فرنسا تمنع اقامة صلاة ليلة القدر بالمساجد             مسلحون يحتجزون رهائن داخل بنك في ولاية أمريكية             المغرب يحتفل بالقرار الأممي بحضور عمر هلال السفير الدائم للمملكة بالأمم المتحدة             الصاروخ الصيني التائه تمتد تهديداته افريقيا             قطر: اعتقال وزير المالية             المغرب-ألمانيا أسباب تصاعد الازمة (خبير اقتصادي)             حسين محمد... عسكري مخضرم رئيسا لمخابرات ليبيا             إصابة رئيس المالديف السابق في تفجير خارج منزله             السجين (ش ع) فقد 19 كلغ وليس 33 كلغ كما جاء في ادعاءائه خلال إضرابه عن الطعام             عبر استقبالها للمدعو إبراهيم غالي، إسبانيا "تتحدى القانون الدولي" (نائب بريطاني سابق)             المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور             المغرب: تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يونيو 2021 (مجلس الحكومة)             "البنتاجون" تصدم العالم ببيان عن موقع سقوط الصاروخ الصيني التائه             الصحراء: المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل جاد وذو مصداقية (وزير صربي)             برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم البشير بن يحمد مؤسس مجلة "جون أفريك"             إسرائيل ستفتح حدودها للمجموعات السياحية من 14 بلدا اعتبارا من 23 مايو الجاري             بيل غيتس أغنى رجل في العالم ثروته لا تنتهي على مدى 400 عام             تمارة تتحول الى مطرح الأزبال وسط احتجاج شديد لعامل تمارة             "حماة المال العام" يطالبون بإعتقال رئيس جهة الشرق والتحقيق معه في قضايا تبديد واختلاس أموال عمومية             الشعب يدير ظهره للأحزاب السياسية قبل موعد الاستحقاقات المحلية والتشريعية             الرئيس الاسرائيلي يكلف زعيم المعارضة بائير لبيد بتشكيل الحكومة             استقبال زعيم "البوليساريو" في إسبانيا والصمت المحرج للاتحاد الأوروبي             الحزب الاشتراكي الاسباني مني بهزيمة كبرى             مجلس المستشارين: خمس وعشرين فقط من أعضاء المجلس حضروا الجلسة العمومية             أميركا تحذر من خطر داهم يهدد الدول الجزرية             عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة             استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"             الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية            يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

إسرائيل ستفتح حدودها للمجموعات السياحية من 14 بلدا اعتبارا من 23 مايو الجاري

 
معاريف تي في "TV"

عدنان الفيلالي ابن الدجال محمد الفيلالي عالم من النصب والاحتيال القصة الكاملة


استوديو "معاريف بريس" يستضيف زكريا المومني ودنيا أفيلال وحجيب " انظر الفيديو"


الشيخ موينزو- قصيدة الطنجية

 
كاريكاتير و صورة

يهود مغاربة وسياح يهود إسرائيليون يشاركون في احتفالات "سيمحات توراة"في كنيس بمراكش
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

فرنسا تمنع اقامة صلاة ليلة القدر بالمساجد

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


العدل والاحسان... جماعة بلطجية الرفض


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 يوليوز 2011 الساعة 50 : 20



في تقاليد الديمقراطيات العريقة أن الأقلية تذعن إلى رأي الأغلبية، خصوصا حين يكون صادرا التعبير عن الإرادة التي تعكس ممارسة السيادة، عبر الاستفتاء أو أنماط الاقتراعات.

و يكتسي هذا الموقف المتعارف عليه في أبجديات الديمقراطية التي يحتكم إليها الجميع أهمية أكبر، كلما تعلق الأمر باستفتاء حول قضايا مصيرية، مثل المراجعات الدستورية أو القضايا الوطنية التي تكون عادة محور إجماع. إلا من طرف من اختار معاكسة التيار.

بهذا المعنى يصبح الموقف الذي اتخذته جماعة العدل والإحسان المتشددة والمناهضة لإجماع الأمة، حول الدعوة إلى التظاهر، بعد أن أقر الشعب المغربي دستوره الذي يبلور المرجعية القانونية الأسمى غير مفهوم وغير مقبول. ليس لأنه يروم محاولة معاكسة روح الإجماع فقط، ولكن لأنه يهدف إلى التشويش على المسار الجديد الذي دخله المغرب، متسلحا بإدارة أبنائه الملتفين حول العرش الرائد. وهذا الموقف السلبي من طرف الجماعة في حد ذاته كفيل بأن يزيل الغشاوة عن كل العيون، ويكشف مناطق الظل في منطق الجماعة التي بدا أن إسمها مشكوك في سلامته، مادامت هي نفسها خارج عن الجماعة، أي الرأي العام الذي استشير بكل حرية في إعداد الدستور الجديد. بكل ديمقراطية وشفافية من بداية العملية إلى نهايتها.

لقد دخل مصطلح البلطجية عالم السياسة. وهو يعني أن هناك مجموعات متطرفة في الفكر والأسلوب تحاول أن تفرض رأيها – إن كان لها رأي- بالقوة والعنف، خارج الضوابط القانونية للسلوك السياسي المتعارف عليه. وإذا كانت مظاهر البلطجة برزت في أحداث العنف التي عرفتها بعض الدول العربية، حيث تم تسخير أفراد وجماعات لترهيب المواطنين و تعنيفهم، كما في قانون الغاب. فإن ما يؤسف له أن المغرب بدوره عرف ما يمكن تسميتهم ب "بلطجية الرفض" والذين تمثل جماعة العدل والإحسان طليعتهم غير المتنورة.

ذلك أنه بعد مصادقة الشعب المغربي بكل فئاته ومشاربه و أطيافه السياسية، ذات النفوذ المؤثر على الإصلاحات الدستورية الشاملة. لم يعد هناك ما يبرر التمسك بمنطق الرفض، سيما وأن الأوفاق الديمقراطية تحتم وضع إرادة الأمة فوق حسابات الأفراد. لكن هؤلاء لا يؤمنون بالديمقراطية، و لا يفهمون أن حق الاختلاف يكون مطلوبا في الدفاع عن المصالح العامة فقط. أما استعمال الرفض من أجل الرفض، فإنه يبقى من قبيل الأحكام العدمية التي تحكم على أصحابها بالعدمية وعدم النضج.

مظاهر الرفض تكون مقبولة في الأعراف الديمقراطية، عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن المواقف السياسية. إلا أن الغريب أن جماعة العدل والإحسان ليست حزبا سياسيا، و مع ذلك فإنها تمارس سياسة الهروب إلى الأمام، كما يتجلى ذلك من خلال دعوتها إلى التظاهر تحت شعار استحضار أرواح الشهداء. وقد غاب عنها المغاربة منذ أن قيد الله لهذه الأمة أن تكون حرة وذات سيادة، يقفون إجلالا أمام أرواح شهدائهم الحقيقيين في معارك نصرة الحق والذوذ عن عزة الاسلام وكرامة ووحدة الوطن.

يا للعجب ! حتى صفة الشهداء التي تلزم التقدير والإجلال، باتت تستعمل في المزايدات، والأدهى أن من يقوم بذلك هم بلطجية من نوع جديد، لا هم لهم سوى افتعال المواجهات وإشغال الناس عن المعارك الحقيقية التي تروم تكريم الانسان وصيانة حوزة الأوطان.

لكن المغاربة الذين رفضوا سياسة التيئيس ومزايدة المتلاعبين بالمشاعر الروحية، كانوا سباقين في الرد على البلطجية الجدد بأسلوب حضاري، سمته إقبال الكثيف على صناديق الاقتراع. أما الذين ارتضوا أن يكونوا بلطجية الرفض، فقد حكموا على أنفسهم أنهم خارج الإجماع.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

www.maarifpress.com

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عائلات وكلاء الملك لا يشملهم تطبيق القانون

وزير المالية يوبخ أمنيا بالبرلمان،واضريس قد يتدخل

السلطات تعترف بالعدل والاحسان

اتحاديون يفجرون الاتحاد الاشتراكي

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

فرنسا تقود دور أمريكي بالمغرب لزعزعة استقراره

خطوات تصعيدية للمحامين المغاربة ضد الحكومة

من تفضل الحكومات الخائنة...الصفقات أم الاتفاقيات؟

،الفيسبوك ،الدين ،الشباب

عباس يا حقير عاقت بك الجماهير

قناة الجزيرة ...اعلام مسخر لتدنيس العرب والمسلمين

امشي شوف

العدل والاحسان... جماعة بلطجية الرفض

مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية الالكترونية أية مصداقية؟

بنزيدان : أنا عبد مأمور وسياسي مغمور وحكواتي مشهور

داعش تعجل بحل حركة الاصلاح والتوحيد والبي جي دي والعدل والاحسان

العدل والاحسان في مسيرة 24 يناير

العدل الاحسان تستنجد بجهاديين متورطين في قضايا الاٍرهاب لانجاح المسيرة المتدينة يوم الأحد بالرباط

ربيع العدالة والتنمية

العدل والاحسان...وداعش تقارب في جهاد النكاح





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  معاريف تي في "TV"

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

السجين (ش ع) فقد 19 كلغ وليس 33 كلغ كما جاء في ادعاءائه خلال إضرابه عن الطعام


المملكة المغربية تقرر استدعاء سفيرة جلالة الملك ببرلين للتشاور

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

التمرة التي أفاضت الكأس

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي