الحزب الشعبي يطالب الحكومة بتقديم توضيحات حول "الدخول غير القانوني وبهوية مزورة" للمدعو إبراهيم غال             مجلس الأمن يجتمع الأربعاء لبحث مواجهات القدس             الدار البيضاء.. توقيف سيدة للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات             كوفيد 19: عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)             قتيل في قصف صاروخي على تل أبيب             دول عدة تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر             الإمارات تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر             القطاع السياحي لا يعرف انتعاشا أمام هول المتسولين والمتسولات وحراس السيارات             إطلاق طلب عروض مشاريع بحثية حول شجرة الأركان (السيد أمزازي)             مجموعة "عقار الشرق" تتوسع وتُسوق للشطر الثاني من “ميني فيلا” رياض الداخلة             محكمة إسرائيلية ترجئ جلسة مقررة يوم الإثنين بشأن اخلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح             «الصحة العالمية» تزف بشرى حول جائحة كورونا             كوفيد 19: تقنين التنقل من و إلى مدينة فاس من 11 الى 16 ماي             بوريطة يتباحث مع نظيره الغيني الاستوائي             شجرة الأركان.. الأمم المتحدة تدعم رؤية جلالة الملك بشأن الحفاظ على هذا الموروث العالمي (عمر هلال)             اسبانيا البلد الأوروبي الذي لا يحترم معايير الثقة مع الشركاء             نظمات بيئية تطالب المحكمة العليا بوقف صفقة نفط سرية مع الإمارات وقعتها شركة مملوكة للدولة             الحزب المغربي الحر يندد بتصرفات الخارجية الاسبانية             المغرب والأمم المتحدة تطلقان أول احتفالية من نوعها للاحتفاء باليوم العالمي لشجرة الأركان             رئيس النيابة العامة يدعو المسؤولين القضائيين إلى التصدي لظاهرة بيع وتسويق الأدوية بشكل غير قانوني             المملكة المغربية تابعت بقلق بالغ الأحداث في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى             اسبانيا تخضع لاملاءات الديبلوماسية الارهابية لصناعة حرب العصابات بالمنطقة             الجزائر تسعى بقبضتها الارهابية «  سوناطراك » التحكم في السياسة الخارجية الاسبانية             الصاروخ الصيني التائه قد يكون البحر المتوسط والدول المحيطة به مجال سقوطه             الفنانة التشكيلية المغربية الشعبية برحيلها عرض ارثها الثقافي المغربي للسرقة والضياع!             عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة             استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

مجلس الأمن يجتمع الأربعاء لبحث مواجهات القدس

 
معاريف تي في "TV"

عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة


استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"


الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الحزب الشعبي يطالب الحكومة بتقديم توضيحات حول "الدخول غير القانوني وبهوية مزورة" للمدعو إبراهيم غال

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامس لطنجة شكلت منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 أبريل 2021 الساعة 39 : 15



طنجة - تحل يوم 9 أبريل 2021 الذكرى 74 للزيارة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء ،إلى طنجة أيام 9 و10 و11 أبريل 1947 ، للمطالبة جهرا بالاستقلال الوطني ،والذكرى ال 65 للرحلة الملكية التي قام بها جلالته إلى مدينة تطوان في 9 أبريل 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها.


وأبرزت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال بالمناسبة، أنهما ذكريتان من أمجاد الوطن وروائعه إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية واللتان تعتبران من امتدادات حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ومن الإرهاصات الأولى لملحمة ثورة الملك والشعب المباركة، يتماهى المغاربة في كل سنة بإحيائهما والاحتفاء بهما بما يليق بهما من مظاهر الاعتزاز والفخر والإكبار واستقراء دروسهما وعبرهما واستلهام قيمهما ودلالاتهما.

وإذا كانت الظروف التي تحل فيها هاتان الذكريتان غير مواتية لتنظيم مهرجانين خطابيين بالمناسبة بكل من مدينتي طنجة وتطوان، على مألوف العادة، جراء تفشي جائحة كورونا كوفيد 19، فلا أقل من أن نستحضر الحدثين التاريخيين في موعدهما السنوي للتذكير بإيحاءاتهما وإضاءاتهما في سياق صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والوفاء لها والبرور برموزها وأعلامها الخالدين من شرفاء الوطن الغر الميامين.

ويشكل الاحتفال بهاتين الذكريتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية للمملكة.

لقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة  الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها.

وما أن علمت سلطات الإقامة العامة برغبة جلالته رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه اللـه على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: "لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة".

 وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب مجزرة شنيعة بمدينة الدار البيضاء يوم 7 أبريل 1947 ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، وقد سارع جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها رحمه الله عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء.

لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز، وتجديد العهد معهم لمواصلة الكفاح الوطني الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من قبضة المستعمر الأجنبي.

ويوم 9 أبريل 1947، توجه طيب الله ثراه على متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا ،التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا ،احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. وقد خصصت ساكنة مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددت من خلاله تمسكها بالعرش والجالس عليه، وتفانيها في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادها للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها.

وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه العاهل الكريم في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية ،حيث قال جلالته في هذا الصدد: "إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع ...".

كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته المشروعة في صون مستقبل المغرب حيث قال جلالته بهذا الخصوص: "فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون ...".

لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية ،بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: "وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته...".

بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى أمير المؤمنين جلالة المغفور له محمد الخامس يوم الجمعة 10 أبريل 1947 خطبة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك، نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي "ايريك لابون"، ليحل محله الجنرال "جوان" ،الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي.

وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة تطوان في التاسع من أبريل سنة 1956 ليزف منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كان جلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت بالتوقيع على معاهدة 7 أبريل 1956 التي تعترف بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه.

وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس ،تغمده الله برحمته ، خطابا تاريخيا وسط ما يفوق 200 ألف مواطن من سكان مدينة تطوان استهله بقوله: "وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح ، لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الاسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال".

وأكدت المندوبية السامية على أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد هذين الذكريين ، تؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين، وعلى ضرورة إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها.

وجددت الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية ،معلنة  استعداد أفرادها لاسترخاص الغالي والنفيس في سبيل تثبيت السيادة الوطنية بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ومواصلة الجهود والمساعي الحثيثة لتحقيق الأهداف المنشودة والمقاصد المرجوة في بناء وطن واحد موحد الأركان، قوي البنيان ينعم فيه أبناؤه بالحرية والعزة والكرامة.

وأعدت المندوبية السامية بهذه المناسبة برنامجا حافلا بالأنشطة والفعاليات، يتضمن إلى جانب كلمتي المناسبة التي سيلقيهما عن بعد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكتيري، فقرات تربوية وثقافية وتواصلية وزيارات حضورية وافتراضية لفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالجهة، سيتوج بندوتين افتراضيتين حول "إضاءات حول الرحلة السلطانية إلى طنجة" و"زيارة محمد الخامس لمدينة تطوان في 9 أبريل 1956:امتدادات تاريخية وأبعاد دبلوماسية".







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



إقبار مشروع بناء اتحاد المتوسط

آش هاد الفساد بالبرلمان؟

الوكيل العام يستمع لعمدة سلا

العدالة والتنمية في مواجهة كلامية مع الأصالة والمعاصرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تقف بجانب الشعب التونسي

غضب الطبيعة

أحزاب عائلية أم أحزابا في خدمة الشعب؟

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

مطعم حانة من دون قانون 5éme Avenue

لا لدسترة الأمازيغية

اليكس فيشمان :لا نستطيع ان نسمح لانفسنا باضاعة الفرصة من جديد

عبد الاله بنكيران هل يأخذ المبادرة لزيارة الفاتيكان؟

ضيف المغرب الكبير فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي يلقي خطابا بالبرلمان المغربي

واشنطن تدعم المغرب في حل قضية وحدته الترابية

واشنطن بوست تشيد بالمغرب

نيلسون مانديلا الزعيم التاريخي الذي جعل المملكة المغربية حليفا وصديقا لجنوب افريقيا

تٲلق بالاكاديمية الملكية بسلا الجديدة

أية رؤية للمؤسسات الحكومية والإعلامية لقطار المغرب الجديد؟

الولايات المتحدة الامريكية تساند الموقف المغربي في قضية الصحراء





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الدار البيضاء.. توقيف سيدة للاشتباه في تورطها في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات


كوفيد 19: عدم إقامة صلاة عيد الفطر سواء في المصليات أو المساجد (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

اسبانيا البلد الأوروبي الذي لا يحترم معايير الثقة مع الشركاء

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي