             أبرز مواضيع معرض الصين الأوّل للتكنولوجيا المتقدمة لعام 2018             رابطة جي إس إم إيه تعلن عن تطورات جديدة لمؤتمر إم دبليو سي 19 برشلونة             أمازون ويب سيرفيسز بصدد افتتاح مراكز بيانات جديدة في إيطاليا             مجموعة مالتي بنك تتوسع عبر أوروبا لتتحول إلى إحدى أكبر الشركات المعنية بالمشتقات المالية في العالم             المنتخب المغربي يتأهل إلى النهائيات بعد انهزام منتخب مالاوي أمام مضيفه جزر القمر بهدفين لواحد             منتخب أوغندا يحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات             بلاغ للديوان الملكي             جلالة الملك يطلق بالرباط مشاريع سككية كبرى في سياق تدشين القطار فائق السرعة (البراق)             عيد الاستقلال المجيد.. ذكرى وطنية عظيمة يخلد فيها الشعب المغربي التحامه مع العرش من أجل الانتصار             ملوك وأمراء دول الخليج يهنئون جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد استقلال بلاده             قاض يأمر بإعادة اعتماد مراسل "سي أن أن" والبيت الأبيض يوافق             لجنة المالية تصادق على تعديل يهم مجال السكن الاجتماعي بالعالم القروي             عزيز فرتاحي رئيسا لاتحاد المقاولات المغربية بمكناس             محمد السادس،،،جلالته برؤاه السديدة يبعث الأمل في الشعب على جعل المغرب بلد السعادة والرفاه             أكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا             النيابة العامة السعودية تكشف أحدث نتائج التحقيقات في قضية خاشقجي             محمد السادس ...ملك الرفاهية للشعب اولا...يدشن خط البوراق بحضور ضيفه الكبير فخامة الرئيس الفرنسي             عزيزي علياء رزيدنس" تبلغ المراحل النهائية إضافة جديدة في مدينة دبي الطبية             محمد السادس...ملك الاستثمارات الواعدة اليوم يلتقي كبير اصدقاء المغرب لاعطاء انطلاقة تي جي في             الاتحاد الأوروبي يختار المغربي الدوزي سفيرا للشباب العربي             توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا            المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال            كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين            شوف المساواة            شركة افريقيا غاز تحذر المواطنين والمواطنات            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 
الصحافة العبرية

ترامب في منتصف ولايته يحصل على قوة تدفعه لكسب ولاية رئاسية ثانية في انتخابات 2020

 
صوت وصورة

توقيف ريخون امبراطور المخدرات باسبانيا


المغرب الجزائر وموريتانيا في حوار شارك فيه مصطفى امجار اطار بوزارة الاتصال


كيف تحول "البوشي" من جزار صغير إلى إمبراطور كوكايين

 
كاريكاتير و صورة

شوف المساواة
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
إعلان
 
إعلانات
 
أخبار دولية

قاض يأمر بإعادة اعتماد مراسل "سي أن أن" والبيت الأبيض يوافق

 
خاص بالنساء

رقصة الانوثة...

 
 


الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 نونبر 2015 الساعة 11 : 09




 

 

 

 

تدخلت النائبة البرلمانية الدكتورة بشرى المالكي، ضمن أشغال لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، في الجلسة المخصصة لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض فيها، مركزة على الثغرات والمغالطات والنقائص التي تعتري مشروع القانون المذكور في تصوره ومواده، ونظرته التدبيرية.

" لمناقشة مشروع القانون الإطار 13 .97 ، يجدر بنا أولا التذكير تقوق - الدكتورة بشرى المالكي - بموقف بلدنا من حقوق هذه الفئة من المواطنين، والمتمثل في:

-   مصادقة المغرب على الاتفاقية الدولية المتعلقة بحقوق الأشخاص ذوي إعاقة، وعلى البروتوكول الاختياري الملحق بها، مما يشكل مرجعية أساسية في التعامل مع ملف الإعاقة. خاصة وأن ديباجة الاتفاقية المذكورة تنص على ضرورة مساهمة الفئة المعنية في اتخاذ القرارات بشأن السياسات والبرامج التي تهمها مباشرة.

-   تأكيد دستور سنة 2011 على مركزية الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، وضرورة اعتماد "المقاربة التشاركية" للتعامل مع حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وبالرجوع إلى الكيفية التي تم بها إعداد مشروع القانون الإطار، يتضح عدم احترامه لهذا الإطار المرجعي، من زاويتين:

-         عدم احترام الالتزامات الدولية للمغرب، وذلك لعدم إشراك المعنيين بالأمر في العملية التقريرية.

-   عدم تفعيل "الديموقراطية التشاركية" وتغييب إشراك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية، كما تنص على ذلك الفقرة الأخيرة من الفصل 12 من الدستور.

من جانب آخر، وعلى مستوى المبادئ والأهداف، نجد أن مشروع القانون الإطار يستند على الفصل 34 من الدستور المتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة. وفي هذا مغالطة كبرى. لأنه ينبغي التمييز بين مشروعية الحقوق المسطرة في جميع مواد الدستور، والتي تهم جميع المواطنين على حد سواء، ومن ضمنهم الأشخاص في وضعية إعاقة؛ وبين تسهيل الولوج إلى هذه الحقوق. وبعبارة أخرى، لا ينبغي الاقتصار على الفصل 34 من الدستور، لأنه لم يأت لتأسيس حقوق جديدة، وإنما لتسهيل الولوج إلى الحقوق الأساسية.

بعد هذه الملاحظات العامة المشتركة بين العديد من الفاعلين في مجال الإعاقة، نأتي إلى مقاربة التصور المتحكم في بناء المشروع الإطار، انطلاقا من بعض مواده:

تنص المادة السابعة على الدولة تضع بشراكة مع القطاع الخاص نظاما للدعم الاجتماعي متوقفا على الإمكانيات المتاحة. وهذا يعني أنه نظام إحساني، مؤقت، غير ملزم، ولا يقوم على أسس وقواعد حديثة. وانتظار توفر الإمكانيات يجعله نظاما معلقا، يستعصي دمجه في أنظمة التأمين أو الحماية الاجتماعية، لتعويض الأشخاص في وضعية إعاقة عن احتياجاته الخاصة كحق من حقوق الأساسية.

تنص المادة التاسعة على استفادة الأشخاص المعاقين من مجموعة من الخدمات وتحيل تحديدها إلى نص تنظيمي. هذه الإحالة متناقضة مع الفصل 31 من الدستور الذي ينص تمتيع جميع المواطنين بهذه الخدمات. وإذن لا مبرر لاستثناء هذه الفئة دون سواها. أكثر من هذا تنص الفقرة الأخيرة من الفصل 34 على إعادة التأهيل والإدماج وتيسير الولوج إلى الخدمات كحق مكفول ومنظم من الدستور. الخلط الذي يعتري المشروع الإطار هو اعتبار الحقوق الأساسية خدمات إضافية، تحتاج إلى التنظيم وفق الإمكانيات المتوفرة.

يؤكد المشروع الإطار في مادته 15 على أنه لا يجوز حرمان أي شخص في وضعية إعاقة من حقه في الشغل، إذا " توفرت فيه المؤهلات اللازمة للاستفادة من هذا الحق". وفي هذا خرق للمادة 27 من الاتفاقية الدولية التي تحظر التمييز على أساس الإعاقة. نسجل هنا أيضا أن المشروع الإطار يفتقر إلى الجرأة السياسية، من أجل التنصيص على ضرورة احترام القدرات الخاصة للأشخاص ذوي إعاقة في ما يسند إليهم من أعمال، كما هو الشأن بالنسبة لبعض التشريعات التي ألزمت القطاع الخاص بإدماج حصة محددة. كالتشريع التونسي.

تشير المادة 21 إلى امتيازات تمنح للمعاقين، في حين لا يتعلق الأمر بامتيازات، بل بأولويات تسهل الولوج إلى الاستفادة من حقوق ينظمها ويحميها الدستور. ملاحظتنا تنسجم مع ما أوردناه سابقا من كون المشروع لم يأت بحقوق جديدة.

على مستوى التدبير الحكومي يسعى المشروع الإطار إلى معالجة الملفات من خلال التنسيق بين مختلف القطاعات المتدخلة في الموضوع – النقل، التعليم، العدل،...- دون أن يقدم الكيفيات والتدابير الكفيلة بخلق الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين، أو يقوم بتحديدهم بدقة، أو حصر مستوى ودرجة تدخلهم، كما لا يضع آليات للتتبع والتقويم وقياس درجة الفعالية والنجاح. أي أن المشروع يهدف إلى حماية الأشخاص في وضعية إعاقة دون أن يقدم الآليات والأدوات والإمكانيات لتحقيق هذه الحماية أو الارتقاء بهذه الفئة من المواطنين.

وفي الختام، ومساهمة في تطوير المشروع الإطار،  نرى من الضروري احترام المرجعية الوطنية والدولية، وإشراك المتدخلين والفاعلين، من أجل بناء نظام للحماية الاجتماعية على أسس وقواعد حديثة. وينبغي النظر إلى الإعاقة على ضوء سياسة اجتماعية مندمجة، تطرح إشكالية الإعاقة ضمن إطار التنمية المجتمعية المستديمة والشاملة؛ كما نقترح، على مستوى التدبير، خلق آلية أو وكالة وطنية لتنسيق مساهمات المتدخلين ومجموع البرامج المرتبطة بإشكالية الإعاقة. وبعبارة أخيرة لا يمكن عزل موضوع الإعاقة عزلا تقنيا ومعالجة الملفات المتناثرة هنا وهناك، دون ربطه بنظرة استشراقية مستقبلية تعتبر الإعاقة جزءا لا يتجزأ من إشكالية التنمية.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حسني مبارك ترك للمصريين جلادا عالميا يحمل اسم عمر سليمان

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

تجميد ممتلكات القدافي و رأسماله بالشركة التي يديرها رجل الاعمال المغربي ميلود الشعبي والقباج

ثورة الشباب ,,, مثل الزلزال

الشباب يعتدي على الشباب في مسيرة 13 مارس بالبيضاء

لا لتصفية الدولة ...نعم لتصفية الماضي السلطوي

الاكتئاب حالة نفسية

بين حلم التجميل والأخطاء الطبية

مجلس الوزراء يقرر اصدار قوانين هامة

قبيلة جلال السعيد تنزل في مسيرة احتجاجية من واد زم الى الرباط

"جميعا من أجل الصحة" في قافلة طبية جديدة

مشروع قانون المالية تهديد للسلم الاجتماعي

بشرى المالكي : 8 مارس عيد لكل نساء من مختلف الطبقات الاجتماعية

الدكتورة بشرى المالكي: إشكالية الإعاقة جزء لا يتجزأ من إشكالية التنمية

بشرى المالكي : الحكومة تتجه الى افراغ هيأة المناصفة واعدام اختصاصاتها الدستورية

بشرى المالكي : مشروع القانون رقم 96،12 ادانة للحكومة

بشرى المالكي في لقاء مع وفد برلماني

بشرى المالكي ...المرأة التي صنعت بهجت الأسر الفقيرة بمديونة بالدارالبيضاء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
إعلان
 
إعلانات تهمك
 
أخبار وطنية

بلاغ للديوان الملكي


جلالة الملك يطلق بالرباط مشاريع سككية كبرى في سياق تدشين القطار فائق السرعة (البراق)

 
جلسات برلمانية

المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين البرلمانات


تشكيلة مجلس النواب حسب رؤساء الفرق واللجن الدائمة


لأول مرة ينظم مجلس المستشارين "الملتقى البرلماني للجهات"

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

الضحايا الصغار في إيران

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال